.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


جاووش العشا ياغريو !!(في الذكرى الخامسة للحرب على الفاشية في العراق ) ؟؟ (*)

صالح البدري

لقد جاء الرئيس الأميريكي (جورج دبليو بوش) في نيسان عام 2003  الى العراق ، حاملا بيده اليمنى غصن زيتون وبيده اليسرى المليارات من الدولارات من الدول المانحة لأعمار العراق المخرّب ، بعد أن أسقطت القوات الأميريكية النظام الفاشي العفلقي الصدامي ، والذي سام الناس ، الخسف والجور والهوان وأشاذ a الموت والخراب ، فأرتفعت أصوات العراقيين والعراقيات بالأهازيج الشعبية والزغاريد وهم يحملون باقات الورود لينثرونها على الضيف الكبير . كما حظي الحاكم الأسبق للعراق ( بول برايمر ) بمثل ما أستقبل به رجل السلام والحرية والديمقراطية ، الرئيس بوش . إذاك نحرت الذبائح في كل شارع وزقاق ومحلة ،   وط أته قدماه الكريمتان  . وكانت أولى الخطوات التي باركها البنتاغون وحلف الناتو وإسرائيل والتي نفذتها القوات الأمريكية من المارينز وقوات الأعمار السريع والشركات الأعمارية الكبرى العملاقة مثل شركة ( بلاك ووتر ) وقوات التحالف الدولي السلمية ، مستفيدة من تجربة مشروع (مارشال) الأميريكي في إعà 3ار أوروبا بعد أن توقفت الحرب العالمية الثانية عام  1945

والذي خصص له مدة عشر سنوات وحيث تم أعمار أوروبا كاملا . وبالفعل ، باشرت الأدارة الأميريكية ومعها البريطانية المحبة للأعمار والبناء والسلام وبعد دعوتها من قبل كل الفصائل الوطنية ( الدينية والقومية واليسارية والعلمانية المعارضة ) والتي تضررت من النظام  البعثي الدكتاتوري البائد وكذلك دع

 'e6تها من قبل الجامعة العربية ، وفوضتها منظمة الأمم المتحدة وتحت البند السابع  لحماية الشعب العراقي ، ليكون تدخلها إنسانيا وشرعيا وأخلاقيا مقبولا ، وخلال خمس سنوات ، حيث باشرت فورا بالقيام بأعمار العراق ،  وسعت الى تحقيق إعادة البنية التحتية ، بعدما أستشهد من  الأمريكان مايقارب الأربعة ہ 2لاف جندي ، نتيجة تفانيهم في أعمال البناء والصيانة ومطاردة المهربين والصداميين والتكفيريين وعمليات حوادث المرور نتيجة التخطيط السئ للشوارع في عهود الأنظمة الغابرة .  والتي شملت مايلي :  .

1- إعادة  شبكة التيار الكهربائي الى عموم العراق كافة  وذلك بأستيراد محطات توليد كهربائية جديدة وبالتعاون مع دول الجوار (العربية والأسلامية) وأعادة مجاري المياه الصافي وغير الملوث نتيجة  حروب صدام الكارثية وماتركته الأسلحة الجرثومية والكيمياوية من آثار على الصحة البشرية وذلك بأيفاد جم

 'edع المرضى المصابين باللوكيميا السرطانية الى مستشفيات الولايات المتحدة الأمريكية وخاصة من الأطفال العراقيين في الفلوجة نتيجة إستخدام الفسفور الأبيض واليورانيوم المنضب ضدهم وكذلك النساء العراقيات الحوامل ، لمعالجتهم وبالشكل الأسرع ، نتيجة الحرب الأيرانية وغزو الكويت وتحريرها!   . 

2- قامت بتنفيذ مشاريع الأسكان للفقراء والمهجرين في عهد الطاغية صدام  وبتخصيص الدور والمحلات العصرية المناسبة مع تعويض كافة المحلات المتضررة بسبب القصف العشوائي الذي قامت به قوات صدام والتي واجهت بها القوات الأمريكية المُحررة عند دخولها لتحرير العراق!.

3- إزدادت عائدات النفط والغاز. وحيث تم توزيع جزء من الفائض - بعد حسم النفقات - من هذه العائدات على الأرامل والأيتام وأهالي المفقودين وضحايا مقابر صدام الجماعية وعوائل الشهداء والمعوقين والعزّاب ليتمكنوا من الزواج بعد بطالة طويلة ومقيتة وتشغيلهم في الجيش العراقي الجديد  وفي سلك الشرطة وحرس الحدود .     .

4- تم تبليط الشوارع والساحات العامة وأقيمت ملاعب الأطفال والحدائق العامة والمتنزهات في كافة أرجاء العراق ، كما تم بناء وترميم رياض الأطفال و المدارس  والمعاهد والجامعات الجديدة .  .

    5- قامت بحماية الحدود الدولية للعراق من المتسللين التكفيريين ومهربي الأغنام والمخدرات وأعوان القاعدة ومناصري  صدام من أصحاب كوبونات النفط العراقيين والعرب ، وكذلك حل مليشيات صدام المتطرفة - سيئة الصيت - والتي أساءت لديننا الحنيف كثيرا وعمَّقت الصراعات الطائفية والأثنية و_ caحت ذريعة حماية الدين . 

6- قامت بنصب شبكة من أجهزة الأنذار المبكر للكشف عن حملة الأحزمة الناسفة  والسيارات المفخخة في كل منعطف وشارع وعتبة مقدسة ، وألقت القبض على عصاباتهم من مرتزقة ومُضلَلين  

7- قامت بتكريم جميع أصحاب الكفاءات من المثقفين والأطباء والعلماء والمفكرين ودعت كافة الطاقات العراقية التي هجرَّها النظام السابق ، للعمل والمشاركة في بناء عراق ديمقراطي علماني مستقل . كما إنتشرت وبعد خمس سنوات من مشروع إعمار العراق الأميريكي البريطاني  الصهيوني المشترك ، قاعات الرسم

الفنون التشكيلية والمعارض وقاعات  المسارح والرقص والنوادي الرياضية وحلبات مصارعة الديكة !

أما الفائض من ميزانيات الأعوام السابقة ، فكان جزء منه مخصصا لشعب البوسنة وإعادة بناء قرية ( سربرنيتشا المسلمة) التي دمرها (التعصب النصراني) لأهالي الصرب والهرسك وتحت أعين المنظمة الدولية للأمم المتحدة ، ولشعب غزة المحاصر من قبل الصديقة إسرائيل وتحت سمع وبصر المنظمة الدولية كذلك . 

8- أنشأت برلمانا شريفا ، يحارب الفساد المالي والأداري ويحاسب المسؤولين في الحكومة من حملة الشهادات المزورة ولصوص المال العام ويحافظ على ثروة العراق ولا يفرط بها . تشكل من أصحاب التاريخ النضالي الطويل ضد السلطة البعثية الصدامية من أصحاب الذمم والضمائر والعقائد والمبادئ ، وبالأنتخاب ال

 'cdر النزيه وبالأسلوب الديمقراطي المتبع ، بعيدا عن الفتاوى والمؤثرات الطائفية والقومية والمحاصصة والمافيوية . ويحرص على مستقبل الشعب العراقي ، خاصة ضحايا النظام السابق ، وأنها  - أي  الأدارة الأميريكية - قد كتبت للعراقيين دستورا ( برايمريا) عتيدا !! 

8- توقيع إتفاق حسن نوايا وصداقة وسلام وعدم إعتداء على الولايات المتحدة الأميريكية والأمة البريطانية ، وإتفاقية طويلة الأمد بين الحكومتين : العراقية  الوطنية الرشيدة والأمينة على ثروات ومصالح الشعب العراقي ، وحكومة رسول وحمامة السلام والتحرر المستر جورج دبليو بوش لشراء محصول الفجل ال_ daراقي المشهور بقوة فيتاميناته ومفعوله السحري العجيب والسريع  وقد شكلت وزارة خاصة في العاصمة بغداد ، ولها فرع في إقليم كردستان العراق ، بأنتاج الفجل ورعاية إستثماره وتصديره وتحسين نوعياته!  

  9- وأخيرا لاآخرا ، قامت بتوسيع إنتاج مزارع الفجل العراقي وعلى إعتبار أن الشعب الأميريكي ( يموت ) في أكل الفجل العراقي ولأنه يشكل مصدر ثروة غير ناضبة ولما فيه من غاز يصلح للتدفئة والطبخ السريعين  ولتشغيل  بعض المعامل والمصانع الأميركية الصغيرة ، كما صرح بذلك أحد رجالات الدراسات الأمريكية ف ي تقرير خاص لأحدى القنوات العربية ، عن أهمية الفجل للأميريكان بدل النفط  وبأنهم يأملون من الشعب العراقي الأ يكون بخيلا عليهم! .

إنه لمن الغبن أن نسمي ماقدمته لنا الأدارة الأميريكية والبنتاغون من مساعدة في إعادة إعمار العراق وفي فترة قياسية وفي خمس سنوات وبعد قضائه على ( اعتى ) نظام فاشي في الشرق الأوسط والعالم ، وبعد أن شاع السلام والأمن والحرية والديمقراطية في ربوع الوطن ، من الغبن أن نسميه إحتلالا ، وأنه ( ليس هنا ك من سبب مقنع للمقاومة لأنه لم يكن هنالك إحتلالا أصلا )(!!) وعلينا تشجيع الزواج المبكر من الأميريكيات النجيبات وأحفاد عائلة بوش الأب والأبن ، وأحفاد رئيس الوزراء السابق طوني بللير ، وكذلك من الماجدات الأنجليزيات ، لنرد الفضل الكبير والعظيم لما قدموه لنا من مساعدات و مافعلوه من معجزات لأن_ deاذنا من براثن الجهل والتخلف والأمية وأشاعة أجواء العدل و الحرية والديمقراطية ،  وأن نزيد من صادراتنا ( الفجلية ) لهم وهذا مطلب شعبي عراقي ، كرد للجميل  ، وعلى برلماننا العتيد الأيفاء به وتأييده !  وجاووش العشا ياغريو !!

   

*******

 (*) مع الأعتذار للدكتور عبد الخالق حسين لأستعارة عنوان مقالته

http://alnoor.se/article.asp?id=20478

المنشورة في موقع النور .

2008 النرويج  

 

صالح البدري


التعليقات




5000