..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


متــى يتلاشى عطاء العراقيــون وفدائهم للوطــن .. صــحة او عمــراً!!!

المستشار خالد عيسى طه

بعضهم يؤمنون ان حياتهم هي للوطن والوطن هو الحياة...

فتراه يقدم العطاء ويدخل في خضم المعارك العامة سواء أكان ضد الأخطاء او تفرد حزب او انحراف فئة ولكن الأصل عنده هو محاربته للنفوذ الأجنبي الاحتلال .. رتبت في في مسيرة حياتي واثناء تنقلاتي الأمنية في زمن المراهقة تنتمي بالعمل السياسي ضد الحكومة والسلطة بعضهم دون الثانية عشر مسك وهو يوزع مناشير ممنوعة ضد حكومة العهد الملكي وكذلك في عهد قاسم وعهد البعث الشمولي.

في فترة هجوم الحرس القومي على القوى الديمقراطية في شباط 1963 وجدت في معسكر جيش العراق في ابو غريب قبل ان يبنى السجن الرهيب موفق ابن توفيق منير وهو اقل من الخامسة عشر وقد قتل ابيه المرحوم نائب الضار السلام وشريكي في مهنة المحاماة ومكتب واحد وانا الوحيد من اثنين زاره في المنفى في مدينة بوزكات الواقعة على الحدود الروسية وكان معي المرحوم علاء درويش لطفي البكري وهو بعثي كادر متقدم ورأيت ايضا العلامة القاضي عبد الجليل بوتو عضو محكمة تميز العراق ولم يكن له نصرة واحدة سوداء وهو في ذلك الوقت اكثر من 62 سنة من العمر.

كلما اعتقلني السلطة وكانت اول اعتقالات في الوثبة 1948 ونحن في فترة الدارسة الجامعية وهي الوثبة ضد معاهدة صالح جبر يبقى (بورتسموت) ثم اعتقلنا في سنة 1952 امام نور الدين محمود.

 ثم اعتقلنا 1965 ايام الاعتداء الثلاثي ونقلنا الى سجن السعدية وكان آمر المعتقل ناظم الطبقجلي !!

ثم في زمن عبد الكريم قاسم 1959 ايام اعتصام عمال السكائر لشركة دخان الاهلية وكان صاحبها والد صديقي وجاري انطوان اميل جبرائيل ثم جاء اعتقال 1963 يوم عملية بنادق الحرس القومي في الديمقراطية مجازراً لا يمكن مسحها من الذاكرة.

ثم الاخيرة في 1979 يوم رتبت لي المخابرات برئاسة برزان التكريتي قضية مرتبة تخص المحاماة وتسجيل فرع لشركة اجنبية وقضية اربعة سنوات وتشفع امين معروف الكوردي نائب رئيس الجمهورية رحمه الله فأخرجني من المخابرات.

وأصبحت ممنوعا من السفر حتى يوم أوائل التسعينات وقبل الهجوم على الكويت بأقل من شهرين قدمت الى لندن ولم يتسنى لي الرجوع حتى تاريخه.

وجدت في تعاملي مع ايام السجن القاسية ان ليس هناك سقفا للتضحية للذين شاركوهم الناس بمجموعهم الوطنية لا سقفا في العمر ولا سقفا للصحة او للمركز الاجتماعي تبقى بوصلة العطاء والفداء شعلة مشتعلة طالما هناك عوامل دفع وطنية سواء أكانت دوافع الديمقراطية او قومية او وطنية او انتماء لحزب معين مثل الحزب الشيوعي وحزب الدعوة او من الاخوان المسلمين او الناصريين لا..فلا يهم الانتماء فوجود الهدف والدافع تبقى سيرة الانسان العراقي مستعدة للتضحية ومستعدة للموت من اجل الوطن والشعب.

كان المرحوم توفيق منير شريكا في مكتب المحاماة وكان عزيز توفيق يتردد على ابن عمه توفيق كثيراً في مكتب المحاماة وكانا مع احترامهما يختلفان في بعض طروحاتهم السياسية ويوما وانا شاب سالت الاستاذ عزيز لماذا ياابا عصام وام عصام هي ابنة عم المباشرة لي .. لماذا هذا الاصرار على التضليل وانت بهذا العمر ولم ترتاح مع عائلتك بالشكل المطلوب !!؟

ابتسم وقال انا مواطن تهمتي قضايا وطني وطبقته العاملة وتشغلني مصاعبه وقسوة النظام السعدي عليه فطالما هناك ظلما على العراق والعراقيون فسيبقى مركزي ومقر نشاطي مفتوحا مهما كانت التضحيات ومهما طال الزمن فترته.

وكان على نفس الرأي المرحوم توفيق منير قتله الحرس القومي في داره بالوزيرية ورموا جثته من سطح الدار وكان يزن اكثر من مائة كيلو جرام اما عزيز مات في الغربة زمن البعثيين واقيمت له فاتحة وطنية بحضور الدكتور حمدي شريف وبقى ولجه عصام في حينها وهو من مثقفي رجال اليسار العراقي .

النضال والفداء والعمل من اجل الشعب لا يعرف العمر او الصحة او التغرب او أي عامل يبقى هذا الوطني وطنياً حتى اخر نفس من زفرته او شهيقه وعينه مسمرة على اهداف بناها في شبابه وتبقى روحه المتمردة استقراراً لتحقيق هذه الاهداف.

 ومهما طال التعذيب او ادى الى الموت سمعت وانا بسجن ابو غريب ايام 1963 ان الشيوعي الدكتور احمد الحلبي كان البعثيون يقطعون جسمه جزءاً جزءاً وهو مصر على الاعتراف وتوفى فارسا يؤمن بعدالة قضيته وبقيادة الحزب الشيوعي للديمقراطية والتغير الطبقي وكذلك حكيم شريف ابو رائد فلقد ذهب الى دار الخلود وهو في حالة تعذيب مارسها افراد الحرس القومي البعثي.

رحم الله المناضلين كل المناضلين بغض النظر عن معتقداته طالما هي وطنية وتصب في مصلحة الوطن وابقى شعلة النضال والمقاومة في سبيل طرد الاحتلال.

وضاعف عدد العراقيون الذين يؤمنون بمظلة عراقية واحدة وبحدود واحدة وشعب واحد متجانس غير متأثر بالطائفية..

أنا اكتب في مصح اعتبر مااكتبه هو جزء وجانب من واجب كل عراقي ان يساهم بالقدر والطاقة الذي يملكها لدق مسمار في نعش الاحتلال الذي دمر العراق عسكريا واجتماعيا ونسيجه العائلي وجعل البنية التحتية تحتاج لعشرات السنين لإرجاعها كما كانت عليه في نظام صدام حسين وطريق الرفاه ومصير واحد وهدفهم أوحد هو طرد الاحتلال الأمريكي وجوقة الخونة الموجودين.

 

المستشار خالد عيسى طه


التعليقات




5000