..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


تل الزعتر جرح لن يبرا .. طالما ( الاخوة ) ينكأونه

محمد قدورة

كما نكئ جرح دير ياسين و قبية و غيرها من المجازر التي ارتكبتها العصابات الصهيونية التي تنتمي لها قيادات الكيان الاسرائيلي, هذا الكيان الذي حاز زورا و بهتانا على لقب " واحة الديمقراطية في الشرق الاوسط " من قبل الغرب الاستعماري, بجرح تل الزعتر, ذلك المخيم الذي تربع على المرتفعات الشرقية لمدينة بيروت و في حالة من البؤس الشديد عاش سكانه على امتداد سني الهجرة منذ النكبة 1948 و حتى ارتكاب المجزرة ضد سكانه في 13 آب, اوغست عام 1976 على يد القوات الطائفية اللبنانية التي كانت و لا زالت مدعومة من الكيان الاسرائيلي الطائفي الشبيه القائم على العنصرية الدينية.

 

و بعد حصار دام 52 يوما حيث نفذت كل المواد الغذائية التي كانت موجودة في المخيم , ونفذ كل ما كان يدب على اربع من الحيوانات الاليفة و الشاردة و غدت مناهل المياه مصائد للفلسطينيات اللات غامرن بحياتهن في محاولة لدرء الموت عن اطفالهن العطشى, حيث كان يتعرض المخيم لشتى انواع القصف و القنص طوال فترة الحصار, ذلك القصف الذي اباد عائلات باكملها و معظم العائلات الاخرى قد فقدت اولياء امورها و فلذات اكبادها لانهم كانوا يتناوبون على تخوم المخيم في موقف يفوق الشهامة وصفا, دفاعا عن اسرهم. وفي اليوم الاخير شنت الهجوم قوات ماتسمى " النمور " بقيادة داني كميل شمعون. و تراوح حصاد الارواح حسب مختلف المصادر ما بين 1500 و 3000 شهيدا و ما يزيد عن 4500 جريح.

 

و لم تقف المجازر هنا و انما طالت فيما بعد, صبرا و شاتيلا , ثم مخيم جنين, وبعدها اغتيل مخيم النهر البارد و الان تطال يد المنون و التهجير مخيم اليرموك في دمشق, بعد ان ابادت مخيم حنرات الوادع القابع في شمال مدينة حلب و روع وهجر ابناء مخيماتنا من مخيم درعا و صولا الى مخيم النيرب في حلب. ان ما يربط بين كل ذلك هو ان الشعب الفلسطيني مستهدف بالابادة و تهجير من طال عمره في مخطط لايعرف الاستراحة من اجل اقامة دولة اسرائيل اليهودية و تستهدف المخيمات تمهيدا مباشرا و غير مباشر لابادة المخيمات و فرض هجرة و لجوء مركب جديد لالغاء حواضن التمسك بحق العودة و الخيط الثالث ان كل كل ذلك ارتكب على يد قوى طائفية عنصرية دينية و ان تنوعت انتماءاتها و ولاءاتها لكنها تصب في الطاحونة ذاتها التى تساهم في هرس الحقوق المشروعة لابناء شعبنا

 

و لمزيد من الاسف فان البعض من القوى الفلسطينية لم يستوعب مقولة الناي بالذات عن الصراعات الجارية في المنطقة و التي بعيدا عن بداياتها و حسن نوايا الشعوب فيها فانها تتوضح اكثر مع اشتداد الصراع و تعدد منابع دعمه و الحفاظ على ديمومته على انها هذه القوى التي تقوم بالتدمير سواء المحلية منها او المستوردة بالبترودولار و التعبئة الطائفية الارهابية الا ادوات لتحقيق نظرية " الفوضى الخلاقة " و الوقوع في فخ الانقسامات الطائفية المتناقضة مع التعايش الموزييكي بين كافة المجموعات الاثنية و الدينية المتآلفة على امتداد تاريخ طويل تصون الاوطان و تحميها جغرافيا و اجتماعيا. كما ان الانقسام الفلسطيني الذي استمرأ اصحابه ادامته و الحفاظ على النتائج المخزية التي نجمت عن تلك الحرب الفئوية الطائفية التي ادت الى التشظي الفلسطيني الذي لا زلنا نعيشه الى الان!!! بل و تغذيته المسمومة على يد محاور عربية مرتهنة لارادة و اوامر البيت الابيض الامريكي و حلفائه الغربييين الذين لا هم لهم الا اعلاء ما يسمونه حق اسرائيل في الدفاع عن نفسها و تغطية كل عدواناتها و حمايتها من فرض اية عقوبات دولية عليها.

 

و في ظل كل ذلك الضعف و تراجع مكانة قضيتنا على كافة الصعد المحلية و الاقليمية و الدولية, و في ظل تجارب المفاوضات العبثية مع الاحتلال على امتداد عقدين كاملين و التي لم تنتج الا مزيدا من التراجع و مزيدا من التمادي الاسرائيلي في تنفيذ مخططات اقامة دولة اسرائيل اليهودية و ما تشكله من خطورة الاعداد لطرد اهلنا من ما تبقى من الارض الفلسطينية المحتلة منذ 1948 عبر بركات " لجنة المتابعة العربية " التي تطوعت باضافة ما سمي بتبادل الاراضي على مبادرتهم الميتة اصلا و هذا طبعا ما يشجع اسرائيل على اصرارها على عدم التراجع عن مزيد من مصادرة الاراضي و بناء مزيد من الوحدات الاستيطانية و مع ذلك لم تتعظ القيادة الفلسطينية من الوقوع في اشراك المغفلين التي تنصبها لهم الادارة الامريكية. و من تجارب الوقوع بين مخالب العدوانية الاسرائيلية و استشراء الاستيطان الذي قطع اوصال الوطن المحتل و انتشار الحواجز العسكرية و هدم منازل المقدسيين و تهجيرهم من مدينتهم تحت ذرائع مختلفة. فتدخل السلطة الفلسطينية منفردة ضاربة عرض الحائط اعتراضات كل القوى الفلسطينية على ولوج المفاوضات مع الاسرائيليين بمشاركة و رعاية الادارة الامريكية التي لا تخفي انحيازها الفاضح للعدوانية الاسرائيلية و اخرها ما صرح به وزير الخارجية الامريكية بانه على الفلسطينيين الا يجعلوا من التصريحات الاسرائيلية ببناء مستوطنات جديدة تؤثر على استمرار المفاوضات المباشرة!!!

 

ان هذه السلطة بدلا من توجيه الجهود لتفعيل القرار الاوربي ببدء مقاطعة منتجات المستوطنات في الضفة الغربية و وقف اية مساعدات كانت تقدم لها, قامت بموافقتها على الجولة الجديدة من المفاوضات دون اية مرجعيات قانونية دولية و دون الاصرار على ايقاف الاستيطان و تجاهل قضايا جوهرية كقضية اللاجئين التي هي الاساس لنشوء المسالة الفلسطينية, حيث قامت بذلك بالقاء حبل النجاة لها بهذه المفاوضات و بهذا تكون قد ثلمت السلاح الفعال و المكسب الكبير باستمرار التوجه الى المؤسسات الدولية المختلفة بدل ان تضع بيضها في سلة الولايات المتحدة الامريكية المخرومة.

 

و في ذكرى مجزرة تل الزعتر الخلود لشهدائنا الابرار , و التمسك بمخيماتنا, لا حبا باللجوء و انما باعتبارها حاضنة للاصرار على حق العودة الى ديارنا حسب قرارات الشرعية الدولية و الحفاظ على ان نناى بشعبنا عن التورط في صراعات لا ناقة لنا فيها و لا جمل

مالمو 13 آب 2013

محمد قدورة


التعليقات

الاسم: رياض الشمري
التاريخ: 14/08/2013 17:07:21
الأستاذ الفاضل محمد قدورة مع التحية.كل الشكر والتقدير لك على مقالتك الجيدة هذه والمحفزة للشعور الوطني الفلسطيني والأنساني ولكن للظروف العصيبة والشائكة التي يعيشها الشعب الفلسطيني الجبار داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة وفي الشتات وما تمر به منطقتنا العربية من تغييرات متسارعة ايجابية كانت او سلبية فعلى كافة القوى الوطنية الفلسطينية توحيد صفوفهم والتركيز على مبدأ(ان الحمل الثقيل لا يحمله الا أهله)وبعيدا عن المفاوضات العقيمة مع اسرائيل وعن عنتريات الصواريخ الخاوية وعن دعم حكام الخليج المشبوه. لقد نجح الشعب الفلسطيني البطل في تجربته السابقة عندما قام بأنتفاضتيه الشجاعتين والمدعومتين ببطولات أطفال الحجارة حيث شلت الأنتفاضتين حركة اسرائيل وضربت بقوة اهم عنصر من عناصر قيام مايسمى بدولة اسرائيل وهو هجرة اليهود الى اسرائيل اما أطفال الحجارة فكانت الحجارة التي تخرج من يد الطفل الفلسطيني وتسقط على رأس الجندي الأسرائيلي هي مشروع سياسي نضالي وطني فعال ولما شعرت اسرائيل بالخطر الحقيقي عليها من جراء الأنتفاضتين وأطفال الحجارة سارعت للعمل على وقفهما بعد ان استعانت بالدعم الأمريكي والغربي وجهود حكام العرب حينذاك فما هو المانع الآن من اعادة التجربة السابقة الناجحة . مع كل احترامي




5000