..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


المهاجرون والعيد

محمود الدبعي

يعتبر " العيد " مظهرٌ من مظاهر الدين ، و شعيرة من شعائره المعظمة التي تنطوي على حِكم عظيمة ومعانٍ جليلة ، لكننا في الغربة نعاني من اختلاف الجاليات في الإحتفال بالعيد . فالأتراك و هم نسبة كبيرة صاموا قبلنا بيوم و عيدوا قبلنا بيوم و المغاربة و الإيرانيين و غيرهم تأخروا عنا بيوم و اعتبروا الجمعة اول ايام العيد. لا ادري متى تجتمع كلمة الجاليات و تختار طريقها كجزء اساسي من مجتمع الإغتراب. غير المسلمين من جيراننا في حيرة من امرهم ... كيف و متى يهنؤننا في العيد . و هذا الحال يجعلنا نتساءل ما هي صفة العيد و ما هو المغزى من الإحتفال بالعيد في الغربة و نحن في فرقه دينية و اجتماعية. فالعيد في - معناه الديني - شكر لله على تمام العبادة ، لا يقولها المؤمن بلسانه فحسب ، ولكنها تعتلج في سرائره رضا واطمئناناً ، وتنبلج في علانيته فرحاً وابتهاجاً ، وتُسفر بين نفوس المؤمنين بالبشرى و الأُنس ، وتمسح الجفوة ما بين الفقراء والأغنياء ... و الجيران .... و المتخاصمون .... والعيد في - معناه الإنساني - يومٌ تلتقي فيه قوة الغني و ضعف الفقير على محبة و رحمة و عدالةٍ من وحي السماء ، عُنوانُها الزكاةُ ، والإحسانُ ، و التوسعة ... والعيد في - معناه الزمني - قطعةٌ من الزمن خُصصَت لنسيان الهموم ، واستجمام القوى الجاهدة في الحياة ... أما العيد في - معناه الاجتماعي -

  

فهو يومُ الأطفال يفيض عليهم بالفرح و المرح ،و يوم الأرحام يجمعها على البر و الصلة ، و يجمعهم على التسامح والتزاور ، ويوم الأصدقاء يجدد فيهم أواصر الحب و دواعي القُرب و يوم النفوس الكريمة تتناسى أضغانها ، فتجتمع بعد افتراق ، وتتصافى بعد كدر ، وتتصافح بعد انقباض .. لتمحو بشاشةُ العيد آثار الحقد والتبرم بين القلوب ...فلا تُشرق شمسُ العيد

  

إلا و البسمة تعلو كل شفاهٍ و البهجةُ تغمرُ كل قلبٍ. لكننا هنا في دولة الإغتراب نفتقد كل ذلك و نعيش على هامش المجتمع و رغم توطننا و حصولنا على جنسية هذه البلاد ، إلا أننا نعيش في مستنقع الخلافات الدينية و المذهبية والفكرية في مواطننا الأصلية .. و جيل الأبناء الذي ولد هنا و ترعرع في هذا المجتمع مجبر على ممارسة عادات و تقاليد اوطاننا الأصلية و خلافاتنا و هذا ظلم شديد لهم. و يبقى السؤال : متى نصوم و نفطر و نحتفل بالأعياد على توقيت واحد كأقلية دينية في السويد و أوروبا ؟

محمود الدبعي


التعليقات




5000