.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مرايا بالكلمات (53)

خالد مطلك العبودي

عيد جريح دامي...الله اكبر الله اكبر الله اكبر

لقد تحملنا ما تحملنا من المصائب والأهوال القتل التفجير في كل مكان في الأسواق وفي المقاهي وفي الملاعب وفي البيوت يموت الناس الأبرياء وبدون سبب ...رحماك ياوطني رحماك ياشعبي الجريح ...إلى متى ؟ نبقى نموت ببطء وبدون سبب لا نعرف السبب الحقيقي لهذا الموت سادتي ...إننا نموت ويسير قطار الموت على الجميع ولكن لا يعلم الكثير بأنهم لابد أن يموتوا آجلا أم عاجلا ...دعونا نتحدث سادتي دعونا نضع النقاط على الحروف ..

أين السلطات الأمنية ؟

أين الخطط الأمنية ؟

أين الجيش والشرطة ؟

أين المخابرات ؟

أين الاستخبارات ؟

أين الحكومة ؟

أين البرلمان ؟

لقد صمت الجميع لقد اخرس الجميع لقد لاذ الجميع خلف الكواليس نعم كل السياسيين صمتت أذانهم وأخرست أفواههم وبقوا ينظرون ويتجاهلون الحدث .سكبت الدماء وتناثرت الأشلاء وحرقت الأجساد ومات الأطفال وقتل الرجال وسقطت النساء في الشوارع العراقية وفي كل المحافظات ولا من مدافع ولا من نصير ...سادتي لقد امتلأ القلب قيحا ...وبقت جراحاتنا تنزف دما ...إلى متى ؟ وهل نبقى صامتين ننتظر موتنا ... العجب العجب من شعبي الجريح أعجب كثيرا ...يموت الشعب وهو يتفرج على موته ولكن عندما يفوز فريق كرة القدم يخرج الملايين إلى الشوارع هذا العجب الغريب هذا العمل المشين هذا الموضوع المضحك الباكي فوز فريق كرة القدم أفضل من دماء الشعب ماذا تفعل أيها الشعب الأبي الذي سجلك التاريخ بأحرف من نور على مواقفك البطولية على مواقفك الشجاعة أما الآن جمدت في ثلاجات مبردة ساكتا وأنت تموت اليوم أخي يموت وغدا أخوك يموت اليوم أموت انا وغدا أنت تموت ...ارفع صوتك عاليا نادي بحقك في الحياة حقك مجرد الأمن والأمان ...سادتي تركنا أموال العراق تسرق بيد السياسيين تركنا الوظائف الحكومية إلى السياسيين وأقاربهم وهنالك البطالة وهنالك الخريجين يتسكعون في الشوارع هنالك الكذب الكبير التقديم على صفحات الانترنيت ولكن بعد أن يتم تعين أحباب السلطة الكذب الكذب أصبح ديدن الوزارات لايعين أي شخص إلا أن يكون منتميا إلى الأحزاب السلطوية أو يكون أقارب القادة الكبار من السياسيين تركنا كل شيء الأموال الشعبية والتعيين والأراضي وكل ما في العراق لكم أيها السياسيين ولكن نريد الأمن والأمان وهنالك قول الإمام علي عليه السلام هنالك نعمتان مجهولتان (الصحة والأمان ) نحن الآن بدون صحة ولا دواء هذه الإمراض الفتاكة التي تميت الناس يوما بعد يوم ولا دواء ولا علاج ولا أطباء ولا مستشفيات خاصة للأمراض إلا أصحاب الأموال الطائلة يخرجون الى دول العالم للعلاج لأنهم يملكون الأموال أما الفقير يبقى في بيته ينتظر الموت ...وأما الأمان فلا أمان لان أصبح الموت هو قدر العراقيين الموت في كل يوم الموت في كل ساعة التفجير في أي مكان وحسب ما يشاء الإرهاب والمجرمون يفجر برغبتة ومحض إرادته يفجر أين ما يشاء بدون رادع ولا حساب وعندما يلقى القبض عليهم يخرجون من السجون بكل بساطة وسجن أبو غريب والتاجي شاهد على ما أقول .

 

سادتي في يوم العيد العيد الذي يفرح به الأطفال بملابسهم الجميلة وهم ينتظرونه بكل فرح ولكنهم يقتلون في هذا اليوم العظيم الله اكبر الله اكبر الله اكبر.

خالد مطلك العبودي


التعليقات

الاسم: خالد مطلك الربيعي
التاريخ: 2013-08-13 17:05:46
دكتورنا الكريم عصام حسون تحياتي المعطره لكم ...
سيدي الكريم لقد شخصت الامور الكثيرة بتعلقيك الجميل ...وهذا دلالة واضحة على تفهمك للامور السياسية والاجتماعية والخدمية والامنية وكانت فلسفتك للعالجة ناجحة وصحيحة ولكن سيدي لاتوجد اذنا صاغية لما نقول مما جعل الامور تتعكر يوما بعد اخر ...كثير من مفاهيم الحياة خاطئة بمفرداتها وتنفيذها ...فهل يجوز سيدي اصحاب الحرف رغم احترامي لهم ان يتسلموا رتب عسكرية ...منها العقيد والعميد واللواء وغيرها في الشرطة والجيش بمفهوم (الدمج ) لعنه الله الذي سبب كارثة كبيرة في الملف الامني ...او طبيب يستلم نائب المخابرات وغيرها مما جعل الملف الامني يتدهور كثيرا وغيرها من العلل التي سارت عليها الدولة خاطئة هذا قدرنا سيدي دمتم بالف خير وشكرا لملاحظاتك القيمة .

الاسم: د.عصام حسون
التاريخ: 2013-08-13 10:25:22
الاديب الفاضل المبدع خالد مطلك الربيعي!
أرق التحايا اليكم....
سيدي الكريم, لقد أشرتم الى أهم مسألتين مفقودتين يحتاجها الشعب العراقي الا وهي الصحه والامان وقد صرفت المبالغ الخياليه على التسليح والامن ولم يحصد الشعب أي نتائج ملموسه على أرض الواقع, أما الصحه فأن الصرف كان متواضعا بالقياس الى الهدف الامني, فلو كان الصرف معكوسا لصالح الجانب الصحي وتحسين المستوى المعاشي للمواطنين الفقراء والمهمشين والعاطلين عن العمل لحقق العراق خلال العشرة سنوات الماضيه الامن الاقتصادي الذي يعتبر الركيزه الاساسيه والنواة للاستقرار السياسي ومن ثم أنجاز الامن الشامل بعد ان نكون قد قطعنا الطريق على الارهاب ليستفيد من الاوضاع الاقتصاديه الرخوه التي تتيح للبعض للانخراط مع المجاميع الارهابيه من اجل تأمين لقمة العيش له ولعائلته. .ولتصحيح أخطاء الماضي فعلى البرلمان ان يعيد بنود الصرف في الموازنه السنويه لصالح صحة المواطن والقضاء على الامراض وزيادة الصرف على الشيخوخه ورفع التخصيصات للضمان الاجتماعي والصحي وتبني أشكالات العاطلين عن العمل وتوطين السكن لهم والاسراع بتشريع قانون التقاعد الموحد ليشمل كل شرائح المجتمع بما فيها الرئاسات الثلاثه والدرجات الخاصه, انه المدخل الامين والسليم لبلوغ الاستقرار الشامل.....فهل يستمر القاده على منهجهم الذي جلب للشعب الازمات والتدمير والقتل؟؟ أم يغيروا المنهج لصالح الشعب المقهور والمظلوم؟؟ أخي الربيعي موضوعاتكم في غاية الاهميه ولابد أن تشبع بالنقاش والحوار لتصويب الانحراف وتعديل المسار......
تحياتي لكم ودمتم للعراق الشامخ !




5000