.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


بين عِشتار وبرلين

د. عدنان الظاهر

 آب 2013

1 ـ عَشْتَروتُ سومرَ وبابلَ

الشَعرُ الأسودُ في ( نُفّرَ ) عنوانُ التغريدِ

قال التاريخُ وكحّلَ باللونِ الأسودِ عينيها

ماذا " كلكامشُ " قالَ وما قالتْ عِشتارُ ؟

القولُ الفصْلُ لأنكيدو

يستسقي جُرفَ الماءِ الجاري

تفجأهُ " شمخاءُ " وتُغريهِ

تكشفُ عمّا في جَسَدِ الأُنثى من خمرِ الكُمّثرى

تُروي شَبَقاً جنسيّا

تُنسيهِ وحشاً بريّا

" شمخاءُ " نبيّةُ صِلصالِ الأجسادِ

" جاسوسةُ " عِشتارِ !

أنكيدو أَمددْ للجسدِ الظمآنِ خراطيمَ حَميمِ الماءِ

أطلقْ ثُعبانَكَ في الأُنثى

أَمددْ جِسرا

أنباؤكَ تترى

خصمُكَ في ( سومرَ ) فضَّ فروجَ صباياها جَهْرا

هيّا نازلْ هذا المَلِكَ العاري

إيّاكَ ونُقصانَ الكفّةِ في الميزانِ

إصرعهُ إذْ يهوي مخمورا

عشتارُ تُصفّقُ للوحشِ الأقوى

بَلِلْ ريقَ سُحُورِكَ في الميدانِ

الشمسُ تراقبُ نوركَ في عينيْ ( عِشتارِ )

إقهرْ ( كلكامشَ ) بالضربِ القاضي

تسلمْ ( أوروكُ ) وتنتصر الشامُ .

2 ـ المندائي

يتطهرُ بالماءِ فضاءً من نورٍ مفتوحا

يتعمّدُ في نهر الأُردّنِ رضيعاً وصبيّا

يا زكريّا رؤياكَ هيَ الرؤيا

حَلِّقْ فيها نحوَ المَلَكوتِ الأعلى

الربُّ ـ النورُ هناكَ وسِفْرُ الكنزا

عمّدْ هذا الجيلَ وطهرْ تطهيرا

بَشَركَ الربُّ بيحيى

تكرُزُ في البَرِّ

يا حاملَ " هِمْيانِ " الكونِ نقيّا

نهرُكَ رقراقٌ صافٍ

يجري بالفضّةِ مصهورا

يا يحيى !

خانكَ ( هوذا ) فاستغنى !

3 ـ جُبرانُ بابلَ

شاجَرَني أكبرُ منّي

آلَمني جرّحَ آمالي

صَرَختْ : كُفّوا !

[ في العَرْكةِ فُرقةُ أهلِ الدارِ ]

لم نسمعْ دعواها

فرَّقنا زمنٌ لا أسوأَ منهُ

شَتّتنا شِيَعاً أحزابا

باعوا داراً كانت داري

وصبايَ وعهدَ شبابي

كُتبي أشعاري

خانوا ( ليلى ) جارةَ حُبّي الأولى

باعوني عَبْداً بَخْسا

جعلوني نسياً منسيّا

...

طالَ مسيرُ سرابِ الأسرى

علّقتُ الناقوسَ وأطفأتُ النجوى أنفاسا

البُشرى جاءتْ

تتقفّى آثارَ الطرقةِ في البابِ المكسورِ

البيتُ فراغٌ مسكونُ

لا طائفَ لا ضائفَ لا ذِكرى

أحجارٌ تمشي صفّاً صفّا

شاهِدُها محفورٌ ظهراً بطنا

أُطرٌ خاليةٌ غادرها موتاها

ماءٌ في بئرٍ كانتْ بئرا

السطحُ الثاني خالٍ مفطورُ

ما سرُّ صفيرِ السردابِ المهجورِ

قَفَلتهُ أيدٍ غابتْ

خَتَمتْ بالصمتِ المُرِّ مصادرَ آياتٍ من ذِكْري.

4 ـ الشِعرُ في برلينَ

أمشي في شارعِ ( كارلْ ماركسْ )

أبحثُ عن نادٍ أقرأُ فيهِ أشعاري

لا الناسُ هناكَ أُناسي

لا التخطيطُ يقايسُ ضيقَ الأنفاسِ

" المترو "  ثُعبانٌ مُختبئٌ تحتَ القُضبانِ

يأخذني أنّى شئتُ لأقصى أنفاقِ الدنيا

ضيّعتُ المبنى

ضاعتْ سلسلةُ الأرقامِ

كلّتْ أقدامي

أنقذني مقهىً تُركيٌّ

أشربُ فيهِ أقداحَ الشايِ ثقيلاً أضعافا

قالوا في النادي فاتَ الوعدُ ...

في ساحةِ ( بوتِسدامْ )

أمضيتُ الليلةَ في ( كازينو ) حتّى ساعاتِ الفجرِ الأولى

المترو ينقلُ رُكبانَ الليلِ

سكرى تعبى أفواجا

برلينُ سُحورُ الدنيا فجرا !

هوامش /

1 ـ بوّابة عشتار البابلية الأصلية معروضة في مُتحف بركامون في العاصمة الألمانية برلين

Pergamonmuseum

2 ـ " شمخاء أو شمخة "  هي المرأة البغيّ التي أغرت أنكيدو وتعرّت له حين كان يأتي النهرَ ليشربَ الماء مع وحوش البريّة ثم علّمته ممارسة الجنس كباقي البشر فاستعاد آدميته وترك عالم الوحوش والحيوانات ( ملحمة كلكامش ترجمة طه باقر ).

 3ـ شارع كارل ماركس شارع شهير طويل في برلين يقع عليه مبنى نادي الرافدين الثقافي العراقي .

4 ـ ساحة بوتسدام هي قلب ومركز مدينة برلين

Potsdamer Platz

د. عدنان الظاهر


التعليقات

الاسم: عدنان الظاهر
التاريخ: 18/08/2013 19:41:41
مساء الخيرات والنور السيّدة والإنسانة الفذّة مقامك في الأعالي أينما وحيثما كنتِ .... الأستاذة رفيف الفارس فارسة الفوارس وماسكة أعنّة ولُجُم أصيل الأفراس ورؤوس الأقلام ونبوءات المستقبل ...
أثق بجودة قراءتك للنصوص المختلفة وأشتاق لمتابعة ما تنشرين من قصائد على قلّتها وتبقين في كل الحالات السيّدة القديرة والجديرة وبلورة الماس المُشعّة .
عدنان

الاسم: عدنان الظاهر
التاريخ: 18/08/2013 16:05:56
يا ناسي يا سادتي يا أحبابي يا يايا ويا يايا ...
أين ردي على تعليق السيّدة عشنار بابل ؟ هل غارت منها عشتروت سومر صاحبة كلكامش ونفثت لها بالعُقد فاختفت تاركةً إيّايَ وحيداً جريحاً عليلاً لغياب أحبابي ؟ سألتجئُ إلى مَلَكي بابلَ هاروتَ وماروتَ ليفككا سحر عُقدة السومريّة الغيّارة صديقة دوموزي ليتها تدخل العالم السفلي ولا تخرج منه لا هي ولا صديقها تموز راعي الرُعاة وساقي السُقاة ....
أطلقوا ردّي على تعليق السيّدةالبابلية عشتار رفيقة طفولتي وصباي وكانت تلعب معي في طرقات بابل لعبة التوكي والحجلة وطُمّْ خريزة وغيرها من ألعاب ذاك الزمان !
عدنان

الاسم: رفيف الفارس
التاريخ: 18/08/2013 15:28:32
والدي الشاعر الاديب الكبير
د عدنان الظاهر
تحية لهذا القلم المفعم بالثورة
نصوص غاية في العمق والازلية
دمت ودام ابداعك المتواصل

احترامي

الاسم: عدنان الظاهر
التاريخ: 18/08/2013 14:58:42
تحية وسلام وشوق حلاّوي ـ كوتائي للحاج عطا نجل العم الكريم الحاج يوسف المنصور ...
السيف أصدقُ أنباءً من الكُتُب .... هذا ما قال أبو تمّام كما يعرف جنابكم ... وعليه فسيفك لا يقهره زمنٌ ولا رمحٌ ولا قذيفة مدفع لأنه لسان إرادتك وهي إرادة الحياة .
أما الدروع فصدرك أويع وأقوى وأنت المقاتل عاري الصدر لا تصله الرماح ولا تخترقه عوادي الزمن بخلاف درع المتنبي السابري الذي قال فيه وفي عيني الصبيّة التي تترك عيناها جروحاً في الموقع الذي تقعان عليه :

نفذتْ عليَّ السابريَّ وطالما
تندقُّ فيهِ الصعدةُ السمراءُ

لا منفذَ في سابريّكَ للسيوف ولا للرماح ولا لعيون حاسديك وشانئيك فشانئك هو الأعور والأبتر !
عدنان






الاسم: عدنان الظاهر
التاريخ: 18/08/2013 14:45:13
مساء النور السيّدة عشتار بابل وآلهة الروس والمجوس ومحطّمة الفؤوس على الرؤوس ...

كيف تكون سعادتي إذْ يتناهى لي أنك أيتها البابلية ـ وأنا مثلك بابلي ولكنْ أقل شأناً ـ أنك قرأت قصيدتي وفهمتِ ما فيها وحللتيها كما أريدُ وكما تشاءً سياحاتي الخيالية الصاعدة من جذورها تحت تربة الأرض في بابلَ أولاً وفي غير بابلَ ثانياً . لكنَّ التربة الأولى لها الأولوية وهي الأولى بالوفاء ورد الجميل ثم الحب ثم تقديم الأضحيات والقرابين لمعبد عشتار في بابل . وماذا عن عشتار سومر صاحبة كلكامش وقد أهانها وقذفها بفخذ الثور السماوي ووجّه لها أشنع النعوت وكلمات الشتيمة البذيئة ورفض الزواج منها ؟ عشتارنا الوحيدة هي عشتار بابل ولا من عشتار سواها على الأرض !
عدنان

الاسم: عشتار بابلية
التاريخ: 18/08/2013 12:49:19
أمشي في شارعِ ( كارلْ ماركسْ )

أبحثُ عن نادٍ أقرأُ فيهِ أشعاري

لا الناسُ هناكَ أُناسي

لا التخطيطُ يقايسُ ضيقَ الأنفاسِ

" المترو " ثُعبانٌ مُختبئٌ تحتَ القُضبانِ

يأخذني أنّى شئتُ لأقصى أنفاقِ الدنيا

ضيّعتُ المبنى

ضاعتْ سلسلةُ الأرقامِ

كلّتْ أقدامي
....................
الجمال والعذوبة وفنية شعرية عالية يمتزجان مع ألم الروح وأوجاع الفربة المرة
قصيدة رائعة

الاسم: الحاج عطا الحاج يوسف منصور
التاريخ: 18/08/2013 12:17:57
حبيبي أبو أمثل

أنتَ الكريمُ ومنكَ الدرعُ مقبولُ
والسيف أنفعُ والموضوعُ محلولُ

قرأتُ تعليقكَ عند تسلمكَ درع المثقف في صفحة شاعرنا
السكسفون سامي العامري وقد ضحكتُ لتعليقكَ ، وها أنتَ
اليوم تهديني هذا الدرع بعد أن تكسر سيفي على أرصفة
الزمن .

خالص مودّتي مع عاطر تحياتي أهديها لكَ ودمتَ بخير .

الحاج عطا

الاسم: عدنان الظاهر
التاريخ: 18/08/2013 04:44:16
صباح الخير عزيزي الأستاذ جلال جاف أي ج.ج .
JJ
شكراً جزيلاً على ما كتبتَ في قصيدتي الأخيرة وأنت الذوّاقة وكلامك ذهب الذهب .
إقتراحي القديم أنْ أدعوك السيّد الأخضر وهو لون الطبيعة والحياة وينمُّ عن التفاؤل والنظر للأمام مع حب الخير الذي فيك والتوق الدائم للجمال والعرفان بالجميل والوفاء لسيّداتنا نساء العالمين فهنَّ الأم وهنَّ الأخت وأم الأولاد والبنات وهن الصديقات الحبيبات فيهنَّ ورود وجينات الحياة كل الحياة .
مع جزيل شكري لك ولقلمك الأبي وأرجو تقبّل مداعباتي لك في الجد والمرح معاً وإلاّ فالحياة ثقيلة علينا أحباناً ...
عدنان

الاسم: الأزرق / جلال جاف
التاريخ: 17/08/2013 21:38:19
الكاتب القدير الصديق

د عدنان الظاهر

نص بهي فيه نكهة التاريخ
دام يراعك وحفظك
ودي وتقديري العالي

الاسم: عدنان الظاهر
التاريخ: 17/08/2013 18:54:08
مساء الخير عزيزي الحاج عطا /

شكراً على تعليقك الكريم ومع الشكر أتنازل لك عن هذا الدرع الغرباوي الأصل الذي حسبته قبل أنْ اراه درعاً مُصفّحاً مُدرّعاً أو دبابة ضخمة فإذا به وقد إستلمته بحجم شخّاطة مطبخ المرحومة والدتي فتعالَ تعالَ خذه هدية مني لك كما قال أحد المطربين أيام العز والهناء : عندي هدية للولف وردةْ وأضيف أنا : ها عندي للحجّي درعْ ....
عدنان

الاسم: عدنان الظاهر
التاريخ: 17/08/2013 18:46:29
مساء الخير وسلامٌ على السيّدة من دهوك في أعلى كردستان العراق الشاعرة نسرين اليوسفي /
يعجبني ذوقك في إلتقاط الصور في بعض الأبيات الشعرية ويُدهشني بشكل خاص لأنَّ العربية هي لغتك الثانية وليست الأولى .... أم أنَّ الشعر لغة عالمية وإشارات ورموز روحية لا لفظية يفهمها ويُفسّرها الإنسانُ ما دام إنساناً فالكل يولد لا لغة خاصة له ولا قومية ولا دين .
أشكرك كثيراً سيّدة نسرين وأنتِ تتابعين وتكتبين من شمال العراق ونحن في بعد وغربة قاتلة عن العراق لذا نرى فيك وفيما تكتبين كل العراق أرضاً وهواءً وبشراً وسهلاً وجبلاً وتمور الوسط والجنوب وريحان ونعناع الشمال ... هربشي هربشي كرد وعرب فد حزام ... أُغنيّة للمرحوم الفنان أحمد خليل غناها زمان عبد الكريم قاسم .
عدنان

الاسم: الحاج عطا الحاج يوسف منصور
التاريخ: 17/08/2013 17:23:30
أخي الاديب الشاعر الكيميائي الدكتور عدنان الظاهر

إضمامة من قصائد كأنّها جنائن بابل المُعلّقة ، ولِمَ
لا تكون هي الجنائن المعلقة وعدنان الظاهر إبن بابل
قد نقش حروفها .
طابت أنفاسكَ يا أخي الكريم وسَلِمتْ يراعُكَ .
ختاماً أتقدم بتهانيي على تقلدكَ درع المثقف .

وتصبحون على خير .

الحاج عطا

الاسم: نسرين اليوسفي
التاريخ: 17/08/2013 17:23:00
البيت فراغ مسكون
لا طائف لا ضائف لا ذكرى
احجار تمشي صفا صفا


المترو ينقل ركبان الليل


صور بارعة في رصدها ، سلمت يدك سيدي وسلم خيالك المبهر

نسرين اليوسفي / دهوك

الاسم: عدنان الظاهر
التاريخ: 17/08/2013 17:06:51
سلامٌ على صاحب الجمال الكناني /

قلبي وبيتي مشرعان أمامك فادخلهما سالماً آمناً بدون فيزا ولا إستئذان وستنزلُ أهلاً وتحل سهلاً .
عدنان

الاسم: جمال عباس الكناني
التاريخ: 17/08/2013 15:45:53
الشاعر عدنان الظاهر المتالق

لحرفك صوت يدخل المسامع دون استئذان .

محبتي .




5000