هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


للصبر حدود

عصام حاكم

انما للصبر حدود هي ليست مجرد كلمات نطرب لسماعها ونرددها كلما هزنا الشوق لسماع سيدة الغناء العربي ام كلثوم والحال اننا لا ننكر على عبد الوهاب محمد شاعر هذه الاغنية الستينية شاعريته ولطالما جرعنى سموم انتظار عودة الحبيب من فراقها المزعوم وثالوث تلك الاغنية ومهندس موسيقاها صاحب الماثر النغمية وذو الاصول المصرية الملحن محمد الموجى غير ان ذلك لا يغير حقيقة ما اتينا من اجله وان جوهر هذه القضية وما تحمل من نص شعري وعذوبة صوت وفلسفة موسيقية غاية في الروعة ورغم حيثيات الخلاف والاختلاف في اصل فكرة ان نكون مع او ضد هذا اللون من الطرب القديم وكي لا نقع في شراك وحبائل المتصيدين في المياه العكرة وهم كثر نقولها جهارا نهارا ان السياقات البلاغية واللغوية هي التي ارست اسس الشبه والتشبيه والايجاز والتورية والغاية على ما اظن وحسبي وعي القاصر هي تكثيف المعنى واعطاء دور اكبر لتشكيل الايحاءات وتحفيز القدرة التصويرية على الخلق والابداع ناهيك عن كون الضرورات في اوقات معينة قد تبيح المحظورات ومن خلال ذلك الفهم الممزوج بسحنات موسيقية عربية تتضح معالم تلك الرؤية وما بها من فلسفات تكاد ان تتقمص سيناريو التذكير باصل تلك المفردة عل وعسى ان نحقق لطرفي المعادلة شىء من التوزان خاصة واننا كمن يجيز لنفسه دغدغة مشاعر الاخرين ودعوتهم للدخول الى ساحته المنكوبة والمفجوعة بفعل النشاطات الاجرامية التي تطال الشعب العراق المظلوم والمكلوم وهي ملونة بلون الدم الاحمر القاني مع وجود جميع الاصناف وان التدرج في فصائل الدم المهدور قد يوسس لحقيقة مفادها بان ساحات مصارع العراقيين الشرفاء لا ترفض الصغار ولا الكبار ولا تميز بين النساء والرجال فالجميع قدر لهم ان يدخلوا المناطق الحمراء رغما عنهم وان ينتظروا وبقلوب مكسورة متى تحين الساعة حتى توزع اوصال هذا او ذاك او تلك على الطرقات او يحترق قطعة واحدة او يفصل راسه على جسده وبوسائل تراها بدائية تارة ومتطورة تارة اخرى بفعل الاستحقاقات الجرمية ومدى الحشد الموجود وطبيعة الجهه المنفذة والمستهدفة في انا واحد الا ان ذلك لا يمنع عنا القول بان الخيارات مفتوحة على مصراعيها امام الجاني والى جانب تلك المناطق الحمراء المهددة بالموت ليلا ونهارا تتشكل مناطق اخرى حتم عليها ان تكون خضراء محصنة من الارض والسماء ولا يمسها او يدخلها الا المطهرين بقرارات دستورية وحكومية وذات شحنة مسؤولة عن عدم التعرض للمففخات وادوات القتل الجماعي بل على العكس تماما هم على الارائك متكئين ومتقابلين ويطوف عليهم ولدان غير مخلدين وفيها كل ما يشتهون ويتمنون وحور عين انسيه وليست جنية وانهار من خمر وعسل ولبن لذة للشاربين ناهيك عن مسميات واسماء اخرى ذات نمط معاصر يشبه الى حد بعيد اسطورة شبيك لبيك العراق بين يديك ما عليك الا ان تطلب وتتمنى اي شىء فيتحقق خلال ايام واشهر معدودات وعند ذلك لابد ان نعرج على اصل فكرة ان للصبر حدود معينه لزاما ان نقف عندها لنستذكر اننا بشر ولا نحتمل كظم الغيظ الى ما لا نهاية مع احتمالية ان ننفجر في اي لحظة واياكم ثم اياكم ان تحين تلك اللحظة فساعتها تختلط الاوراق ولا تمتاز ميمنتكم عن ميسرتكم ولا تفصلنا عنكم  كل خطوط الدنيا  الحمراء منها والخضراء  والصفراء .

عصام حاكم


التعليقات




5000