..... 
مقداد مسعود 
.
......
.....
مواضيع الساعة
ـــــــ
.
زكي رضا
.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
......
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
   .......
  
   
 ..............

.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


إلى هؤلاء الذين أناروا لي عبقرية لسان العرب..اصدار جديد للأستاذ علي بن فليس

فتيحة الشرع

 

كتاب هذا الموسم لصاحبه المناضل السياسي ورجل القانون

لئن جاء عنوان الكتاب مؤثرا فإن فكرته أبلغ تأثير...

بعد خمسين سنة من الاستقلال، جاء هذا الكتاب، في شكل مجموعة ثرية من البورتريهات، يكرّم فيه صاحبه معلميه و أساتذته ذاكرا مآثرهم ومواقفهم.

فبعد كتابه الأول الذي خصصه لذكرى الشهداء من عائلة بن فليس في رسالة منه لجيل اليوم حتى يزدادوا يقينا أن استقلال الجزائر هو الأغلى في التاريخ الحديث من حيث التضحيات.

وفي هذه المرة، يُخرج المناضل السياسي ورجل القانون الأستاذ علي بن فليس، إلى النور سيرةَ نضالٍ من نوع آخر، نضال العلم في مجابهة الجهل والاستعمار. نضال رجال ما ينبغي نسيانهم خصوصاً وأننا في زمن نحتاج فيه إلى رموز تبعث فينا الأمل الذي خبا وتدعم فينا الثقة التي تداعت.

ففي توطئة هذا الكتاب من الحجم الكبير والإخراج البديع، نقرأ أن أول مدرسة تغرس حب العلم احترام المعلم في وجدان الناشئة هي بدون منازع الأم، فالأستاذ علي بن فليس أسهب في سرد فضل أمه في فطمه على حب العلم والمعلمين في هذا المقام عرفانا واحتراما لدور المرأة الجزائرية الهام والذي ظل خفياَ.

بعد ذلك، ينتقل ليقول عن أساتذته ما يلي" إنهم لم يكونوا مجرد أساتذة أو معلمين لمادة علمية محددة، فبالرغم من عيشنا وسط نظام استعماري قمعي فقد نجحوا في حفظ شخصيتنا الوطنية بشكل كامل، هويتنا ولغتنا وديننا وثقافتنا، وفي نفس الوقت فتحوا عيوننا وقلوبنا على معارف وثقافات ولغات العالم قاطبة". هذه العبارة ترشح بمعاني كثيرة وعميقة هي من بنات فكر هذا العصر الذي نعيش فيه الاستيلاب على كل الجبهات، فالشخصية لا تكون متوازنة إلا إذا اتضحت لها معالم هويتها وخلت لغتها من الشوائب وصار دينها مرادفا لحسن المعاملة وأضحت ثقافتها وعاء يتسع للكل. كما يضعنا الأستاذ علي أمام أهمية الانفتاح على الآخر ننهل من معارفه حتى نصنع لأنفسنا أسباب القوة والرقي.

نجد كذلك ضمن هذا الكتاب الذي هو إثراء للتاريخ، ثُلاثية تعتبر دعائم التعليم الناجح والدائم وهي " الالتزام ودقة المنهجية والإنصاف" ولقد حرص صاحب الكتاب على إبرازها لما لها من دور حساس وبارز في تحديد مسار الحاضر والمستقبل. فتكوين الفكر هو من أكثر المهام مسؤولية في رسم خارطة تسيير البلاد. إذْ يكفي فقط أن نستقرء معطيات الواقع ونبحث في خباياه حتى نكتشف أن حالة الوهن والتراخي التي تجثم على نفوس وعقول العباد، وأن سياسة الترقيع والعجلة التي تطبع البلاد، وأن المحاباة والمحسوبية التي تصنع القرار والإختيار ، سببها كلُّها غيابُ هذه الثلاثية.

ويمضي بنا المناضل السياسي علي بن فليس في تحليل الدور الحساس الملقى على عاتق مربي الناشئة، إذ المطلوب منهم أن يوثقوا أواصر الثقة بينهم وبين تلاميذهم، فبدون ثقة تتبخر النوايا وتَشيِعُ المجاملة. وكذلك المطلوب منهم بسط سلطتهم المعنوية فبدون هيبة يختلط الجد بالهزل وتُستصغر الأمور المصيرية.

ميزة أخرى لهذا الكتاب هي المقدمة التي وقعها الأستاذ الجامعي والمفكر المعارض الدكتور محمد لخضر معقال صاحب عدة مؤلفات تناول فيها النخب الإسلامية والعربية ودور المثقف العضوي في إزاحة ثقل الركود عن مسار ديناميكية المجتمع لتظل التغيرات وسيلته في التجدد.

مقدمة الدكتور محمد لخضر معقال تدور حول "أخوة متلاحمة" جمعته بالأستاذ المناضل علي بن فليس منذ أيام الدراسة في مرحلة الثانوي وهو ما يفسر وجود عدة معلومات تاريخية هامة تعكس مرارة المعاناة التي عاشتها كل الأسر الجزائرية إبّان حقبة الاستعمار، لكن هذا لم يمنعها من طلب العلم بشتى السُبُل.

كما نلمس بشكل قوي ضمن كلمة الدكتور معقال كيف أن الوفاء الذي غرسه من لقّبَهم الأستاذ علي بن فليس ب" هؤلاء الذين أناروا لي عبقرية لسان العرب" يشكّل العروة التي يَتَشَبّت بها من كان يوما ما تلميذهم، إذ تظل هذه الأخوة بين الأحياء فوق كل اعتبار ورحمة وتذكار للأموات.

ويضيف " فجزائر اليوم التي تتخبط في العتمة بإمكانها كما في الأمس القريب أن تتحول إلى فضاءٍ ينير فيه الأملُ وجودنا، على الأقل من خلال إرادتنا بممارسة ذاكرتنا وواجب عرفاننا نحو مجموعة من الأساتذة سيرتهم هي مطمورةُ العِبر"، فهو بذلك يقترح علينا الحلول المنطقية وأيضا المتبقية أمامنا والمتمثلة في توظيف الماضي لبناء الحاضر من خلال إعلاء شأن كل من يساهم في تعليم الأجيال.

إن كتاب المناضل السياسي علي بن فليس، ينضوي على عدة قراءات إذ يرتبط ذلك بزاوية الرؤية، ففيه من التاريخ، من القانون، من الأدب، من الفكر، من المنهجية ما يصلح أن يكون مرجعية في التدريس الذي يبني جيلا متحررا من قيّود التبعية المُظَلِلة وهو ما ركز عليه كاتبه" فقد حوّلوا مهمتهم التربوية والتعليمية إلى تأسيس جيل حرّ متحرر، ومن خلاله حرية وتحرر الشعب الجزائري وأرضه" فلا سيادة بدون حرية مبنية على التربية والعلم.

إن قراءة هذا الكتاب لهي بحق فسحة ممتعة في حدائق اللغة العربية، نتمتع بقطوفها الدانية، وننهل من بديع الفكر الشرقي والغربي في حضرة مرافعة مهيبة أرادها رجل القانون الأستاذ والمناضل السياسي علي بن فليس لتكون لقاءً بين جيل الأمس واليوم، والحكم الصادر فيها" أن الرجال الخالدين هم هؤلاء الذين يَبِرُّون بوطنهم، يَبِرُّون بأهلهم، ويَبِرُّون بأصحاب الفضل عليهم".


فتيحة الشرع


التعليقات

الاسم: عصام ((ك ))
التاريخ: 11/05/2014 11:49:14
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
في كثيرمن الأحيان، يقف العقل كما الانسان(مرغم أخاك لا بطل)...؟
ان الصور التي جاء بها الكاتب ، هى صور أبطال ارغموا على لعب دور البطولة ، كما الكاتب يلعب دور البطولة في زمن ليس هو زمن اﻷولين ، فقدم لﻷمة الجزائرية خير دليل على صفو السريرة و نقاء المسار .
اﻷستاذ علي بن فليس دمت ذخرا لهاذا الوطن ، دون نسيان
امينة بلحريزي
فتيحة الشرع
محمدالشدوي ،على مساهماتهم القيمة.

الاسم: عصام ((ك ))
التاريخ: 11/05/2014 11:41:37
في كثير من الأحيان ، يقف العقل كما الانسان( مرغم أخاك لا بطل )...؟.
ان الصور التي جاء بها الكاتب ،هى صور أبطال ارغموا على لعب دور البطولة،كما
الكاتب يلعب دور البطولة في زمن ليس هو زمن اﻷولين ،فقدم لﻷمة الجزائرية خير
دليل على صفو السريرة و نقاء المسار.
اﻷستاذ علي بن فليس دمت ذخرا لهاذا الوطن،دون نسيان
امينة بلحريزي
فتيحة الشرع
محمدالشدوي،على مساهماتهم القيمة.
محمد الشدوي

الاسم: محمد الشدوي
التاريخ: 01/04/2014 11:45:08
هي الجزائر الولادة
بلد المليون ونصف المليون شهيد النقطة البيضاء في صفحة العرب المكتظة بسواد العملاء
لاغرابة أن يكون علي بن فليس منها ، فقبله أنجبت مالك بن نبي ومالك حداد ومن النساء جميلة بوحيرد
والأمير عبد القادر ، هي بلد الشهداء والنبلاء الأحرار ، هل تعلم الكاتبة أن في سوريا
جزائريون بلاهوية، وهم من المجاهدين الذين أبلوا بلاء حسنا في فلسطين
ليت النخبة الثقافية تسلط الأضواء عليهم ، وليت الناخب الجزائري والمرشح
يصفونهم ضمن أولوياتهم.
شكرا لك أستاذتي
تحية لوطن الشهداء الجزائر

الاسم: أمينة بلحريزي
التاريخ: 16/08/2013 21:16:59
أهنؤ كاتب الكتاب على هذا الإنتاج الثقافي القيم، كما أهنؤ الصحفية فتيحة الشرع على كتابتها المتميزة في التعليق على الكتاب وتلخيصهبعبارات جميلة وواضحة




5000