..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


لعبة توزيع الأدوار

علي جابر الفتلاوي

اللاعبون يعملون في الخفاء ، نرى آثار لعبهم من خلال مواقف الحكومات في الغرب والشرق ، ومواقف الحكومة الامريكية في الاحداث الدولية ،  نشخص آثارهم ونراها واضحة في المواقف التي تخص مصالح اليهود في العالم ، وتهم اسرائيل بشكل خاص ، الحركة ( الماسونية ) العالمية هي من يرسم الادوار ، لهذا الرئيس او ذاك الملك او الاميرمن خلال مؤسسات تبدو الى الناظر مؤسسات بحثية او سياسية ، او من خلال مستشارين ، او بواسطة لوبيات داخل مؤسسات الدولة الرسمية ، مثل اللوبي الصهيوني داخل الكونجرس الامريكي وداخل الحكومة الامريكية ، مَن يجلس على كرسي الرئاسة الامريكية يجب ان يحصل على موافقة اللوبي الصهوني مسبقا وقبل ان يتم ترشيحه لمنصب الرئاسة ، وألا عليه أن يدفع الثمن ، وقد يكون الثمن باهضا احيانا ، يفقد فيه حياته  .

نستعرض بعض القضايا التي نستوحي منها التأثير الكبير للحركة اليهودية العالمية على قرارات الحكومة الامريكية من جهة ، وعلى رسم المواقف للحكومة الامريكية وبقية الحكومات الواقعة ضمن النفوذ الامريكي الصهيوني ، بما فيها حكومات الدول العربية صاحبة مشروع المصالحة والاعتراف باسرائيل .

قبل أشهر أُقترح أسم الامريكية ( سامانتا باور ) بديلة عن ( سوزان رايس ) ممثلة لامريكا في الامم المتحدة ، كانت ( باور) تعمل ضمن منظمات حقوق الانسان  واثناء عملها انتقدت اسرائيل لاستهتارها بحقوق الانسان للشعب الفلسطيني ، هذا الموقف أعتبرعقبة في طريق موافقة الكونجرس على تعيينها ، الامر الذي تطلب أستدعاءها الى الكونجرس لتعلن براءتها وتخليها عن مواقفها السابقة التي انتقدت فيها اسرائيل ، وتعلن ايضا عن دعمها لها ، حينئذ صدرت موافقة الكونجرس على تعيين باور .

معادلة الولاء لاسرائيل هذه ليست في امريكا فحسب ، بل في جميع البلدان الغربية تقريبا ، وكثير من بلدان الشرق بما فيها البلدان العربية والاسلامية ، اردوغان في تركيا مثلا لم يفز لولا ضمانة ولائه لاسرائيل ، والمسرحيات التي يمثل فيها احيانا ليظهر انه معاد لها ، انما هي صيد للمغفلين والبسطاء من الناس الذين يحكمون على الامور من الظاهر ، كذلك فوز الاخوان في مصر وتنصيب مرسي رئيسا ، لم يكن ليتم لولا موافقة اسرائيل على هذه العملية ، فهو مضمون الجانب بالنسبة لاسرائيل  وقد اثبتت الوقائع ذلك ، بل حركة ما يسمى  (الربيع العربي) لم تنطلق مالم تصب نهاياتها في مصلحة اسرائيل .

التغيير الذي حدث في مصر من قبل الجيش الذي اسقط حكم الاخوان المسلمين بناء على رغبة الشعب المصري ، توزعت فيه الادوار ، مثلا موقف السعودية والامارات من جهة ، وموقف قطر وتركيا من جهة اخرى ، المحور السعودي المؤيد في الظاهر للتغيير، لعبة امريكية تبغي تحقيق هدفين الاول أظهار السعودية بمظهر تجميلي يظهرها بمشهد المؤيد للشعب المصري ، رغم ان الاخوان هم الاقرب اليها من حيث المتبنيات الفكرية الاسلامية المتطرفة ، والهدف الاخر هو كسب الحكومة المصرية بغية التأثير عليها في شراء مواقفها من خلال دفع المال السياسي ، سيما وان الحكومة المصرية تعاني من أزمة مالية ، واول اختبار للرغبة السعودية الامركية في شراء موقف الحكومة المصرية الجديدة ، جاء مخيبا للآمال عندما اعلنت الحكومة المصرية معارضتها للضربة العسكرية على سوريا .

 الموقف الامريكي تجاه التغيير في مصر،  هومتطابق واقعيا مع الموقف الاسرائيلي الساكت عن التعبير عن موقفه ، موقف تركيا وقطر المعترض على التغيير، هو المعبر عن الموقف الاسرائلي ، امريكا تمسك بالعصا من الوسط أي الطرفين يفوز هي معه ، وقد جاءت الاشارة الى السعودية بأن تمثل دور المؤيد للتغيير من اجل الكسب السياسي للحكومة المصرية الجديدة ، بالمجمل هي لعبة توزيع الادوار  واشارات التوجيه تأتي من أماكن بعيدة ، تديرها الرؤوس اليهودية العالمية ، حتى التغيير الذي حصل في قطر بتنحية حمد عن الأمارة ، وتنصيب أبنه تميم بديلا عنه  يدخل ضمن لعبة تبادل الادوارالتي يديرها في العالم الحركة الماسونية العالمية  والتي تعتبر الصهيونية وجها من وجوهها ، وتعتبر قطر اليوم الوكيل الرسمي غير المعلن للصهيونية في المنطقة .

لعبة توزيع الادوار تدفع الكثير من السطحيين او المغفلين الى الموقف الخطأ ، وقد وقع بالفعل في هذا الخطأ احد الاحزاب السياسية الاسلامية العراقية المحسوبة على الطائفة الشيعية ، عندما احتج على التغيير في مصر، مما جلب الاستغراب ولفت الانتباه في موقفه السطحي هذا عندما وصف التغيير بالانقلاب العسكري ، رغم بعض التحفظات التي أبداها هذا الحزب على مواقف محمود مرسي التي وصفها بيان الحزب بالطائفية .

 عندما يصف الحزب الاسلامي العراقي التغيير في مصر بالانقلاب العسكري ويدين التغيير ، امر غير مستغرب لأن حزب الاخوان المصري والحزب الاسلامي ينتميان الى منهج واحد ويعتمدان على متبنيات فكرية واحدة ، لكن عندما يعلن حزب اسلامي شيعي هذا الموقف يعتبر غريبا ، لأن حزب الاخوان في أي بلد من البلدان يسير بمنهج واحد هو التكفير للاخرين .

ارى ان من يعترض على طرد الاخون في مصر ، هو اما مغفل او سطحي ، وهو غير واع الى اللعبة الامريكية الصهيونية ، لأن من يذهب بهذا الاتجاه أنتصارا لاسلامية الاخوان ، هو يجهل المصلحة الحقيقية للاسلام ، لأن وجود احزاب تدعي الاسلام وتعمل بمنهج التكفيرالمدعوم امريكيا وصهيونيا ، هو تدمير لسمعة الاسلام  وانهاء للاسلام الحقيقي الذي يقوم على المبادئ الانسانية ، واحترام الاخر ، ويعتبر الحرية حقا لكل انسان ، والنتائج واضحة على الارض مقدار الدعم الامريكي الصهيوني للاسلام التكفيري الذي يقدم خدمة مجانية الى اعداء الاسلام .

من هذه المعطيات لا نرى تقاطع بين الموقف السعودي والقطري ، لأن كلا الموقفين هما لصدى موقف امريكا واسرائيل ، والمهم هي النهايات التي تصب في المصلحة الامريكية الصهيونية ، والامر بمجموعه لا يخرج عن لعبة توزيع الادوار ، بين جنود اللعبة .

علي جابر الفتلاوي


التعليقات




5000