..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


التحالف الأزهري و السلفي و القبطي و العلماني بأرض الكنانة

محمود الدبعي

هل يمكن للأزهر الشريف و حزب النور السلفي وحزب مصر القوية أن يقبلوا بتحالف مع الأقباط , و مع العلمانيين و الليبراليين و القوميين الذين يحجرون علي الدين ويعزلونه عن الحياة, ومع الإلحاديين الذين ينكرون وجود الله وينكرون الأديان, , ومع العسكر و الفلول؟

فلنتتبع المواقف والآراء المعلنة في القضايا المختلفة بعد الثلاثين من يونيو و انقلاب الثالث من يوليو و عزل الرئيس الشرعي حتى تتبين لنا حقيقة الأمر.

العلمانيين والملاحدة يريدون إغلاق المساجد و منع الآذان من المساجد رغم أن الإسلام هو دين الأكثرية و الأقباط يريدون حرمان الإسلام السياسي من المشاركة في حكم مصر و ايدوا انقلاب العسكر و الإسلاميين المختلفين مع الإخوان المسلمين يريدون ابعاد الإخوان عن الحكم و قبلوا بخارطة الطريق المستقبلية و سكتوا عن اعتقال مئات الإسلاميين المؤيدين للشرعية.

العلمانيين والملاحدة والأقباط يتفقون علي إلغاء المادة الثانية من الدستور و هي خط احمر للأزهر و النور ومصر القوية و مع ذلك نجدهم متفقين على التخلص من الإخوان و قبلوا بتعطيل الدستور و حل مجلس الشورى و اعتقال و سجن الرئيس المنتخب ديمقراطيا مع رموز الإخوان و حزب الوسط..

العلمانيين والملاحدة والأقباط يريدون حذف الآيات القرآنية من المناهج الدراسية وإلغاء تدريس الدين في المدارس بحجة أن تعليم الدين ليس من مهام المدارس في حين أنهم يتجاهلون ارتفاع الصلبان وتواجد الرهبان والرهبات في مدارسهم - تضم أكثرية مسلمة - . المكان الطبيعي للرهبان والراهبات الأديرة أم المدارس؟.

و نجد شيخ الأزهر في صمت القبور و كأن ما يجري بمصر هذه الأيام شيء لا يعنيه و رغم تحركات جنرالات الجيش و الفضائيات في خططهم للقضاء على الإسلام السياسي و ابعاد الإخوان عن الحكم و اعادة فلول مبارك الى الواجهة السياسية لا نجد أي رد فعل من شيخ الأزهر.

العلمانيين والملاحدة عبر القنوات الفضائية و الصحف ، يكرمون كل صحفي و شاعر أو كاتب أو محلل سياسي يطعن في الإسلام ونبي الإسلام , و الأقباط يؤيدونهم ويدافعون عنهم.
و الأزهر و النور ومصر القوية يتحركون على استحياء لحقن الدماء المصرية.

العلمانيين والملاحدة يدعون للدولة المدنية وحقوق المواطنة, ومع ذلك لا تجد لأي كاتب منهم ولو مقالة واحدة يرفض فيها تقسيم أبناء الوطن إلي مصري أصلي ومصري غير أصلي , أو يرد فيها علي زعمهم أن مصر محتلة من العرب المسلمين.


يبدو أن الدولة المدنية في عرفهم وعقلهم - إن كان لهم عقل - تسمح بتطبيق الشريعة العلمانية و الإلحادية ولا تسمح بتطبيق الشريعة الإسلامية!!!

العلمانيين والملاحدة لا يكفون عن مطالبة الأقليات الإسلامية في الغرب بالاندماج في مجتمعاتهم ودولهم, ولا يطالبون الأقليات غير المسلمة بمصر و في البلاد الإسلامية بذلك.

العلمانيين والملاحدة يربطون بين الإسلام والإرهاب ويتخذون من أحداث 11 سبتمبر وما تلاها من هجمات إرهابية ضد المدنيين ذريعة لهذا الربط, ويتجاهلون أن تنظيم القاعدة وإن كان قد نجح في جذب أفراد في كثير من البلاد إلا أنه لا شعبية له في أي بلد إسلامي لأن الغالبية العظمى من المسلمين يرفضون تعمد الهجوم علي المدنيين و يعتبرون ذلك مخالفة شرعية لأن الإسلام امر بحماية حقوق الذميين و انهم جزء من الوطن و رغم ذلك كل مسلم حر و شريف يعتبر إرهابي يجب التخلص منه...

العلمانيين والملاحدة يزعمون أنهم مؤمنون بحرية الفكر والتعبير والإبداع ويسطرون المقالات منددين مدافعين عن كل فجور وأفكار منحرفة واستهزاء بالقيم والعقائد, ثم يغضون البصر أمام مطالبة جنرالات الفضائيات المصرية الذين يطالبون العسكر بالقضاء على اعتصامات المصريين في رابعة العدوية و النهضة مدعين انها مجامع للأسلحة و الإرهابين و ان بها مسالخ لتعذيب المصريين و يصفون المعتصمين بالإخونجية الإرهابين.

حرية الرأي والتعبير والأبداع تسمح لجنرالات الفضائيات بالافتراء على المعتصمين و تزوير الحقائق و التعتيم على الاعتصامات و تشحن القلوب على المصريين المطالبين بعودة الشرعية.

واليوم نجد وفود امريكية و اوروبية و عربية تريد إيجاد حل للأزمة المصرية من خلال خارطة الطريق التي فرضها الفريق اول عبدالفتاح السياسي على السياسيين الرافضين لحكم الإخوان المسلمين مقابل تسوية يطلق من خلالها سراح المعتقلين و اعطاء الإخوان بعض المقاعد الوزارية و السماح لهم من جديد بالمشاركة السياسية.

الحراك السياسي و الجماهيري اليوم في ميادين مصر تصر على عودة الشرعية و رئيسها المنتخب و دستورها المعطل و مجلس شوراها و لن تتخلى عن مطالبها مهما كانت الضغوطات .. و هذا ما لم يحسبه السيسي و من دعمه للانقلاب على الشرعية.

ما هذا التحالف الغريب العجيب ؟ ما الذي يربط بين الأزهري و السلفي و الإخواني السابق و القبطي و هم اصحاب كتب مقدسة و اصحاب الإيمان باليوم الأخر بالملحد الذي ينكر وجود الله, وبالفرعوني الوثني, و العلماني الحاقد على الدين

-؟!!

لا اجد شيء يربط بين هذا الخليط العجيب من التناقض إلا انهم اجتمعوا جميعا علي كراهية شيء واحد اسمه الإخوان المسلمون !!!!

محمود الدبعي


التعليقات




5000