هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


العيد في العراق ينزف دماً ويتعرق دمعاً // د. بشرى الحمداني

د. بشرى الحمداني

لا يخفى على احد ان أعياد المسلمين ومنها عيدا الفطر والأضحى من اهم المناسبات السنوية التي يحتفلون بها لأنهما مرتبطان بمناسك دينية مقدسة ومهمة هي الصيام والحج ، وهو مناسبة للفرح والسرور الذي غاب طويلا عن حياة العراقيين بعد ان حصد شهر رمضان الأكثر دموية هذه السنة ارواح اكثر من 800 شخص مع تصاعد العنف وعجز الحكومة المشلولة عن القضاء عليه , فضلا عن التدهور الأمني.

 

فقد اخفقت الحكومة بشكل كبير في توفير الخدمات الاساسية مثل الكهرباء والمياه النظيفة كما لم تصدر أية قوانين مهمة منذ انتخابات 2010.

 

فيطل عيد الفطر المبارك هذا العام على العراقيين في ظل اجواء ومناخات امنية وسياسية قلقة ومضطربة الى حد كبير، انعكست بوضوح على نفوس الناس، وعلى طبيعة ومستوى تحركاتهم.

 

الاجهزة الخدمية والامنية في العراق وكعادتها شمرت عن ساعديها باطلاق وعود متناقضة لخدمة المواطنين وحماية المرافق السياحية ووضع خطة أمنية لحماية المساجد والجوامع منعاً لوقوع هجمات مسلحة خلال عيد الفطر، وسط تزايد أعمال العنف والاستهداف الممنهج للمواطنين , في الوقت الذي قامت باغلاق الطريق المؤدية إلى متنزه الزوراء والمنصور وجميع الطرق القريبة من الاماكن والمتنزهات العامة !!! .

 

 

بدء العيد بتقسيم العراق الى طائفتين او قطبين او مجموعتين لغاية في نفس يعقوب فبعد ان جمعهم رمضان بالاتفاق على الصيام بذات اليوم عادوا ليشهروا ورقة الطائفية ويختلفوا في تحديد اول ايام العيد , حيث اعلن مكتب المرجع الشيعي علي السيستاني عدم رؤية هلال شهر رمضان معتبراً أن الجمعة هو اول أيام العيد، بينما قال الوقف السني إنه قد ثبتت الرؤية الشرعية له، وعليه فإن اليوم الخميس هو اول أيام العيد .

 


وعليه لا يستطيع أي طرف من اطراف ما يعرف بالعملية السياسية في العراق أن يدعي أن الاوضاع الامنية الراهنة في العراق على ما يرام، أو أنها لا تبعث على الخوف والقلق، لأن الحقائق والأرقام والمعطيات الماثلة على أرض الواقع تقول بخلاف ذلك.

 

ويشير متابعون للتطورات في العراق إن الوضع يمكن أن يشهد مزيدًا من التوتر مع الازمة السياسية التي لا تبدو لها نهاية قريبة، والتي تزيد من تدهور الوضع الأمني في البلاد بعد سنوات قليلة من الحرب الطائفية التي اسفرت عن مقتل الآلاف.

 

 

فبعد ان كانت للاعياد معانيها السامية ومغزاها العميق ، طقوسها وتقاليدها في كل بقعة من بقاع العالم ، غير ان ذلك التطور لم يطرق ابواب حياتنا في العراق ، واذا اعتبرنا ان ما اضيف الى مراسيم احتفالاتنا بالاعياد من بهرجة واسراف الى جانب الفوضى التي تكتنف تصرفاتنا خلال هذه الفترة ، اذا اعتبرنا ان هذا الامر بمثابة تطور فان الاسلم العـــودة الى الماضي والتوغل في تلك العودة اذا ما قورنـت بما نقــوم به اليوم .

 


في الغرب وبعض الدول العربية القريبة من العراق يشعر المرء فعـلا بيــوم العيــد في الوقت الذي يحس المواطن العراقي بأن العيـــد هو لفئـة من الناس دون اخرى ، ولاسباب منها اهتمام الحكومات والمؤسسات العامة في الغرب باضفاء جو من الزينـة وتعميمها في كل قريـــة ومدينــة وقيام البلديـات بتوزيع الهدايـا على المسـنين والا يتــــام وكذلك المعاقيــن .
وهكذا نجد ان كل الاطفال في الغرب من دون استثناء يشـعرون بالعيـد ، ويفرحون لانهم وجدوا من فكــر في ادخال تلك الفرحة في قلوبهم ، أما نحن فماذا نفعل في ايام العيد ، حكومتنــا ماذا تعـّد لأيام العيــد ؟ بالنسبة الى الأفراد ، يبدأ الاعـداد فجأة ، ومن دون تخطيط ، وأكثر الاحيان نفاجـأ بأن العيد بعد ايام .

 


وقد يشكل قـدوم العيـــد عند بعض العوائـــل مصيبــة لأن امكاناتهم المحـدودة لا تسمح لهم بتلبيـة طلبـات العيـد المتنوعة ، فاضافة الى الملابس المبالغ فيها نجد طلبــات الأكــل والاسـتزادة من الطعام وكأنهــم خارجــون لتوهــم من مجاعــة ويصرفـون ويســرفون وكأنهــم حفـاة عــراة ، وأما بالنسبة للفقــــــراء فإنهـم ينظــرون فقط ومن بعيــد .... ولا يجـدون من يلتفـت اليهـم ..

 

ويبقى العيــد هو المناسـبة التي نفكـر فيها من أجل غيرنــا من الفقراء ومن معارفنـــا واقاربنــا ، نفكـر بالمكسورين والمقهوريـن المحرومـين مــــن أبنــاء وطننـا ؟ ولأن العيد للجميـع هو للفقـير قبل الغنـي ، على اساس ان الاغنياء كل ايامهم اعيــاد وكل حياتهـم ملابـس جديـدة ومآكل فاخرة .

 

. فإن تعويد أولادهم على القيام بعمـل خيري في يوم العيــد بإمكانه إدخال عنصر جيد وجديد على حياتهم العائليــة والخروج بها من روتينيـة الشـراء والاخذ فقط .. والدخول تجد الكثير من الاغنياء في احاديثهم وندواتهم إن قلوبهــم تقـطـر رحّمـة وحنانا وفي واقــع حياتهــم نجـد ان جيوبهــم فارغـة وأياديهـم لا تعـــرف لعمـل الخيـر طريقــا .. وبعـد .. نكتـب عن العيــد ، نشعر بإننــا بما يجري حولنا من احـداث قـد سـلبنـا الفرحــة التي لا يكتمـل معنـى العيـد من دونها ، ونكتـب عن العيـد ونحن نشـعر بأننـا بما يجـري حولنا من أحداث ، قد سـلبنا الفرحة .

 

ويبقى العيد في العراق حين يعيش المواطن في حرية حقيقية تعتمد على الصدق والحق والشعور بالأمان ، والعيد عندما يكون الشعب هو مصدر السلطة ، والعيد عندما يتم القضاء على لصوص الحكم والأرض والمناصب ، والعيد عندما يتخلى حكامنا عن الظلم والاستبداد

وكتبنا ولا زلنا نكتب عن العيد وقد وضعـت الحواجز بيننـا وبين الوصــول اليه .. وكل عام وانتم بألف خير ..

د. بشرى الحمداني


التعليقات

الاسم: سعدون التميمي
التاريخ: 2013-08-13 01:10:04
كَـبل جنه زغار ماعدنه اختلاف .. ربي كون ترجع ايام الزغر
جنه نرسم عالدرب خط مستقيم .. انام باول ليل ونفز الفجر
ونرسم بطبشور عالحايط هِلال .. انكَـل لهلنه يلا هَل عيد الفطر
جنه سنة وشيعة واكراد ومسيح .. جنه فد ماعون ناكل نبتشر
جان عدنه الدين دين المؤمنين .. من يطيح حسين يفزعله عمر
كبرنه احنه وللاسف مات الهلال .. ومات بينه الخير والشر انتشر
كون نفس ايامنه الحلوة نعيش .. وكون يبقى هلالنا بنفس العمر
ياحسافة تغيرت كل النفوس .. وصار بينه الغدر بالدم منتشر
كَـبل ليلة قدر تحيي المسلمين .. تكاتلو وتحولت ليلة غدر
ريت ذيج ايامنه الحلوة تعود .. وريت يرجع عيدنا اليفطر فطر

تحيتي لكِ دكتورة بشرى وكل عام وانتي بالق وروعة وابداع




5000