.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ماذا بعد خروج العراق من عقوبات الفصل السابع؟

د. فاضل البدراني

بينما يحتفل العراقيون بخروج بلادهم من طائلة الفصل السابع من ميثاق الامم المتحدة الذي فرض عليهم منذ أغسطس 1990 عقب احتلال الكويت، فان الراي العام الشعبي يزيد من انتقاداته لأداء الحكومة العراقية غير المجدي في موضوعات الخدمات والحقوق واعادة الانسجام الوطني بين اطيافه وتحسين منظومة علاقاته الخارجية المختلفة. وصوت مجلس الامن الدولي بأغلبية أعضائه الـ (15) بحسب قراره 2107 الصادر في السابع والعشرين من يونيو الماضي بترحيل العراق من الفصل السابع للعقوبات الدولية إلى الفصل السادس الذي يشترط في الدول ان تحل مشكلاتها مع غيرها بنفسها بعيدا عن العقوبات الدولية. وللمرة الأولى يتفق المسؤولون العراقيون على ان هذا القرار الدولي يمثل انتصارا للإرادة العراقية الرسمية وتحقق السيادة الكاملة. وبدأت تصريحات الرسمية العراقية ووسائل الاعلام تطلق على هذا اليوم بيوم اكتمال السيادة معتبرين ان «يوم السيادة» قد تحقق مع خروج القوات الامريكية من البلاد في الحادي والثلاثين من ديسمبر عام .2011وخرجت بعض الصحف العراقية وخاصة الرسمية او المدعومة من الحكومة عقب صدور القرار الدولي بمانشيتات عريضة تقول «العراق كامل السيادة» لكن ذلك اعتبر ناقوس خطر يرن في آذان العراقيين بأن حكومتهم لا تبحث سوى عن مصالحها الشخصية ومحاولة تحسين سمعتها بأي الطرق.

وبرغم هذا التطور في رفع العقوبات عن العراق بعد ما يقرب من 23 عاما من فرضها، جراء تحسن العلاقات العراقية - الكويتية، لكن الشعب العراقي يرى ان حكومة بلاده خدعته الامر الذي أجبر مجلس النواب بتوجيه دعوه لاستضافة وزيرا الخارجية هوشيار زيباري لأجل الوقوف على الأوضاع الجديدة.

وينص الفصل السابع الأممي تقييد امكانات العراق السياسية والعسكرية والعلمية والتنموية اضافة إلى تسديد مبلغ 54 مليار دولار إلى الكويت تعويضا عن خسائرها من ذلك الغزو اضافة إلى اعادة ترسيم الحدود بين البلدين. وتطبيقا لبنود هذا القرار الدولي دفع العراق تعويضات للكويت قدرت بـ 42 مليار دولار والباقي منها 11 مليار دولار سيتم سدادها بنهاية العام .2015 وخصصت الامم المتحدة منذ سنوات طويلة صندوقا لإيداع 5 بالمائة من واردات العراق النفطية وتقديمها للكويت ضمن موضوع التعويضات عن الغزو العراقي، الامر الذي مكن العراقيين من دفع مبلغ 42 مليار دولار حتى تاريخ إزالة الفصل السابع للعقوبات الدولية المفروضة على العراق في السابع والعشرين من يونيو الماضي.وفي ضوء تمتع العراق بكامل حريته في التعامل الدولي أصبحت عليه التزامات جديدة حيال تنشيط وتفعيل منظومة تعاملاته الاقتصادية والدبلوماسية والامنية مع بلدان العالم ومحاولة اعادة بعض ممتلكاته وودائعه المالية في مصارف خارجية أجنبية، وكذلك محاولة اعادة ارشيفه الوطني المتعلق بيهود العراق الذي ما يزال لدى الولايات المتحدة الأمريكية فضلا عن متابعة العديد من القطع الأثرية التي سرقت ونهبت ابان الغزو الامريكي للعراق مطلع .2003وبموجب رفع التوصية الاممية عن العراق وفق القرار 2107 لم يبق على العراق سوى ان يفي بالتزاماته الثنائية مع الكويت من خلال الآليات التي رسمت بينهما في الفترة الأخيرة وهي متابعة ملف المفقودين وعددهم 600 كويتي وكذلك اعادة ما تبقى من الارشيف الوطني الكويتي.وشهدت العلاقات العراقية - الكويتية في الاشهر الأخيرة من السنة الماضية تحسنا ملحوظا بلغت مستوى من التطور في ضوء تبادل الزيارات لمسؤولي البلدين على أعلى المستويات فضلا عن التصريحات الإعلامية المتميزة ما ساعد في رفع الكويت توصية للامم المتحدة برفع ما تبقى من العقوبات الدولية عن العراق. وعلى خلفية فشل الحكومة في معالجة ملفات أمنية وسياسية وخدمية واقتصادية وشعبية تعقدت منذ 2003، فإن العراقيين يتهمونها بانها الطرف الوحيد الذي يحاصرهم.

 

اعلامي واكاديمي عراقي

د. فاضل البدراني


التعليقات




5000