.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أغلى ساعة حب

واثق الغضنفري

في الثمانينات وعندما كنت في الجامعة كانت عواطفي جياشة متدفقة كشلال كلما رأيت فتاة جميلة تمر قربي ولا ألوم نفسي فقد كنت شابا صغيرا متخرجا حديثا من الإعدادية ومتأثرا بعبد الحليم حافظ وفيلمه (أبي فوق الشجرة) الذي شاهدته أكثر من 20 مرة بل حفظته عن ظهر قلب .

ومرت أول سنة جامعية وتبعتها الثانية وفي الثالثة كان السكون والهدوء فلقد أحببت.. نعم أحببت, كانت جميلة رائعة بيضاء كبياض الثلج صفراء الشعر كشمس بلادي وزرقاء العيون كزرقة السماء. كيف لا وقد كانت في نظري أحلى الفتيات إذا مشت أحس أن قلبي يمشي على الأرض وإذا ضحكت أحس أن اليوم يوم عيد, ولقد أحبتني هي أيضا. كنت أهديها الورد صباحا والشعر ظهرا والقلق والحسرة عصرا حين أودعها وحين تكلمني بالهاتف أصاب (بنتلة) كهربائية. أهديتها مرة قلادة فضية بعد أن استلمت سلفة من صندوق تسليف الطلبة وأهدتني ساعة يدوية في عيد ميلادي ولم ارتدها بل احتفظت بها للذكرى. وعدتها بالزواج بعد إنهاء خدمتي العسكرية ولكن مجيء أحد أقاربها, المغترب في الخارج وقد جلب معه كل ما يتمنى أهلها ثم خطبها فأجبرت على الزواج به. ومنذ سنوات وهي مغتربة ومع كل نسمة هواء أرسل لها تحية ومع كل أغنية جميلة أتذكرها.

قبل أيام قررت أن أرتدي هذه الساعة فذهبت إلى مصلح الساعات ليبدل لي البطارية وهو صديق عزيز وما أن رآها حتى قال لي: من أين لك هذه الساعة؟ قلت: إنها هدية. قال: إنها ثمينة أعتقد إنها تساوي 100 ألف دينار. فقلت له كم ...؟ قال أشتريها منك بـ 75 ألف دينار لأنني سأبيعها بـ90 ألف وأكثر ولكوني مدينا دائما ومحاصرا بعتها له واستلمت المبلغ وقضيت على معظم مشاكلي الحصارية. لذا قررت أن أشكرها على الورق عدة مرات...

أشكرها لأنها أحبتني

وأشكرها لأنها أهدتني (الرولكس)

وأشكرها لأنها ساعدتني في وقت الحصار

فتحية لك وباقة نرجس من الموصل إليك .. يا من سكنت الغربة ويا من كنت لي كالوشم على صدري ونبضة من قلبي.  

 

واثق الغضنفري


التعليقات




5000