..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حماية الشباب .. بذمة وزارة الشباب !؟

غازي الشايع

اكثر مايراهن عليه ارباب الارهاب هو التوجه للشباب واستثمار قدراتهم. خاصة اولئك الذين لايجدون من ينفذ لهم رغباتهم وطموحاتهم في العيش السليم او في تحقيق رغباتهم بما يليق اعمارهم امام موجة الابتكارات الخاصه بوسائل الاتصال واجهزتها المتنوعه من هواتف وحاسبات وامور اخرى صارت امنية لكل شاب .وامام تلك المتغيرات الصناعية والموديلات الحديثه ظلت شريحة مهمة من الشباب العراقي تئن من وطأة العوز التي تنخر برغبات واحتياجات وامنيات الشباب العراقي . وهكذا حال من العوز استثمر وبشكل شيطاني من الوكالات الارهابية لتجنيد ماتستطيع تجنيده من الشباب العاطلين عن العمل لتنفيذ اجندات ومهام تخريبيه الهدف منها شق شرائح المجتمع العراقي وأشاعة الفوضى والخراب ! ومع ان هكذا حال ينصب على عاتق الجهات الامنية في محاربة واجتثات بؤر الارهاب الا أن لوزارة الشباب والرياضة دورا لايقل اهمية عن دور الجهات الامنية في احتضان هذه الشريحة المهمة من شرائح المجتمع العراقي وخاصة اولئك الشباب الذين لم يجدوا مكانا يطلقون فيه رغباتهم وهواياتهم الشخصية .

ومع ان وزارة الشباب والرياضة تمتلك الكثير من المؤسسات الشبابية من مراكز ومنتديات فأن الواجب يدعونا جميعا وخاصة الوزارة في فتح افاق جديدة لاستيعاب اكبر عدد ممكن من الشباب الى المنتديات والمراكز الشبابية وتوفير كل المتطلبات الضرورية التي يستفيد منها الشباب . وبالرغم من ضخامة المسؤولية على الوزارة المعنية التي لاتألوا جهدا في توفير كل مستلزمات ومتطلبات الشباب من خلال الخطط والبرامج الرياضية والثقافية والمنوعة لكل قطاعات الشباب في المحافظات كافة فأن واقع الحال يتطلب المزيد في هذا الظرف الاستثنائي الذي يعيشه العراق في المرحلة الراهنه .

ومع اني قد اكون قريبا من عمل الوزارة فأني وجدت بأن هناك جهودا استثنائية من قبل السيد الوزير الاستاذ جاسم محمد جعفر والطاقم الوزاري في توسيع دائرة الاهتمام بالقطاع الشبابي وايضا الرياضي من التوجه لاعطاء اهمية خاصة للبنى التحتية وهذا ماظهر واضحا في الكثير من المنشات الرياضية . واضافه الى ماتقدم فأن هناك توجها جديدا للوزارة في اشاعة الاعلام الشبابي والرياضي وهذا ماتبنته مديرية العلاقات والتعاون الدولي بشخص مديرها العام السيد محمد فرحان الذي اوعز باطلاق مجلة شبابنا التي تعني بشريحة الشباب اضافة الى اصدارات اعلامية جديده تخدم في محصلتها النهائية مسيرة الشباب العراقي من مواد رياضية وثقافية وعلمية واسرية وكل ماتحتاجه شريحة المجتمع الشبابي العراقي .

غازي الشايع


التعليقات




5000