.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


دفاع عن سيد قطب منظّر الاخوان المسلمين

سعيد العذاري

كتب البعض مقالا يحمل سيد قطب مسؤولية الارهاب الذي يحصل في بعض البلدان الاسلامية، ويرى ان هذه الحركات ومنها الاخوان المسلمون قد تخرجت من مدرسته

اوجه كلامي للاخوة الاسلاميين الذين جاهدوا من اجل الاصلاح وضحوا باموالهم ووقتهم وذويهم من اجل اقامة حكم الاسلام وعملوا لاعادة الاسلام الى موقعه الحقيقي بلا تعصب مذهبي او طائفي

وليس كلامي موجها للمتعصبين ،ولا للداعين الى فصل الدين عن السياسة ولا للذين يتربصون بالاسلاميين ويشمتون بهم ان فشلوا ليثبتوا فشل الاسلام ونجاح العلمانية .

انا ااسف لتحول بعض الحركات الاسلامية الى حركات طائفية او ارهابية بسبب الاختراق والاغراء من قبل الاستكبار وبعض الدول الخليجية وبسبب الترويض لقادتهم سنين طوال

ان فكر الاخوان المسلمين الذي نظّر اليه الشيخ حسن البنا والشيخ سيد قطب وخصوصا في محور الموقف من الحكومات القائمة لايختلف عن فكر التشيع في وجوب معارضة الحاكم الجائر وبعبارة ادق لايختلف عن فكر المرجع الشهيد محمد باقر الصدر الذي كتبه لحزب الدعوة الاسلامية .

راي الامام الشهيد في الدول القائمة

يرى الامام الشهيد ان الدولة على ثلاثة انواع .

أولاً: (الدولة القائمة على قاعدة فكرية مضادة للاسلام وهذه الدولة دولة كافرة لانها لا تقوم على القاعدة الفكرية للاسلام وهي بسبب تبنيها لقاعدة فكرية مناقضة للاسلام تعد كل امكاناتها للتبشير بتلك القاعدة ومحاربة كل ما يناقضها بما في ذلك الاسلام بعقيدته وافكاره وتشريعه.

وحكم الاسلام في حق هذه الدولة انه يحب على المسلمين ان يقضوا عليها وان ينقذوا الاسلام من خطرها اذا تمكنوا من ذلك بمختلف الطرق والاساليب التبشيرية والجهادية...

ثانياً: الدولة التي لا تملك لنفسها قاعدة فكرية معينة كما هو شان الحكومات القائمة على اساس ارادة حاكم وهواه او المسخرة لارادة امة اخرى ومصالحها، وهذه الدولة دولة كافرة وليست دولة اسلامية وان كان الحاكم فيها والمحكومون مسلمين جميعا لان الصفة الاسلامية للدولة لا تنبع من اعتناق الاشخاص الحاكمين للاسلام، ومعنى اعتناق الدولة للاسلام، ارتكازها على القاعدة الاسلامية واستمدادها من الاسلام تشريعاتها ونظريتها للحياة والمجتمع...

والاسلام في هذه الدولة وان كان لايجابه منها حربا مركزة على عقيدته وافكاره الا انه حيث اقصى عن قاعدته الرئيسية اصبح يفقد ضمان الدولة بكل وجه من الوجوه واصبح وجوده في خطر.

(والحكم الشرعي في حق هذه الدولة انها ليست دولة شرعية ويجب على المسلمين هدمها وابدالها بدولة اسلامية، وكذلك فان وجوب ابدالها لا يعني القيام باعمال تعرض العاملين للخطر دون احتمال نتيجة ايجابية، كما ان الطرق التي تستعمل في سبيل هدمها وابدالها تقدر من حيث درجة العنف والقوة طبقاً لمدى الخطر الذي يتهدد الاسلام منها وطبقاً لامكانات العاملين واحتمال عود جهادهم بنتيجة على الاسلام)[1].

ثالثاً: (الدولة الاسلامية، وهي الدولة التي تقوم على اساس الاسلام وتستمد منه تشريعاتها بمعنى انها تعتمد الاسلام مصدرها التشريعي وتعتمدالمفاهيم الاسلامية منظارها الذي تنظر به الى الكون والحياة والمجتمع

وهي على انحاء ثلاثة:

النحو الاول: ان تكون جميع التشريعات التي تقوم بها الدولة مستمدة من القاعدة الفكرية بحيث ان سير الدولة التشريعي والتنفيذي يكون منسجما ومتفقا مع متطبات الاسلام واحكامه وبصورة مضمونة دون اي قصور او تقصير، وهذا انما يتاتى فيما اذا كانت السلطة الحاكمة معصومة من الخطأ والهوى كالسلطة الحاكمة ايام النبي(ص) وامير المؤمنين(ع).

(النحو الثاني:(ان تكون التشريعات والتنفيذات متعارضة مع الاسلام تعارضا ناشئاً من عدم اطلاع السلطة الحاكمة على حقيقة الحكم الشرعي او طبيعة الموقف, وحكم الاسلام بحق الدولة من هذا النوع.

1ـ انه يجب على العارف من المسلمين ان يشرح للدولة ما تجهله من احكام الاسلام اداء لوجوب تعليم احكام الاسلام لمن يجهلها خاصة السلطة الحاكمة.

2 ـ كما يجب على المسلمين اطاعة هذه السلطة في كل الحقوق والمجالات التي تشملها صلاحياتها الشرعية.

3ـ واذا اصرت السلطة الحاكمة على وجهة نظرها الخاطئة عن حسن نية ولم يمكن لمن يختلف معها في وجهة نظرها ان يثبت لها رايه فان كانت القضية من القضايا التي يجب توحيد الراي كالجهاد والضرائب وامثالها وجب على المخالف اطاعة امر الدولة وان كان معتقدا خطأها، وان لم تكن القضية مما يجب فيه توحيد الراي كان للمخالف ان يطبق في مجاله الخاص اجتهاده المخالف لاجتهاد الدولة)[2].

النحو الثالث:(ان تشذ الحكومة في تصرفاتها التشريعية او النتفيذية فتخالف القاعدة الاسلامية الأساسية عن عمد مستندة في ذلك الى هوى خاص او راي مرتجل، وحكم الاسلام في هذه الدولة:

1- انه يجب على المسلمين عزل السلطة الحاكمة واستبدالها بغيرها لان العدالة من شروط الحكم في الاسلام وهي تزول بانحراف الحاكم المقصود عن الاسلام فتصبح سلطة غير شرعية، ويشترط في ذلك ان يتوصل المسلمون الى عزل السلطة الحاكمة بغير الحرب الداخلية.

2- واذا لم يتمكن المسلمون من عزل الجهاز الحاكم وجب عليهم ردعه عن المعصية طبقا لاحكام الامر بالمعروف والنهي عن المنكر في الشريعة المقدسة.

3- اذ استمرت السلطة المنحرفة في الحكم فان سلطتها تكون غير شرعية ولا يجب على المسلمين اطاعة اوامرها وقراراتها فيما يجب فيه اطاعة ولي الامر الا في الحدود التي تتوقف عليها مصلحة الاسلام العليا كما اذا داهم الدولة خطر مهدد وغزو كافر؛ فيجب في هذه الحالة ان يقف المسلمون الى صفها بالرغم من انحرافها وتنفيذ اوامرها بتخليص الاسلام والامة من الغزو والخطر)[3].

============

راي سيد قطب في الدول القائمة

يرى سيد قطب واعتمادا على القران الكريم

ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون

ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون .

ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون .

فرأيه مطابق لاراء الامام الشهيد الصدر ولراي التشيع

=============

راي سيد قطب في الامام علي والامام الحسين عليهما السلام


قال سيد قطب في كتابه: [كتب وشخصيات] ص [242 - 243]:

'إن معاوية وزميله عمراً لم يغلبا علياً لأنهما أعرف منه بدخائل النفوس، وأخبر منه بالتصرف النافع في الظرف المناسب. ولكن لأنهما طليقان في استخدام كل سلاح، وهو مقيد بأخلاقه في اختيار وسائل الصراع. وحين يركن معاوية وزميله عمرو إلى الكذب والغش والخديعة والنفاق والرشوة وشراء الذمم لا يملك على أن يتدلى إلى هذا الدرك الأسفل.فلا عجب ينجحان ويفشل،وإنه لفشل أشرف من كل نجاح. على أن غلبة معاوية على علي، كانت لأسباب أكبر من الرجلين: كانت غلبة جيل على جيل، وعصر على عصر، واتجاه على اتجاه. كان مد الروح الإسلامي العالي قد أخذ ينحسر. وارتدالكثيرون من العرب إلى المنحدر الذي رفعهم منه الإسلام،بينما بقي علي في القمة لا يتبع هذا الانحسار، ولا يرضى بأن يجرفه التيار. من هنا كانت هزيمته، وهي هزيمة أشرف من كل انتصار.)
وقال سيد قطب في كتابه: [كتب وشخصيات] ص 242-243
وإذا احتاج جيل لأن يدعى إلى خطة معاوية، فلن يكون هو الجيل الحاضر علىوجه العموم. فروح ' مكيافيلي ' التي سيطرت على معاوية قبل مكيافيلي بقرون، هي التي تسيطر على أهل هذاالجيل، وهم أخبر بها من أن يدعوهم أحد إليها ! لأنها روح ' النفعية ' التي تظلل الأفراد والجماعات والأمم والحكومات.
.....لقد كان انتصار معاوية هو أكبر كارثة دهمت روح الإسلام التي لم تتمكن بعد من النفوس.)


وقال ايضا في كتابه: [العدالة الاجتماعيّة] ص 159:
'هذا التّصوّر لحقيقة الحكم قد تغيّر شيئًا ما دون شكّ على عهد عثمان - وإن بقي في سياج الإسلام - لقدأدركت الخلافة عثمان وهو شيخ كبير. ومن ورائه مروان بن الحكم يصرّف الأمر بكثير من الانحراف عن الإسلام. كما أنّ طبيعة عثمان الرّخيّة، وحدبه الشّديد على أهله، قد ساهم كلاهما في صدور تصرّفات أنكرها الكثيرون من الصّحابة من حوله، وكانت لها معقبات كثيرة، وآثار في الفتنة التي عانى الإسلام منها كثيرًا.
وقال أيضًا في[ص160- 161]: ' وأخيرًا ثارت الثّائرة على عثمان، واختلط فيها الحق والباطل، والخير والشّر. ولكن لابد لمن ينظرإلى الأمور بعين الإسلام، ويستشعر الأمور بروح الإسلام، أن يقرر أنّ تلك الثّورة في عمومها كانت فورة من روح الإسلام؛
و قال في ص:161 (وقد نشأ عن عهد عثمان الطويل في الخلافة أن تنمو السلطة الأمويّة ويستفحل أمرها في الشام وفي غير الشام؛ وأن تتضخم الثروات نتيجة لسياسة عثمان[ كما سيجيء] وأن تخلخل الثورة على عثمان بناء الأمّة الإسلاميّة في وقت مبكّر شديد التبكير.
...مضى عثمان إلى رحمة ربه، وقد خلف الدولة الأموية قائمة بالفعل بفضل ما مكن لها في الأرض، وبخاصة في الشام،وبفضل ما مكن للمبادئ الأموية المجافية لروح الإسلام، من إقامة الملك الوراثي والاستئثار بالمغانم والأموال والمنافع، مما أحدث خلخلة في الروح الإسلامي العام.وليس بالقليل ما يشيع في نفس الرعية ـ إن حقاً وإن باطلا ـ أن الخليفة يؤثر أهله، ويمنحهم مئات الألوف ؛ ويعزل أصحاب رسول الله ليولي أعداء رسول الله)

,وقال ايضا :' أبو سفيان هو ذلك الرجل الذي لقي الإسلام منه والمسلمون ما حفلت به صفحات التاريخ ، والذي لم يسلم إلا وقد تقررت غلبة الإسلام ، فهو إسلام الشفة واللسان لا إيمان القلب والوجدان ، وما نفذ الإسلام إلى قلب ذلك الرجل '. ( المرجع : مجلة المسلمون : العدد الثالث سنة 1371 هـ

وقال ايضا :و الحسين ـ رضوان اللّه عليه ـ و هو يستشهد في تلك الصورة العظيمة من جانب ، المفجعة من جانب ؟ أ كانت هذه نصرا أم هزيمة ؟ في الصورة الظاهرة و بالمقياس الصغير كانت هزيمة . فأما في الحقيقة الخالصة و بالمقياس الكبير فقد كانت نصرا . فما من شهيد في الأرض تهتز له الجوانح بالحب و العطف ، و تهفو له القلوب و تجيش بالغيرة و الفداء كالحسين رضوان اللّه عليه . يستوي في هذا المتشيعون و غير المتشيعين . من المسلمين . و كثير من غير المسلمين ! و كم من شهيد ما كان يملك أن ينصر عقيدته و دعوته و لو عاش ألف عام ، كما نصرها باستشهاده . و ما كان يملك أن يودع القلوب من المعاني الكبيرة ، و يحفز الألوف إلى الأعمال الكبيرة ، بخطبة مثل خطبته الأخيرة التي يكتبها بدمه ، فتبقى حافزا محركا للأبناء و الأحفاد. و ربما كانت حافزا محركا لخطى التاريخ كله مدى أجيال ..

============

مؤامرة امريكا على الاخوان المسلمين

تآمرت امريكا على جميع الحركات الاسلامية بالاختراق او الاغراءبعد ان عجزت الدول على القضاء عليها،فحرفت مسار قادتها عن مبادئهم وافكارهم المقاومة للغرب وحولت بعضها الى حركات هدامة او تكفيرية او ارهابية ،وابعدتهم عن ميدان الصراع الحقيقي مع الغرب ومع اسرائيل.

ولا ننسى مؤامرتها على حزب الدعوة الاسلامية بصورة مباشرة او غير مباشرة عن طريق العملاءاو اختراقها لمخابرات الدول المضيفة للدعوة حتى حولته من حزب عالمي يريد اقامة حكومة اسلامية عالمية الى حزب عراقي له حصة محدودة في دولة العراق .

من مصاديق المخطط هو التقرير المقدم من احد كبار العاملين في الجاسوسية الأمريكية في الشرق الأوسط إلى المخابرات الأمريكية، والذي ينصح فيه بخطة جديدة لتصفية الحركات الإسلامية، والذي نشرته عدد من الصحف والمجلات ومنها مجلة المجتمع الكويتية.[4]

وهو كما يلي:

سري للغاية

من ريشتارد ب ميتشيل

إلى رئيس هيئة الخدمة السرية بالمخابرات المركزية الأمريكية.

بناء على ما أشرت إليه من تجمع المعلومات لديكم من عملائنا ومن تقارير المخابرات الإسرائيلية والمصرية التي تفيد إن القوى الحقيقية التي يمكن إن تقف في وجه اتفاقية السلام المزمع عقدها بين مصر وإسرائيل هي التجمعات الإسلامية وفي مقدمتها جماعة الإخوان المسلمين بصورها المختلفة في الدول العربية وامتداداتها في أوربا وفي أمريكا الشمالية.

وبناء على نصح مخابرات إسرائيل من ضرورة ضربة قوية لهذه الجماعة في مصر قبل توقيع الاتفاق ضماناً لتوقيعه ثم لاستمراره، وفي ضوء التنفيذ الجزئي لهذه النصيحة من قبل حكومة السيد ممدوح سالم باكتفائها بضرب جماعة التكفير والهجرة.

ونظرا لما لمسناه من إن وسائل القمع والإرهاب التي اتبعت في عهد الرئيس ناصر قد أدت إلى تعاطف جماهير المسلمين وإقبال الشباب عليها مما أدى إلى نتائج عكسية.

فإننا نقترح الوسائل الآتية كحلول بديلة:

أولاً: الاكتفاء بالقمع الجزئي دون القمع الشامل والاقتصار فيه على الشخصيات القيادية التي لا تصلح معها الوسائل الأخرى المبينة فيما بعد، ونفضل التخلص من هذه الشخصيات بطرق تبدو طبيعية.

ولا باس من الإسراع بالتخلص من بعض الشخصيات الإسلامية الموجودة بالمملكة العربية السعودية نظرا لان التخلص من أمثال هؤلاء يحقق المراد من القمع الجزئي، ويعمل على تدهور الثقة بين الإخوان وبين الحكومة السعودية مما يحقق أهدفنا في هذه الفترة.

ثانيا: بالنسبة للشخصيات القيادية التي تقرر التخلص منها فننصح إتباع ما يلي:

( أ ) تعيين من يمكن إغراؤهم بالوظائف العليا، حيث يتم شغلهم بالمشروعات الإسلامية الفارغة المضمون، وغيرها من الإعمال التي تستنفذ جهدهم، وذلك مع الإغداق عليهم أدبيا وماديا وتقديم تسهيلات كبيرة لذويهم، وبذلك يتم استهلاكهم محليا وفصلهم عن قواعدهم الجماهيرية.

( ب ) العمل على جذب ذوي الميول التجارية والاقتصادية إلى المساهمة في المشروعات المصرية والإسرائيلية المشتركة المزمع اقامتها بمصر بعد الصلح.

( ج) العمل على إيجاد فرص عمل وعقود مجزية في البلاد العربية البترولية الأمر الذي يؤدي إلى بعدهم عن النشاط الإسلامي.

(د) بالنسبة للعناصر الفعالة في أوروبا وأمريكا نقترح ما يلي:

1 ـ تفريع طاقاتهم في بذل الجهود مع غير المسلمين ثم إفسادها بواسطة مؤسساتنا.

2 ـ إستنفاذ جهدهم في طبع وإصدار الكتب الإسلامية مع إحباط نتائجها.

3 ـ بث بذور الشك والشقاق بين قيادتهم لينشغلوا بها عن النشاط المثمر.

ثالثاً: بالنسبة للشباب نركز على ما يلي:

( أ ) محاولة تفريغ طاقاتهم المتقدة في الطقوس التعبدية التي تقوم عليها قيادات كهنوية متجاوبة مع السياسات المرسومة.

(ب ) تعميق الخلافات المذهبية والفرعية وتضخميها في أذهانهم.

( ج ) تشجيع الهجوم على السنة المحمدية والتشكيك فيها وفي المصادر الإسلامية الأخرى.

( د ) تفتيت التجمعات والجماعات الإسلامية المختلفة وبث التنازع داخلها وفيما بينها.

( هـ ) مواجهة موجة إقبال الشباب من الجنسين على الالتزام بالتعاليم الإسلامية خاصة التزام الفتيات بالزى الإسلامي عن طريق النشاط الإعلامي الثقافي المتجاوب.

( و ) استمرار المؤسسات التعليمية في مختلف مراحلها في حصار الجماعات الإسلامية والتضييق عليها والتقليل من نشاطها.

هذا مانراه من مقترحات حلا لمشكلة التجمعات الإسلامية في هذه الفترة الدقيقة وفي حالة اقتناعكم بها نرجو توجيه النصح للجهات المعنية للمبادرة بتنفيذها مع استعدادنا هنا للقيام بالدور اللازم في التنفيذ.

توقيع

( ريتشارد ب ميتشيل )


 

[1] ثقافة الدعوة الاسلامية 1: 134، 135.

[2] ثقافة الدعوة الاسلامية 1: 136 ، 137.

[3] ثقافة الدعوة الاسلامية 1: 137.

[4] - مجلة المجتمع ، العدد : 428، المؤرخ في 17 صفر 1399 هـ

سعيد العذاري


التعليقات

الاسم: asmaa
التاريخ: 22/07/2014 13:16:25
لو سمحت اخي انا اريد ان اعرف تفسير اوسع لكلام الشهيد سيد قطب عن معاويه وعن ابو سفيان وسيدنا موسي وسيدنا عثمان رضي الله عنهم جميعا يعني حد سالني وقالي انه يسب ويكفر بعد الصحابه ارجوكم الرد ضروري

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 20/09/2013 12:49:23
الشاعر الواعيعلي الزاغيني رعاك الله
السلام عليكم ورحمة الهء وبركاته
اشكر مرورك الكريم وتعليقك المبارك
وفقك الله وسدد خطاك

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 19/09/2013 21:18:43
الاستاذ القدير سعيد العذاري
احييكم لما سطرتم من ابداع حملت معنى كبير
اتمنى لكم دوام التالق والابداع

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 18/09/2013 20:26:04
استاذي ا لكريم الدكتور السيد علاء الجوادي رعاك الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اشكر مرورك الكريم وتعليقك المبارك واضافاتك القيمة
لا انسى فضلكم علي وتشجيعي على الكتابة في فترة الثمانينات
افكاركم نيرة ومعلومات فريدة وغزيرة اشكرك على تقديمها لنا جاهزة حول قادة الاصلاح ومنهم سيد قطب
مذكرات جميلة استمتعت بها وافادتني كثيرا ونقلتني الى مرحلة النقاء والحماس
وفقك الها عالماو مصلحا واديبا وشاعرا

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 18/09/2013 20:24:30
الشاعر الواعي الحاج عطا الحاج منصور رعاك الهح
السلام عليكم ورحمة الهء وبركاته
اشكر مرورك الكريم وتعليقك المبارك واضافاتك القيمة
لم اطلع على اراء حسن البنا حول الامام علي عليه السلام فانا اؤيدك في مخالفتي لرايه
ومع ذلك فهو لاينظر الى عدالة الصحابة فيخطاهم
وفي جميع الاحوال فان الشطحات لاتؤثر على ماقدمه من فكر اصلاحي وتغييري
وفقك الله وسدد خطاك

الاسم: الحاج عطا الحاج يوسف منصور
التاريخ: 18/09/2013 19:16:04
أخي الاديب الباحث الاستاذ سعيد العذاري
السلام عليكم ورحمة الله

مقالتُكَ هي لمسه واقعيه عن بداية تأسيس حزب الاخوان بقيادة
حسن البنّا ، وما فصّلتَه عنها هو الصواب بعينه ، ولكن لدي
ملاحظتين الاولى عن الدوله التي لا تمتلك قاعده فكريه،أقول
أنّ هذه الدوله لا توجد في وقتنا الحاضر والملاحظة الثانيه
كلمة حسن البنّا عن فشل الامام علي في سياسته وإنْ أعطى
لهذا الفشل النجاح بالمنظور الابعد،أقول إنّ سياسة ألامام
علي ماكانت فاشلةً رغم تغير الظروف التي ذكرها البنّا ولكن
أعزي جميع ما تحقق لمعاويه هو ما حصل لإمام علي من ضربة
إبن ملجم وانتقال الامام للرفيق الاعلى،هذا الظرف الذي تهيّأ لمعاويه هو الذي أنجح المخطط الاموي وليست السياسه كما توهمها حسن البنا وكثير من المسلمين .

تحياتي لكَ مع عظيم التقدير .

الحاج عطا

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 18/09/2013 19:00:14
الاخ الباحث الاديب السيد سعيد العذاري المحترم
سلام من الله عليك
ومحبتي تقف بين يديك
مرة اخرى تتحفنا بوجهات نظر ناضجة لتوعية القراء الهادفين المتطلعين للطرح الفكري العميق.

اخي سيد سعيد المحترم
قرأت موضوعك باهتمام وشغف ... وأود ان اذكر التالي:
لقد كان اهتمامي كبيرا في موضوع سيد قطب وكنت منذ اواسط الستينيات ادرس كتابه "معالم في الطريق" في حلقاتنا الحزبية العقائدية وفي غيرها، ولا اخفيك اعجابي احترامي الكبيرين للاستاذ سيد قطب، كما كنت من القراء المعجبين للاستاذ ابي الاعلى المودوي الذي يعتبر المعلم الاهم لسيد قطب. ولكن اعتزازي بفكر المرحوم حسن البنا اكبر بكثير. وعلى اي حال كنت مطالعا نهما لكتب هؤلاء الثلاثة ولكتب المفكر الاخواني عبد القادر عودة والبهي الخولي ولكتابات مؤسس حركة النور الملا سعيد النورسي التي ترجمها لنا الشهيد محمد سعيد البوطي وكنت زبونا دائما لدار النذير في باب المعظم قرب مدرستي الثانوية الاعدادية المركزية في الستينيات.

اخي الحبيب، كتبت سنة 1982 بحثا متميزا في موضوعه وطرحه اسميته "مدرستان في الحركة الاسلامية" ونشرته في مجلة "دراسات وبحوث" التي كنت رئيس تحريرها وكانت تصدر بعنوان جماعة العلماء المجاهدين في العراق، التي كان امينها العام يومها اخي واستاذي الكبير سماحة اية الله السيد الشهيد محمد باقر الحكيم، والدراسة كانت مقارنة بين مدرسة اية الله العظمى الامام الشهيد السيد محمد باقر الصدر والمفكر الكبير الاستاذ الشهيد سيد قطب- وافكر باعادة نشره وان مضى على نشره الاول اكثر من ثلاثين سنة. في ذاك الوقت ارسلت لي في السنة ذاتها 1982 مجلة المجتمع الاخوانية الكويتية، ورئيس تحريرها الاستاذ اسماعيل الشطي، رسالة تقديرية للبحث وان اظهرت انها لا توافق على كل ارائي ودعت للحوار بين اصحاب الفكر الاسلاميين من المدارس الاسلامية الحركية المختلفة، وكانت مبادرة جيدة من قبل المجلة ولكن للاسف لم اجاوب على الرسالة، فكنا يومها منشغلين بشؤون نعتبرها اكثر اهمية في مقارعة طاغية العراق صدام ...

لا اكتمك يا صديقي المبدع العزيز لو سألتني عن البنا وقطب ايهما اقرب لتفكيرك؟ فسأجيبك ان الاستاذ حسن البنا هو الاقرب لتفكيري ... ومما ارغب باطلاعك عليه اني راجعت بعض اوراقي قبل اسبوع فوجدت هيكلية موسعة لدراسة مقارنة بين فكر الامام السيد محمد باقر الصدر والامام الاستاذ حسن البنا وهيكلية الموضوع تقع في اكثر من عشر صفحات كبيرة.

شكرا لك اخي العزيز السعيد على مساهمتك الفكرية المتميزة فالمرحوم سيد قطب مدرسة متميزة قدمت الكثير من العطاءات المهمة والمتميزة للامة الاسلامية ومن الضروري عند دراسة هذا المفكر الكبير ان نتناول مدرسته بكل ابعادها فان مثل هذه الدراسة ستعطي اكلها المفيد للناس .... لا اتمكن من انكار ان بعض المجاميع المتطرفة استندت من دون عمق فهم الى بعض مقولات سيد قطب ولكن سيد قطب عنده بالمقابل الكثير من الافكار النيرة، وكان من النزاهة والنبل والشجاعة ما جعله يشير في الكثير من الانحرافات في تاريخ يعتبره البعض مقدسا وعلى سبيل المثال موقفه من خلافة عثمان التي كفره وفسقه بعض متطرفي السلفيين بسببها!!!


اخوكم سيد علاء




5000