.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


من يراقب الحملة

د.عامرة البلداوي

منذ اشهر والحملة الخاصة بألغاء تقاعد البرلمانيين تتصاعد حتى بلغت ذروتها في 31 آب بأنطلاق التظاهرة التي تدعو البرلمان للاسراع بتشريع قانون الغاء تقاعد اعضاء مجلس النواب , وقبل البدء بأصل الموضوع لابد ان اوضح جملة حقائق

• ·انا عضو مجلس نواب سابق ولكني من اوائل الذين منحوا توقيعهم تأييدا للحملة وكتبوا على صفحتها وشاركو برأيهم لتوضيح بعض فقرات قانون اعضاء مجلس النواب رقم (50)

• ·ليس لدي اي رغبة في الترشيح لأي انتخابات قادمة لامحلية ولابرلمانية

• ·لست من الذين يدافعون عن الحكومة او البرلمان بل نشرت لي العديد من المقالات التي تنتقد بصورة ايجابية اداء السلطتين

• ·انا واحدة من المتضررين من قانون رقم 50 الذي على اساسه منحت الرواتب التقاعدية لأني بموجبه خسرت خدمة طويلة في الجامعة اعتبرت على اثرها مستقيلة من وظيفتي السابقة دون ان يستشيرني او يسألني احد ظنا منهم ان المهم هو الحصول على الراتب الاعلى

• ·تفرغت للعمل المدني ولدي منظمة مجتمع مدني وشاركت في العديد من المبادرات المدنية فضلا عن تشكيل مرصد لمجالس المحافظات يعنى بمراقبة ادائها

يمكننا الان البدء بالتحليل والقاء الضوء على بعض الاحداث ابدأها بهذه المقدمة , من الطبيعي ان من يقوم بعمل ما سواء كان اعتراضا او حركة او مناصرة او اي فعل من الافعال وبأعتباره هو الفاعل لابد ان يتعرض ذلك الفعل للنقد والتحليل للأداء والآليات المتبعة والنتائج والتداعيات وغيرها , فعلى سبيل المثال فأن يوم الانتخابات هو يوم لمراقبة جميع اطراف العملية الانتخابية ( الاحزاب , الناخب , المفوضية , الحكومة , الاعلام , منظمات المجتمع المدني ), فهل تعرضت حملة الغاء الرواتب التقاعدية للبرلمانيين الى ذلك , لقد اعتبرت منذ البداية انها نبض الشارع وانها مثالية لاخطأ فيها وانها خالية من كل الشوائب , وهذا حكم برأيي عاطفي غير موضوعي تبنته بعض الفضائيات واعتبرته موضوعها الاساسي على نشرة الاخبار فهو يتصدر الاخبار في الايام التي يعصف الارهاب ببعض المناطق وتتمزق فيه اشلاء المواطنين , كما كرست له نفس تلك الفضائيات حلقات خاصة متعددة من برامجها الحوارية اليومية اظهرت فيه التعاطف مع الموضوع بالرغم من نقص البيانات والمعلومات التي جمعها نشطاء الحملة في حين ظهرفيها الضيوف الاخرين من البرلمانيين وهم يدافعون بخجل عن موقفهم وكأنهم في قفص اتهام , وكأنهم فعلا سرقوا اموال الدولة وتجاوزوا على حقوق الفقراء كما بينت صفحة الحملة من خلال التعليقات الكثيرة التي سأوجز لاحقا البعض منها

لنعد الى الخلف قليلا وتحديدا الى 25 شباط عام 2011 وبعد الانتخابات البرلمانية وتشكيل الحكومة بأشهر حيث بدأت عملية تصحيح مسارات الحكومة الجديدة وكانت مطالبات الناشطين تقتصر على معالجة البطالة والوضع الاقتصادي والخدمات فضلا عن اهداف اخرى متنوعة في مقدمتها اصلاح النظام السياسي لتحقيق افضل الخدمات , لم تلتفت آنذاك تلك القوى المدنية المختلفة الى الهوة الكبيرة بين رواتب المسؤولين وخاصة البرلمانيين ورواتب باقي موظفي الدولة كبارها وصغارها في حين كانت قوى اخرى من المجتمع تؤكد في ذلك الحين على ان الاصلاح يبدأ من نقطة تخفيف الفقر وازالة الفوارق في الامتيازات والاجور وعلى رأسهم المرجعية العليا وممثليها في خطب الجمعة الذين استمروا بالضغط ونتيجة لذلك تحقق الهدف باصدار قانون تخفيض رواتب ومخصصات الرئاسات الثلاث ذي الرقم ( 27) بتاريخ ( 2011) وكما نعلم ان مطالبة حكومة مازالت في بداية طريقها بأجراء اصلاحات يعد عمل مؤثرا يمكن متابعته وتقييمه لكون الحكومة والبرلمان امامهما مزيد من الوقت لأتخاذ اجراءات تصحيحية متنوعة وبفترات مختلفة .

ناصرت المرجعية مطالب الجمهور وطالبت بها اما الناشطين في مطالبتهم لرفع الرواتب التقاعدية عن البرلمانيين فقد احتجوا على القائلين (لقد سبق للمرجعية ان طالبت بذلك ) معتبرين انفسهم السابقين واول من اهتم بهذا الموضوع (كما بين نشطاء الحملة في برنامج بالعراقي على قناة الحرة ) دون الالتفات الى ان تشتت قوى المطالبة بالاصلاح والتغيير ليس في صالح احد وان تنوع المطالبين وكونهم من اقطاب المجتمع وثقله يسرع في تحقيق الاهداف ويجعلها تمثل استحقاقا وطنيا بأمتياز.

حملت صفحة الحملة حسا يصرخ بكره اعضاء مجلس النواب ووصفهم بالسراق والممتلئين على حساب جوع الفقراء فقد كان من بين مانشروه في صفحتهم ( صخم الله وجوهكم ياسراق قوت الشعب ) و( ايها المتقاعد هم سلبوك حقك فلاتطلب الحاجات الا من اهلها مو من الحرامية ) و ( حافظوا على نظافة اوطانكم - البرلمان في مزبلة التاريخ ) وغيرها كثير مما لايسع المجال لذكره واقول ان مجرد المطالبة بألغاء الرواتب التقاعدية للبرلمانيين وادراج المبررات القانونية لها يمنح الطلب قوة القانون ولايتطلب الامر الدخول في حملة تشهير بالنائب واستدراج مشاعرالمواطن واثارة الضحك والسخرية من النواب بما لايليق بمؤسسة تمثلهم (تمثل الشعب) واعضائها هم من سيقومون بالتصويت على اي قانون سيصدرلصالح الشعب , لقد تم اتباع سياسة التهديد ( بنشر اسماء الاعضاء الذين لايرغبون بالغاء الرواتب ) والوعيد والتشهير واشاعة ثقافة (كره النواب) وتسقيطهم دون اللجوء الى سياسة المحاججة بالقانون والمطالبة الرشيدة الواعية بأعتبار ان رفض او قبول التصويت هو موقف وليس مدعاة للتشهير وانزال العقوبة . فما زلنا نرى ان مجلس النواب مؤسسة مهمة من مؤسسات الدولة الديمقراطية لابد من المحافظة عليها وعدم اسقاطها تماما بنظر المواطن العادي لتحقيق موقف جمعي ضد المجلس مما يعقد الوصول الى نتائج تفيد احداث الاصلاح والتغيير في انتخابات قادمة نتيجة العزوف المستمر بل الدعوة للعزوف من خلال البيان الختامي للتظاهرة الذي يدعو الى مقاطعة الانتخابات القادمة في حال عدم الغاء الرواتب التقاعدية وقد تأتي هذه الدعوة لتقوية الرأي القائل بتأجيل الانتخابات والتمديد للحكومة الحالية ومنع احداث التغيير وهنا فأن الاعلام وقنوات فضائية محددة تتحمل مسؤولية ذلك كاملا, ومن هنا فأنا ادعو القائمين على الحملة ان يبرزوا السلوكيات الايجابية لبعض الاعضاء الحاليين والسابقين دون الاقتصار على استعراض السلبية منها مثل تنازل بعض الاعضاء عن الاعداد الزائدة عن حاجتهم من اسماء الحمايات , مغادرة بعض الاعضاء والوزراء السابقين للقصور التي كانوا يشغلوها بملأ ارادتهم , الغاء بعض الاعضاء لبطاقتهم التموينية بطلب رسمي ومعاملة تم متابعتها وترويجها من قبلهم حيث لم يقم المجلس لحد الان بألغاء البطاقة التموينية لأعضائه الحاليين والسابقين وموظفيه الكبار على غرار ماقامت به الوزارات والدوائر الحكومية الاخرى (تتطلب هذه القضية حملة خاصة بحد ذاتها) , مثل هذه المبادرات الايجابيه لابد من ابرازها حتى لاتتهم الحملة بأنها جاءت للتسقيط واشاعة العداء والكره خاصة وان توقيتها الذي جاء قريبا من موعد الاعداد للانتخابات البرلمانية يدعو لذلك

نشرت بعض مواقع الفيسبوك مقاطع ( يوتيوب ) تظهرهتافات أحدى النساء المتظاهرات وهي ضمن جمع من زملائها في يوم 31 آب تشتم اعضاء البرلمان وتصفهم بانهم جاءوا على ظهر دبابة امريكية وهذا اغرب اتهام سمعته فضلا عن كونه ابتعد كثيرا عن هدف الحملة وشعارها وذهب بعيدا باتجاه التسقيط ورمي التهم جزافا ... من هم الاعضاء الذين جاءوا على ظهر دبابة من الحاليين والسابقين , ان مجرد رمي التهمة فانها ستشمل كافة الاعضاء من المجلس الوطني المؤقت الى الدورة الثانية الحالية للمجلس لايستثنى منهم احد ومجرد ابراز هذا الفديو سيوقع الحملة في مشكلة ويبين الفديو احدى المتظاهرات وهي تلوح بيديها شاتمة اعضاء المجلس ومرددة انهم (جيتوا على ظهر دبابة امريكية) وهذا خرق لابد من تفسيره والوقوف عنده ومحاسبة مرتكبيه بل وافرازهم

وصف البرلمانيين بالحرامية والسراق ليس صحيحا ويستدعي مقاضاة القائمين على صفحة الحملة لأسباب عدة , السارق ( الحرامي) هو الذي ياخذ كل ماهو للآخرين بغير حق وبخلاف القانون وهناك قانون وحكومة ووزارة المالية التي حددت هذه الرواتب ومنذ زمن, كون الحملة انطلقت قبل اشهر ولم تلتفت الى هذا الاستحقاق منذ بدايته لايمنح الحق لأعتبار البرلمانيين سراق لأنهم لم ياخذوا حق احد او يتجاوزوا عليه وفي موازنة الدولة مايكفي لسد حاجة الفقراء وتلبية متطلباتهم مع وجود هذه الرواتب العالية لبعض مسؤولي الدولة فأرجو الانتباه لذلك وانما سوء التخصيص او التوزيع او سوء ادارة الاموال لاتعني ان من كان راتبه عاليا فهو قد تجاوز على حق آخر راتبه ادنى او بقي بدون راتب او مات جوعا وانما تعني ان الدولة والحكومة ووزارة المالية حصرا لم تضع بعين الاعتبار سد احتياجات كافة ابناء الشعب وعليها اعادة النظر بالتوزيع وادارة الايرادات السنوية للدولة .

من اكثر مانتصف به هو التعميم واطلاق الخصائص دون التخصيص او الاستثناء وهذا بحد ذاته ظلم لكل اطراف الموضوع المتَهم والمتِهم ومن خلال هذا المقال ارجو من الحملة ان تلتزم بالمهنية والحيادية وان تخصص الحالات ولاتطلقها وان تذكر الايجابيات والسلبيات على حد سواء وان تراقب تصريحات اعضائها والمنتسبين اليها عندذاك سيكون نجاحها نجاح لكل العراقيين

د.عامرة البلداوي


التعليقات

الاسم: قبس نايف
التاريخ: 2013-09-09 06:50:59
تتمه

الخلاصة/
• الحملة اليوم على ارض الواقع وفي الفيس بوك، لا يمكن أختزالها بتسيقية ميدانية معينة ولا بصفحة رئيسية أو غيرها في الفيس بوك، بعض هذه الصفحات ألتزم بمعايير وضوابط للنشر، وقد حققت نسبة اعجابات عالية تقترب للـ 90 الف اعجاب،(حملة إلغاء تقاعد البرلمان https://www.facebook.com/HmltAlghaTqadAlbrlman1) نموذجاً و صفحات اخرى ايضا ناجحة، جعلت لمشتركيها متنفس للتعبير الرأي بدرجة أعلى.

• قدمت بعض الفضائيات العراقية صورة للحملة بالشكل الذي تريده هي، لا كما كان الواقع، لم تعمل باحتراف، كما فعلت العربية والفيحاء والقناة الالمناية، حيث لم تتصل بالصفحات التي اطلقت الحملة، و لم تتعرف على وجهة نظرهم، ولم تساعدهم في اظهار مواقفهم ، لقد لعبت العلاقات الشخصية دور كبير في تقديم بعض الوجوه للحديث عن الحملة والترويج لها، وربما اختراع بعض الشخصيات، وبطريقة تثير علامات استفهام عديدة، كل ذلك ساهم وبقوة في عدم ضبط مسار الحملة مما يضمن تحقيق اهدافها.

• لم يكن لكثير من السياسيين دور ايجابي في الحملة، بعضهم حاول تعقيد الامور بطريقة تجعل من المستحيل الغاء تقاعد البرلمانيين كونه ربط الأمر بالرئاسات الثلاثة، وبعضهم زاد في تعقيد الأمر وتحدث عن السلطات الثلاثة، مما يعني دخول هذه القضية الى دهاليز المجلس، هذا بالاضافة الى قيام بعضهم باجراءات دعائية أكثر من كونها عملية (مثل التنازل باشكال متعددة) وهذا اعطى انطباع بان أهل السياسة يحاولون التسويف وخداع الشعب.

• وهذا جعل مهمة نشر المواقف الايجابية لبعض البرلمانيين أو السياسيين أمر صعب، كون الصفة الغالبة والإنطباع الذي صنعه أهل السياسة لانفسهم هو غياب المصداقية، عندها لم يكن منطقياً أن تجازف أي صفحة بتهديد مصداقيتها من خلال نشر أخبار و مواقف مشكوك بمصداقية أصحابها.

• في ظل كل هذا، السؤال الذي يدور في ذهني، كم نحتاج من العوامل لإنضاج العمل المدني في العراق؟! وعند الجواب سوف نصل الى السؤال من يراقب الحملة؟ وربما، سنعرف عندها من يراقب الأحزاب ومن يراقب الاعلام ومن يراقب البرلمان؟

الاسم: قبس نايف
التاريخ: 2013-09-09 06:48:15
بداية أعتذر من الاخوة والاخوات، مطلقي الحملة ومناصريها ومتظاهريها، عن أي خطأ اوسهو يرد في المقال، إنما اتحدث عن تصوري وفهمي، وهذا يحتمل الصواب ويحتمل الخطأ.

تحية لك دكتورة، تصريحك بعدم الترشح مستقبلاً، يرفع الحرج عن قول شهادة حق (ومن خلال تجربة) في سمو اخلاقك و وطنيتك،فهذه ليست المرة الأولى التي تنحازين فيهاالى جانب مطالب الشعب، لقد التقينا عام 2010 أثناء تنظيم حملة صونوا الامانة لمنع تمليك ضفاف دجلة، ومن دون معرفة مسبقة، وكنت كما انت اليوم، في صف الشعب، و وقعت لصالح الحملة.
من يراقب الحملة؟
لطفك مستمر، ليس بالتوقيع على مطالب الغاء التقاعد فحسب، بل وحرصك على انضاج هذا الفعل المدني، الذي انخرط فيه كثير من أبناء الشعب، من خلال ما كتبت هنا، وسيكون مفيداً هذا التشارك في تحليل وتقويم الحملة أو أي فعل مدني آخر،أتصور قبل الجواب على السؤال (من يراقب الحملة؟) نتحتاج إلى مقدمة تساعد في تلمس جواب ما، لذا اسمحيلي بالحديث عن ثلاثة محاور، هي : تاسيس الحملة واطلاقها، دور الاعلام، تعاطي السياسيين.

* تأسيس الحملة وأطلاقها
أنطلقت الحملة قبل أكثر من اربعة اشهر، بتنظيم مجموعة من الناشطين والناشطات على صفحات الفيس بوك، بمطلب واضح هو، الغاء تقاعد المجالس المنتخبة: النواب، المحافظة، البلدية، عبر صفحة واحدة رئيسية (أو أكثر)، عدالة المطلب و وضوح القضية ساعدت بالانتشار السريع للحملة عبر صفحات الفيس بوك، حتى وصلة الصفحة الرئيسية الى 10 آلاف اعجاب في غضون اسابيع قليلة، تسارعت الوتيرة وتم تأسيس صفحات أخرى (من قبل منضميين جُدد للحملة)، ولاقت ايضا نجاح واسع الانتشار. وسرعان ما تحول الأمر الى العالم الواقعي،و بدء الإعلان عن تأسيس تنسيقيات ميدانية تعمل على الحشد الجماهيري للحمة، بعضها مخول من الصفحات وبعضها لا، حتى تم الاعلان عن موعد للتظاهرة، وهذه الدعوة،ايضا، لاقت رواج كبير بين الناس. ولم يشأ مطلقوا الحملة أختزال الحملة بصفحتهم الرئيسية، وتصرفوا بخلق تشاركي، ورحبوا بكل من ينظم أو يؤسس لصفحة أخرى، مما يعني صعوبة اختزال الحملة بصفحة واحدة او تنسيقية واحدة، وهذا ما اريد أن أخلص له من سرد للتسلسل الزمني لإنطلاق الحملة من زاوية المنظميين والمتعاطفين، باننا اصبحنا أمام أكثر من صفحة داعمة أو مؤسسة للحملة، بعضها التزم بظوابط اخلاقية وقانونية في المنشورات التي تنشرها، وبعضها أصبح متنفساً للتعبير عن الكم الذي لا يُحتمل من سوء الاوضاع.


** دخول الفضائيات على خط الحملة، ومحاولة تهكييرها
أول تناول للأعلام المسموع كان لإذاعة محلية لأحدى المحافظات (إذاعة الهدى)، وبعدها الاعلام المقروء، كان ذلك أواخر شهر آيار، ثم وعبر برنامج فضائية الحرة، و أول فضائية محلية أستضافة (عبر الهاتف) أحد المشاركيين في الحملة هي الفيحاء، ثم قناة العربية، وذلك في بداية شهر حزيران، بعدها تفاجئ الكثير بدخول قناة البغدادية الفضائية على الخط، وبقوة عبر فواصل تنقل مقتطفات من كلام معتمد المرجعية وبعض الشخصيات السياسية والدينية والاجتماعية عن موضوع الغاء التقاعد، ثم بدأت تطلق عبارة الحملة التي اطلقتها قناة البغدادية، وللأسف كانت هذه محاولة لتهكيير الحملة!!! واحدة من اكبر المشاكل التي واجهتها الحملة مع الفضائيات العراقية والاذاعات المحلية، هو عدم اتصالها بالصفحات الرئيسية للحملة، عدا فضائية الفيحاء، عكس قناة العربية، والقناة الالمانية، اللتين اتصلتا بالصفحة الأكثر شعبية وأكثر التزام بالضوابط القانونية و معايير حرية التعبير عن الرأي، وهذا (أي عدم اتصال الفضائيات بالصفحة الرئيسية) ساهم وبقوة في دخول اشخاص جدد على الحملة ربما بعضهم لم يكن مستوعباً لتفاصيل الحملة بصورة دقيقة، وللأسف أضاف مُعطى يساعد في التشويش على الحملة والتقليل من رصانتها.

*** دخول الكتل البرلمانية على خط الحملة ومحاولة الإلتفاف والتشتيت
ضغط شعبي، موضوع محرج، مزايدة انتخابية، أياً كانت الاسباب، المهم دخل السياسيون على خط الحملة، و هذا الدخول لم يكن بريئأ للكثير منهم، للأسف جعلوا مطالب الحملة، اما مزايدة، أو فرصة لتصفية الحساب مع القوائم الأخرى، مما يساهم في تسويف المناقشة داخل قبة البرلمان، لذا نجد بعضهم قال، نعم الغاء التقاعد للبرلمانيين وأضاف الدرجات الخاصة والرئاسات الثلاثة، والبعض كان أكثر حدة وأضاف السلطات الثلاثة، وهذا كُله كان بعيد عن مطلب الحملة، وهو الغاء تقاعد المجالس المنتخبة!!!!!

يتبع ....

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 2013-09-08 11:09:16
"الدعوة للعزوف من خلال البيان الختامي للتظاهرة الذي يدعو الى مقاطعة الانتخابات القادمة في حال عدم الغاء الرواتب التقاعدية"

هذا لا يجوز اطلاقا .. وهو مقترح دخيل ومستعجل.
رأي الدكتورة احترمه .. فيه ما ينبغي متابعته على محمل من المهنية والجد.. كما أمل مشاركة السادة اعضاء مجلس البرلمان - ممن تسمح ظروفهم - في تقديم آرائهم والتداخل مع الجماهير عبر وسائل الأتصالات المختلفة ومشاركة الناس همومهم التي تناسوا ربما الكثير منها او عجزوا عن ايجاد الحلول المنطقية لها ..
كما اشكر الدكتورة النائبة السابقة على حرصها على العملية التي تصفها بالديمقراطية .. ولا اتفق معها بشأن دور المرجعية .. يفترض ان تتصدى لهكذا فارق في الحقوق والواجبات لما يتعلق بالرواتب والأمتيازات وتصر على ذلك من خلال مخاطبات رسمية توجه بذلك لتدعم حجة غياب موقفها كل هذه السنوات.. فبيت مال المسلمين هو بيت كل المؤمنين بالله واليوم الآخر.
ما تحقق بواسطة التظاهرات برأيي هو الموقف الشجاع والتضامني الذي اتى أكله .. ولا بأس من مواقف مماثلة يتدرج عليها المواطنون في المطالبة بحقوق اخرى ما تزال مركونة كقانون حرية تشكيل الأحزاب والتقاعد قيد التداول حتى فقد لتأجيلاتها مجلس النواب قوة اقناعه بقراراته وثقة المواطن به .. حتى المقترحات التي نطق بها السيد الشهرستاني والتي قدمت المطالبة بتحقيقها من خلال عرضها على مجلس النواب لم تكن مدروسة بدقة ان لم يكن مبالغ بها.
القليل من الشجاعة وبحكمة والتعرف على قيمة التظاهر بمطالب مشروعة ذلك ما يؤسس لنجاح مثل هذه الحملات في التظاهر والتي هي حق املاه الدستور .. ويا حبذا لو ادخل البرلمانيون في دورات تنبههم الى حسن التعبير عن آرائهم والتحكم في طريقة التعبير عن خلافاتهم وحتى في ردودهم على منتقديهم .. فعلى رأيك سيدتي " .... وان تراقب تصريحات اعضائها والمنتسبين اليها عندذاك سيكون نجاحها نجاح لكل العراقيين ".
الصفوة المنتخبة اجدر بالمحافظة على ثقة الجماهير بها بحكم ما وعدوا بتحقيقه .. فلا تلومي الناس يا اختي الحريصة الطيبة.





5000