.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
.
عبدالجبارنوري
د.عبد الجبار العبيدي

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الطغاة لا يحبون كرة القدم !!

فالح حسون الدراجي

أتصل بي صديق مسيحي، ليسألني بأعتباري(شيعياً) عن موقف الفقه الشيعي من لعبة كرة
القدم. وقد أجبته بشكل مباشر، ودون أنتظار،على الرغم من عدم تعمقي بقضايا الفقه، بأني
لم أسمع ، اوأقرأ يوماً موقفاً معارضاً لهذه اللعبة ، سواء من مراجع الشيعة أنفسهم، أو من
خلال كتب ورسائل، ومصادرالعلماء والمفكرين الشيعة ، ولنا في أرث الزعامات الدينية الكبيرة في النجف وكربلاء والكاظمية ، وما تركوه لأبناء المذهب الجعفري ، من وصايا وتعاليم حول هذا الموضوع أعظم الأدلة ، وأقوى البراهين، أذ ليس هناك فتوى ، أوأرشاد
أو توجيه، أوحتى ثمة رأي شخصي يمنع لعب، أومشاهدة كرة القدم ، من قبل السيد محسن الحكيم، أوالسيد أبي القاسم الخوئي، أوالسيد السيستاني، أوالشهيد محمد باقرالصدر، أوحتى
الشهيد محمد صادق الصدر، الذي يدعي البعض ، بأن سماحته قد أصدر فتوى تحرِّم هذه
اللعبة،والحقيقة،أن الشهيد الصدر،أجاب على سؤال لأحد مقلديه،وهويسأله عن الموقف من
حضورمباريات كرة القدم التي تقام في العراق آنذاك ، وللحق ، فأن هذه الأجابة قد سمعتها
بأذني ( التآكلها الدود) من سماحته شخصياً، حيث أفاد بأن حضورمباريات كرة القدم سواء
في ملعب الشعب الدولي، أو في غيره من ملاعب العراق، ودفع رسوم الدخول للملاعب،
أمر يحتاج للمراجعة والتمحيص، بخاصة وأن أيرادات هذه الملاعب، تذهب بالكامل لجيب الفاسق ( ويقصد بالفاسق : المجرم عدي ) لذلك فأني أقول ، بأن دخول الملاعب دون دفع
الرسوم المفروضة، هوأمرلاغبارعليه ، أما أن يستفيد (الفاسق) من ريع مباريات الدوري
أسبوعياً بما يعادل ربع مليون دولار، - مليون دولارشهرياً - ليستخدمها في لعب القمار،
وأسباب الملذات، وهي من قوت المستضعفين والفقراء،فهوأمرغير جائز، ولايمكن القبول
به !! هذا ما أجاب به الشهيد محمد صادق الصدرحول لعبة كرة القدم ، وكما يتضح بشكل جلي ، فأن الفتوى لم تكن فتوى فقهية،أودينية محض،بقدرما كانت فتوى سياسية، لمحاصرة النظام الدكتاتوري الشرير، والدليل على ما أقول ، أن نصف لاعبي المنتخب العراقي لكرة القدم آنذاك، كان من مقلدي الشهيد الصدر، ولم يغادرأحد منهم ميدان الكرة قطعاً، كما ان عدداً كبيراً من لاعبي كرة القدم اليوم ، هم من انصارالتيارالصدري، فأندية النجف، وكذلك
كربلاء ، والميناء ، والطلبة ، والزوراء ، والشرطة وغيرها ، تضم اليوم عدداً غيرقليل من أنصارالشهيد الصدر، ناهيك عن عناصرالتيارالصدري ، الذين يشرفون بأنفسهم على
لعبة كرة القدم في مدينة الثورة والصدر، والشعلة، وغيرهما من المدن العراقية الكبيرة !!
أذاً فان الشهيد الصدرلم يكن ضد لعبة كرة القدم، ولم يمنعها،أو يحث على عدم ممارستها،
ولو كان قد منعها ، او حرمها لما بقي الكثيرمن مقلديه يلعبون الكرة في الأندية العراقية !!بهذا الأيضاح والتوضيح ، تكون ساحة المرجعيات الشيعية الكبيرة ، بريئة تماماً من كل
أتهام ، أودس مغرض ، للنيل من توجهاتها الحضارية والأنسانية، بهذا الخصوص .
لكني - وللأسف الشديد - تسلمت امس رسالة ألكترونية من موقع ( مفكرة الأسلام ) وهو موقع سعودي،تناول حادث جامع برثا الأرهابي بشكل عجيب وغريب، أذ يدعي هذا الموقع الأسلامي، بأن مسجد برثا ، ليس مسجداً مثل المساجد الأسلامية الأخرى ، ولايمت للاسلام بصلة، فلا صلاة تقام فيه، ولا خطب دينية، ولاشعائر، ولا اي شيء من هذا القبيل، انما هو
عبارة عن (حسينية شيعية، تستخدم كمقرلأستخبارات فيلق بدرالأيراني، وفي هذه الحسينية
يتم ذبح أبناء السنة كل يوم، لذلك توجه أليها ذلك -الفدائي البطل- ليفجرها ويقتل أحدعشر ضابطاً من ضباط الأستخبارات الأيرانية ( كان وقتها عدد الشهداء أحد عشر فقط ) !!
يا ألهي، هل يمكن أن يتحول المصلَّون الأبرياء، وأغلبهم من الباعة والكسبة العراقيين الى ضباط للأستخبارات الأيرانية ، وكيف يمكن لمسلم أن يكذب على الله بهذه البشاعة ، وهذه الصفاقة، فيسمي مسجداً معروفاً للقاصي والداني مقراً للأستخبارات ؟
وعودة لموضوعنا الرئيسي أذكر، بأني وجدت في هذا الموقع التحفة ، فتوى ضد كرة القدم ، وتحريم لممارسيها ، والسبب كما يقول علماء السنة ومشايخ الأسلام (على ذمة الموقع) :- ، بأن كرة القدم تبعد المؤمنين عن طريق الأيمان ، وتلهيهم عن ذكر الله ، وأن مباريات كأس العالم المقامة حالياً في المانيا ، قد أنقصت حضورالمصلين ، والأتباع المؤمنين الى الجوامع،وأماكن العبادة بشكل ملحوظ، كما أضعفت صلة المسلمين بالخالق ضعفاً واضحاً!
وهنا أود أن أسأل هؤلاء المشايخ والعلماء بصراحة ووضوح، أولاً، كيف تمكنوا من قياس
درجة الصلة ( التي ضعفت بين المسلمين والخالق ) بمعنى هل قيست هذه الدرجة بمقياس ( الفيتة، أم بالكيلوغرامات، أم بالشبروالأصابع ) لأني بصراحة لم أستطع التوصل للحل !!
وأسألهم ثانياً : سادتي ، أي دين هذا الذي تغلبه لعبة مثل لعبة الكرة ، وأي رب ينشغل عن ذكره العباد ، بلعبة بسيطة مثل لعبة كرة القدم ؟!
أهل هو ديننا العظيم الذي نعرفه ، ونجله ، ونقدسه ، ولايبعدنا عنه مُبعِد آخر ، أم دينكم المظلم والمخيف ، والضعيف الذي تخافون عليه من نسمة الهواء، ومن ضحكة القمر؟! وهل هو ربنا الكريم الرحيم ، والجميل الذي خلق لنا كل هذه الجمال البهي ، وهذه الحياة الرائعة، والدنيا المكتنزة بالضوء ، والحب ، والعطور، والفنون، أم هو
ربكم أنتم ، ربكم الذي تتخيلوه بعقولكم المتخلفة ، وتتوهموه بعقدكم النفسية ، وتصورُّوه بما تشتهون من صورمُرعبة، أليس هوالله خالقنا جميعاً ، أم غيره؟
كيف تتهمون جميع لاعبي الكرة باللهو، والأبتعاد عن ذكر الله ، بينما رأينا لاعبي الفريق السعودي يصلون ركعتين لوجه الله تعالى في ملعب برلين، بعد تعادلهم مع الفريق التونسي ، وأمام مئات الملايين البشرية التي كانت تشاهد المباراة من على شاشات التلفزيون، فلماذا
لم تنسِ كرة القدم لاعبي السعودية ، وتلهيهم عن ذكر الله ، وأنا واثق بأن لاعبي الفريق الأيراني، سيفعلون نفس مافعله السعوديون، لوحدث معهم الأمر نفسه، وهنا يجب أن نتذكر لاعبي المنتخبات غير المسلمة ، فقد كان العالم يرى بأم عينه ، كيف يرسم اللاعب الأوربي ، أوالأمريكي،أوالأفريقي الذي يسجل هدفاً، شارة الصليب، شكراً لله وللمسيح عليه السلام!!
أذاً فأن كرة القدم لم تلهِ أحداً عن ذكرالله ، ولم تبعد مؤمناً عن طريق الأيمان
، ومن يريد أن يلتهي عن ذكر ألله ، فثمة ( ملهيات كثيرة ) غير كرة القدم سيمضي أليها، ومن يتشبث بطريق الأيمان،فلن تستطع أية لعبة في العالم،حرفه وأبعاده عن طريق أيمانه!!
وخلاصة الأمر، فان كل من يحرِّض ضد هذه اللعبة الجميلة والبريئة والممتعة ، فهولاشك
يعاني من أمراض وعقد شخصية كثيرة ،من بينها مرض الكراهية القاتل، أو أن يكون ذا
مصالح شخصية ، فيظن بأن لعبة كرة القدم تهدد هذه المصالح ، بحيث يتصوَّر أن ذهاب الناس المستمرالى الملعب، سوف يجعلهم بعيدين عنه ، وعن جلساته، وأحاديثه ، وفتاويه ، فهذه اللعبة أذاً ستكون خطراً عظيماً عليه، وهناك فئة أخرى لديها مشاكل بدنية ، وأعاقات
فسيولوجية تحرمها من متعة ممارسة اللعب ، أوالمشاهدة لهذه اللعبة الكونية الأولى !!
وقبل كل هؤلاء ، فأن الطغاة والجبابرة الظالمين ، هم أشد الناس كرهاً لكرة القدم ، وأذا ماوجدنا يوماً أن طاغياً أعان لاعباً ، او ( كرَّم ) فريقاً كروياً ، فأعلموا أن ثمة امراً سياسياً ، وغير رياضي يقف خلف هذه الأعانة ، او هذه المكرمة ، وللتأكيد على هذا الأمر ، فأني اود أن اذكر، بأن مباريات كأس العالم التي افتتحت قبل ايام في ألمانيا ، قد حضر عرض أفتتاحها اكثر من أربعين رئيس دولة ، وحين أستعرضت أسماء هؤلاء الأربعين ، لم أجد واحداً فيهم قد تسلق سدة الحكم عن طريق الدبابة ، فقد كانوا جميعاً من ( أهل الأنتخابات )
،وبطبيعة الحال ، فأن هذه القائمة تخلو من اسم أي رئيس أوملك عربي !! والسبب، أن أغلب الطغاة في العالم، ان لم يكن جميعهم ، يعتبر لعبة الكرة لعبة سخيفة وغير مجدية ، لأن أحلامهم وطموحاتهم الشريرة هي أكبر من حجم هذه اللعبة البسيطة ، ناهيك عن أن جميع الطغاة لم يمارسوا لعب الكرة في طفولتهم ، او في فتوتهم ، فهم مشغولون مبكراً بالأعداد لمشاريعهم المستقبلية القادمة ، ولو سألت أي طاغية في طفولته (يعني قبل مايصير حاكم ) عن أمنيته ، أو الوظيفة التي يحلم بأن يكون فيها مستقبلاً ، لأجابك فوراً وبدون تفكير : ضابط ، أو جنرال ، او رئيس ، أو أي شيء له علاقة بالسلطة، ومن المؤكد بأنه لن يقول لك ، بأنه يتمنى أن يكون شاعراً، او موسيقياً، أوراقص باليه، اولاعب كرة !!
مرة ، جيء بالأخ القائد ( رئيس الجماهيرية ال........... العظمى ) ليحضر مباراة نهائية
بكرة القدم، وما ان بدأت المباراة، حتى سأل الأخ القائد، (رئيس اللجنة الرياضية الشعبية)
- أي وزير الرياضة والشباب الليبي - قائلاً :- مين هؤلاء ... ومين هؤلاء ) ؟
فأجابه الوزير: حضرة الأخ القائد، اللي في الملعب هم اللاعبون، واللي فوق هوالجمهور!!
قال له العقيد مستغرباً :- طيب ليش ما ينزل الناس اللي فوق ، ويلعبوا ايضاً مع اللي تحت ، وبهذا تتحقق الجماهيرية الشعبية ، يعني مايصير ناس تلعب ، وناس تتفرج ) !!
فأجابه الوزير :-سيادة الأخ القائد،هذه ضوابط اللعبة،وهي من أساسيات النظام الدولي للكرة ولم يعجبه الجواب ، فخرج العقيد من الملعب غاضباً ، وهو يقول : يالها من لعبة سخيفة ، وقد كانت تلك، أول مباراة، وآخرمباراة يحضرها العقيد، وغيرالقذافي، فأن صدام هوالآخر يكره لعبة الكرة ، أذ لم يحضر طيلة حياته مباراة كروية ، وحين سألته المذيعة الأمريكية قبل أكثر من ربع قرن قائلة :- هل يتابع السيد الرئيس مباريات الكرة ؟! فأجابها صدام بفخر :- كلا لم أرمباراة واحدة في حياتي،لأني مشغول دائماً،وليس لدي الوقت لمثل هذه الأمور!
قالت له المذيعة الأمريكية :- لكنك، منحت لاعبي منتخب الشباب الفائزببطولة آسيا سيارات
جميلة ، فهل شاهدت المباراة النهائية للبطولة ؟
قال لها : كلا لم أشاهد المباراة ، لكنني كرمت اللاعبين، بعد أن سمعت نبأ فوزهم بالبطولة من نشرة الأخبار في التلفزيون،ولاتنسين أنهم فازوا على أيران،فضحكت المذيعة، وضحك هو أيضاً !! نعم فالطغاة لايحبون كرة القدم قطعاً ، لأنهم لم يلعبوها في طفولتهم قط، ولم يقتربوا منها في فتوتهم أيضاً ، وكلام صدام صحيح جداً ، فهم لاوقت لهم ، ليضيعوه في كرة القدم ( ويا دوب وقتهم يكفي ) لقتل وأبادة الخصوم، وأعداد الأجهزة الأمنية، وتدريب الجيوش، وتسليحها، وأعداد الخط لغزو الجيران، وصناعة أسلحة الدمار،ومن ينشغل بمثل هذه الأمور العظيمة ، لن يبقى لديه لحظة للتفكير بماردونا ورونالدينو ، وأحمد راضي !!
واليوم حيث تتوجه عيون وأفئدة ستة مليارات أنسان ( وآدمي ) وله عقل ( ويفكر ) في مختلف قارات العالم نحو ألمانيا لمشاهدة ، ومتابعة مباريات كرة القدم ، بمعنى أن الكرة الأرضية تلتفت اليوم كلها الى ( كرة القدم ) بأستثناء عدد قليل من الطغاة ، وعدد قليل من
الوعاظ المرعوبين من فنون الحياة ، والتكفيرين الذين يكفرون كل شيء ، بدءاً من كرة القدم ، وأنتهاءً بأغاني عوض دوخي ، وعدد أقل من الحمقى والمرضى، والمصابين بالعقد النفسية،وماعدا هؤلاء فأن العالم كله يغني اليوم لمارادونا الصغير( ميتسي ) الأرجنتيني،
ولسحرة البرازيل ، وفيلة أفريقيا ، وأبالسة أنكلترا ، ودبابات ألمانيا ، كل العالم ينهض صباحاً ولاهم لديه ، غير أن يرى عصر اليوم مباراة جميلة في مونديال ألمانيا ، نعم ستة مليارات أنسان يعشق كرة القدم، ويتابع كأس العالم اليوم، فلا شغل لديهم ولا مشغلة عندهم غيركرة الحب،كرة القدم،فلنغن جميعاً مع البغدادية الحلوة عفيفة أسكندر،وعلى أيقاع واحد:
(على أعنادك على أعنادك ... لحبهم وأحركَ أفادك ... أي والله على أعنادك ) !!!!!!!

فالح حسون الدراجي


التعليقات




5000