.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


عندما تبدأُ الحياةُ ثانيةً

سارة فالح الدبوني

 للباري عَزَّوجَلْ حكمةٌ وراءَ ابتلاءهِ بعضَ الناسِ بالفقرِ والجوعِ والحاجة..

وكذلكَ بالعاهاتِ والتشوهاتِ الخُلقية..ليَمتَحنَ عبادهُ , فيرى أيَظلونَ تُراهمْ أم يسيرونَ على طريقٍ قويمٍ حامدينَ إياهُ في جميعِ الأحوال..!

وأحياناً..ليجعلَ من بعضهم آيةً للناسِ..! 

فهوَ شابٌ ثلاثينيٌ كانَ..وَقد تقدمَ بإتجاهنا أثناءَ تواجدنا في عيادةِ الطبيب...

أخواتي هلاساعدتموني؟؟!!أنا على بابِ الله..

أستغربتُ حينها لأمره..شابٌ بمثلِ صحتهِ وعافيته..يتسول؟؟!!!

وفجأةً..أظهرَ لنا كفهُ المُعابُ خُلقياً....!!

وعندها فهمتُ الأمر...!!..وانتبهتُ لنقطةٍ كانت قد غابت عن ذهني كُلياً..!

حيثُ الإعاقةُ البدنية قد باتت للبعضِ وسيلةً من وسائلِ التسوُل..!!

فكَم أستُغِلَت بعضُ الإعاقاتِ بطريقةٍ أو بأُخرى بهذا الشكل..

وكم استخدمت لإستغلالِ الناسِ وابتزازهم..!

بل ومِنَ الناسِ من اصحابِ النفوسِ المريضةٍ ممن يفتعلونَ لأنفُسهم إعاقاتٍ فقط بِغيةَ الحصولِ على حفنةٍ بخسة من المال..!

عجيبةٌ هي أمورُ أمثالِ أولئكَ من الناس

حيثُ يتناسونَ تلكَ النعمةِ الكبيرةِ التي وهبهم إياها الباري بسلامةِ العقلِ والبدن..!!

والأدهى والأمر...مامررتُ بهِ ذاتَ مرةٍ وأنا برفقةِ والدي..موقفٌ لن أنساهُ ماحييت..

حينما مَدَ شابٌ جالسُ كانَ على الرصيفِ ساقيهِ مُتعمداً فورَ تحرُكِ السيارة..

ولولا رحمة المولى جلَ وَعلا لدُهِسَتْ ساقاه..ووحدهُ الله يعلم ماكانَ بالإمكانِ أن يحدث في ذلكَ الحين..!

أنا على يقينٍ مُطلق...أن من اصحابِ الإعاقاتِ الكثير ممن اكتسبوا العاهات بتلكَ الطرق الدنيئة..!

والقصص في ذلكَ الشأن كثيرةٌ..والحديثُ فيها يطول وقد لاينتهي للأسف..!!

أمثالُ هؤلاء يمكنُ وبسهولة تسميتهم بالمرضى..بل وبالمُعاقين عقلياً..

خصوصاً وأن الإعاقات لم تعد تعني العاهات البدنية وحسب..بل أصبحَ لها عمقٌ آخر يطالُ الإعاقةَ العقلية..!!

ولكــــــــــن....هل الشاب المَغربي إبراهيم...ذلكَ الشابُ ذو الثلاثِ وعشرينَ عاما..هوَ من هذا النوعِ من المُعاقين..؟؟!!

لااعتقـــــــــد..

حتى وأنهُ يُمكنني إعتبارهُ نموذجاً نادراً وفريداً من نوعهِ من أصحابِ الإرادةِ والعزيمة..!!!

خصوصاً بعدما أبهرَ الجماهير ولجنةِ حُكامِ برنامَجِ المواهب العربية وأثارَ دهشتهم بتأديتهِ لرقصةٍ رائعة بمهارةٍ وبراعةٍ لامثيلَ لها في مثلِ حالته

بينما هوَ بساقٍ واحدة..!!

ليسَ هذا وحسب..بل للإبهارِ معهُ معنىً آخر خاصةً بعدما قالَ أنهُ يوَدُ أن يكونَ نموذجاً حياً للإيجابيةِ التي يفترضُ أن يكونَ بها كُلُ المعاقين..!!

وأن يُكونَ صورةً للمُعاق بقوةِ الإرادةِ وزوالِ أي صعوبةٍ أمامها..!

حتى وأنهُ تكلمَ عن طريقةِ بترِ ساقهِ وهوَ في سنِ العاشرة..وبكُلِ بساطة قال..خطأ طبي..!!

وبساقٍ واحدة..قدمَ عرضاً راقصاً رائعاً لايُنتسى..بل ولايتسنى تقديمهُ من قبلِ أغلبِ الأصحاء

بل وأظهرَ من خلالهِ مرونةً وتوازناً أبهرَ من خلالهما الجماهير الحاضرة والمُشاهدة

وجعل جميعَ المتواجدينَ يقفونَ احتراماً وتقديراً لروحهِ الملأى بالعزيمةِ والإرادة أولاً..ولموهبتهِ ثانياً.....

أشخاصٌ بمثلِ حالةِ الشابِ المغربي ابراهيم لربما أصبحوا حبيسي المنزل والإكتئابِ النفسي..!

أو لربما ظلوا يندبونَ حظهم العاثر الذي وضعهم في المواقف التي تسببت لهم بتلكَ الإعاقات..!!

او منهم قد يكونونَ من أمثالِ من تحدثنا بشأنهم آنفاً..من اصحابِ النفوسِ المريضةِ ممن يستغلونَ عاهاتهم في سبيلِ النفعِ المادي..!!!!

أشخاصٌ بمثلِ روحِ الشابِ المغربي إبراهيم..يسعدني وخالقي ويسرني أن أنحني تقديراً واحتراماً لهم

حيثُ تركَ فيِ الجميعِ بصمةً لاتزول..وصورةً رائعةً ايجابيةً لما يُمكنُ لكُلِ من يمتلكُ إعاقةً أن يكون

فقط بمُجردِ تحديهِ للإعاقة..!!

سُبحانهُ الباري جلَ جلالهُ وقد خلقَ لعبادهِ نعماً كثيرةً لاتُعَدُ ولاتُحصى

ولكنَهم وللأسفِ الشديد لايستغلونَ تلكَ النِعَمِ بالشكلِ الذي يُرضي الله..ويُسعدهم في الحياةِ الدنيا..

فالحمدُ للهِ الذي لهُ الحمدُ كُلهُ ..والذي لايُحمَدُ على مكروهٍ سواه..

والحمدُ لله الذي مايأخُذُ شيئاً من عبدهِ إلا وأعطاه

والحمدُ للهِ الذي عافانا مما ابتلى بهِ غيرنا..

.............

أنقر هُنا على الرابط التالي..واستمتع بِكَمِ الإرادةِ والعزيمةِ والقوةِ والتحدي..!

 http://exchange.alnoor.se/exchweb/bin/redir.asp?URL=http://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded%26v=Gzk7yQQIg5s

سارة فالح الدبوني


التعليقات

الاسم: سارة الدبوني
التاريخ: 2013-09-25 11:47:56
أنرتي الأماكن أخية حنان..
أهلاً بكِ مداداً....

الاسم: حنان علي
التاريخ: 2013-09-24 14:15:17
بارك الله فيكِ
فعلاً هناك من بهم أعاقة خلقية لكن يملك روح إنسان صحيح جسمياً و فكرياً و بدنياً ...
رغم كل شيء تبقى كامن في قدرة الإنسان على واجهة الحياة ومصاعبها ...




5000