..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الشراكة والمبارحة

كمال كاظم خليل العبيدي

للوضوح السياسي عمومية ايجابية ترتقي الى حالة التفاؤل والاعتزاز بالمنجز القائم على الفهم الحقيقي لحاجة المواطنين في مساحة الوطن الشاسعة على ان يكون التنظير والتطبيق سلوكا دؤوبا يتماشى مع الحالات الملحة لحاجة المواطنين وتطلعاتهم للوصول الى مستوى التحضر الذاتي والقبول بما تطرحه السلطة بقناعة وافية لتنعكس بذلك على عموم السلوكيات التي تلتزم بمنطق العقل والضمير حتى ينتعش شعور الانتماء للوطن .

الدستور يكفل حق الجميع في العيش الكريم فاين حق الفقراء من هكذا عيش !!؟

فالشعب ينتخب ممثليه وينتخب النواب حكومتهم دون الولوج الى ابواب الفقراء والمعدمين وما قد يتبناه بعض الاخوة السياسيين سيظل رقما هامشيا لا صولة له في ساحة الفقر والحاجة فاين هدي العقل وحدود الضمير في اعماق الاخرين .

المعضلة يا سادتي الكرام هي الشراكة مقرونة بالنظام البرلماني الذي يزيد الهوة والفجوة بين مختلف القوميات والطوائف في عراقنا الحبيب فحينما نريد ان نتبنى حكومة الاغلبية علينا ان ندرك تماما ان الفشل سيكون قاب قوسين او ادنى منها ان لم تصاحبنا العقلنه في تصحيح الدستور وجعله نظاما رئاسيا بدلا من كونه برلمانيا لاننا يا سادتي الكرام ... يجب ان نتجاوز التناقضات التي نعاني منها على المستويين السياسي والاجتماعي وطغيان القيم النفعية المرتبطة بخط الشخصنة وغياب المعطيات الايجابية التي تصب في مصلحة الوطن .

فالشراكة لن تكون فاعله وان حطت رحالها على مصب من النبل والنزاهة والكرامة وهي بالكاد مناقضة للاهداف التي يبغيها المجتمع برؤيته الموضوعية لطرح المعطيات بصورة اوسع واشمل حتى نستطيع ان نوفر ظروف حياتيه افضل للمجتمع الذي نستظل بضلاله وتجديد الحياة السياسية والاجتماعية بما يتلائم وتطلعات الناس ويسد ثغرة الحاجة والفاقة وردم الفجوات التي يعاني منها دون املاءات عشوائية ترتبط بالانانية الفئوية او الحزبية ! ؟

وعلينا ان نعي بان العالم سبقنا بهذا المضمار فلا وجود لاي شراكة في هذا العالم فالمعارضة دائما هي الهدف الذي تعول عليه الشعوب هو الذي تريده فئات المجتمع باختلاف أرائهم وميولهم لان الشروط الضاغطة تلعب دورا اساسيا في تغيير الكثير من عوامل الفساد وعلى كافة المستويات والعناوين لانها السبيل الاسلم لتقويم عمل الحكومة بعيدا عن الشعارات الزاعقة التي تؤثر سلبا في مسيرة الدولة ونبقى في حالة كسوف دائم دون هواده .

فالامن ما زال يترنح والسرقة من المال العام يلعب دورا اساسيا في انهيار الاقتصاد وانعدام البنه التحتية وهذا ما يجعلنا ان نصرخ صرخة احتجاج على ظلم الواقع وهذا ما يؤكد الفشل في اداء الواجب وانهيار فاعليته واختفاء بعض المعايير الاجتماعية في بنية المجتمع .

وقد اكد البعض من الساسة الوطنيين ولاكثر من مرة بضرورة الاعتماد على صياغة وصيانة وفاعلية الحوار وجعله الالية الدؤوبة لفض الخلافات والنزاعات ومغادرة مفهوم الشراكة لان الخلاف سيكون سيد الموقف طالما هناك نفوذ ومناصب فلا اهلية للدولة التي تنسج بساط الشراكة بلولب الحب السلطوي لان الوطنية بعيدة كل البعد عن الشراكة التي يعتريها الشك وتنام في احضانها الريبة ليعلوا صوت المشاتمة والمضاربة في اروقة الاعلام بصورة تكاد تكون دائمة فالبعض من الاخوة السياسيين قد ركبه الجهل واعتراه العناد وبعضهم قد اثر السكوت وسيبقى الامر مستمرا بهذا الشكل ان لم تكن هناك معارضة ترسم للوطن خريطة عريضة للطرح والمعالجة في ان واحد واعتماد اسلوب العقاب والثواب في جميع القضايا العالقة منها والمطروحة .

كمال كاظم خليل العبيدي


التعليقات




5000