هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الارهابيون لايريدون حكومة سنية

سعيد العذاري

الارهابيون المنفذّون لعمليات القتل والخطف والتفجير نفوس مريضة حاقدة تعشق اراقة الدماء فوجدوا من يساندهم ويدعمهم ليحققوا راحة نفسية مؤقتة بالقتل واراقة الدماء ووجدوا بعقيدة التكفير مجالا لاقناع ماتبقى من ضمير عندهم بشرعية القتل.فالمنفذّون ليس لديهم اهداف سياسية غير اشباع الرغبة في القتل اما المساندون والموجهون المباشرون لهم وهم قادة قطر والسعودية وتركيا ومن تبعهم من بعض العرب فانهم يريدون ليس تقسيم العراق فقط بل انهاء وجوده كوطن وكدولة لها حدودها.


فليس الهدف عند الجميع هو اعادة الحكومة للسنة وازاحة الشيعة عن الحكم بل الهدف انهاء العراق.الاموال التي انفقوها على العمليات الارهابية لو انفقوها على السياسيين السنة ليبنوا مدن السنة ويؤسسوا مشاريع انتاجية وعمرانية واشباع حاجات الفقراء والقضاء على البطالة لكسبوا جميع السنة الى جانبهم.ثم يتوجهون لبناء واعمار مدن الشيعة واشباع حاجات فقرائهم وتشغيل العاطلين عن العمل لكسبوا الكثير من الشيعة لان الانسان يتاثر بالمحسنين له عاطفيا ثم فكريا او موالاة ولو بذلوا المال لتغيير نظام توزيع المناصب


رئاسة الجمهورية للاكراد ورئاسة الوزراء للشيعة والبرلمان للسنة لو بذلوا المال لتمكنوا من تغيير هذا التوزيع او استحدثوا فقرة التصويت المباشر على رئاسة الجمهورية والوزراء بانفاق الاموال ورعاية الشيعة والسنة والاكراد يمكن الحصول على دعاية انتخابية كافية لوصولهم للحكومة ولو انفقوا المال كرشوة للحصول على اصوات عديدة لتمكنوا اموال طائلة انفقت على الارهاب كافية لاشباع حاجات جميع المحتاجين اضافة لكفايتها في بناء المعامل والمستشفيات والجمعيات الخيرية وبقسم من هذه الاموال يمكنهم ايصال السياسيين السنة للحكم فليس هدفهم وصول السنة للحكم وانما اضعاف العراق ثم تدميره وكذا هو هدف الارهابيين المنفذين  قتل الناس وتفجيرهم وتفجير المساجد والاسواق ومقرات العمل وقتل الشرطة وقوى الامن وتبني العمليات علنا يبعدهم عن الوصول للحكم لانهم ينفرّون المواطنين منهم ويزرعون الحقد في نفوسهم عليهم، ويدفعونهم لموالاة الحكومة والدفاع عنها خوفا من سيطرة الارهابيين على مقاليد الامور ومن الحقائق التي ينبغي ذكرها ان عدد الارهابيين قليل جدا وقوتهم لاتتعدى التفجيرات التي لاتشكل خطرا ولاتزعزع حكومة فلو كانت عندهم قوة كافية لهجموا على الخضراء او على جميع الوزارات وغيروا المعادلة فهم مجرد اعداد محدودة لايستطيعون الا القيام بتفجيرات غادرةوتكثيف العمليات الارهابية في مدن الشيعة ومراقدهم المقدسة ومساجدهم يراد منه شحن الشيعة واستفزازهم ليهجموا على اخوانهم السنة وابادتهم وخصوصا في بغداد وفي المحافظات التي يكون السنة فيها اقلية ثم التوجه للمحافظات السنية والهجوم عليها فكيف يصل السنة للحكم في مثل هذه الاجواء فالهدف اذن ليس اعادة الحكومة للسنة بل تدمير العراق وانهاء وجوده تمهيدا لقيام اسرائيل الكبرى من النيل الى الفرات ولايتحقق ذلك الا بفتنة طائفية تحرق الاخضر واليابس لكي يصل الناجون منها الى القبول باي سلطة وان كانت اسرائيل


4- أيلول - 2013

سعيد العذاري


التعليقات

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 2013-09-08 07:24:59
الاديب الواعي الشاعر الحاج عطا الحاج يوسف رعاك الله
تحياتي
اشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي
تحليل وطني واع

الاسم: الحاج عطا الحاج يوسف منصور
التاريخ: 2013-09-07 21:28:10
أخي الاديب الباحث سعيد العذاري

السلام عليكم ورحمة الله
يقول الباري عزّ وجل في كتابه المجيد [ ويمكرون ويمكر
الله ، والله خير الماكرين ] ويقول أيضاً [ وسيُنفقونها وتكون
عليهم حسرةً ]هذا هو المبدئ الذي سار عليه سلفهم الطالح
وهم على نهجه سائرون ، أملنا بالله كبير وبوعي شعبنا
بجميع أطيافه وطوائفه ، ولعنة الله على الظالمين .

تحياتي لكَ مع التقدير .

الحاج عطا

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 2013-09-07 20:24:37
الاديب الواعي الدكتور عصام حسون رعاك الله
تحياتي
كلمات ومعلومات فريدة وغزيرة اشكرك على تقديمها لنا
تحليل وطني واع
اؤيدك الراي فالسياسيون يريدونها فتنة ليتقوا بطوائفهم
وفقك الله لمزيد من الابداع

الاسم: د.عصام حسون
التاريخ: 2013-09-07 16:34:56
استاذي وأخي العزيز سعيد العذاري !
أجمل التحايا لكم....
أعتقد ان المشهد العراقي الان قد تبلور بالشكل الذي اصبح فيه كل طوائف الشعب العراقي مصطفه لانتزاع حقوقها سلميا من الحكومة والبرلمان والقضاء, اما المشهد الطائفي فلا يزال يجد له متنفس في اروقة السياسيين القابضين على السلطه سواء في الحكومة او البرلمان ولتحقيق مصالحهم الحزبيه والفئويه والمناطقيه, ومتى ما استقرت العمليه السياسيه استقرت على اثرها الاوضاع الامنيه. أؤيد ماجاء في مقالكم الهام والمثير من ان عوامل التامر الخارجي لعبت الدور الكبير في زعزعة الامن الداخلي وبسبب ضعف البناء الداخلي في مجالات تنمية الانسان وثرواته الماديه....تحياتي وتقديري لجهدكم المثابر لخدمة القضايا الانسانيه.. مع أطيب التمنيات !




5000