.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


العراق مازال يدفع أثمانا باهظة لجريمة الاحتلال

د. فاضل البدراني

بادئ ذي بدء وحتى لا يعزف القارئ عن متابعة مقالتنا فقد لفت انتباهي معلومة وردت في تقرير كتبه احد الصحفيين العراقيين المعروفين، عن جزئية تتعلق بالوضع الصحي في العراق وكشف عن وجود «94 الف» حالة اصابة بأمراض سرطانية في العراق. واستكمالا لهذه المعلومة الرقمية المخيفة، فإن القاصي والداني اصبح يعي خطورة الوضع الصحي المتدهور بالعراق، الذي لم يتناوله مجلس النواب «ممثل الشعب والحارس الامين على حقوقه» لا في جلسة ولا في تصريحات النواب في مؤتمراتهم الصحفية، ويعزى السبب اولا إلى انشغالهم بمصالحهم الشخصية وسفراتهم المكوكية وكذلك بالحديث عن الطائفية السياسية المقيتة وقضايا الفساد، ولا نسمع منهم سوى هذا فاسد وذاك سارق وهذا طائفي وذاك يشتم الطائفة وهؤلاء شوفينيون واولئك اقصائيون وهكذا دواليك. أكرر 94 الف اصابة سرطانية الا تستحق هذه وقفة من الحكومة التي ولدت من رحم البرلمان؟ إننا نتحدث ليس من باب الشتم ولا من باب التنكيل لا ضد الحكومة ولا النواب، ولكن ليعلم هؤلاء بأن الشعب يتحدث عن حقوقه المهضومة ومعاناته التي جعلته يحتل المرتبة المتقدمة من بين شعوب العالم في الفقر والقهر والقتل والتهجير والموت. بينما يقف امام حكومة تحتل المرتبة الاولى عالميا في الفساد، وعاجزة عن تقديم ابسط الخدمات لشعبها. وامام برلمان نشهد هذه المرة بأنه احتل الاولوية بين برلمانات العالم في تصريحات اعضائه عبر الفضائيات «صورة وصوت» وفي المساهمة في اثارة المشكلات بين ابناء الشعب، ولكنه اقل مرتبة عالميا في تشريع قوانين تخص حقوق شعبه ومنها خدمات الصحة.

 

نعود لموضوعنا الأساس امراض سرطانية متفشية في الجسد العراقي ومستشفيات العالم امتلأت بالمرضى العراقيين، تصوروا ايها السادة في الحكومة والبرلمان ان قصص النصب والاحتيال على مرضى أبناء شعبكم المساكين ملأت بطون الصحف العالمية، واورد لكم اخر قصة ان مريضا عراقيا مصابا بالسرطان ذهب إلى الهند ليتعالج في احدى مستشفياتها والمسكين باع منزل العائلة، وهناك دخل العملية، أتدرون ماذا جرى له؟

 

أن الاطباء وبدل ان يستأصلوا الورم الخبيث عافاكم الله من شره.. أخرجوا احدى كليتيه ثم قاموا بضماد جرحه وأعطي له علاج يساعد على التئام الجرح سريعا، لكن المرض ما يزال ينهش بجسد العراقي المسكين، واوجاعه تزداد كل لحظة حتى اضطر إلى المغادرة إلى الاردن وعندما راجع احد المستشفيات قيل له ان العملية التي اجريت لك كانت لرفع احدى كليتيك ليس إلا، انه أمر محير ومصيبة فوق مصيبته الكبرى المبتلى بها.. فصاح المسكين... رفع كلية؟؟؟ هذا الذي لم يكن يتوقعه. وعليكم ان تفسروا نفسية ونهاية الرجل كيف سيكون وضعه ومصيره؟

 

السؤال المطروح هل ان مجلس النواب لا يوجد فيه نائب أو نائبة يطرح القضية لمناقشة مسودة تضع حلولا لضحايا هذا المرض؟

 

وهل ان الموضوع تمت مناقشته في مجلس النواب وخرجت لجنة الصحة بتوصية بأنه لا يرتقي إلى مستوى القضايا المشغول بها أصلا؟

 

وهل نوقش الموضوع وتبين أن الخوف والخجل قد خيم على وجوه ممثلي الشعب واكتفوا باخفائه لكونه يمثل كارثة انسانية خطيرة تحتاج إلى ترحيلها إلى دورة برلمانية أخرى كما هي حالات الترحيل والعجز الحاصلة؟وهل الحكومة وجدت أن الموضوع بهذا الرقم سهل ولا يحتاج إلى تسليط الضوء عليه لطالما يقتل ويجرح من الشعب المئات يوميا؟ أم انها وجدت أن ما تقدمه عبر مستشفياتها من علاجات كافٍ لأن يترك أمر هكذا؟أجيب الحكومة وخاصة وزارة الصحة بأن مستشفى الطب الذري ببغداد لم يعد يكفي لمعالجة مرضى السرطان لسكان ناحية او قرية وليس العراق كله المبتلى بالمرض. طبعا وحسب احصائيات دقيقة أن اعلى نسبة مراجعة لمستشفيات الهند كانت من حصة العراقيين واعلى نسبة مراجعة لمستشفيات الاردن كانت من حصة العراقيين واعلى نسبة مراجعة لمستشفيات سوريا قبل دمارها كانت من حصة العراقيين واعلى نسبة مراجعة لمستشفيات اليمن كانت من حصة العراقيين واعلى نسبة مراجعة لمستشفيات جيبوتي كانت من حصة العراقيين. الله اكبر حتى جيبوتي؟ والغريب في الامر ان مرضى الدول الاخرى يشكلون على العراقيين المنافسة، وأن كثرت اعدادهم أدت إلى رفع الاسعار في مستشفيات هذه البلدان. حتى ان البعض من الدول العربية لطالما ان الطب أصبح ذا نفع ربحي بدون أية مجازفة، قامت بإنشاء مستشفيات خاصة بالامراض السرطانية وبحسب قولهم نحن ننطلق من خطط استراتيجية تتعلق بحياة الشعب العراقي المهدد بكارثة سرطانية متفاقمة سنة بعد اخرى ويحتاج إلى خدمات طبية غير متوافرة في بلده. خطاب الشعب لكم ايها المسؤولون لا نريد منكم لا ماء ولا كهرباء ولا وظائف بعد ان سهل الله على شباب العراق من الخريجين بالانشغال بالصداقات الفيسبوكية وكتابة الاشعار والخواطر المسلية، وخاصة أنهم تيقنوا بان لا وظيفة لهم..عليكم بإنشاء مستشفيات لمعالجة الامراض السرطانية، او تخصيص مبالغ ورواتب تسهل عليهم امكانية العلاج، وأما اللجنة الخاصة المشكلة بوزارة الصحة والمعنية بإيفاد المرضى إلى خارج القطر للعلاج فلم تكن تلبي نسبة خمسة بالمائة علما بأنها تعمل وفق الرأي القائل «انتظر يا مريض وموت قبل أن تجيك الفرصة».

 

د. فاضل البدراني


التعليقات

الاسم: احمد الثامري
التاريخ: 2013-09-20 19:13:07
رغم مشاعر الاحباط التي خيمت على قلوب العراقيين الخيرين , لازال فيهم من يحاول ان يفعل شيء , بلسانه وذلك من اضعف الايمان ,
اضم صوتي لكاتب المقال ,
واعوذ بالله من حكومة لاتقراء ولاتسمع ولاترى .والله المستعان .

تحيه وتقدير للدكتور فاضل البدران .

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 2013-09-20 18:49:21
تحياتي
وفقك الله
اشكر حرقتك الوطنية
امريكا خط احمر عند المسؤولين وعند رجال الدين وعند الجميع
فلا نتوقع منهم ان يستنكروا او يحمّلوا الاحتلال المسؤولية
لايوجد شريف يعلنها اما خوفا على منصبه او حياته
او هناك نقاط ضعف عنده يملكها الامريكان كمستمسكات يخشى بسببها من الفضيحة




5000