..... 
مقداد مسعود 
.
......
.....
مواضيع الساعة
ـــــــ
.
زكي رضا
.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
......
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
   .......
  
   
 ..............

.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الفرق بين السيد والعامي

محمود الربيعي

المقدمة الأولية

 

 

 قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: " كلكم لآدم وآدم من تراب أكرمكم عند الله أتقاكم " حديث شريف. وهو دليل على إنسانية الإسلام، كما قال الإمام علي عليه السلام " أنا جد كل تقي". إشارة الى المفهوم الرسالي العقائدي والإنساني وللقيادة المسلمة المتمثلة بالنبوة والإمامة دون الإشارة الى العلاقات النَسَبية والأسرية الضيقة وذلك يمثل حالة من الإنفتاح على الجميع دون محاباة والأمر إنما حُسِمَ على  أساس التقوى، وهذا لايتعارض مع تكريم أقارب الرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم بلقب لايكلفنا شئ بل نثاب عليه إذا إستعمل في مواضعه المناسبة.

لايوجد تحفظات حول فكرة إحترام السادة بل على العكس نحن نحبهم وعلة ذلك حبنا لرسول الله صلى الله عليه وآله  وسلم، قال تعالى:" قل لانسألكم عليه أجراً إلاّ المودة في القربى" سورة ٤۲ الشورى الآية ۲٣، ونحن عند مجالسة أحفاد الرسول نشعر وكأننا نجالس رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وإن بعدوا..  ونحن عندما نُكرِّمهم إنما نخص بذلك المؤمنين منهم من أهل التقوى والصلاح، وعلى العكس فمواقفنا من الفاسقين الذين لم يُعْرَفوا بالصلاح والتقوى فإن من الأجدر بنا أن لانُلَقِّبهم بالسادة بل بالعبيد إذ أن منهم متكبرون ومغرورون وظلمة وفاسقون ومنهم الخونة، وأولئك غير جديرون بالإحترام أوالتقدير إذ ليس لهم أية صفة تربطهم برسول الله صلى الله عليه وسلم سوى التحدر له بالنسب لا بالخط الرسالي، فالرسول أو الأئمة الأطهار عليهم السلام موصوفون بالتسامح والتواضع والعدل والإنصاف، وأئمتنا يتبرؤون من أفعال هذه الطبقة التي ليس لها صلة إلاّ الإنتساب بالتحدر وليس الإنتساب الى الخط، قال الإمام الصادق عليه السلام " كونوا زيناً لنا ولاتكونوا شيناً علينا" ويقول الرسول صلى الله عليه وآله وسلم في حق سلمان الفارسي " سلمان منا أهل البيت" ولأجل ذلك لُقِّبَ سلمان ب(سلمان المحمدي) وما ذلك إلاّ إشارة الى الإنتماء العقائدي والرسالي لا إلى التحدر النَسَبي ، كما أن الرسول صلى الله عليه وسلم مدح أناساً من غير أقاربه كمدحه لبلال الحبشي، ولأبي ذر الغفاري، وينطبق الأمر كذلك على الإمام علي عليه السلام إذ مدح كل من عمار بن ياسر ومالك الأشتر، وهكذا بالنسبة لبقية الأئمة عليهم السلام حيث أن كلاً منهم قد مدح رجالاً من رجاله لم يكونوا من أهل بيتهم، كما أنهم ذمّوا رجالاً من الأقرباء يُحسبون عليهم كما فعل الإمام الحسن  عليه السلام بعبيد الله بن العباس عندما كان قائداً للإمام لكنه خانه بتركه لقيادة الجيش بعد أن تم شراء ذمته بالدنانير.

وعليه فلا شرف ولاحسب ولانسب إلاّ للشرفاء من الرجال سواء كان ممن له صلة وقرابة بالنبي وآله أو لم يكن.

المقدمة الموضوعية

أولاً: العدالة العامة: (ونقصد بذلك تطبيق العدالة بين الناس من دون إيثار لأحد على أحد بسبب الحسب أو النسب أو لأي نوع من أنواع الإنتماء ): لقد إعتمد الإسلام على أسس من العدل والمساواة، وميز بين الناس على أساس التقوى وتقديم العمل الصالح، وحث على عمل الخير، ولم يفرق بين عربي وأعجمي إلاّ بالتقوى، كما لم يفرق بين الأبيض والأسود، و لا بين الرجل والمرأة  سواء في الواجبات أوالعبادات إلاّ من حيث طبيعة الجنس لا لفرق بينهما من الناحية الإنسانية بل لوجود إعتبارات أخرى لها علاقة وثيقة بالطبيعة البدنية، وقد عُبِّر عن ذلك بأحاديث كثيرة متواترة ونظر الى جهة الصلاح والإستقامة لاإلى جهة النوع، قال رسول الله ( إمرأة صالحة غير من ألف رجل غير صالح) حيث شريف.

وأما من جهة الميراث فإن للذكر مثل حظ الأنثيين حيث أن الصرف على المرأة من مسؤولية الرجل، ولاحَقَّ للرجل فيما تملك المرأة، ويدفع الرجل المهر لأنه المكفل بالصرف عليها وعلى عياله من جهة المطعم والملبس والمسكن والمصاريف العامة، ويمكن تشبيه توزيع الأعمال بين الزوج والزوجة مثلاً  كالمديرين في دائرتين منفصلتين، أو المدير والنائب، فالرجل يعمل في الخارج أو الداخل، والمرأة تعمل في الداخل أو الخارج وذلك بحسب الوضع الإجتماعي أوالظرف الإقتصادي والعرفي.

وقد يتزوج رجل أبيض من إمرأة سوداء أو تتزوج إمرأة بيضاء من رجل أسود. وأما العبادات فالصيام والصلاة والحج والزكاة فريضة على كل إنسان وللمرأة ظروفاً إستثنائية تراعى في حالات الحيض حفظاً وأمناً لها، وكذلك في الصلاة فالمرأة تُعذر في حالات الحيض إكراماً لها دون قضاء الصيام فإن عليها القضاء لما له من ضمان لصحتها العامة.

ولايختلف الأمر في الميراث فإن حظها على النصف من حظ الرجل وما ذلك إلاّ لأن الإنفاق والعمل الخارجي يكون على الرجل واجباً عينياً في حين للمرأة أن تحتفظ بحظها من الميراث ولها أن توظفه في الخارج ليتم لها تنميته دون أن يكون هنالك تدخلاً من أي طرف آخر.

ثانياً: هل يميز الإسلام بين الناس؟:  الجواب: كلا بل هم في نظره كأسنان المشط ولا فرق بينهم، لا في صداقة ولافي قرابة ولا من أية جهة أخرى إذ ينُظر الى جهة العدل وكيفية تطبيقه لا الى نفس الشخص ولامنزلته أو قرابته.

وبالنسبة الى جهة القرابة والإيمان أوالفسق فإنه يميز بين هذا وذاك كما ميز النبي عليه وعلى آله بين ابو لهب وأبو طالب، كما يميز بين كتابي ومسلم ويهتم بتدقيق النظر في الحقوق.

والإسلام يكره الطغاة والجبابرة والظلمة كما يكره الإستغلال والإحتكار والفساد ولانريد أن نطيل فالأمر أكبر من ذلك بكثير.

ولقد إطلعت على بعض المواقع الإلكترونية الموثقة حول الفرق بين السيد والعامي ومنها موقع السراج في الطريق الى الله الذي يشرف عليه سماحة الشيخ حبيب الكاظمي حفظه الله والذي إعتمد فيه على الفتاوى الصادرة عن أهم مراجع المسلمين المعروفين بالإعتدال وهو السيد علي السيستاني ادام  الله ظله والمطابقة لفتاوى السيد الخوئي  قدس سره والذي جاء فيه في الرد على مجموعة من الأسئلة الموجهة بهذا الخصوص وفيما يلي نص السؤال ونص الإجابة.

السؤال: ما الفرق بين السيد والعامي ؟ وما هي الأمور الواجبة علينا تجاه السيد ؟ وهل شفاعة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تختص بالسادة فقط ؟ ومتى يكون ذلك ؟ وهل السيد الشيعي الذي يمتلك الحسنات والسيئات يكون أفضل من قرينه العامي أم أن ميزان العمل هو التقوى ؟ وهل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يشفع لجميع السادة دون النظر إلى أعمالهم ؟ وما حكم التباهي الشديد بنسب رسول الله ؟

الفتوى:

لا فرق بينهما عند الله تعالى وفي يوم القيامة، والإعتبار هناك بالأعمال وبالولاء لمحمد وآل محمد صلوات الله عليهم وشفاعتهم عامة لكل من يستحقها ويأذن الله تعالى، ولا فضل لأحد على أحد إلاّ بالتقوى، وأنما الفرق أن السيد من أجل انتسابه الى الرسول صلى الله عليه وآله وسلم يُحترم ويُكرم، وهذا الإحترام في الواقع للرسول نفسه ولأهل بيته يتمثل في إحترام المنتسب اليهم، هذا إذا كان السيد في سبيلهم ( أي على نهج آل البيت عليهم السلام) وإن كان عاصياً، وأما من ترك سبيلهم وانتهى الى حزب الشيطان كما يشاهد ذلك في بعضهم فلا إحترام له .

http://www.alseraj.net/ar/fikh/2/?ohJCgBXYrO1075094893&151&180&6

فيتبين من ذلك أن لافرق بين العامي والشيعي في الحقوق والواجبات وأن الإحترام المقدم للسادة يقصد به النبي وآل بيته الطاهرين المعصومين منهم ليس إلا ويعتبر ذلك تكريم لهم صلوات الله عليهم أجمعين، كما أن الشفاعة تشمل السيد والعامي من المؤمنين على حد سواء.

ولقد وجدنا في الموقع الإلكتروني ل (المكتبة الشعية) تطابقاً إضافياً مع ماجاء في النص السابق من السؤال والفتوى:

92. والسؤال هو: ما الفرق بين السيد والعامي؟ وما هي الأمور الواجبة علينا تجاه السيد؟ وهل شفاعة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تختص بالسادة فقط؟ ومتى يكون ذلك؟ وهل السيد الشيعي الذي يمتلك الحسنات والسيئات يكون أفضل من قرينه العامي أم أن ميزان العمل هو التقوى؟ وهل رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - يشفع لجميع السادة دون النظر إلى أعمالهم؟ وما حكم التباهي الشديد بنسب رسول الله؟

وأما الجواب فهو: لا فرق بينهما عند الله تعالى وفي يوم القيامة، والاعتبار هناك بالأعمال وبالولاء لمحمد وآل محمد صلوات الله عليهم وشفاعتهم عامة لكل من يستحقها ويأذن الله تعالى، ولا فضل

لأحد على أحد إلا بالتقوى، وأنما الفرق أن السيد من أجل انتسابه إلى الرسول صلى الله عليه وآله وسلم يحترم ويكرم، وهذا الاحترام في الواقع للرسول نفسه ولأهل بيته يتمثل في احترام المنتسب إليهم، هذا إذا كان السيد في سبيلهم وإن كان عاصيا، وأما من ترك سبيلهم وانتهى إلى حزب الشيطان كما يشاهد ذلك في بعضهم فلا احترام له.

http://shiaonlinelibrary.com/%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A8/755_%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%81%D8%AA%D8%A7%D8%A1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%81%D8%AD%D8%A9_23

المكتبة الشيعية

Shea Online Library

كما وجدنا في موقع حوار مع السيد محمد حسين فضل الله ماجاء فيه حول الفرق بين العامي والسيد مانصه:

1136ل      س     ما هو الفرق بين العامى والسيد وهل الساده افضل من العامه

ج      ليس السيد افضل خلق الله ( خلق الله الجنة لمن اطاعه ولو كان عبدا حبشيا)

اهل البيت  / حوار مع السيد محمد حسين فضل الله

تعليق أخير: ويمكن أن نقول ووفق قراءائنا للفلسفة الأخلاقية في الإسلام وبناء على ماجاء في كتب الأخلاق والأحاديث الشريفة والروايات فإن بالإمكان تضاعف الحسنات للمحسنين من المؤمنين، ويضاعف العذاب يوم القيامة بالنسبة لمن يتلبس برداء الإنتساب الى المقام العالي للنبي محمد المصطفى صلوات الله عليه وعلى آله في الوقت الذي يخوض هو في المعاصي والذنوب.

خاتمة

أرجو أن تكون هذه المقالة قد سلطت الضوء على بعض الأمور الغامضة عند البعض ومن الله التوفيق.

 

المصادر

موقع السراج في الطريق الى الله

http://www.alseraj.net/ar/fikh/2/?ohJCgBXYrO1075094893&151&180&6

 

المكتبة الشيعية

http://shiaonlinelibrary.com/%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A8/755_%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%81%D8%AA%D8%A7%D8%A1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%81%D8%AD%D8%A9_23

اهل البيت  / حوار مع السيد محمد حسين فضل الله

 

‏07‏/08‏/2013

محمود الربيعي


التعليقات




5000