..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


هل عاد فرعون ليحكم مصر

محمود الدبعي

عندما نقرأ عن بطش الفريق عبدالفتاح السيسي بالمعارضين السياسيين للإنقلاب العسكري على رئيس منتخب ديمقراطيا ونتصور أن هذه هي نهاية المصريين الثائرين نتذكر قول الله تعالى: " إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ * إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ" (البروج:12-13) فيعود لنا الأمل في "وَأُخْرَىٰ تُحِبُّونَهَا ۖ نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ ۗ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ" (الصف:13)، وعندما تنتشر أخبار المجازر للرجال والنساء والولدان والشيب والشباب على يد العسكر والشرطة و البلطجية فتتعمق الآلام ، وتزداد مشاعر الغيظ والخوف على أحبابنا في أرض الكنانة ونعود من هذه المناظر البشعة إلى الورد القرآني ، ونجد أن أكثر قصة ترددت في القرآن هي قصة فرعون مصر الذي طغى عقديا فقال: " فَقَالَ أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَىٰ * فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكَالَ الْآخِرَةِ وَالْأُولَىٰ" (النازعات: 24-25)، وطغى فرعون مصر سياسيا فأهدر حرية التعبير والتغيير فقال: " يَا قَوْمِ لَكُمُ الْمُلْكُ الْيَوْمَ ظَاهِرِينَ فِي الْأَرْضِ فَمَنْ يَنْصُرُنَا مِنْ بَأْسِ اللَّهِ إِنْ جَاءَنَا ۚ قَالَ فِرْعَوْنُ مَا أُرِيكُمْ إِلَّا مَا أَرَىٰ وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ الرَّشَادِ"(غافر:29) .

والفريق السيسي يتسم بالخاصية الفرعونية نفسها ، فهؤلاء المصريون الذين ثاروا من أجل أن يكون لهم رأي في بلدهم ، وحصة من خيرات بلادهم التي نهبها فلول مبارك ، وتركوا الشعب يلهث لتوفير الحد الأدنى من العيش الكريم، قابلهم السيسي بنكران الجميل و طغى و تجبر كما طغى فرعون مصر على حق الشعب في الحياة فقرر ذبح كل مولود ذكر خشية أن يأتي منهم ثائر بالحق ليزيح الاستبداد والفساد، فقال تعالى: " وَإِذْ نَجَّيْنَاكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ يُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ ۚ وَفِي ذَٰلِكُمْ بَلَاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ" (البقرة:49)، و الفريق السيسي اثبت تفوقا على فرعون مصر بقتل الأطفال و الشباب و الشيبة بدون استثناء و حرق المعتصمين في المساجد و قتل في شهرين أكثر من ستة الآف شخص ، و صار ميدان رابعة، قطعة من جهنم حيث حرقت الجثث و اعدم المصابون و زج في السجن خيرة ابناء مصر.

وها هو الفريق السيسي يقتل من شعبه ما لو بعث فرعون لنهره وقال له: ليس إلى هذا الحد يا وريث عرشي؟ وقد جاءتني أخبار لا أشك في مصدرها أن أكثر المعتقلين الآن الذين يزيدون عن عشرة الآف قد تم تعذيبهم و صفي بعضهم حتى الموت، و الذي يجب أن نوقن به أن دماء هؤلاء لن تذهب هدرا في الدنيا ولا في الآخرة حيث يأبى عدل الله تعالى إلا أن ينتقم من كل ظالم كما جاء في قوله تعالى : " وَأُمْلِي لَهُمْ ۚ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ" (الأعراف:183) كما روى مسلم بسنده عن أبي موسى الأشعري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إن الله عز وجل يملي للظالم فإذا أخذه لم يفلته، ثم قرأ : وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد)، وقد أرانا الله كيف قصم ظهر فرعون بعدما طغى وتجبر وتسلط وقتل وتأله وتوعد فقال لشعبه: "قَالَ آمَنْتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ ۖ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ ۖ فَلَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلَافٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ وَلَتَعْلَمُنَّ أَيُّنَا أَشَدُّ عَذَابًا وَأَبْقَىٰ" (طه:71) فرد عليه المؤمنون الجدد - وهو ما أرجو أن يجيب الشعب المصري الفريق السيسي الطامع بالحكم- كما قال تعالى: "قَالُوا لَنْ نُؤْثِرَكَ عَلَىٰ مَا جَاءَنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالَّذِي فَطَرَنَا ۖ فَاقْضِ مَا أَنْتَ قَاضٍ ۖ إِنَّمَا تَقْضِي هَٰذِهِ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا" (طه:72) وكانت خاتمته توسُّلٌ أن ينجيه الله من الغرق وتنازلٌ عن كبريائه فقال: "آمَنْتُ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ" (يونس:من الآية90 ) بمعني أنه يقول: أنا مثل أي رجل من بني إسرائيل ، فقط أريد أن أنجو من الموت، فقال له الله ليعتبر وريثه الفريق السيسي وأعوانه: "فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً"(يونس:92) وغدا ترون فرعون مصر المفوض بذبح الشعب ، مضرجا في دمائه يتوسل قاتليه كما فعل القذافي، وسيقتل لتجري عليه سنة الله (من قتل يقتل ولو بعد حين)، كل ما أرجوه أن نتذكر أن صراع الشعوب المطحونة مع الفراعنة تدار من فوق سبع سموات، وليس بحساب موازين القوة الأرضية وفي النهاية تسقط الفراعنة وتذهب إلى الجحيم، ويتنفس الشعب الصعداء مرددا قوله تعالى : "فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا ۚ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ" (الأنعام:45).

محمود الدبعي


التعليقات




5000