..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


القراءة الأولية لبعض مواد الدستور المصرى الجديد

محمود الدبعي

الداعين لتغير دستور عام 2012 هم اشهر الاتجاهات الليبرالية واليساريين المتبنين لمنهج العلمانية القائمة على فصل الدين عن الدولة وإعطاء الحرية المطلقة للفرد وكذلك يعملون على إقصاء كل الإسلاميين او تهميشهم عند طريق وضع نوص قانونية تجرم الإسلاميين وتضعهم في السجون او على أحبال المشانق بدعم وتمويل ومساندة من الغرب والمؤسسات الماسونية والصهيونية . ويتستر العلمانيون تحت شعارات خادعة مثل الحرية والإخاء والمساواة والإنسانية.

ومصادرهم وأفكارهم ونظرياتهم مأخوذه من أمثال فولتير وجان جاك رسو وغيرهم وهم كلهم ماسونيون.. واليساريين والشيوعين مرجعيتهم ترجع الى كارل ماركس والفريد انجلز ولينين وهم جميعا يعادون الدين و يعتبرونه افيون الشعوب.

والمنظمات الأمريكية تعمل على حشد نخبة المجتمع والمثقفين ليكونوا حاملين وداعين لها بالمجتمع المصري وهم يقوموا على تعليمهم والإنفاق عليهم ليكونوا من صفوة المجتمع والمشاهير ليستعملوهم فى الدفاع عن الأفكار والنظريات التي غرست فيهم . و تعطى تمويلا ومعونات فى مصر وتدعوا لليبرالية والعلمانية وتحشد الشباب وتمولهم و يظن الجميع انها أمريكية فقط وهذا غلاف كاذب وخادع ولكن فى حقيقتها كلها منظمات يهودية ماسونية تحشد المثقفين من أجل تحقيق الأهداف الماسونية ومن اشهر المنظمات المعرفة فى مصر

منظمة فريدم هاوس الشهيرة جدا ولها مراكز بمصر و التى تمول الكثير من المشاريع التي تقوم بها منظمات المجتمع المدني. ومنظمة كارنجي والتي يعمل بها د عمر الحمزاوي احدى المنظمات التى تمولها فريدم هاوس .

والصحافة والأعلام اليهودي كرروا فى اكثر من مناسبة انهم فقدوا اكبر صديق وحليف حسنى مبارك وانه كنز استراتيجي لإسرائيل لهم فى مصر ولم يبقى لهم إلا الأعلام وبعض رجال الأعمال المصريين وبعض رجالات المخابرات المصرية و خاصة عبدالفتاح السياسي الذي رقي ليكون القائد العام للقوات المسلحة المصرية في عهد الرئيس المنتخب د. محمد مرسي و الذي سيكون سجان الرئيس المعزول بعد إنقلاب الثالث من يوليو 2013.

بعض مبادئ الماسونية التي نفذت في مصر بعد انتخاب د. محمد مرسي والإخوان المسلمين :

1 - العمل على تقويض الأديان.

2 - العمل على إسقاط الحكومات الشرعية وإلغاء أنظمة الحكم الوطنية في البلاد المختلفة والسيطرة عليها.

3 - العمل على تقسيم غير اليهود إلى أمم متنابذة (طوائف) تتصارع بشكل دائم.

4 - تسليح هذه الأطراف (الطوائف) وتدبير حوادث لتشابكها.

5 - بث سموم النـزاع داخل البلد الواحد وإحياء روح الأقليات الطائفية العنصرية.

6 - تهديم المبادئ الأخلاقية والفكرية والدينية ونشر الفوضى والانحلال والإرهاب والإلحاد.

7- العمل على السيطرة على رؤساء الدول لضمان تنفيذ أهدافهم التدميرية .

8- السيطرة على الشخصيات البارزة في مختلف الاختصاصات لتكون أعمالهم متكاملة.

9- السيطرة على أجهزة الدعاية والصحافة والنشر والإعلام واستخدامها كسلاح فتاك شديد الفاعلية.

10- بث الأخبار المختلقة والأباطيل والدسائس الكاذبة حتى تصبح كأنها حقائق لتحويل عقول الجماهير وطمس الحقائق أمامهم.

"مثل وجود اسلحة في ميدان رابعة العدوية و تعذيب المعارضين وقتلهم و إحراق الكنائس و مراكز الشرطة و مهاجمة معسكرات الجيش "

لجنة الخمسين المكلفة بسلق دستور مصري جديد في شهرين .. صدر عن بعض اعضائها تصريحات علنية و من وراء الكواليس و اهم المواد التي يحرصون على تغيرها:

المادة الاولى :

- 1جمهورية مصر العربية دولة مدنية ديمقراطية تقوم على المواطنة وسيادة القانون، ... وتحترم التعددية ، ... وتكفل الحرية والعدل والمساواة، وتكافؤ الفرص لجميع المواطنين دون أي تمييز أو تفرقة ، .....والشعب المصري جزء من الأمة العربية، يعمل على تحقيق وحدتها الشاملة.

" مدنية " :

وهى كلمة مضافة ومحشورة عمدا على نص المادة رقم 1 الصادرة في الإعلان الدستوري من فريق العلمانيين والدستور أولا لتفريغ المادة الثانية من مضمونها لان الدولة المدنية تعني فصل الدين عن الدولة.

"وتحترم التعددية" :

وهو مصطلح مضاف ليتناسب مع مدنية الدولة و يخدم بعض الطوائف في المجتمع المصري وتميزها تمهيدا لاستمالتها وتحريضها على ابتزاز الدولة والصراع على الموارد تمهيدا للانفصال ( الأقباط - نوبيين - قبائل أولاد على - قبائل بدو سيناء ) .

و المادة " تكفل الحرية والعدل والمساواة،..... " و هو نص مضاف ومكرر لما في المادة رقم 10 و لا داعى له ويجب حذفه

وهنا هذا النص حشر حشرا في المادة الأولى لهدف واحد:

لتكون سابقة وحاكمة وملزمه في تفسير المادة التالية لها وهى المادة الثانية لتفرغ الشريعة الإسلامية من اهم مبادئها في إلزام الدولة بمفهوم الحرية والعدالة والمساواة الغربية وكذلك تقييد الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر باحترام التعددية وطموحاتها ونزوات الطوائف وارتباطها بالتمويل والتأييد والدعم السياسي من الغرب وكذلك الحريات والتمايز داخل الدولة لزرع الفتن والصراع اللامتناهي بين الطوائف.

و هذه النصوص تخدم مبادىء الماسونية المذكورة اعلاه و منها :

1 - العمل على تقويض الأديان. "وهنا اعنى مبادىء الشريعة الاسلامية" .

3 - العمل على تقسيم غير اليهود إلى أمم متنابذة (طوائف) تتصارع بشكل دائم.

5 - بث سموم النـزاع داخل البلد الواحد وإحياء روح الأقليات الطائفية العنصرية.

6 - تهديم المبادئ الأخلاقية والفكرية والدينية ونشر الفوضى والانحلال والإرهاب والإلحاد. " وهنا تطبيق الحريات بالمفهوم الغربي "

* * * *

بخصوص المادة الثانية :

- 2الإسلام دين الدولة، واللغة العربية لغتها الرسمية، ومبادئ الشريعة الإسلامية المصدر الرئيسي للتشريع،. ولغير المسلمين الاحتكام إلى شرائعهم فى أحوالهم الشخصية وشؤونهم الدينية. ويريدون تعديلها بحذف مبادئ الشريعة الإسلامية كمصدر رئيسي للتشريع ليتناسب مع مدنية الدولة في المادة الأولى.

هم يريدون تكريس فكرة الدولة المدنية لصالح العلمانية و أتباع الكنيسة القبطية وعلى حساب التنظيمات الإسلامية وحرية وكرامة وحقوق الإنسان المصري .. و الغاية هي عدم مشاركة الأحزاب الإسلامية في الإنتخابات المستقبلية و حضر كل الجمعيات الإسلامية و خاصة جمعية الإخوان المسلمون.

المادة الثامنة :

- 8 مصر جزء من القارة الأفريقية وتعمل على نهضتها وتحقيق التعاون بين شعوبها وتكامل مصالحها، وهى جزء من العالم الإسلامي تدافع عن قضاياه وتعمل على تعزيز المصالح المشتركة لشعوبه، وتعتز بدورها الأصيل فى الحضارة الإنسانية وتساهم بإيجابية فى تحقيق السلام العالمي وتعزيز مبادئ العدالة وحقوق الإنسان والتعاون بين الدول والشعوب

جاء النص فى عروبة مصر فى المادة الأولى "الشعب المصري جزء من الأمة العربية يعمل على وحدتها الشاملة .

ثم جاء فى المادة الثامنة مصر جزء من القارة الإفريقية وتعمل على نهضتها وتحقيق التعاون بين شعوبها وتكامل مصالحها .

ثم مصر هي جزء من العالم الإسلامي تدافع عن قضاياه وتعمل على تعزيز المصالح المشتركة لشعوبه .

يريد العلمانيون تغير هذه المادة لطمس واختزال الوحدة الإسلامية والعالم الإسلامي وحرمان مصر من الدعوة والسعي للوحدة الإسلامية فان نادى احد بوحدة الدول الإسلامية او الخلافة يعتبر مجرم و منتهك الدستور والمبادئ الأساسية للامية ويتهم بالإرهاب .لان تخريب ومنع وحدة العالم الإسلامي هو محل الصراع الغربي الأمريكي الصهيوني ومنعه وتدميره واحتلال بلاده وتغيير هويته هدف رئيسي للغرب الأمريكي والصهيوني دائما .

المادة 10 :

- 10الكرامة الإنسانية حق أصيل لكل إنسان، وجميع المواطنين المصريين أحرار ومتساوون أمام القانون فى الحقوق والحريات والواجبات العامة، ويحظر التمييز بينهم بسبب الجنس أو الأصل أو اللغة أو الدين أو العقيدة أو الثروة أو المكانة الاجتماعية أو الآراء السياسية أو الإعاقة أو غير ذلك، ويجوز تقرير بعض المزايا للفئات التي تستدعى الحماية.

وهى قمة فى الخيانة والاستغفال لشعب مصر وهى تأسس ولأول مرة فى تاريخ مصر ان يوضع نص قانوني او دستوري مستمد من مبدأ ماسوني ينص صراحة القبول بتقسيم وتمزيق الشعب المصري الى طوائف وهو هدف استعماري صهيوني ماسوني لخدمة دولة إسرائيل الكبرى بدل من العمل على وحدة وحماية الوحدة الوطنية المصرية، بل وضع بعض المزايا المستمدة من المبادئ الماسونية للفئات التى تستدعى الحماية " وهي :

5 - العمل على تقسيم غير اليهود إلى أمم متنابذة تتصارع بشكل دائم.

6 - تسليح هذه الأطراف وتدبير حوادث لتشابكها.

7 - بث سموم النـزاع داخل البلد الواحد وإحياء روح الأقليات الطائفية العنصرية.

العمل على تقسيم غير اليهود الى أمم متنابذة " طوائف " تتصارع بشكل دائم .

تسليح هذه الأطراف " الطوائف " وتدبير حوادث لتشابكها .

بث سموم النزاع داخل البلد الواحد وإحياء روح الأقليات الطائفية العنصرية وهو وضع مزايا تميزهم وتفرقهم بين باقي الشعب وتخلق الكراهية والأحقاد والصراع فى مصر .

كل الفئات العلمانية والليبرالية واليسارية من حقها في الدستور الجديد اقتسام المناصب الوزارية والمحافظين و المجالس المنتخبة مثل مجلس الشعب و رئيس الجمهورية و يستثنى الإسلاميين من كل هذه المناصب و خاصة التواجد في الجيش والشرطة والأمن والسلك الدبلوماسي والأعلام والصحافة لأنها حقوق مدنية وليست دينية و سيتم توزيع المناصب من خلال قاعدة دستورية مخصوصة لحرمان الإسلام السياسي من اي مكتسبات مستقبلية .

و يعمل العلمانيون على نشر اخبار كاذبة عن الإسلاميين داخل مصر وخارجها من اجل :

1. أن يضطهد جميع الإسلاميين فى جميع الدول العربية والإسلامية والأوربية من خلال تلفيق قضايا لهم من اجل اعتقال قياداتهم و النشطاء منهم وسجنهم فترات طويلة وحرمانهم من الحياة والمشاركة العامة من خلال إظهارهم كإرهابيين ومجرمين و نلمس ذلك من محاربة حكومة حماس في غزة .

2. جميع الإسلاميين وأقاربهم حتى الدرجة الرابعة سيحرمون من اي نشاط سياسي و من الالتحاق بأجهزة الشرطة والجيش والأمن .

3. جميع الإسلاميين يتم تلقيهم تهديدات مستمرة و تتعرض أسرهم الى انتهاكات كثيرة و حرمانهم من مصادر رزقهم من اجل أفكارهم وعقيدتهم في العداء للصهيونية وعدم تمكينهم من حياة اجتماعية مستقرة هادئة .

4. معظم الإسلاميين الذين اعتقلوا او سجنوا بعد الإنقلاب العسكري تعرضوا للتعذيب الشديد و بعضهم مصابون بامراض مزمنة و بعضهم قتلوا بطرق وحشية ترفضها كل الشرائع الوضعية و السماوية .

والتساؤل الأن عن الحقوق الإنسانية للأعداد الكبيرة من المصريين وهم بغالبيتهم من خيرة ابناء مصر الذين اعتقلوا في القضايا السياسية والعسكرية الملفقة باسم الإرهاب و سجنوا من خلال تلفيق عشرات القضايا لكل شخص منهم و بعضهم دفنوا أحياء وبعضهم عذبوا و احرقوا و غالبيتهم من الإسلاميين اللذين نالهم النصيب الأعظم من الاضطهاد والتعذيب والتعسف الممنهج دون غيرهم.

محمود الدبعي


التعليقات




5000