.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


تراتيل في حضرة القمر الحجري !!

صالح البدري

أسكرتنا السماواتُ عشقا ً

وغاب عشقُ الأرضين  .. 

وأبتدأنا نتبارى مع النجم : 

        في اللمعان والتألق

والدوران  ،

في حضرة هذا (الأله) الحجري !!

***

شربنا نخبَ شموسٍ لم تشرق

وأحلاما ً لم نرها ،

وأغانٍ لم نسمعْها ،

وحصدنا حقولَ أشواك

لم نزرعها ..

أو : كدنا .

***

وأنتشرنا في الفلوات ..

بحثاً عن ( نبيٍ ) المعجزات ،

بحقائب من قشٍ !

هاجرنا ، كالنوارس ..

مابين بحار المتاهات

وأسواق النخاسة والرمل ..

ورأينا الأقفال المثقلة بالشمع الأحمر ،

بالأحلام الميتة ..

وفقر الأمنيات .

ورقصنا في حضرة هذا القمر

الحجريِّ ،

وما أتعضنا !!

***

وأمطرتنا السماوات عشقاً ،

ومات عشق الأرضين ، 

وكان شافعنا - ياسيدي القمر الحجري -

- ياسيدتي الشموس الغائبة على الدوام -

: أن نلقى النوارس على ضفة البحر

المتد مع الأحزان ،

كأشواقنا ..

وأن تطير النوارسُ الجريحة ..

تتخلى عن صلف الحصى المتغطرس

وعن الريح العنجهية ،

والزبد المتدثر بالرمل !

وكانت النوارس ،

- ياسيدي القمر الحجري -

قابعة على ضفة النار ،

المتخمة بالزيت وبالعشاق !

وبالحالمين في عرس ( آذار )

وبالأشواق المغناة ..

والأغاني المشتهاة !

***

وكان شافعنا - ياسيدي -

هذا الزورق المتعب

من سأم الشواطئ

من التجوال

في عرض  المقاهي

وحانات الخمور و البخور !

يركب متن الريح الداعرة ،

 والمرشدة

شمالاً .

وشراعاً ، ينأى

بأثقال الولادة

 والأسفار العسيرة !

وكان ...............

فما رأينا ؛

- ياسيدي القمر/ الأله الحجري- :

غير أمرأة السبي ..

وتوأمها ،

المفجوعين بالأنتظار !!

***

ياهذا القمر .. الأله .. الحجر :

ياأسطورة حلم قرمزي ،

يطرز في أقبية العتمة ،

فساتين لصبايا الحيّ

الحالمات بالرواء والعشق الأزلي ،

والفرح الغائب !

ياأسطورة هذا الموت ،

الجاثم فوق أرصفة الحلم ،

 الطوطم :

الساكن في صامات القلب ..

الساكن في صمامات الماء ..

العابر صمامات ( الروح ) !

ياتعويذة هذا الترتيل الفاسد

في هذا  الزمن الفاسد ،

زمن الموت المجاني ..

زمن الحزن البوذي ،

والعهر الأمني !

هل تسكرنا الشهوة للموت على

خارطة الأستنزاف ؟

هل تشربنا الردة كأساً

فوق ( خوازيق ) الأعتراف ؟

المزروعة في دربك ،

ياسيدنا  ،

 - يا أيها الأله الحجري - ؟؟؟؟

 

**********

 النرويج

 

صالح البدري


التعليقات




5000