..... 
.
......
.....
مواضيع تحتاج وقفة
 
 
......
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
   .......
  
   
 ..............

.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


السفارة العراقية في واشنطن تحت إدارة جديدة

كاظم الوائلي

ربما يستغرب البعض لهذه السطور التي اذكر من خلالها إيجابيات السفارة وذلك بسبب انتقادي لها وللعاملين بها من سوء إدارة وفقر الخبرة في السابق ، ولكن هذه المرة لمست الخبرة بالتنظيم والتواصل مع أفراد الجالية ليس كل الجالية وإنما الجزء اليسير منها ، اتصل بي الاستاذ عادل الجبوري قبل أسبوعين ودعاني وللسنة الثالثة على التوالي لحضور ليلة رمضانية تقيمها السفارة وكالمعتاد رفضت الدعوة لموقفي تجاه الادارات السابقة وضعفها في التنظيم. أثناء الحديث مع الأخ عادل قاطعني وقال لي ان مكان الدعوة ليس بالسفارة ولا القنصلية وإنما ولأول مرة في فندق بعيد عن واشنطن وازدحامها وغلاء فنادقها ، أخذ يشرح لي فكرة التنظيم وكأني استمع لخبير أميركي بتنظيم الحفلات ، وافقت واتصلت باعضاء كتيبتي وذهبنا الى فندق الماريوت الذي أقيمت به ليلة الإفطار ووجدنا قوائم بالأسماء وكل طاوله تكون بإدارة موظف من السفارة Usher ومن حسن الحظ ان مضيفنا كان الاستاذ وائل الوائلي ، وكالمعتاد افتتحت الليلة بآيات من القران الكريم بصوت الشيخ محمد جابر الجبوري وتلاه السيد السفير الجديد لقمان فيلي بكلمة عن فضائل رمضان وأهمية وجود الجالية في أميركا للتأثير على الرأي الأميركي الرسمي تجاه العراق ، كان الحضور يمثل اغلب شرائح المجتمع العراقي بالملبس والشكل واللهجة والإثنية. بعد الفطور مباشرتا أخذ السفير وزوجته بالتجوال بين الطاولات والتحدث من الجالسين وأخذ الصور التذكارية ، والشي الذي لفت انتباهي شبابية السفير وفهمه للواقع العراقي في الخارج لذلك تحدث مع كل شخص بالقرب منه ، وكذلك غياب دائرة المتملقين للسفراء السابقين وهذا يبشر خيرا.

 

على العموم الهدف من هذه السطور هو القول العادل بفعالية 27/07/2013 بأنها ناجحة من حيث التنظيم والأكل والتواصل مع الجالية ، ولكن هناك ممن لم تصل اليه الدعوة أو لم يكن مدعواً للإفطار وأتمنى ان يكون أول المدعوين لأي فعالية مستقبلية.

 

السفير الجديد أمامه تحديات كثيرة وهو ممثل جمهورية العراق ويجب علينا ان نكون له عوناً بالعلاقات العامة والتأثير على الرأي الأميركي العام والرسمي لتزويد العراق بالأسلحة والمعدات التي تسهم بحماية الشعب من الهجمات الإرهابية وأيضاً نساعده على تشخيص بعض ضعاف النفوس من العراقيين ممن يعمل مع بعض اللوبيات العربية ضد العراق وتسليح جيشه ، وأيضاً نبعد الكذابين عنه ممن كانوا يقدمون انفسهم للسفراء السابقين على أنهم أصحاب تأثير على الكونغرس والبنتاغون وهؤلاء لا يعرفون الفرق بين عضو الكونغرس وعضو مجلس الشيوخ.

 

هذا لا يعني ان السفارة خالية الآن من بعض السلبيات لاسيما وجود بعض الشخصيات التي عملت مع السادة السفراء السابقين وجعلوا السفارة مرتعا للمتملقين وأبناء المسؤولين وجماعة الصحوات ، وابعدوا الوطنيين من إللقاء باي مسؤول عراقي يزور واشنطن.ولا يعني من هذه السطور المبالغة والمديح للسيد السفير وأعضاء سفارته ، ولكن انا وأصحابي جعلنا وجود السفير لقمان فيلي هدف لنا لإنجاح مهمته الديبلوماسية لبناء علاقة ستراتيجية حقيقية مع الولايات المتحدة،وبالرغم من قصر مدة وجوده في واشنطن نشر مقالتين له باللغة الإنكليزية على الوول ستريت ومجلة الفورن أفيرز يشرح للشعب والحكومة الأميركية أهمية الشراكة والعلاقات الاستراتيجية مع العراق، وحتى أكون عادلا معه والأحبة القراء لا استطيع ان انتقد طريقة أداءه أو امتدحها لذلك من الحكمة ان ننتظر ونرى التغيير سواء سلبيا أو إيجابيا وأمنياتي له بالتوفيق.

 

 

العاصمة واشنطن



كاظم الوائلي


التعليقات

الاسم: علي محمد
التاريخ: 07/07/2016 12:29:25
السفير الفيلي اللي قدم صفحات التورات التاريخيه الى اليهود في اميركا في حفل بهيج هديه من المالكي لهم
بأس الخادم الحقير للسيد اﻻحقر باي حق يتبعثر تاريخ العراق وتراثه بيد الساقطين يوزعونه لتحقيق مآرب شخصيه!!

الاسم: ابو منتظر القريشي
التاريخ: 01/12/2013 11:59:22
السلام عليكم اذا كان السفير السيد الفيلي فما عمل السيد جابر حبيب جابر والسيد الشيخلي والسيد احمدكاظم ماهو عملهم

الاسم: نهاد الهاشمي
التاريخ: 01/08/2013 11:12:08
ألف مبروك هذه الخطوة الإيحابية نحو علاقات طبيعية مع دول العالم المتطورة.
نأمل ان تكون بداية خطوة نحو خطوات لعقد علاقات إيجابية وطبيعية مع أبناء الجالية في الخارج وفي كل مكان . وان لايكون التركيز فقط على من معهم مصلحة فقط .وإهمال الناس المقتدرين ثقافياُ وفكرياً وعلماً .
فليس من الإنصاف حجز أماكن العمل في وزارة الخارجية لأولاد البرلمانيين او أولاد الشهداء وأولاد الطبقة الحاكمةوإهمال كل كفاءة بعد ان تم وعدها بالعمل هناك .
فالعراق لن يتحسن بهذه الطريقة , بخداع الآخرين او بتخطيط مستقبلهم بالطريقة التي يردونها هم وليس الأنسان بنفسه .
أذكركم فنحن في شهر رمضان المبارك .




5000