.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


هرطقة

مكارم المختار

ما بال الدنيا تروح لـ تغدو .... وكأنها جمر يقيد احتراق ؟!

تلفت اليها، وكأنه يحاول ان يثير نقاش أو ليواصل حوار! سألها، دون مقدمة أو سابق مدخل : ما رأيك ان تحدثيني؟ أو ان تسألني عن دواعي تحدثي اليك ؟

تقمصها الدوار، وخالجها كأنها على قدم واحدة تقف، ما لذي يحاول ان يتحدث فيه؟ ما دواعي تحدثه واختياره لي؟!

اختلطت عندها الاتجاهات، لا تعرف بماذا ترد، وبما تجيب! من اي صوب أتى، والى اي وجهة صوبه؟ مفاجأة اضاعت عليها اتجاهات الطريق ومعالم دربها،

قد يحدث هذا مع غيرها، وقد يحصل من غيره؟، فالموقف يختار، والظرف خيار لما يأتي به الانسان، او ان اختيار يلزم ان تمضي ربوع حال كيفما هو، وبما شيء يكون!،

وقد لاسباب تتراوح بين الاعجاب، الاكتراث، فلسفة الحياة، ان تؤدي الى مطاف، وقد اندفاع؟، وقد مثابرة على متطلب لانجاز ينقلنا الى حيث تجتذبنا مغاني الدنيا وانس ايامها، كيفما وعلى اي لون، حتى يبدأ لنا والحياة هذه، تقويم اخر او جديد، تقويم نهاره جد هزل، وليال سهد وسهر حتى الصباح، ليال تستلقينا على فراش النوم سهارى، نصحو امام افق ليلة اخرى، وجولات متحفظة عابثة كما ملاهي تقض المنام، لا تشفع عندها التماسات ويسقط عندها التوسل، حتى تدعونا الى ان ننتظر قابل منها، وحين قادم أت بما ننتظر أو لا ....،

حاول دائما ان، يعدل عن الاعتراف، لكن احساسه المتنامي، يدفعه الى الافصاح، حتى وان احس بذنب، اثم، تجاه اختراق دهليز مكنونها، ةسكون كينونتها البريئة،

لكن تراكم مرير مما فيه، بدأ يضيق عليه الزمكان، ليستغرقه الحال زمنا، ويمنع عنه القنوط الذي قد يكون ضلعا ( لا اراديا ) يوجد في داخله الرهين الذي لا يمكن ان يعزله عن الحياة، فـ مصابه الحنين الى وطنها، وان دعى الامر مفارقة الاصحاب!، حتى وان تذرعت ذاته بـ العل هذه، ليجد لنفسه مبررا، ادعاء ذريعة تبرر ان يهرب الى مواجهة اختياره، والا يعود خائبا معزولا منفردا، فما عاد بوسعه ان يكون مدحورا، وهيامه الوله، الذي جعله كـ جائل يتسول التصدق من لطفها، ويستجدي ظفائر طيبها، ليسند الى نفسه كينونة الود المكنون،

يبدو الامر معه، وكأنه، بصدد مراقب، متابع لما عليه ان يبدأ، ليكون سندباد، ملئت حياته بمغامرات او، تفاصلت معها جزئيات تسردها واياه ايامه ولياله، فالتوق الذي يشغله، يدخره لما في روحه، ولما يروح به عن نفسه التي يمضي بها على شراع الشجن والجوى، ولم يترك في باله، ان قد، اعاظم امور او ثبور تتغالظ عليه، ذاك انه لم يضع في خلده ان، في الامر فوضى، ولا بلبلة تقوم في حياته، حتى وان وجدها مغامرة، لعله لا يجد الا كنه حقيقه دواخله، واشارة من عاطفة متأججة، وما يمنحه طمأنينة تحرره من شقاوة داخله، وانه فقط، بها يحقق نفسه ويعيد لنفسه ذاتها، وهو يعلم انه الكثير الكثير يجهل، والغاية فقط غايته، مهما توالت عليه المواقف وانتهجت الافكار سبيلا، فليس له الا ان يسلم، وان يسلم فمعناه انه استدل، وان استدل فيعني انه في المقدمة،

وما دام بين الغاية والاستدلال، فلا مجهول عنده، فهدفه الوصول الى نوازعها، واقناع دفتها ان ترسو عند مرفأه، والا تسيء فهم الفاظه وان تراعي دقة ما يختار ليكلمها، والا تحكم بنتائج كـ قشة تصم ظهر بعير، فلم يعتمد ضرب من الادعاء أو زيف، لان يعمل على يسلمها بطاقة مكاشفة، وورقة مصارحة، لم يكتبها بحبر، من قلب نشج حرفها، ومن روح، هاشة باشة، ينسل صوتا دافئا حنونا، علها تكتشف عذوبة اللحظ، ويكفي انه يدب باسرار صدره، وينطلق بدبيب قلبه، عله يشرب نخب جديد في حياته، ايا كان اسمها، وبأي الحروف الابجدية ابتدأ، علها تزيل ثقيل هم على صدره يجثم، وان يعاهدها ابدا، على الاخلاص ما ما ت وما ولدا، فليس في جمله غير الرومانسية الثقلى المفعمة بالاسى، وما له الا ان تطوف عليه ومضات سحر حانية بين الافئدة والقلوب وصفاء العيون، والاسم ذاك الذي علق في دمه سار به الى الاسر واوقعه في الحبائل مذ اللحظة الاولى، فهل يلام على وشاج نزل به الهوى، وأخذه الى حنين يألفه كما منزلا؟ يسري في وصال الروح ابدا، ان كان تراجيديا او بلوى؟ كمن زمانا وجذوته تقد اشواقا بارحة في النفس، فتوقظ عبق الاين وعذاب النأي ...

يتسأل : أخبروني، من اين تجيء المآسي ومبثوثات الشواهد، وكيف التنبوء بمشاهد اسقام الـ حب، وكيف الواقع والاصابة بهذا الداء وكيف التداول؟ هل لنا ان نطلق اقدامنا صوب الحافل المجهول ننتظر دون جدوى، وان لنا ان نلتسع ان حاولنا؟ وزمن انتظار يؤثر علينا ان نقطع آماد الليال، لنألف وجدنا والصوت الداخلي؟ كما مطر تنالنا زخاته، وكما برد يتقاذفنا برياح باردة، فما في داخلنا الا انجذاب ومتعة رفقة نرومها، عل حدس، لمحة، تفيض بها مشاعر حميمة، واشارة تجود بها مشاعر، تعجزنا ان نوصف ولو بديلا واحدا عنها، وما غير الهيام الغرام العشق كلمة تنوب، فتقرع اجراس عذبة، وتجلو عيناوين بوجه صبيح، كما آس مبتل بندى همسات العشق، واروقة للآتين باحلام الحب والود، أو كـ فلسفة معرفية وتاملات، ونظر عقلي، نظر يكشف الحقائق، نظر يعرض الشواهد وحتى الهوامش لا يتركها، لتتقد الروح بمعايشة الحياة، مع حرص على الاعتداد الى حد ودون حدود، فبعض الهوامش تمسك بالحكمة، وفلسفة النظر اياها نزقة، وكل المنى، ان مرفأ حانيا في امنية مهما شخصية بدت بذاتها، فليس الا بعض من اختلاف في خصوصيتها الذاتية، ولا منى الا في من " يسعدك ويريحك "؟، فلسفة التوق ومعنى القرب، مكابدة الايام وعذاب الوجد، التياع في افاق، والتقاط خيط نور سار بادئة النهار، حتى شباك الليل، هل لنا ان نلج المشوار لنطوف برحيق الثنائية وعبق الظفر؟ نرتوي عذبا من غبطة، ونرتشف الوصل حتى الغيبوبة، مما بين قوس العين خمرا، وخد القوس عسلا رائقا، نعزف عن حب يتقد، وغراما سعيرا يشب في القلب، ليس اكثر من اننا ( آدم ـ حواء ) الامس الغد واليوم، حتى وان عزفنا عن بدء، فلنا ان نلتقط تفاحة، نهبط بها من جنة علياء ونهز جذع شجرة، ليس لنا الاحساس المرير بالوحدة، لنا ان نتشارك المشاعر، ونكن لغربة الوحدة توعدا طويل الامد، ان نستذكر سطورا، ونقرأ اخرى، لا نفترق، لا نغضب اينا الاخر، ولا نضيق افكارنا، وللود لا نفسد قضية، مهما هي السجالات الملتهبة، والاختلاف، هل لنا ان نكون تحت الاحتراب العقيم، ام لنا ان نوطد ما بيننا بعمق معناه؟ ام ان نكون مثلا رفيعا لفضيلة الوعي الانساني، نقبض على عقيدة ان نستأنف ما عليه وعنده وقفنا في لقاء غد اخر؟ عسى ان نكون اخف وطأة مع الاخر وان اختلفنا، دون اذى ودون اشتباك صاخب صوتا او فعلا، نعم، هي الحياة، بلاغة خاصة بها، ديوان قصائدي، خصب، موح، مزدحم بالدهشات، تشع رمزية في طابعها، تنزل بآذن ربها صبحها وضحاها، كل ما يشغلنا حكايات قمر، كطفولة بريئة، نعدو خلف طيارة ورق، تركض من بين ايدينا وراء نجمة متلألئة، لا ندري نحن من عبثا نبحث عن معنى وجودنا، ام اننا حول انفسنا ندور، ام ان الانتظار يأكل منا صبرنا وتأنينا فتفوتنا لحظات الحقيقة فنعجز عن اللحاق بواحدة منها، فتذوي اعمارنا عاما اثر عام؟، عل برد ليال ناعم، يشهد ميلاد قوة ثالثة في العالم، واي قوة لها ان تظهر الانشراح والنشوة في العقل البشري والروح والقلب منتكيا؟ قوة كـ صفير رياح يخترق الاضطراب، فتصطفق البحار تتخلى عن مهابتها، فتخرج الظهيرة كما مجنون متأججا بالعواصف، وكل هامس بالبوح والاسرار، فتقتفي اثارنا عند محطة رمل؟! هذه الرياح التي تلقينا عند الصبا في اربعينيات الشباب بين زمن مضى وآت زمن يولي، يتسامر بنا الى مائدته ( الزمن ـ الريح ) حيث تجوب الحكايات مضارب المقل العيون والاسماع، تغمرنا بدهشة الصريع ان الى ايها نأبه، واي فصول الازمنة تبدو كـ بادية تماثل صخب بحر او قر وقيض، ان لا فرق بين الاثنين ؟ عندها، هل يسعنا المكوث، ان بدى الزمكان كـ فراغ اعمى ينبث؟ الحركة تكف فيه الحواس تنحل، المدركات تتبلد، فيرهقنا المسير، نلوذ بنا الى ......! موحش، ترتد حتى شمس الصباح عن اشراقتها حسيرة، فتمتليء النوافذ بالسأم وتتطارد الكواكب تحت الشمس وبين السماء، او من بعضها تهرب، فيموت البحر وتغيب امواجه، وافق السندباد يكفنه الرماد، فنذوي كـ زنابق في التراب او خيل تحت الصقيع، هكذا، فالشباب في صبابته الاولى كما قديس لا يتمرد على العقل، تهيم به صرخات الملائكة واناشيد الشياطين، جدليات، ثنائيات، روح وجسد، هرطقة، حس، وتناقضات تخترق الضفاف الهزيلة فتعمد الى مصالحة الذات، ولا من ايحاء مكلف برسالة ان، ان تحظى بعناية آلهية، آن لنا، آن ان نولي شطر الاسترخاء وجهنا، نصحب نزهة، نرحب، نتمشى وشارع مديد يجلبه لنا الغد، فننصرف عـ نا ونواصل السير الى حيث عدنا ومن اين كنا ....!

فـ نشير للحزن،

نسأله : كيف مررت بآلامنا ؟

الحزن : هونك، أ، أوجاعي تريد أن تزيد ؟

 

 

ما لا يُدرَكُ كلّهُ لا يُترَكُ جُلّهُ

مكارم المختار


التعليقات

الاسم: مكارم المختار
التاريخ: 2013-09-17 13:26:20

آللـــــه آللـــــه
يآلله بالله عني أجيبوهاااااااااااااااااااا

مسالنور وسلام عاطر الجميع
تحية مضمخة بدعوات صادقات وتمنيات صديقتي الاخت الغالية
رفيـــــــف الفارـــــــــس

لا تعليق بعدك رفيف
سلمت
حييت
هنأت
والجميع



تمنياتي
تحياتي
مكارم المختار
احرقتي دمعي

الاسم: رفيف الفارس
التاريخ: 2013-09-17 02:06:09
الاديبة الشاعرة مكارم المختار
كثيرة هي التساؤلات المتراكمة على دروبنا والجواب نسمة ليل يمر في وهج الصحراء
لولا التساؤل لمات الانسان حيا على وتيرة التدجين.

ابدعتي ايتها الغالية
محبتي لك اختا وصديقة واستاذة واعية تسبق زمنها

الاسم: مكارم المختار
التاريخ: 2013-09-16 10:21:48
صباح باليمن والرحمة مبارك الجميع،
نهارك خير وهناء د . عصام حسون .... وسلام،

أ، أريت الحزن بـ م أجاب؟

الحزن : هونك، أ، أوجاعي تريد أن تزيد ؟

الحزن ايقاع يتقمص التفاؤل ويلملم الجراح العميقة،

وما قولي ذاك الأ...،
أني دائما ابدا، حينما أسأل عن حالي، لا اجيب ولم أرد الأ : أني افضل حالا من غير ولله الحمد،
نعم مهما هي المواجع ومهما الالآم هي، لابد ان ينظر المرء الى معاناة الغير الاخرين، ان يرى حاله خير من حال غيره، والا لن تهون عليه أيا حاله هي،

حاولت ان ادبلج النص، القحه بـ ، تمائم الظروف ومكنونات الزمان، ان اجعل حالة غرام مغلفة ببطانة، معلبة بعشق، لكن بين ظهرانيها معاناة ما يسود في الدنيا هذه، ولا استبعد ان البعض، ان لم الكثير....، يراه نصا يشع حبـ ا وكفى؟، لا .....،
ليس فقط وليس في الحب هذا الذي تحت ناظريكم ياسادتي،
والشاهد اليكم"
يتسأل : أخبروني، من اين تجيء المآسي ومبثوثات الشواهد، وكيف التنبوء بمشاهد اسقام الـ حب، وكيف الواقع والاصابة بهذا الداء وكيف التداول؟ هل لنا ان نطلق اقدامنا صوب الحافل المجهول ننتظر دون جدوى، وان لنا ان نلتسع ان حاولنا؟ وزمن انتظار يؤثر علينا ان نقطع آماد الليال، لنألف وجدنا والصوت الداخلي؟ كما مطر تنالنا زخاته، وكما برد يتقاذفنا برياح باردة، ....

بمعنى، ان كانت خلجات الروح، تذهب المآسي فكيف بسهولة يمكن ان نزحف متسارعين الى حيث نعمل ونحن به نجهل؟

شاب أو رجل كمافي النص، تريث حتى تعدى ذكرى سنة استشهاد اخيه الشقيق من شظية عمياء اصابت قلب صدره، وهو يروم ان يتقدم لخطبة فتاة من اعجاب بها، لكن حال الام الوالدة، وحزنها على فلذة كبدها، لا يسمح له ان يصارحها حتى لو كان في نيته ان يخفف عنها، لانه سمعها ان ...." الفرح " ....غادر محاجرها...، فكيف لقلبها ان يهنأ ويسلى ....؟
وهكذا،
لا ندري نحن من عبثا نبحث عن معنى وجودنا، ام اننا حول انفسنا ندور، ام ان الانتظار يأكل منا صبرنا وتأنينا فتفوتنا لحظات الحقيقة فنعجز عن اللحاق بواحدة منها، فتذوي اعمارنا عاما اثر عام؟،

وثق حقيقة حياتية هي في ايامنا، حتى وان لم تلامس خصوصياتنا، فقط لاننا نراها عند الاخرين، فـ نتوجع ....،

واخيرا أن "
ان تحظى بعناية آلهية، آن لنا، آن ان نولي شطر الاسترخاء وجهنا، نصحب نزهة، نرحب، نتمشى وشارع مديد يجلبه لنا الغد، فننصرف عـ نا ونواصل السير الى حيث عدنا ومن اين كنا ....!

دون ان، نشير للحزن...،
نسأله : كيف مررت بآلامنا ؟
ولله في خلقه شؤون ....

للجميع دعوات رفع بلاء وزوال هم،
ممتنة مرورك د . عصام حسون، وما اشرت اليه بما عنيت، شكرا اهتمامك والتفاتتك، وعسى ما بين السطور يطرق مقل معنية، وتراه اسماعهم ....،
عســــــــــــــــــى

تقديري وتمنياتي
تحياتي

مكارم المختار
ولا عن بالكم يغفل، ان خربشاتي
تلف حيثيات واقع تحت اطار حقيقة
وتجند لغاية وفيها معني من هدف






الاسم: د.عصام حسون
التاريخ: 2013-09-16 00:03:38
ما لا يُدرَكُ كلّهُ لا يُترَكُ جُلّهُ
الاديبه والشاعره المبدعه مكارم المختار !
أرق التحايا لكم ...
نص جميل باسلوب المكارم الذي تميز بايقاع خاص يختلف جملة وتفصيلا عن غيره من الكتابات الادبيه, نص يمتلئء بالتساؤلات والحورات الفكريه والفلسفيه, ودعوه لانقاذ الاجواء الاليمه والحزن المتفاقم يوما بعد يوم. لقد وصل الامر الى ان الشعب عبر تظاهراته واحتجاجاته ساهم ويساهم في طرح البدائل التي تخرجه من ازماته وكبواته وأنهياراته, والكل بدأ يشارك قدر أستطاعته ومهاراته, الا ان التناغم العمودي مابين الراس القيادي والقاعده الجماهيريه لاينسجم والتناغم الافقي مابين طوائف المجتمع, وهي المعضله التي ينبغي ان نجد لها الحل, فالمجتمع كوحده واحده لابد ان يتحرك ويتناغم بهارمونية وايقاع متجانسين لكي لاتكون المحصله صفرا أو تحت الصفر كما هو حالنا الان. سيدتي الفاضله أذا كان القلق الزائد يسرق متعة الحاضر وجيله, فالى اي حد نتعايش بحب وموده ونقلق من أجل مستقبل زاهر يستحقه العراقيون لانهم أصحاب قيم ويسبحون على ثروات, وسع المحيطات وعمقها عمق الحضارات. لابد ان نكون متفائلين بالقادم من الايام, رغم الجراح العميقه وكل ما وقع على الراس. أعتقد ان الشعب بادواته السلميه ,والمتوحد بكل طوائفه هو من يرفع الحيف والحزن والالم...أبدعتم سيدتي الكريمه بهذا الاشتغال المتميز....تحياتي لكم ودمتم لعراق التقدم والنجاح والرفاهيه !




5000