هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أوراق

نيفين ضياء الدين

(1)

لقاء الفجرِ

  

أراكَ

قنديل نورٍ يُشعلُ نيران الفجرِ

فى البُعد الأولِ تتعانقُ الخُطى

وفى البُعد الثالثِ تتباعدُ فى دوائرِ اللامنتهى

أقتربُ منكَ

ألقاكَ وبيننا حاجزٌ يحجبُ الرؤى

لا بل لا لقاءُ!

فالبُعد بيننا عيناً تُضمدُ جراحاً قسمت ظهر المُلتقى!

أتقولُ أهواكِ

ثم تنسجُ الهوى دوائراً تغيبُ شرائطها فى صدر الليلِ؟

أحببتُكَ

صورةً فى القلبِ تُدمي جراح رحيل العُمرِ

إقتربنا

...

أكنا دمعةً حزينة الطرفِ تطرقُ ديمومتها أبواب الروحِ؟

أم أن عيون الروحِ قد غدت نسيجاً

يسري بين ثنايا الدمِ و عروق القلبِ فى بؤرة اللامدى؟

أبعثرُ الحروفَ

أعودُ لألملمها

وفى القلبِ تصرخُ معادلة سؤالي:

حبيبي من أنتَ؟

مراتٍ أراكَ ضوءاً ورديّ الهمسِ

يُعانقُ أوراق الشجرِ فى ربيع حُلمٍ متراقص الهوى

أقلبُ أوراق كتابي

فأراكَ دمعةً تُصافحُ ذاكرة الدربِ

تقتربُ فى مدى الأهواءِ دونما اللمسِ

لتنتهي أواصر الدمعِ حوّلاً يذوبُ فى حولِ!

(2)

ألام مخاض اليمامةِ

يقولون أن للجراحِ بحراً يشفي حكاياها

لكن لجراح مهدي أذيالاً لا تبرحُ عيون العُمرِ

يُخيلُ للرائي كوني طفلةً

تتمايزُ ضحكتها بين تبر الشمسِ وحليب ممالك القمرِ

وفى القلبِ قيثارةً

تُجددُ جسور الحزنِ بشظايا من الحُزنِ!

حبيبي رؤىً أراكَ

تخطفُ البرقَ بخلجاتٍ تقرعُ الرعدَ

تبتسمُ لتسمو حُلماً على جيد الياسمينِ يُداعبُ دموع الفُلِّ

ثم تغيبُ فى دائرة الشكِ واليقينِ

دمعةً أرسمها على جيد الصبارِ

تتمركزُ بين بؤرة الماضي و زوايا الزمنِ

بين الوجودِ واللاوجودِ

وهوة الوزنِ و معايير الفراغِ

تتمارى أبواق قصتنا \ قصتها

رفيق رحلتنا رحيل الحُولِ

يتمددُ لينكمشَ سطوراً فى مشكاة الحُبِ والخوفِ

النهاية تُلامسُ أتراب البدايةِ

والشطرُ يُعانقُ المشطورَ

حبٌ لا يعرفُ خارطة الغُفرانِ

فى بُعدٍ يعجزُ عن رسمِ خارطة النسيانِ!

أصداء اللوحةِ موصدة الأقفالِ

والحُب باقٍ فى محيط اللابُعدِ!

  

القاهرة 12 \8\2013

  

نيفين ضياء الدين

(1)

لقاء الفجرِ

  

أراكَ

قنديل نورٍ يُشعلُ نيران الفجرِ

فى البُعد الأولِ تتعانقُ الخُطى

وفى البُعد الثالثِ تتباعدُ فى دوائرِ اللامنتهى

أقتربُ منكَ

ألقاكَ وبيننا حاجزٌ يحجبُ الرؤى

لا بل لا لقاءُ!

فالبُعد بيننا عيناً تُضمدُ جراحاً قسمت ظهر المُلتقى!

أتقولُ أهواكِ

ثم تنسجُ الهوى دوائراً تغيبُ شرائطها فى صدر الليلِ؟

أحببتُكَ

صورةً فى القلبِ تُدمي جراح رحيل العُمرِ

إقتربنا

...

أكنا دمعةً حزينة الطرفِ تطرقُ ديمومتها أبواب الروحِ؟

أم أن عيون الروحِ قد غدت نسيجاً

يسري بين ثنايا الدمِ و عروق القلبِ فى بؤرة اللامدى؟

أبعثرُ الحروفَ

أعودُ لألملمها

وفى القلبِ تصرخُ معادلة سؤالي:

حبيبي من أنتَ؟

مراتٍ أراكَ ضوءاً ورديّ الهمسِ

يُعانقُ أوراق الشجرِ فى ربيع حُلمٍ متراقص الهوى

أقلبُ أوراق كتابي

فأراكَ دمعةً تُصافحُ ذاكرة الدربِ

تقتربُ فى مدى الأهواءِ دونما اللمسِ

لتنتهي أواصر الدمعِ حوّلاً يذوبُ فى حولِ!

(2)

ألام مخاض اليمامةِ

يقولون أن للجراحِ بحراً يشفي حكاياها

لكن لجراح مهدي أذيالاً لا تبرحُ عيون العُمرِ

يُخيلُ للرائي كوني طفلةً

تتمايزُ ضحكتها بين تبر الشمسِ وحليب ممالك القمرِ

وفى القلبِ قيثارةً

تُجددُ جسور الحزنِ بشظايا من الحُزنِ!

حبيبي رؤىً أراكَ

تخطفُ البرقَ بخلجاتٍ تقرعُ الرعدَ

تبتسمُ لتسمو حُلماً على جيد الياسمينِ يُداعبُ دموع الفُلِّ

ثم تغيبُ فى دائرة الشكِ واليقينِ

دمعةً أرسمها على جيد الصبارِ

تتمركزُ بين بؤرة الماضي و زوايا الزمنِ

بين الوجودِ واللاوجودِ

وهوة الوزنِ و معايير الفراغِ

تتمارى أبواق قصتنا \ قصتها

رفيق رحلتنا رحيل الحُولِ

يتمددُ لينكمشَ سطوراً فى مشكاة الحُبِ والخوفِ

النهاية تُلامسُ أتراب البدايةِ

والشطرُ يُعانقُ المشطورَ

حبٌ لا يعرفُ خارطة الغُفرانِ

فى بُعدٍ يعجزُ عن رسمِ خارطة النسيانِ!

أصداء اللوحةِ موصدة الأقفالِ

والحُب باقٍ فى محيط اللابُعدِ!

  

القاهرة 12 \8\2013

نيفين ضياء الدين


التعليقات




5000