..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


استعداد المواطنون لاستقبال شهر رمضان الكريم

عزيز البزوني

حاملين أمنيات بتحسن الظروف المعيشية واستقرار الواقع الأمني في البلاد

 

مع اقتراب حلول شهر العطاء والخير و الرضوان والمغفرة الشهر الفضيل الذي انزل فيه القران وكان هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان وهو شهر فضله الله وكرمه على بقية الشهور وأيامه أفضل الأيام وساعاته أفضل الساعات كما جاء في خطبة الرسول الأعظم(ص) حيث قال:
أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّهُ قَدْ أَقْبَلَ إِلَيْكُمْ شَهْرُ اللَّهِ بِالْبَرَكَةِ وَ الرَّحْمَةِ وَ الْمَغْفِرَةِ شَهْرٌ هُوَ عِنْدَ اللَّهِ أَفْضَلُ الشُّهُورِ وَ أَيَّامُهُ أَفْضَلُ الْأَيَّامِ وَ لَيَالِيهِ أَفْضَلُ اللَّيَالِي
وَ سَاعَاتُهُ أَفْضَلُ السَّاعَاتِ هُوَ شَهْرٌ دُعِيتُمْ فِيهِ إِلَى ضِيَافَةِ اللَّهِ وَ جُعِلْتُمْ فِيهِ مِنْ أَهْلِ كَرَامَةِ اللَّهِ أَنْفَاسُكُمْ فِيهِ تَسْبِيحٌ وَ نَوْمُكُمْ فِيهِ عِبَادَةٌ وَ عَمَلُكُمْ فِيهِ مَقْبُولٌ
وَ دُعَاؤُكُمْ فِيهِ مُسْتَجَابٌ فَاسْأَلُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ بِنِيَّاتٍ صَادِقَةٍ وَ قُلُوبٍ طَاهِرَةٍ أَنْ يُوَفِّقَكُمْ لِصِيَامِهِ وَ تِلَاوَةِ كِتَابِهِ فَإِنَّ الشَّقِيَّ مَنْ حُرِمَ غُفْرَانَ اللَّهِ فِي هَذَا الشَّهْرِ الْعَظِيمِ ) ومن جانبه مع كل عام في شهر الصيام يستعد المواطن العراقي لهذا استعدادات نفسية وروحية إضافة الى تجهيز المنزل بالمواد الغذائية الضرورية التي يحتاجها خلال فترة الصوم ناهيك عن توفير المال الكافي لسد

 

النقص الحاصل لانه من المعروف ان شهر الطاعة يختلف جذرياً عن باقي الشهور من حيث تجهيز الطعام بأنواعه فهذا يحتاج الى المال الإضافي وهو ثقل أخر يقع على عاتق المواطن العراقي في ظل عدم وجود فرص عمل لأغلب المواطنين وعدم تجهيز البطاقة التموينية بالمواد الأساسية التي يحتاجها الفرد العراقي وعلى الرغم من ذلك دعا الناس الله سبحانه وتعالى في شهر رمضان ان يتقبل منهم إعمالهم وبنفس الوقت حاملين أمنيات من أصحاب القرار بتحسن الواقع المعيشي لهم من خلال توفير وظائف لكل أبناء الشعب مطالبين الحكومة بتحسن الظروف الأمنية للبلاد من خلال القضاء على الإرهاب والتفجيرات وأصحاب الفتنة الطائفية والمطالبين بمشروع تقسيم العراق.

 

الأمن والأمان

 

دعا محمد كاظم 65سنة( متقاعد) الحكومة العراقية الى بذل قصار جهدها الى توفير الأمن والأمان خلال شهر رمضان من خلال وضع خطط امنية مدروسة من اجل القضاء العمليات الإرهابية التي تقوم بتفجيرات إرهابية بحق المدنيين الامنين والعزل واخذ الحيطة والحذر من أصحاب المشروع التقسيم ومروجوا الفتنة والعمل علة توحيد الصفوف والخطاب الوطني بين مكونات الشعب العراقي خصوصا ونحن في \ضيافة الله سبحانه وتعالى ومن جانبه طالب احمد فياض صاحب محال لبيع الحلويات والسكاكر وزارة الداخلية إلى فرض إجراءات أمنية خلال هذه الأيام لحماية الأسواق والمحال التجارية، وطمأنة المواطنين وتشجيعهم على التسوق وشراء ما يحتاجونه من مواد وبضائع استعدادا لشهر رمضان المبارك. وقال صلاح خيون صاحب محال لبيع العصائر :" إن التاجر العراقي أكثر تضررا خلال السنوات الأخيرة، بسبب عمليات التهديد والقتل، وبالتالي تعرضهم للخسائر " مشيراً إلى إحراق الأسواق والمحال التجارية الكبيرة التي تحوي بضائع مختلفة عدة مرات واستهداف رؤوس الأموال العراقية المعروفة على صعيد هذا السوق وغيره.

 

وظيفة شاغرة

 

بينما أكد احمد إسماعيل( خريج معهد التقني قسم الميكانيك) أصحاب القرار في السلطة بتحسين الواقع المعيشي للشعب العراقي من خلال توفير فرص عمل للشباب أصحاب الطاقات والإبداع وخصوصا من يمتلك الشهادات العلمية من الخريجين العاطلين عن العمل من اجل مساعدة عوائلهم في ظل الظروف الصعبة وغلاء المعيشة وارتفاع الأسعار وهذا بحد ذاته عبء كبير يقع على عاتق أهلنا خصوصا ونحن مقبلين على شهر رمضان الكريم الذي يتطلب توفير المال الكافي ليسد رمق العيش ولنتمكن من شراء المواد التي نحتاج إليها خلال الشهر الفضيل, بينما صرح الحاج ابو زهراء في السبعين من عمره قائلا على الحكومة العراقية ان تسعى الى النظر بعين العطف والرحمة لابناءنا الذين يشكون سوء الحال والفقر بسبب البطالة وعدم وجود وظيفة تحل مشاكلهم التي طال انتظارها .

 

وقد ناشد المواطنون الأجهزة الأمنية وضع خطة لحماية الأسواق الكبيرة، خاصة في هذه الأيام، وحتى نهاية شهر رمضان، وما بعده ، ليتسنى لهم التسوق باطمئنان ، وشددوا على ضرورة توفير الأجواء الأمنية ليتمكنوا من التسوق بسهولة دون خوف لسد احتياجاتهم من المواد الضرورية لشهر رمضان.

 

عزيز البزوني


التعليقات




5000