..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الخوف من دعوة السعودية لشيوخ عشائر العراق

رفعت نافع الكناني

 

خلال تتبعي لموضوع  مايسمى الدعوة الخاصة لعدد كبير من شيوخ العراق من قبل الملك السعودي عبد اللة بن عبد العزيز لغرض  منحهم عدد كبير من مقاعد السفر لاداء فريضة الحج لهذا العام  لتوزيعها على المواطنين العراقيين ، اتضح لي ان المواطن تقبل هذة الدعوة واعتبرها بداية تقارب بين البلدين ومدخلا لتسوية الخلافات بين القيادتين العراقية والسعودية . ومن رصد وتتبع قنوات الاعلام المختلفة ( غير الحكومية ) من صحافة وقنوات  ومواقع على الانترنيت لم تشكل هذة الدعوة اية حساسيات او خوف من نتائجها  او ما يعرف بمصطلح شراء الذمم  وما تتبعة من خيانة وبيع الضمائرالى درجة وصف الشيوخ الذين ابدوا التعاون لغرض خدمة الوطن والوطن ، بالخيانة والتعامل مع الاجنبي ضد مصالح الوطن في هجمة غير مبررة لشخصيات عراقية لها وزنها وولائها لتربة هذا الوطن .

في الجانب الاخر ... وقف الاعلام الحكومي والبعض الممول من الاحزاب والكتل ومجالس الاسناد والعشائرالتي تمولها الحكومة وتملي عليها المواقف  وتحدد لها الاتجاة التي تسير علية ، بالضد من هذة الدعوة واعتبروها مدخلا لبث سموم الفتنة والتشرذم واسلوبا جديدا في التأمر على العراق وبث روح الفرقة بين ابناءة ومدخلا لاثارة الطائفية . ولاحظت مختلف وسائل الاعلام والمتابعين لهذ الشان ، بان التحالف الوطني اتفقت كل مكوناتة على رفض الدعوة والتشكيك في نواياها واعتبرها اختراقا للسيادة العراقية ، واضاف ان قبول الدعوة وزيارة المملكة من قبل العديد من شيوخ العشائرتمثل تنصلا من مسؤولياتهم الوطنية والتزامهم  تجاة السيادة العراقية والثوابت الدستورية . وفي نفس الاتجاة ادلى بدلوة مستشار السيد رئيس الوزراء ورئيس لجنة العشائر النيابية ومدير شؤون العشائر في وزارة الداخلية وعدد من المسؤولين .

حراجة الوضع الامني وما يمثلة الارهاب من مخاطر كبيرة والوضع المتأزم على الساحة السورية ونتائجة على الساحة العراقية وما تشوب هذة العلاقة بين الطرفين ، تزامنت مع الدعوة السعودية لشيوخ عشائر العراق وبالتحديد الوسط والجنوب ، واعتبرت مبيتا وموقتا للتدخل في الشأن الداخلي ومحاولة لكسب العشائر وابعادها عن الحكومة الحاضرة ونحن على ابواب انتخابات جديدة بعد عدة اشهر . وما يمثلة الموقف الرسمي السعودي بالضد من  التغيير بعد 2003 وما يمكن ان يفعلة لتغيير موازين القوى على الساحة العراقية  لصالحة ولصالح حلفائة . ان تقبل الدعوة من شيوخ العراق كان اساسة الاول هو مد الجسور بين البلدين وتقليص الهوة بين الطرفين وافساج المجال لاداء هذة الفريضة لاكبر عدد من العراقيين الذين لم تسمح لهم الظروف والعراقيل التي تضعها الحكومات السابقة واللاحقة ، وسجل الحج ومن يديرة يعرفة العراقيين وما يلفة من فساد مخجل وتقاسم الغنائم بين كبار المسؤولين وعوائلهم واعوانهم وبيع مقاعد الحج المخصصة للاعوان والمناصرين لمن يدفع اكثر، كما كان النظام السابق يوزع بطاقات الحج على كبار القادة واعضاء الحزب الكبارواقاربة .  

لعشائر العراق تاريخ مشرف وناصع البياض ، سواء للدفاع عن حياض الوطن واستقلالة او الدفاع عن كرامة العراقيين ووحدتهم . وابناء العشائر العراقية وقفت وتقف بالمرصاد لكل قوى الارهاب والظلام والقتلة المجرمين بشتى صنوفهم ومسمياتهم ، وما تؤدية من واجب ودور وطني لتلاحم العراقيين ودورهم الجديد في بناء عراق  لكل العراقيين . ويمكن لهذة العشائر من لعب دور ايجابي بين البلدين نظرا لعلاقة النسب المشترك بين عشائر البلدين وباقي دول الجوار العربية . ان ادامة الصلة لة تاثير على الاستقرار في كلا البلدين ويتبعة تقوية الاستقرار الاجتماعي ونشر المحبة وتوطيد اواصر الاخاء والتسامح ودرء عوامل الفتنة والاقتتال . وهناك شواهد كثيرة في بلدان متجاورة ارست العشائرالسلم والهدوء بين البلدين ، ويمكن للحراك العشائري من خلق مناخ للتفاهم وتسوية الخلافات والسير نحو طريق التهدئة عن طريق كسر حاجز التباعد والخوف بيت البلدين واضعاف القوى التي تريد للبلدين الابتعاد والفرقة والتناحر وحصرها وتشتيت قواها واضعافها .  

العراق والعربية السعودية من الدول الكبيرة في الشرق الاوسط ، وتعتبر من اكبر الدول المنتجة والمصدرة للنفط في العالم ، ويحتوي باطن اراضيهما المخزون الاكبر للاحتياطي النفطي في العالم ... لايمكن  لهذة الدولتين العملاقتين من استمرار خلافاتهما ونزاعاتهما لفترة اطول . فالخطر يهدد الطرفين والاعداء المتربصين بهما يضعون المستحيل لادامة الخلافات والفرقة والتناحر . السعوديين يؤمنون بمختلف المذاهب ومتعايشيين منذ الازل والعراقيين يؤمنون بمذاهب مختلفة واديان شتى ... هناك مذاهب تمثل الاغلبية من مجموع الشعب وهناك مذاهب تمثل نسب اقل ، لايمكن غمط حقوق المذاهب الاقل عددا ولايمكن تعويم القوى الاخرى المتخالفة بالرأي والعقيدة . اذن لنجدد الدعوة للتقارب بين البلدين الشقيقين وندعم الشخصيات المعتدلة والتيارات غير المتطرفة ، لايمكن لطرف من اسقاط الطرف الاخر لان لكل طرف انصار واعوان ومؤيدين ، اذن التفاهم والعلاقات المشتركة والاقتصاديات المكملة للاخر هو الطريق لحل الخلافات . فالاقتصاد في عالم اليوم هو الموحد والجامع للمصالح ... لندعم علاقات نزيهة وشفافة بعيدا عن التطرف والهيمنة والتأمرفي عالم يلقي الخلافات المذهبية والدينية جانبا ونبذ كل جهة وشخصية متطرفة تريد بث الفرقة والاقتتال بين الطرفين .  

رفعت نافع الكناني


التعليقات

الاسم: رفعت نافع الكناني
التاريخ: 12/09/2013 20:15:23
الاساتذة الكرام رياض الشمري والاديب صباح الجاسم
اسعدني كثيرا ما تم طرحة من قبلكما .. الغاية تبادل وجهات النظر ودراسة الموضوع لايجاد وجهات نظر تصب في مصلحة البلد ... اما بخصوص الدعوة ... اعتقد ان لا خصام واختلاف بين الشعوب وكنت قبل شهرين في السعودية لاداء العمرة وتم النقاش مع العديد من المواطنين السعوديين وحتى افراد جيش في الشارع الكل لايحمل اية ضغينة للعراقيين بل وجدت العكس والتأسي على ما يمر بة العراق من ارهاب .. المشكلة ان هناك جماعات متطرفة وتؤيدها جماعات من داخل المؤسسات الحكومية ولا اعتقد ان الشعب لة المصلحة في الخصام والعداوة .. شكرا لاهتمامكم ونتمنى لعراقنا السلم والرفاهية في ظل طبقة سياسية تعي دورها وما يجب عليها

الاسم: رياض الشمري
التاريخ: 12/09/2013 12:34:32
الأستاذ الفاضل والكاتب المبدع صباح محسن جاسم مع التحية. أحييك بالأعتزاز والتقدير على تعليقك النابع من صدق شعورك الوطني واشكرك بكل الأحترام على اشارتك لما جاء في تعليقي فهي اشارة صحيحة جدا ولكن الذي قصدته انا من ( الشعب السعودي الى الشعب العراقي) هو من منظمات وطنية شعبيه سعودية بعيدة عن التطرف وحريصة على مد جسور الأخوة والتعاون بين الشعبين الشقيقين وصولا الى علاقات صحيحة بين البلدين فصحيح ان الشعب هو جسد واحد ولكن قد تكون حكومته ذات رؤوس متعددة . نبقى انت واستاذنا الفاضل رفعت نافع الكناني وانا من اشد المدافعين عن ضرورة علاقات الصداقة الحقيقية بين العراق وكافة دول الجوار وبعيدا عن ( عزلة العراق دوليا) ولكن بالطريقة التي تحترم تطلعات شعبنا العراقي في توفير الأمن والأستقرار له لبناء مستقبله الأفضل . مع كل احترامي

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 12/09/2013 08:45:38
" لنجدد الدعوة للتقارب بين البلدين الشقيقين وندعم الشخصيات المعتدلة والتيارات غير المتطرفة ، لايمكن لطرف من اسقاط الطرف الاخر لان لكل طرف انصار واعوان ومؤيدين ، اذن التفاهم والعلاقات المشتركة والاقتصاديات المكملة للاخر هو الطريق لحل الخلافات "
لا افقه ( فلو توجهت الدعوة من الشعب السعودي الى الشعب العراقي ) .. الذي اعرفه ان الشعب وحكومته جسد برأس واحد .. فكيف سنوفق في التوصل لمثل تلك الرسالة يا عزيزي رياض ؟
الغريب اضحى الإنطباع العام هنا في العراق انطباعا تغلب عليه لبوس الطائفية ما ان يأتي في حديث عابر عن جودة ما يتوفر من ادوية تصنعها السعودية في افضل مصانع للأدوية في الشرق الأوسط الخ من مستلزمات سلعية !
هنا يبرز دور مؤسسات المجتمع المدني في المحافظة على اواصر الجورة والأخوة .. وما عدا ذلك انما نساهم في تعزيز عزلة العراق دوليا وابتداء من دول الجوار ..

الاسم: رياض الشمري
التاريخ: 12/09/2013 02:56:48
الأستاذ الفاضل رفعت نافع الكناني مع التحية. كل الشكر والتقدير لك على مقالتك الجيدة هذه والتي عبرت عن حرصك الوطني بضرورة تقوية العلاقات الأخوية بين العراق وجيرانه وهذه خطوة صحيحة جدا ولكن الأعمال هي بالنيات الحسنة فلو توجهت الدعوة من الشعب السعودي الى الشعب العراقي لقبلها شعبنا العراقي بكل الترحاب . ان الشعب العراقي الذي يعيش اليوم معاناة مريرة في ظل نظام حكومي يهمش شعبه وعاجز تماما عن توفير الأمن والأستقرار له يتمنى من كافة دول الجوار ان تكف عن ايذائه وتتوقف عن تصدير الأرهاب الأجرامي الى الساحة العراقية لقتل العراقيين الأبرياء فهذا افضل بكثير من توجيه الدعوات للعراقيين لزيارة دول الجوار . مع كل احترامي




5000