.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ايقاعات

مكارم المختار

مساواة

قال لها لافرق بيني وبينكـ، نحن من اب واحد وام، استبشرت خيرا، ومنه اعتادت الانفتاح والانفلات، شرعت نافذة غرفتها ليداعب ستائرها النسيم، اتهمها بالفجور ...!

طاعة

اقنعها انه يحترم رايها، وهو ينصت لما تقول، استجمعت قولها لتعرب عن فكرة، الجمها بصك الفم، ان كيف تجرؤ؟ فالذكر ليس كالانثى،! اقسمت ان تخرس ...

أناقة

ينتقد قيافتها مهما ارتدت، مرة يعيرها كأنها من الحاشية، واخرى يضعها في خانة المبتذلات، فعزمت على ان تشتري ما تراه على الاخريات، كانت في احسن حلة عرفها، امطرها بنظرة امتعاظ وغضب، انت لست كمن اتمنى ....!

حيرة

بصوت عال ناداها، ان هلمي اجلسي حيث انا، كان يغير في القناة، اخذت مكانها عند طرف الاريكة، بعد ان انتهى من متابعة نشرة الاخبار، بدأ عرض فلم  " ...." بادرها : اليس لك عمل، اذهبي اكملي ما في المطبخ ...؟!

حسنى

ما تنفك تشكره وتمتن اليه، كلما عاد وبيده بعض من متطلبات المنزل، فتحمدلله وتمدحه وتخدمه، ولم تفكر انه من واجبه وعليه التوفير، اليوم فقط، والمرض اخذ منها جرعة، كان طبهخا قليل الملح، هاجمها : لاتعرفي مسؤوليتك وكثيرا ما تتهاوني في عملك، لا تأتين الا بالتقصير! هكذا .... فكيف يقال :

                            ........... العين بالعين ؟!

بصيرة

يشهد الله على محبته لزوجته، وأقسم ان لا حياة دونها، لم تنكر ايا من ذلك، رغم وجع منه ومعاناة، حتى يبدو انه لايراها، لكنه لم يبصر ان الرضا راحة الاخرين ....

  

تشبث

اوثقها العرى ان لن يفترقا، وما غير التصبر عليه حملت، والله بالقلوب وحده عليم، دعى الله دوام الحال، امسكت لسانها والحال يعتصرها، كيف لا وهي كمالك الدنيا هو بها

  

توجيه

يأخذها الكد حين يدق على رأسها بنصائح، ان علمي اولادك حسن السلوك وطيب التعامل، والطرق الموجع يأكلها من سوء ما منه تلاقي ....!

تباهي

لا يكلمها الا والموعضة سلاحه، ولا يحدثها الا والارشاد درعه، فأوجعها كثر الدق رغم صلادة لحام حزمها، ليس له الا ان يعطي نفسه مثلا، ويقدم ما هو يكون بلا مثيلا، وليس غير سفه وبلادة بثرثرة هو، انفك لحام جلودها فتصدعت .....

مكارم المختار


التعليقات

الاسم: مكارم المختار
التاريخ: 2013-07-24 09:10:30
صباح النور واليمن الجميع
تحية طيبة علي الزاغيني طيب الله ايامك

ليس الموضوع تحضر من عدمه ، ولا هو فئوية مجتمعية ولا علاقة له في الثقافة او التثقف ، الامر وما فيه قد تختزله الاسطر التالية في حكاية الثنائية العتيدة :
....... هذه جزئية من الحرب الكونية الخالدة بين الجنسين، ففي الاساطير الاغريقية التي
وردت في كتابات أفلاطون؛ أن الكائن البشري كان في الاصل واحدا على شكل كرة، ثم انفلقت إلى نصفين، فسمي النصف الاول منها ( انثى ) والنصف الثاني ( ذكر)، وكل منهما يحاول البحث عن نصفه الآخر، وإذا عثر أحدهما على توأمه ، يفترض أن يتكاملا ويعودا إلى ماكانا عليه واحدا .. لكن هذه المثالية قد لاتعمر طويلا، فبدلا من التكامل بين الانثى والذكر يحل بينهما التنافر .. لتبدأ المعركة كل منهما يحاول الايقاع بصاحبه أو على الاقل الانفلات من قبضته .. فالذكر يشكو سوء حاله دائما، والانثى لا تكف عن تجهيز أدوات التدمير الشامل .. وفي ذات الوقت تحاول حشد بنات جنسها في جمعية الدفاع عن حقوقهن التي نال منها الوحش الذكري .. وعلى النساء أن يتحدن جميعا لتهشيم الاسطورة الذكورية .. افلاطون كان يفسر الاسطورة في محاورة فيدون أو مأدبة الحب على نحو مغاير مما جرى ويجري تأويله اليوم في عصرنا الرقمي البارد
فكان يعتقد بيقين أن عاطفة الحب المتبادلة بين الجنسين وانجذاب احدهما للآخر هو
نوع من الحنين لانْ يعود النصفان إلى حالتهما الاولى ليكونا واحدا ....
لكن بعد هذا ، اليس من حقيقة في ان الرجل يتكيد للمرأة ويتحين ...؟؟؟ ولا اريد ان اطيل واسترسل او يبدو من كلامي تهجم على الرجل واتهامه بما ليس فيه ، بنفس الوقت ومن الخصوصية ان اذكر " ان والدي اطال الله في عمره وتحت رحمته انموذج لرجل طيوب حليم خدوم مسالم من جانب المرأة وكان يسعى لاسعاد والدتي ويشقى على راحتها لكن الله بلاه بفراقها وفاتا موتا قبل ان يكتمل بدر الزوجية ، بل ان الفرح والسعادة تغمرانه حينما اتينا بنات له في الدنيا، وما زال يذكرها بكل حب ويأتي بسيرتها وكأن لا مثيل لها في الدنيا لا بين النساء ولا الزوجات ....؟!

للجميع تمنياتي
تحياتي وامتناني علي الزاغيني
كونوا بكل خير
مكارم المختار


الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 2013-07-24 02:31:10
الاديبة الراقية مكارم المختار
نكهة النور
على الرغم من تحضر البعض وادعائه بالمساواة بين الرجل والمراة الا اننا نلاحظ العكس
ووجدت هذا اليوم في سطوركم الرائعة
قد ننقل معاناتنا بسطور لننزع ما بداخلنا من هم والم وحزن ونهرب من واق لانريد خوض غماره لاننا لانريد للنار ان تتقد
سلمت حروفكم وابداعكم سيدتي

الاسم: مكارم المختار
التاريخ: 2013-07-23 21:25:52
ليال فضيلة ايام مباركة وشهر كريم الجميع
د. عصام حسون ..السابقون السابقون انتم الاولون مسالنور

لطيف من كرم واعتبار منكم موصول بالامتنان لكم مروركم الطيب، واطراءكم تحليلا تأويلا ترجمة وتفسيرا للمتواضع من خربشات " مختارية "
بعيدا عن المقارنة بين الحياة في جانب والربط ما بين السياسة الاقتصاد المجتمع والانسان ـ الفرد، الزوج والزوجة .... وما ينعكس من تعاملات وسلوك في جوانب واخرى على ذاك التفاعل او هذا التعامل، فليس من خلاف في ان التخالف مرهون بذات الانسان نفسيا مع أيا كيفما واينما، لانه ينتهج التقابل ويرتكب الالغاءات ، وعذرا هنا لاني ساعتمد الارشارة فقط دون تفسير وسرد كبير ، لانهكم اهل في البيان والتحليل ولا بد كثير الكثير بيننا كذلك،
ولاني سأتي الى اشارتك الطيبة في رؤية الايقاع الاول " مساواة "
ومشاهدتك وكأنك ترى سينما مشاهد ، له ان يكون موضوعا بحد ذاته .... ونعم نعم كذلك هو
فالفصح حقيقي ليس ببعيد لا من مسافة ولا من قرب عن واقع وحقيقة ، ليس بين الازواج بل حتى مع المحبين او افراد العائلة الواحدة ، ما دامت الدنيا مرهونة بجزئيتها الثنائية العتيدة " آدم ـ حواء ، رجل ـ امرة "
المهم .... اما عن اسلوب الكتابة فما هو بمختلف لان سبق ان كانت هناك مواضيع تحت الاطار عينه منها " خربشات " و " مرارات " وقصص قصير " واخرى غيرها ....
ويكفي انكم وضعتم الوضوح الشاعرية والفلسفة محتوى للمضمون والجوهر .... فـ لكم ـ لك د . عصام حسون ... جل الامتنان
للجميع تمنياتي
تقديري وتحياتي
مكارم المختار

الاسم: د.عصام حسون
التاريخ: 2013-07-23 18:43:26
المبدعه مكارم المختار الأديبة والشاعرة !
اجمل التحايا إليكم ......
الحياة الزوجيه والعائليه تتأثر بمجمل علاقات المجتمع السياسيه والاقتصاديه، فعندما نرى ظواهر الإقصاء والتهميش منتشره في الوسط السياسي والاقتصادي الا ينعكس ذلك على سلوك الرجل مع زوجته، فإذا لم يتوفر الحب بين القيادة والشعب في مستواه العمودي فينتقل عدوى التهميش الى مستوى العائله في جانبه الافقي، الافتقار الى ثقافة الحب والمحبه هو من يقود الى الازمه في كل المستويات....الإيقاع الاول مساواة بديع في صياغته ومكتنزالدلالات ويصلح ان يكمن موضوعا مستقلا بحد ذاته وكاني ارى مشهدا سينمائيا. اسلوب الكتابه كان مختلفا ويتسم بالوضوح والشاعريه وشيء من الفلسفه. تحياتي لكم ودمتم في تألق متواصل!!...




5000