.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
.
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حصر الخلافات والتشنجات بین القادة

سعيد العذاري

الكثير من المدمنين على الخمر ينصحون غيرهم بعدم التورط في هذا العمل الحقير والكثير من المدخنين ينصحون الشباب بعدم التورط فيه
وبعض النساء اللاتي احترفن البغاء حرفة ينصحن الشابات بعدم التورط في هذه الورطة .
فلا غرابة ان اقدم تجربتي لمن هو اصغر مني سنا واقول له لا تتورط بما تورطنا نحن ( اقصد انا والکثیر من امثالی)) قبلك في الانشغال بمعارك هامشية ندافع عن احزابنا وتياراتنا وشخصياتنا بذكر معايب مخالفيهم وخصومهم سواء كان المخالفون محقين ام مبطلين

خسرنا الدنيا والدين

في قمة الخلافات بين مكونات المعارضة الاسلامية العراقية في المهجر كتبت منشورا سریا لایحمل اسمي ذكرت فيه ايات کریمة واحاديث شریفة واقوال العلماء تتطرق الى اهمية الوحدة وخطر الفرقة

لم يهتم احد بالمنشور ولم يستنسخه احد

واستمرت كتابات المنشورات الوحدوية من قبلي سنوات عديدة فلم يهتم بها احد

بينما الاهتمام كان بالمنشورات التي تتعرض لمساوئ البعض فتنتشر بين خصومهم او اتباعهم انتشارا كبيرا يصل الى جميع الدول التي يتواجد بها العراقيون

وحينما تعبت من الدعوة للوحدة وازدادت الخلافات حدة فما تنتهي فتنة الا جاءت اخرى تشغل الشباب اشهرا عديدة

حذرت في مناشيري السرية من وجود مخابرات بيننا تدون خلافاتنا لتصل للعراق فلم يهتم بها احد ولم تنتشر

واخيرا اصبحت قناعاتي ان اعداءنا هم وراء الخلافات وان بعضنا مرتبط بهم بعلم او بدون علم

فبدأت اكشف مساوئ من يثير الفتن بيننا وخصوصا قادة الصراع من الطرفين او الاطراف المتعددة فاكتب مااريده من نصائح ثم اذكر ايضا

1- جاءت الى فلان او الجهة الفلانية اموال طائلة لتوزيعها على الفقراء الا انهم احتكروها لهم.

2- ان فلانا رصيده كذا مليار ولديه عدة معامل وبيوت

3- ان امراة عراقية ذهبت تطلب مساعدة من فلان فلم يعطها ولكنها ذهبت الى مجموعة من العراقيين المزورين .... والخمارين فاعطوها مايكفيها لمدة سنتين دون مقابل

4- وهناك مساوئ اخرى لم اذكرها لكي لاتنتشر

كانت مثل هذه المنشورات تنتشر بسرعة فائقة وتصل الى اغلب بلدان المهجر

عدم انتشار المنشورات المهذبة الداعية للوحدة والمحذرة من الفرقة ،وانتشار المنشورات والصحف المسيئة او التي تكشف المساوئ دليل على عدم وجود دين او تديّن ،وهذا يتكرر اليوم في الواقع وفي الكثير من مواقع الانترنيت، وخصوصا فيما يتعلق بالخلافات الاخيرة بين فلان وفلان الذين لم يراعوا تربص الاعداء بنا وسعيهم لاضعافنا والقضاء علينا.

كنا شبابا متحمسين لاقامة دولة اسلامية عالمية وكان وقتنا كله للدعوة الى الدين واصلاح اكبر عدد من الشباب ثم اقناعهم بتنظيمنا
كانت جلساتنا ولقاءاتنا عبادية روحية وكنا لانترك اي مستحب من ادعية وقراءة قران وصلاة الليل وكان ذكر الله لايفارق السنتنا
كنا نحفظ ادعية الايام ودعاء الافتتاح ودعاء كميل ونحفظ جميع اوراد الذكر
كانت وجوهنا نورانية يميزنا الناس منها ويحكمون علينا بالخيرية والنزاهة والثقة
هاجرنا خارج العراق وبما اننا منتمون لاحزاب او تيارات او شخصيات تاثرنا باجواء الدفاع عنها وتبيان مساوئ الخصوم وعدم التحرج من اي اشاعة نسمعها ضدهم فننشرها
ونتابع تصريحات المخالفين فنرد عليها وليس الراد واحد منا فقط بل جميعنا
تبدلت احاديثنا من قال الله تعالى في القران الكريم وقال رسول الله صلى الله عليه واله وقال الامام الفلاني وورد كذا في الكتاب الفلاني
تبدلت الى قال فلان ، وفلان فعل كذا، وثبتت عمالة فلان، وفلان سرق كذا
وكنا نسهر احيانا الى الصباح في حوارات متشنجة وتفوتنا صلاة الصبح ووصل الحال ببعضنا ان قطع صلة رحمه بسبب هذه الحوارات المتشنجة ناهيك عن ترك المستحبات واهمها صلاة الليل
والاخطر من كل ذلك قساوة القلب

كنا جميعنا طاقات وامكانات وقدرات ايمانية وثقافية واخلاقية فلم نطوّرها لاننا انشغلنا بغيرنا وانشغل غيرنا بنا، بل تناسينا امريكا واسرائيل وبريطانيا ومؤمراتهم ضدنا

اعتدنا على متابعة اخطاء المخالفين ونشرها دفاعا عن احزابنا وتياراتنا ، وحينما خرجنا منها لسبب من الاسباب استمرت عندنا ظاهرة متابعة الاخطاء فقمنا بنشر اخطاء احزابنا وتياراتنا
هذه الممارسات اضعفت عندنا ارتباطنا بالمفاهيم والقيم وتوكلنا على الله تعالى سواء كنا قواعد او قيادات فابتعدنا عن الدين والقيم

لست واعظا او مرشدا وانما اقول
لانزج جميع طاقاتنا في مواجهة مخالفينا اعلاميا
ولنتعالى على تصريحاتهم ضدنا لكي لاننشغل معهم عن اهدافنا
لانشطب على المخالفين او نلغيهم
نقلل من التنافر والتقاطع ونجعل خط رجعة للتفاهم
نستخدم اهدأ الالفاظ في النقد

واخیرا لنتفق على حصر الخلافات بین القادة سواء كانوا سياسيين او رجال دين

سعيد العذاري


التعليقات

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 15/09/2013 15:06:16
الاديب الواعي علي الزاغيني رعاك الله
تحياتي وتقديري
اشكر مرورك الكريم وتعليقك المبارك واضافاتك القيمة التي اضافت للمقالة قوة ومتانة
حياك الله استاذي الكريم

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 15/09/2013 13:29:44
الاستاذ القدير سعيد العذاري
مهما حاولنا ان نتجاوز الخلافات فانها تكبر معنا
لسبب بسيط جدا وهو عدم ترك الانانية وحب الذات على مصلحة الوطن والشعب
وهذا يولد الخلافات المستمرة ويجعلها صعبة الحل وبل تجزء كل الوحدة والاخاء وروح المحبة
تحياتي اليكم ولما سطرتم من افكار قيمة
وفقكم الله

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 15/09/2013 07:42:43
الاديب الواعي المرشد الروحي عزيز عبد الواحد رعاك الله
تحياتي وتقديري
اشكر مرورك الكريم وتعليقك المبارك
حياك الله استاذي الكريم
واشكر مدحك المعبر عن فضلك وكرمك وسموك الذي يشجعني على كتابة المقالات الوحدوية

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 15/09/2013 07:41:25
الاديب الواعي السيد الجليل محمود داوود برغل رعاك الله
تحياتي وتقديري
اشكر مرورك الكريم وتعليقك المبارك واضافاتك القيمة
حياك الله استاذي الكريم
واشكر عواطفك النقية

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 15/09/2013 07:40:30
الاديب الواعي الدكتور عصام حسون رعاك الله
تحياتي وتقديري
اشكر مرورك الكريم وتعليقك المبارك واضافاتك القيمة التي اضافت للمقالة قوة ومتانة
حياك الله استاذي الكريم
وحيا الله نظراتك الصائبةالواعية وعلاجك الواقعي

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 15/09/2013 07:39:23
الاديب الواعي احمد الوائلي رعاك الله
تحياتي وتقديري
اشكر مرورك الكريم وتعليقك المبارك واضافاتك القيمة التي اضافت للمقالة قوة ومتانة
حياك الله استاذي الكريم
احسنت في وصفهم فدينهم دنانيرهم ودولاراتهم

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 15/09/2013 07:38:08
الاديب الواعي رياض الشمري رعاك الله
تحياتي وتقديري
اشكر مرورك الكريم وتعليقك المبارك واضافاتك القيمة التي اضافت للمقالة قوة ومتانة
حياك الله استاذي الكريم
الدين جاء لاتمام مكارم الاخلاق فالذي قصر بها لادين له الا دين قشري سطحي

الاسم: عزيز عبدالواحد
التاريخ: 14/09/2013 23:01:37
السيد العزيز الاخ سعيد العذاري دامت توفيقاته
السلام عليكم.
انها تجربة ممن هو فوق الخمسين لمن هم لم يبلغوا بعد هذه السنين ..
مشاركة قيمة من خبير , تنبّه على امر خطير.
ليس لي الا ان أقول : انها اجمل مقالة قراتها او سمعتها في مناسبة شهادة مرّت لامامنا الصادق , واخرى لولادة قرّت لمولانا الامام الرضا عليهما السلام.
لقد ادخلت السرور , على قلوب المؤمنين ايها السيد الغيور.
مودتي ومحبتي.
اخوكم الشيخ.
ـــــــــــــــــــ.

الاسم: محمود داود برغل
التاريخ: 14/09/2013 22:46:05
الاخ الكبير ابا الايمان الحسيني المحترم
السلام عليكم
تحية احترام وتقدير للحجة السيد سعيد العذاري المحترم
الداعية الذي يواصل الطريق الذي افنى فيه زهرة شبابه
شكرا لكل كلمة كتبتها يدك الكريمة التي اتشرف في تقبيلها ايها العزيز الغالي

الاسم: د.عصام حسون
التاريخ: 14/09/2013 21:31:18
الاستاذ المبدع الفاضل سعيد العذاري!
تحياتي الاخويه الصادقه..
مقالكم رائع في مقاصده ومراميه في السعي لتطويق الخلافات الحاده وخفض حدة الصراعات الفكريه.أعتقد ان ذلك يتأتى من خلال تهيأة الارضيه المناسبه للحوار المسؤول والهادف لمصلحة الوطن والمواطن والتنازل المتبادل مابين الكتل السياسيه الفاعله في المشهد السياسي عن مكتسباتها الحزبيه والكتلويه على حساب مصلحة الوطن وجراحاته المستمره. ان كل ذلك لايمكن ان يتم بعصاسحريه فلابد ان تتضافر جهود كل السلطات التنفيذيه والتشريعيه والقضاء ومعهم سلطة الاعلام الجماهيري ومنظمات المجتمع المدني في اشاعة مباديء التعاون والعمل الصالح لاعادة بناء كل ماتم تدميره بما فيه الانسان بروح المواطنه الصادقه والنزيهه والتخطيط الشامل لاشاعة المباديء التربويه والاخلاقيه التي ترتوي من قيم الحب المتبادل وقيم التسامح والنزاهه والصدق في التعامل مع الاخرين, فالمهمه بحاجه الى مثابرة الجميع لينهض العراق من غفوته التي طالت وأتعبت الجميع...
تحياتي لجهدكم وتحليلكم الراقي..وتمنياتي لكم بالتوفيق ودمتم للعراق الغالي !

الاسم: احمد الوائلي
التاريخ: 14/09/2013 21:05:33
بعد التحيه ....
استاذي الكريم , من الناحيه النظريه لكل امة قائد او اكثر
ومن الناحيه العمليه لانجد في قادتنا قادة بمعنى الكلمه , ربما موظفين بعقود لاربع سنوات اوضعفها , وخاضعين لنظرية كون نفسك واسلم بجلدك , القائد شىء اخر ربما هو البحار الذي يفضل الموت على ظهر المركب ولا يلتفت لسفينة النجاة , القائد في مصر مثلا يتحمل مسؤلية تفريق الفوضى وان كلفته مئات القتلى . والقائد في روسيا بوريس يلتسن الذي يفتتح البرلمان بالدبابات ويتحمل مسؤلية مئات القتلى والجرحى ,
في العراق يتردد القائد في تطبيق الاحكام القضائيه ,
وفي حماية بلاده من الاخوه الاعداء في الجوار , وينام في قارب النجاة في بلد مهدد بالغرق ,
هذا النوع من القادة لايرشدهم احد ولاهم راشدين .
وعقولهم في عقودهم , وعقودهم في مصارفهم , ومصارفهم عند اعدائهم , وهم لايفقهون . وشكرا .

الاسم: رياض الشمري
التاريخ: 14/09/2013 20:06:23
الأستاذ الفاضل سعيد العذاري مع التحية. أحييك بكل التقدير والأعتزاز على شجاعتك وانت تقول الحقيقة في مقالتك هذه فالحياة موقف فأما ان نقفه بالعز والكرامة او نركن على جنب اذا كنا عاجزين وهذا افضل بكثير من التملق والتلون والرياء . فشل حزب البعث السابق وفشلت اليوم كافة الأحزاب الأسلامية في العراق لانهم جميعا يعملون على توظيف الجماهير لخدمة مبادئهم وأفكارهم وليس العكس كما انهم يصرون على شطب والغاء الأخرين بينما انت تقول الصحيح ( لانشطب على الأخرين او نلغيهم) وهذه شجاعة وثقة عالية بالنفس لديك فبارك الله فيك . اما بخصوص ( ان امرأة عراقية ذهبت تطلب مساعدة من فلان فلم يعطها) فهذا معناه ان العراقي تحرك سلوكيته اخلاقه قبل دينه وبدليل ان فلان رفض مساعدة المرأة لانه فاقد لأخلاقه رغم انه قد يكون حافظ لدينه الذي يحتم عليه مساعدة المحتاجين . مع كل احترامي

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 14/09/2013 19:32:20
الاديب الواعي الحاج عطا الحاج يوسف رعاك الله
تحياتي واشواقي
نظرتي خيالية لايتقبلها الشباب الا بعد ان يكبروا ويجدون انفسهم قد خسروا وقتهم وشبابهم
لماذا يجب علي ان اتبع القائد في كل شئ واعادي مخالفيه في الراي
لاتوجد تربية دينية سليمة

الاسم: الحاج عطا الحاج يوسف منصور
التاريخ: 14/09/2013 17:59:22
أخي الاديب الباحث الاستاذ سعيد العذاري

سلامٌ من الله عليكم وبركات

مقالتُكَ حملتْ في طياتها روح معلمٍ حريصٍ واعٍ لأبنائه وإخوته
وهذا هو المنطق الانساني السليم ، لكن إستوقفني قولكَ :
[ أن نتفق على حصر الخلافات بين القاده سواءً كانوا ساسةً
أو رجال دين ] ، وهنا أسأل كيف نحصر الخلاف في ناسٍ هم
أصل في الخلاف،وكيف يترك أو يتفق المتعايش في هذا الوسط
الغارق بالفاسد الحَلَبَه وهو المُستَهدَف ، وكيف يترك أموره
وهو يرى بعينيه كيف مَنْ وَثِقَ بهم يخونونه جهاراً نهاراً
السكوت والاتفاق يكون لو صدق الساسه ورجال الدين .

تحياتي لكَ مع التقدير ودمتم بألف خير .

الحاج عطا




5000