..... 
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.....
 ÙˆØ§Ø«Ù‚ الجابري
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مرئية و لا مرئية الترجمة

أ.د. كاظم خلف العلي

لننعم النظر بما قاله سدنة الترجمة في اشتراطات المترجم و كفاءته مرة ثانية. يقول  إتيان دوليه (1509 - 1546) المفكر الفرنسي الذي أعدمته الكنيسة بحرقه على الخشبة لما اعتبرته تجاوزا غير مقبول في ترجمته لواحد من  حوارات افلاطون في مقالته  La manière de bien traduire d'une langue en aultre  (طريقة الترجمة الجيدة من لغة الى اخرى) :

•   ·على المترجم أن يفهم تماما معنى المؤلف الأصلي و روحه ، و له الحرية في تبيان الغوامض.

•   ·على المترجم أن يملك معرفة تامة بكلتا اللغتين المنقول منها و المنقول إليها.

•    ·على المترجم أن يتجنب الترجمة الحرفية.

•     ·على المترجم أن يستخدم اشكالا لغوية شائعة الاستعمال.

•      ·على المترجم أن يختار و يرتب الكلمات بصورة مناسبة لكي ينتج النغمة الصحيحة.

و يكرر جورج جابمان (1559 - 1634) و هو الذي يوصف على أنه أعظم مترجمي هوميروس في مقدمته للإلياذة  الموجهة للقارئ  Epistle to the Reader مبادئ دوليه و إن بصياغة مختلفة:

•                   ·تجنب الترجمات الحرفية.

•                   ·حاول الوصول إلى "روح" الأصل.

•                   ·تجنب الترجمات المفككة بتأسيس الترجمة على استقصاء اكاديمي واضح لنسخ و مسارد أخرى.

أما الكسندر فريزر تايتلر فيقول في مقالته  The Principles of  Translation "مبادئ الترجمة" في (1791) ما يأتي:

•                   ·على الترجمة أن تقدم نسخة طبق الاصل لمحتوى العمل الأصلي.

•                   ·يجب أن يكون أسلوب الكتابة و طريقتها من ذات اسلوب كتابة و طريقة الأصل.

•                   ·على الترجمة أن تملك كامل أريحية الأنشاء الأصلي.

و قبلهم قال الجاحظ: و لابد للترجمان من أن يكون بيانه في نفس الترجمة في وزن علمه في نفس المعرفة. و ينبغي أن يكون أعلم الناس باللغة المنقولة و المنقول إليها، حتى يكون فيها سواء و غاية.

تكشف هذه القواعد و الاشتراطات المبكرة الموضوعة للمترجمين أو الذين ينوون خوض غمار الترجمة عن  درجة عالية من الأمرية prescriptivism   و ضمنا عن تراتبية العلاقة بين المترجم و المؤلف الأصلي / النص الأصلي ، فالمؤلف الأصلي و النص الأصلي هما السيد و المترجم هو العبد / الخادم / التابع الذي يتوجب عليه أن يبلغ اعلى درجات الكمال المعرفي و الروحي من أجل الوصول لمعاني المؤلف الأصلي و روح نصه. علاوة على ذلك و كما يتضح بشكل جلي فإن جميع هذه القواعد و الأوامر و المبادئ وضعت لا من اجل أن تصبح  شخصية المترجم واضحة و مرئية  بل لأن يختفي المترجم تماما من المشهد باختفاء كلما يمكن أن يشي بأن النص نص مترجم، فببلاغة الترجمة و اختفاء العجمة التي تولدها حرفية الترجمة من مفردات غير شائعة و مجازات و مصطلحات يصعب وجود مكافئاتها في اللغة المنقول إليها و بتقارب الأسلوب و تحقق أريحية التأليف الاصلي تذوب شخصية المترجم في شخصية المؤلف و يصبح المترجم و  الترجمة غير مرئيين.

و رغم اختلاف المجازات المستخدمة لتشبيه العلاقة بين المترجم و المؤلف الاصلي سواء كان عبدا مطيعا و مخلصا لسيده ، أم حرا يختار صديقا و يأخذ دوره مثلما يرى ذلك الأيرل روزكمن من القرن السابع عشر ، أم معشوقة جميلة تقدم جميع خدمات الدرجة الأولى لكن تبقى بنظر العالمين خائنة (les belles infidèles) فإن الترجمة و المترجم ليس لهما حظ من الحضور و الرؤية. فعلى المترجم مثلما يرى المترجم الأمريكي نورمان شابيرو أن يقصر نفسه بالشفافية و عليه أن يختفي.

لكن الأمور تتغير بالتدريج الى أن تصل الجرأة بشاعر كبير هو ابراهام كاولي (1618 - 1667) ليعلن في مقدمة ترجمته لأناشيد بندار Pindarique Odes  من دون خوف و لا تردد أنه أخذ و ترك و أضاف ما يعجبه هادفا إلى إبراز أسلوب الشاعر و طريقته في الكتابة و ليس المضمون. و بعد كاولي يأتينا المترجم إدوارد فتزجيرالد (1809 - 1863) متبنيا الموقف ذاته لكن من منطلق استعلائي و عنصري قائلا في معرض ترجمته لرباعيات عمر الخيام " كان من الممتع لي أن أمارس كل حرية ممكنة مع هؤلاء الفرس الذين (كما أظن) ليسوا شعراء بدرجة كافية ليخيفوا المرء من نزهات كهذه و الذين يحتاجون فعليا إلى شيء من الفن لتشكيلهم".

و في المرات القليلة التي أجتهد فيها المترجم بالتمرد و الخروج على  هذه القواعد و المبادئ خدمة للنص كان نصيبه الموت المؤكد ، ففي غضون عشر سنوات (1536 - 1546) تعرض أثنان من  أكابر المترجمين للإعدام و نجا الثالث من الاعدام بميتة طبيعية. لنتذكر هنا دوليه الذي حاكمنه لجنة لاهوتية من جامعة السوربون و أدانته فعذب و أحرق على الخشبة لإضافته ثلاث كلمات في ترجمته لأحد حوارات افلاطون ظن أنها تفيد النص و تخدمه (  rien du tout) ، و وليم تنديل الذي تأثر بلوثر و حاول انتاج ترجمة للكتاب المقدس تتبع خطاه و تعاليمه و الذي نجح في ذلك بعد الفرار من انكلترا إلى ألمانيا ، لكن الجائزة التي وضعت ثمنا لرأسه ساعدت في القاء القبض عليه عندما كان هاربا في بلجيكا فخنق و أعدم. و ثالث المترجمين الذي كان الكثير من حماة الدين و غوغائييه يتوقون لرؤيته مصلوبا هو مارتن لوثر الذي قام بترجمة الكتاب المقدس إلى الألمانية باستخدامه احدى اللهجات الإقليمية إيمانا منه بأن هذه اللهجة التي تتداولها شريحة واسعة من الناس ستسهم في توسيع دائرة قراء الكتاب المقدس و نشر كلمة الله . و في بيان أسلوبه في الترجمة يقول لوثر "عليك أن تسأل الأم في بيتها و الأطفال في الشوارع و الرجل العامي في الاسواق و تنظر كيف يتحدثون و تترجم بتلك الطريقة ، و بذلك سيفهمون و يرون أنك تتحدث معهم بالألمانية".

مرئية و لا مرئية الترجمة موضوع قديم ، لكن أول من تناوله بصياغة جديدة هو الباحث في الدراسات الترجمية و المترجم المعروف لورنس فينوتي . يعرف فينوتي لا مرئية الترجمة في كتابه The Translator's Invisibility: A History of Translation ( لا مرئية المترجم: تاريخ الترجمة ) الصادر في 1995 على أنه مصطلح يستخدم لوصف موقف المترجم و فعاليته في الثقافة الأنكلو- امريكية المعاصرة ، و يفتتح فينوتي كتابه باقتباس لنورمان شابيرو يقول فيه " أرى الترجمة على أنها محاولة انتاج نص شفاف لدرجة أنه لا يبدو مترجما. الترجمة الجيدة تشبه قطعة من الزجاج لا تلحظها إلا عندما تكون هناك نواقص قليلة : خربشات و فقاعات. مثاليا يجب أن لا تكون هناك أي منها. و ليس على الترجمة أن تجذب الانتباه لنفسها مطلقا.

يؤمن فينوتي أن اللا مرئية تنتج أولا "من خلال الطريقة التي ينزع المترجمون أنفسهم للترجمة إلى الإنكليزية بجزالة لكي ينتجوا ترجمة اصطلاحية و مقروءة خالقين بذلك وهم الشفافية" ، و ثانيا "من خلال الطريقة التي تقرأ بها النصوص نمطيا في ثقافة الهدف. فالنص المترجم ، سواء كان نثرا أم شعرا ، روائيا أم غير روائي ، يحكم عليه بالقبول من قبل معظم الناشرين و المراجعين و القراء عندما يكون جزلا و عندما يجعله غياب أي من الخصائص اللغوية أو الاسلوبية يبدو شفافا مانحا الهيئة بأنه يعكس شخصية المؤلف الأجنبي أو نية المعنى الجوهري للنص الأجنبي ، و هي ، بكلمات أخرى ، هيئة أن الترجمة في الحقيقة ليست بترجمة و إنما النص الأصلي".

و في دراسته الموسومة Does the Translator Exist? A Critique of the Status of the Translator Throughout History  يستعرض  جيمز أندرهل  نقديا رؤى فينوتي قائلا أنه يؤمن بأن الترجمة "موضع اختلاف" في الثقافة الغربية و انها تسعى لامتصاص الآخر و فرض الهيمنة عليه . و مع ذلك فإن ليس بوسع المترجمين فعل شيء سوى المحافظة على اختلاف الثقافة الأخرى و ذلك بمقاومة الثقافة الغربية و عدم السماح لها بفرض هيمنتها على الثقافات الأخرى. ففي الغرب يعاد انتاج نصوص الثقافات الأخرى من العالم بواسطة المنظومة الاخلاقية و الجمالية له و هدف الترجمة فيه ، كما يرى فينوتي ، هو "استعادة آخر ثقافي على أنه الشيء نفسه ، الممكن تمييزه ، بل المألوف. و هذا الهدف يخاطر دوما بالتوطين domestication  بالجملة للنص الأجنبي". و يضرب أندرهل مثالين على الطريقة التي يقوم بها المترجمون الغربيون بفرض قيم الغرب الجمالية و توطين الترجمات كما هو الحال في فرض جماليات الكتاب المقدس نسخة الملك جيمز على ترجمة ملحمة  The Bhagavad Gita الهندية الى الانكليزية (ترجمة جوان ماسكارو) و على ترجمة القرآن الكريم (ترجمة ن . جي. داوود). لنقرا ترجمة داود :

Woe betide the unbelievers, for they shall be sternly punished! Woe betide those who love this life more than the life to come; who debar others from the path of God and seek to make it crooked. They have strayed far into error.

و فيما يخص الترجمة إلى العربية فإن هناك الدعوات المستمرة من البلغاء العرب و المترجمين و مدربيهم على استعمال اللغة العربية الفصيحة البليغة و التي يكون القرآن الكريم خير ممثل لها. لنقرأ أولا ما يكتبه و يقوله الأمير أمين آل ناصر الدين في وصف علم البيان في كتابه دقائق العربية في 1968:

علم البيان بمنزلة الطراز من الثوب، و القلادة من نحر الحسناء، و الزهر الأنيق من الروضة الغناء، لولاه لم يكن للكلام روعة، و لا كان لسبكه نظام، و لا فرق بين فصيح و مبتذل، ووضوح و إبهام، و تقديم و تأخير و فصل ووصل، و حقيقة و مجاز وإطناب و إيجاز.... (1968:ص185).

و لنستمع أيضا لما يقوله المترجم خليل مطران في مقدمة ترجمته لمسرحية شيكسبير أوثللو / عطيل في وصفه طريقته في الترجمة :

تناولت الرواية لأعربها و كأنني انوي ردها إلى أصلها كما رددت اسم عطيل، و قبل أن اشرع فيها تفكرت في الأسلوب الذي اختاره. أهو ذلك الأسلوب المخرّق الذي تشف فيه الفصاحة عن رقع العامية؟ لا و ألفا لا. فتالله لو ملكت تلك العامية لقتلتها بلا أسف و لم أكن بقتلي إياها إلا منتقما لمجد فوق كل مجد، نزلت من هيكله الذهبي الخالص الرنان منزلة الرجلين الخزفيتين القذرتين فهو فوقهما متداع و بهما مشوه....... منتقما للفصاحة نفسها و أية فصاحة في خشارة لا تصيب فيها تبر الأصل إلا وقد تلوث بذريرات لا تحصى من أوضار الرطانات بأنواعها. (مطران خليل مطران، عطيل :د ت ).

و ها هو أحد كتب تعليم الترجمة يقدم امثلة على الترجمة الجيدة إلى العربية ،  و يلاحظ في النصوص العربية محاكاة واضحة للأسلوب القرآني:

My hair turned grey.    

       أشتعل رأسي شيبا.

You are a liar then.

إنك لمن الكاذبين.

The tempter of souls .....

الوسواس الخناس.......

يرى اليوت كولا و هو استاذ مشارك في الدراسات العربية و الاسلامية بجامعة جورج تاون و مترجم للعديد من الروايات العربية في لقاء اجرته معه صحيفة الشرق الأوسط بطبعتها الانكليزية بتاريخ 21 تموز 2013 أن الأمريكيين معروفون بعدم مبالاتهم بالأدب المترجم ، و أن نسبة الترجمات من جميع اللغات التي تقدم للقارئ الأمريكي لا تتجاوز 2% و إن حصة الترجمة من اللغة العربية من هذه النسبة الفقيرة هي أيضا 2%. و يمضي كولا قائلا أن الأمريكيين لا يقرأون إلا أنفسهم ، و عزلتهم هذه لا تعني أنهم غير مهتمين بمعرفة ما يدور في أجزاء أخرى من العالم ، لكنهم يفضلون قراءة ذلك من خلال كتابات مواطنيهم أنفسهم . و يضرب كولا لنا مثالا عن ذلك بقوله أن هناك عشرات الاعمال الروائية التي كتبها أمريكيون عن الاحتلال الأمريكي للعراق لا يملكون سوى معلومات مبتسرة عن تاريخ و ثقافة البلاد تحظى باهتمام أكبر من أعمال مماثلة كتبها عراقيون و ترجمت للإنكليزية. و يستطرد كولا أن هناك توق لدى الأمريكيين لقراءة اعمال روائية  عربية شريطة أن تكون تلك الاعمال عاكسة لرغبات الأمريكيين و تفضيلاتهم.

و في جانب رغبات القراء الامريكيين و تفضيلاتهم أبدى الناقد الفلسطيني فيصل دراج خلال المؤتمر الدولي الأول للترجمة المنعقد في القاهرة بتاريخ 29 آذار 2010 اندهاشه من انتشار رواية عمارة يعقوبيان لدى ترجمتها إلى الفرنسية وبيع مئات الآلاف من النسخ منها، وقال دراج: "مع احترامي لموهبة علاء الأسوانى، لكن كيف تنشر اللموند الفرنسية خبرا مفاده "اسم جديد يتجاوز نجيب محفوظ". و استطرد دراج مشيرا بأصبع الاتهام للغرب قائلا: "هذا يدل على أن الغرب ينظر إلى أدبنا نظرة المتلصص، ويترجم ما يفضح مجتمعنا، وضرب مثلا برواية "برهان العسل" للكاتبة سلوى النعيمى الصادرة عن دار رياض الريس، وقال : "ذكرت صحيفة اللموند الفرنسية سبع استشهادات لسبع صحف عن سبع نقاد تُـجمِـع على أن هذه الرواية من أعظم ما كتب في الأدب العربي". من جانبه بين المترجم صبحي الحديدي "تساهم الترجمات الصادرة لأدبنا العربي في السخرية منها على نحو ما فعلت ترجمة إدوارد لين لألف ليلة وليلة، التي أصبحت مرجعية فيما يخص مناخات العالم العربي والإسلامي، ومادة للسخرية من هذا العالم، وأكد الحديدي على أن المترجم عمد إلى تغذية نزعة التفوق لدى الغرب والاستعلاء على الممارسات التي تخص الحريم والنساء واللاتي جاءت فى ألف ليلة وليلة. و أضاف  الحديدي في معرض بيانه لاتجاهات ترجمة الأدب العربي الى الانكليزية حاليا: التهافت الآن يجرى على ترجمة أدب المرأة السعودية، رغم أنه في ظني معظمه هابط وقليل القيمة، لكن الغرب يرغب فى ترجمته ليقتات عليه متلصصا على شعوبنا ومجتمعاتنا" (تقرير وجدي الكومي ، صحيفة اليوم السابع الإليكترونية 30 مارس 2010).

ربما تغير مسار الأمور في الترجمة ابتداء من النصف الثاني من القرن العشرين تغيرا كبيرا و صار لدينا العديد من المؤسسات الاكاديمية التي تمنح شهادات جامعية من الدبلوم و إلى الدكتوراه في ألوان الترجمة المختلفة و العديد من الدوريات و المؤتمرات و مواقع الانترنت التخصصية و صار صوت المترجمين أعلى و أقوى و أكثر وضوحا سواء من خلال جهودهم الشخصية أم من خلال نقاباتهم و اتحاداتهم لكننا في الحقيقة لا نعدم أن نسمع عن حيف مادي أو معنوي يقع على المترجمين بين فترة و أخرى ، و منه تجاهل و عدم رؤية و تقدير الروائي المغربي فؤاد العروي الفائز بجائزة غونكور لجهود مترجمته الايطالية كرستينا فيزارو التي عبرت عن احباطها من تغاضي العروي عن التنويه إليها و جهودها و هو ما دفعها إلى انشاء موقع بعنوان "مؤلفون و مترجمون" لبناء و توطيد أواصر التعاون بين المؤلفين و المترجمين و ليقوم كلا الطرفين بالتعبير عن منجزاتهم التأليفية و الترجمية من خلال لقاءات و استبانات يقومان بملئها .

أ.د. كاظم خلف العلي


التعليقات

الاسم: كاظم العلي
التاريخ: 05/04/2014 16:18:56
شكرا جزيلا لك رندة...امنياتي بالموفقية.

الاسم: رندة
التاريخ: 01/01/2014 16:13:47
السلام عليكم دكتور كاظم، ما زلنا نتابع مقالاتكم الخاصة بدراسات الترجمة، وأرجو أن نقرأ لكم مزيداً من المقالات. فليس هناك موقعاً عربياً خاصاً بهكذا مقالات. ونرجو أن تكونوا بخير وكل عام وأنتم بخير. كما أرجو منكم متابعة موضوع البحوث الحالية http://www.alnoor.se/article.asp?id=206919 حيث نستفيد من المعلومات كوننا ندرس عن بُعد هنا وهناك. بارك الله بكم وبجميع الأساتذة والطلبة والباحثين والمحترفين.

الاسم: كاظم العلي
التاريخ: 21/09/2013 20:34:18
علي و زكريا العزيزين.......شكرا لمروركما و دمتما بخير

الاسم: علي الشاوي
التاريخ: 21/09/2013 19:27:47
السلام عليكم دكتور،
تحية طيبة لك،

مقال رائع، يكاد يكون موجزا جوهريا للمفهوم و المنظور الترجمي بشكل عام. دمت موفقا.

الاسم: زكريا ياسين موسى
التاريخ: 21/09/2013 19:19:56
استاذي العزيز
لقد استفدت كثيرا عند قرأتي مرئية ولامرئية المترجم, حيث كنت اجهل تماما مامعنى مرئيا وكنت احب دائما ان اكون كذلك وارى اسمي في اول صفحات كتاب مترجم لي, لكن الأن عرفت ماهي قيمة ان تكون مترجما لامرئيا, حيث وان قرأ اي كان اسمي في الصفحات الأولى لما ترجمته وعند ولوجه في خضم النص ينسى انه كتاب مترجم واتمنى ان ينسى اسمي وحسب. اتمنى ان اكون كذلك من الأن وصاعدا "مترجما لامرئيا"




5000