.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
.
عبدالجبارنوري
د.عبد الجبار العبيدي

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


بقلم ماكنة الرقابة السياسية في واشنطن

اريان ابراهيم شوكت

التناقضات التي هي جزء من طبيعة الحياة، تتطور أحيانا لتتحول إلى مآزق، تستدعي عملية حلها السير على حافة ضيقة بين أزواج مرتبة من الهوات، فإما السقوط في أحد عناصر هذه الأزواج المرتبة وإما الخروج بحل ينتقل بحالة الصراع انتقالا نوعيا بالاستفادة من الجمع الكيفي بين الإيجابيات الكامنة في عنصري التناقض، العبقرية القيادية لأي طرف سياسي تكمن في قدرته على إدارة المأزق السياسي والتنوع وعدم السقوط في حافة الهاوية. هذا المشهد المهدد بالسقوط في الهاوية، يبدو متسقا مع سعي المراكز الدولية الحثيثة، وبتأثير واضح ووازن من الولايات المتحدة الأميركية، من أجل ترتيب المنطقة لتصل إلى حالة من الاستقرار على مقاساتها ووفق أجندتها السياسية، أو ربما حالة من التوازن المؤقت والهش تبحث عنها الادارة الامريكية ريثما يتم تكييف المنطقة مع التغييرات الحالية في العالم وخاصة في العالم العربي. وفي الواقع، لم يعد مفهوم القوة لدى الدول في عالمنا المعاصر، على ما بات يحيط به من مداخلات وتعقيدات وتحولات، يقتصر على مقدار ما تتمتع به دولة ما من قدرات تتعلق بمساحتها وعدد سكانها وقوتها العسكرية ومواردها الاقتصادية، فقد بات الأمر أعقد من ذلك بكثير.. طوال الحرب الباردة اعتمد الغرب على"معادلة توازن القوة" في منطقة الشرق الأوسط مرتكزة على ضلعين رئيسيين هما إيران وتركيا، وشكل هو الضلع الثالث من خلال أداته الرئيسة المتمثلة باسرائيل الطفلة المدللة لواشنطن وأصر هذا الغرب على إبقاء الضلع العربي المفترض الوجود مكسورا ومطوقا بمثلث القوة الرهيبة.. والان  إيران تهدد بإزالة إسرائيل من الخريطة طالما بقيت عقبة في طريق مركزية دورها في معادلة التوازن المرتقبة في الشرق الأوسط، وفي حالة ضربها فإن الجميع دون استثناء سيكون تحت طائلة جملة تغييرات جذرية فإيران الشاهنشاهية قامت بدور حارس المصالح الغربية على امتداد دول الخليج، بينما قامت إسرائيل ومن خلال تحالفها مع الضلعين الآخرين والدعم الغربي بدور حارس التجزئة وحارس المصالح الغربية في منطقة الهلال الخصيب وشمال أفريقيا. أما تركيا الأتاتوركية الطورانية فقد قامت بدور رأس الحربة في منطقة آسيا الوسطى والقوقاز في مواجهة الاتحاد السوفياتي السابق ( زعيم المعسكر الاشتراكي في الايام الخوالي )  ودور الداعم لضلعي القوة الآخرين في الشرق الأوسط اليوم اختلف الوضع ، فإيران لم تعد إيران الشاهنشاهية،وتركيا لم تعد تركيا الأتاتوركية. هناك عالم ما بعد الحرب الباردة وقبيل انتهائها. صحيح أن المصالح الجيوبوليتيكية والإستراتيجية للدول والأمم واحدة، ولكن مقارباتها مختلفة باختلاف النظام السياسي الحاكم ورؤيته لذاته كأمة ولدولتها ورسالتها.  لذلك فإن المحاولات الأميركية لإعادة إنتاج نفس مثلث القوة لم يعد ممكنا دون تقديم تنازلات أو صفقات سياسية متعددة الاشكال من الطرف الأميركي مختلفة عن تلك المقدمة أثناء الحرب الباردة. فالقبضة الأميركية تتراخى أمام المنافسين الأصدقاء فكيف أمام من يصنفون من قبل أميركا بالأعداء أو لائحة الشر، فلمن ستقدم أميركا التنازل، وما ملامحه؟ أميركا لم يعد أمامها خيار سوى فرض أجندتها أو التراجع أمام الحلفاء قبل الأعداء، ما قد يعني مقدمة التراجع إلى صفوف خلفية في مشهد القيادة الدولية. وما قد يعني أيضا في أحد تجلياته الاستعداد للموت على الرصيف. وهذا ما لا يقبله المنطق السوي لصراع القوى، لذلك فأميركا أحوج ما تكون اليوم لتوظيف قوتها من أجل استمرار الهيمنة وعدم السماح لنفسها بالموت على رصيف المشهد الجديد للقوى الدولية.  ومن هنا فإن أميركا تراوح في إدارتها بين منظورين او لنقل هاويتين : هاوية الموت على الرصيف وهاوية إعادة إنتاج دورها في الشرق الاوسط من خلال تسوية النزاعات سلميا ولعب دور الحمامة كما حدث في مصر وحدث في ليبيا فضلا عن دورها في الصراع العربي الاسرائيلي، أو إخضاع الدول بالقوة والقهر ولعب دور الصقر في هذه الحالة، وعلى الجميع حينها أن يختار، فهل ستختار أميركا السقوط في الهوة الأولى أم الثانية؟  فهل سيؤدي هذا المشهد إلى سقوط أحد الأطراف في خيار الهاوية ما يؤدي بالضرورة إلى هز المشهد السياسي خاصة في الشرق الاوسط ، أم أن هذا من طبيعة السير على حواف الهاوية قبل تسوية التناقضات ؟ وما الضرورات الموضوعية لعدم السقوط والسماح بمرحلة استقرار ممتدة نسبيا؟ الحقل الدبلوماسي الدولي، فيما يتعلق بالشرق الأوسط، ما زال يزدحم بمفردات التهديد والوعيد، ومفردات المجابهة والعقوبات، ومفردات الحروب الطائفية، ومفردات الصراع بأشكالها المختلفة بينما تهدف امريكا لتغيير توازن القوة في الشرق الاوسط. و هذا يعتقد الخبراء سيؤدي الى زيادة التوتر و حتى الى صراع العسكري في المنطقة. ورغم ثبات مصالح الولايات المتحدة الاميركية، الا ان كل ادارة جديدة كانت في الغالب ترسم سياسة مختلفة عن سابقاتها للتعامل مع كيفية الحفاظ على هذه المصالح، اولويات كل ادارة كانت تختلف في كل مرة تقطن في البيت الابيض، اولويات نيكسون كانت الحرب في فيتنام، اولويات كنيدي كانت الخروج من فيتنام ومعالجة مسألة الصواريخ الروسية الى كوبا، ريغان كانت تشغله مسألة تمدد الدب الروسي وسباقه التسليحي النووي، لكل ادارة اولوياتها ومبرراتها لاتخاذ وسائل للحفاظ على المصالح الاميركية وفقاً لرؤيته وكان انقلاب اوباما على سياسة سلفه اكثر وضوحاً في الشرق الاوسط، بوش لم يحاول ان يستكمل الملف الذي تركه له الرئيس الاسبق كلينتون والذي تضمن حصلية جهد كبير خلال الفترة الثانية من ادارته، كان ملف الشرق الاوسط هو جوهر السياسة الخارجية الاميركية في تلك الفترة..والان نرى ان  إدارة أوباما تستجمع قوتها لكي تعلن أن العراق ما زال يلعب دورا مهما في الاستراتيجية الأميركية. حقا، للزيارات القصيرة التي يقوم بها المسؤولون الكبار أهمية رمزية. ولكن علام تدل؟ فما زالت هناك حاجة إلى استمرارية العمليات من المفهوم الاستراتيجي في المنطقة التي يحوم حولها الشبح الإيراني.. وقبل الحرب العراقية الايرانية كان التوازن  واقعا جيوسياسيا مهما داخل المنطقة، ففي ذلك الوقت كانت الحكومة داخل بغداد سنية تتزعمها قيادة ديكتاتورية. وإلى الآن، لم تثبت المنظومة الديمقراطية قدمها في بغداد كاملة، والتي تسيطر عليها الشيعة والتي ظهرت بعد الحرب، فهي بحاجة توازن مناسب بين مكوناتها السنية والشيعية والكوردية. كما لم يتم تحديد طبيعة علاقتهم مع إيران على المدى الطويل. وإذا غلب الراديكاليون على الجزء الشيعي، ، فسنشهد ونسهم نسبيا في تغير جوهري في موازين المنطقة........وأخيرا نقول سيكون لمحصلة الأوضاع في العراق تبعات كبيرة على دول الخليج العربي، بالإضافة إلى بعض الدول الأخرى في المنطقة. وستكون هناك تبعات أخرى في لبنان، حيث يكوِّن حزب الله، الذي يحصل على تمويل من إيران، دولة شيعية داخل الدولة. وعليه، تواجه الولايات المتحدة خطرا مهما خلال عملية تطور محدودة في السياسات الخارجية والمحلية داخل العراق.

أربيل

اريان ابراهيم شوكت


التعليقات




5000