.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


وقفة .. الممكن والمستحق ؟! .. في ...... التعليم وتحقيق التنمية

مكارم المختار

تزايدت الدعوات في البحث عن اهتمامات تتناول التنمية، وازداد البحث عن افكار للغرض، والهدف مسحوب للغرض ان يتحقق توازن تنموي، والتوازن مقرون للانسان بـ المكان، حيث استثمار القدرات البشرية التي تجعل الدعوات، البحث، الاهتمام والافكار مسخرة لخدمة التنمية لما يعود بمشترك الفائدة وعميمها على المواطن والوطن، واستدامتها لبناء الانسان وتنمية المكان، والا لا جدوى من زحمة الدعوات واالبحوث .

 

في بلاد الله اوطان لها من النعم ما غيرها منها حرم، فالمصادر الطبيعية والسكان عامل عليه يعتمد ومنه يتحقق الطموح، ويشرع التنافس والوقوف ضمن صفوف الدول المتقدمة، خاصة صاحبة الامكانات الطبيعية البشرية والمادية الكبيرة .

 

عليه، لابد للفروق في امكانيات البلدان من اثر في تحديد او تشخيص الرؤية التنموية، والاساس في بناء القاعدة التنموية هو فيما يرى في الانسان، في روح الايمان التي تزرع بادرة الثقة والحافز والاندفاع، واول الحافز في دفع الانسان " المواطن " نحو التعلم، بل التعلم والعمل معا، ليترسخ شعور بالانتماء، وحيث ان التعليم والتعلم هو الخطوة الاساس الاولى، فلا بد من نظم قوية متميزة بمحاور شتى مختلفة يصب عنها النتاج الى المستفيد في مكونه الاول " المتعلم ـ الطالب "، كمستفيد من الربط التعليمي المتميز والمتقن مع محاور، المنهج، المعلم، المكان، الاسرة ، الادارة ... الخ ، لانه المفتاح الاساس للنقلة النوعية والانتقال الى عالم المنافسة باشكاله الدولية والعالمية، الاقتصادية منها على وجه الخصوص، المتأتي من الاستثمار الحقيقي للموارد البشرية قبل استقطاب الخارج، ومن ثم ليستقطب الخارج للمنافسة، ناهيك عن مقوم يعزز ايا وكل من ذلك بـ " الانظباط "، الانظباط مع التعليم والتدريب الذي ليس ببعيد اهمية عن التنمية للمنافسة لتتحقق قدرة العطاء .

 

عموما، مهما هي النوازع والتوجهات فـ، الرسالة الصادقة في خلق وتحقيق تنمية هو الاخلاص والقيم، وما يلزم من توافقات اجتماعية اقتصادية اسرية ذات رؤية تحقق التوازن، وتكون الميزان في تحقيق متطلبات مادية اجتماعية اسرية متوازنة .

 

ثم الاخذ بلوازم ووسائل العصرنة والتقنيات الحديثة سبيل لتعايش، وتوظيف واستغلال في خدمة الصالح العام لتنمية متوازنة شاملة مستدامة، ليس من العسير ان تتحقق .

 

هكذا وكذلك، تكون زحمة الدعوات والبحوث الى التنمية منهاج منه يستفاد، وعنه تستنبط دروس تجارب، عنها يؤخذ للانسانية المكانية، وحيث تتحدد اولوياتها وبالتركيز على مقوماتها الاولية، لتبرز وضوح الرؤية مع وجود ادارة قيادية تحقق الاهداف، تقنع المقابل المطلع المتفرج والكثير بتلك الرؤية، وحيث يكون التعليم ليجعل بكل اشكاله ووسائله الوسيلة الاولى للاصلاح التطوير والتطور وبناء الذات .

 

الخلاصة، ان العمل ومحاربة البطالة وقمع الدعة، كيلا يكون هناك اتكال على، او انابة، ان هناك من يقوم عن غيره بمهام، كي كل يمضغ طعامه بنفسه لا ان يستقدم اخر، فيضيع وقت ويتعامى عن نتائج واسباب هي بحاجة الى علاج عميق اساسي، خاصة في ضل طفرة حداثة وعصرنة وتبادل معلوماتي سريع متطور، القيادة الناجحة مع الادارة هي المقوم الاساس لشريطته، وما دون هذا جزئيات تفاصيل، حيث الوقود الفاعل في التحول التغيير الجذري للعقلية مع ادارة كفوءة، وبعيدا عن اعدام العمل المتأتي من قتل الانتماء بسبب من مفارقات وتمييز خالق للصراعات واستبعاد الكفاءات، وقطعا هذا يقود الى فتور وقصور في الانتاجية، ناهيك عن الاحتكاك بالمدنية الاخرى والتعلم من منجزاتها وحصيلتها والنظر الى واقعهم واستغلال واقع قائم مع المقارنة بين بين، كيلا تذيل امم ذيل اخرى، من خطط اجتهادية تطبيقها يأتي بما يدفع ثمنه، لا يكتسب منها ثمين .

 

التمنر والتذمر هو عادم النمو وما يصير الطامة اقسى اكبر وأمر الا تقدر المقدرات الثروات والمقومات المتوفرة لانجاز وتحقيق اهداف، ثم لماذا لايصار الى الخروج من التخلف الى الرقي والتطور وتحقيق تنمية متوازنة ركائزها قائمة مع اهداف واضحة مدروسة ملائمة قابلة للتطبيق؟ ناهيك عن قيادات واعية لمتطلبات التنمية ومنظومة قيم عمل ( متابعة، رقابة، شفافية، محاسبة .... الخ )، وايمان يدفع للانجاز من ارادة وادارة نزيهة تنطلق نحو عمل جاد وعن ذلك كله يتخذ القرار كيلا يصير الى الادراج دون الاعراج الى التنفيذ والفعل، او ان يلاحقه اتخاذ اجراء او قرار يناقضه او يلغيه خاصة مع فرص للتغيير، عليه الجنح للتطور والانقياد للتطوير والنمو ملكة للكفاءة العلمية والادارية مهما استشرت ارهاصات، وحتى مع وجود متفيقهون يتسلطون المخططات ويستولون على التجديدات فاوئلك لن يكونوا اوصياء ولا اولياء بذريعة او خصوصية مزعومة تسد منافذ التجديد وتغلق منابر العبور الى التطور والنمو فالانسان هو التنمية ولها وبارادة صادقة حقيقية مع وضوح الهدف والعمل ليتحقق كل غرض على مستى عام وخاص ومن مصلحة الوطن المواطن فوق اي اعتبار والا فالعثرات والعراقيل تحد مشاريع الانماء وتقف حجر عثرة ضد التقدم والارادة متى تمكنت من نفوس البشر تكون ميراثا يذلل الصعاب ومن البديهي ان يكون الحزم القيادي في الادارة عامل الى صناعة قرار والايتان بالكفاءات ودون ان تخترق استقلالية او تداهم بل ان يكون معه واياه جهاز متابعة يراقب القدرات ويتحقق من الانجازات بوضوح رؤية بغية الاصلاح، وليس قلة معرفة او نقص تجارب بل التقصير والتقاعس مع العبث بمقدرات يغيب النمو ويميت التطور، فالفساد عدو التنمية مبطيء للعملية التنموية الاقتصادية محد لقيمة الخدمات الاجتماعية ومعيق لاستثمار البنية التحتية وعسى الا يكون سد منيع يمنع فيعدم تحقيق اهداف تنموية ونمو .

مكارم المختار


التعليقات

الاسم: مكارم المختار
التاريخ: 2013-09-26 22:54:38
ليلة مباركة الجميع
د . عصام حسون باليمن احييك والدعوات سلام
مؤشرات مرورك الكريم، دائما يتمخض عن " اياك اعني واسمعي يا جارة "
و ..... نداءات، وعسى ولعل مجيب لو نادينا حيا ..؟!
وقطعا د . عصام، المثير هو، من سيتبنى ويتناول التغطية؟ ومن يقبع الدجل ليضع القيم والهام ؟
ونحن " القاعدة الجماهيرية " كم منا يعمل على مصالحة الاداء مع الواجب ؟ بمعنى" فعلا يعمل ويفعل ، بمعنى" يقدم عطاءا ويؤتي ثمرا ؟
وكم من ولاة امرنا في اعمالنا " مدرائنا مسؤولينا في العمل " يتولى تعزيز ما نقدم ويشيد يقيم ما نؤدي ؟
أي : هل يتولى ويتحمل مسؤول دائرة ولو اوراق تقدم من منتسب تحت آمرته ( موظف ) تضم افكارا او اراءا واقتراحات، او حتى مسودة قراءة في موضوع عام خدمي وظيفي ارتأى الموظف ذاك انها صالح يؤتي حسن ؟ خاصة ان كان من دوافع خاصة ( من غيرة او شيمة ) وليس من قبل انها عمل مكلف به او مهمة موكل اليه ؟
وها انتم د . عصام، تشيرون الى " المخلصين "، فـ لا بأس ان يكون ولو موظف واحد مخلص بين كم عدد من المنتسبين يرى ان من الضرورة ان يحذو لتغير او تعديل وتحول في واجبات عمل وبعيدا عن الروتينية والتقليدية، بأن يرفع ويقدم اوراقا قد فكرة منها تعمل الى تنمية وتؤدي الى استدامة نمو ؟
...... وها هي مقدمة المقال تأتي بـ :

تزايدت الدعوات في البحث عن اهتمامات تتناول التنمية، وازداد البحث عن افكار للغرض، والهدف مسحوب للغرض ان يتحقق توازن تنموي، والتوازن مقرون للانسان بـ المكان،
ثم، لتنتهي اسطر المقدمة بـ :

والا لا جدوى من زحمة الدعوات واالبحوث .

..... والحقيقة والواقع ـ هيج لو لا ؟
على كل حال، لا ادري ماذا اعلق؟! لكن، لا بأس ان تقبل هذه الاسطر كـ تعقيب متوالي :

التمنر والتذمر هو عادم النمو وما يصير الطامة اقسى اكبر وأمر الا تقدر المقدرات الثروات والمقومات المتوفرة لانجاز وتحقيق اهداف، ثم لماذا لايصار الى الخروج من التخلف الى الرقي والتطور وتحقيق تنمية متوازنة ركائزها قائمة مع اهداف واضحة مدروسة ملائمة قابلة للتطبيق؟
وعذرا، عذرا للجميع ولك د . عصام حسون، ذاك لان مكارم المختار، حتى مع المداخلات والتعقيب، يتقمصها الموضوع حتى تقع تحت حوار تخاله حقيقة وسجال قائم مع من منه تقرأ او اليه تسطر، يعني " تكون وكأنها في حاضرة مجلس حوار سجال ونقاش وطرح عناوين وافكار وووووو،هلم جرى، فتأخذ وتعطي بالكلام، وهكذا مثل ما " تشوفون ......"

وهنا، ان كان د . عصام حسون، وقف على اهمية الموضوع، ووجد ضرورة لتغطية يتطلب نقاش وجدل، فهل من راع يوكل نفسه على رفع العنوان الى من يهمه الامر ومن يخصه ويعنيه ؟
وان لم يكن، فـ لي ان اتوجه الى مركز النور، بأن يقدم على تقديم ما يرى مهم هام من مواد عناوين ومواضيع، حيث يجده القراء والمتابعين، الى ذوي الصلة من الجهات ذات العلاقة، من مؤسسات عامة حكومية واصحاب الشأن، ضمن خطاب " كتاب ـ او مراسلة " للاطلاع وابداء الرأي، عسى ان يفلح خيرا ونجد ضالة .....
وبصراحة، عني شخصيا، اتبع النهج هذا واسير على اسلوب العلم بالشيء للاخرين واطلاعهم، لعل قدحة ضوء من امر تضيء افكارا وتتقد لابداع فتكون نبراسا لمعرفة وضياءا لتنمية ....،
وانا بأنتظار وعد قدم علنا " وكلي ثقة " من الاستاذ
لطيف الحسناوي
عن موضوع " الثقافة القانونية "
الذي سبق نشره في 21 / 2 / 2013
وذا هو نسخ مداخلته الكريمة، مع امتناني تقديري له

الاسم: لطيف الحسناوي
التاريخ: 23/02/2013 13:37:09

سيدتي الفاضلة المفكرة والحنونه جدا على تراب بلدك اعدك بالسعي لترجمة فكرتك على الواقع ليس لقناعتي فقط بل لايماني بافكارك المسدده هذاولك مني وعدا اخران لا انساك من خالص الدعاء

عسى الا يتحمل شخص فرد امانة ليست من ذمته، ولا في عنقه عليه منها ايكال، ولنا في امرنا ولاة ....؟!
بالمناسبة، الموضوع ليس محدد بالتربية والتعليم، هو في مجالات شتى، لكن، وحيث ان الـ " ثالوث " الذي بسببه فاز " توني بلير " في الترشيح وحزبه، هو ما دعاني ان اخص التمنية في التربية والتعليم، كـ بنى تحتية عليها يرتكز بناء الامم وتقاس حضارتها وتقدمها، واما الثالوث
فـ هو ( التعليم ، التعليم ، التعليم ....... )
والله اني لأسف على جيل يدرس وهو شبه متخلف او جاهل لانه لا يتعلم.......

للجميع خالص دعواتي
جل تقديري د.عصام حسون وامتناني،عسى انك تطالع الرد وترى ......؟!

تمنياتي
تحياتي

مكارم المختار
اللهم فـ اشهد

الاسم: د.عصام حسون
التاريخ: 2013-09-26 18:59:36
الاديبه والباحثه المبدعه مكارم المختار !
أجمل التحايا لكم...
موضوعكم قيم وهام ومثير للجدل ويتطلب نقاش واسع لتغطيته. أعتقد سيدتي الكريمه لكي يدخل العراق بوابة التنميه بشقيها البشري والمادي فلابد من عقد المصالحه مابين النخبه السياسيه والقاعده الجماهيريه, ولكي تتم هذه المصالحه لابد ان يتحقق العدل والمساواة وقبول التنوع الفكري لكي تترسخ العمليه السياسيه بشكلها الديمقراطي, وتستطيع الدوله الولوج لبناء القواعد والضوابط المؤسساتيه التي تحكم سلوك الافراد لكي لاينحرف السلوك عن مساره الصحيح ولتتمكن الاستثمارات من تحقيق عوائدها بشكل كفوء دون تاثير العوامل المعرقله للتنميه من عمليات فسااد أو أجتهادات عابره للضوابط المؤسساتيه. اذا استطاع العراق بجهود المخلصين من الدخول الى بوابات التنميه في المجال الخدمي والصناعي والزراعي فسيحقق بالتأكيد عوائد تتعدى عوائد النفط وسيترك ذلك اثره على المستوى المعاشي للمواطنين....دمتي مبدعه يامكارم مع تقديري العالي لموضوعكم الهام..مع اطيب المنى !




5000