هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


إيقاعات طبل (المسحرجي) توقفت ؟؟ وهل الفيس بوك الغى دور المسحرجي ؟

عمر الوزيري

لم ينس العراقيون رغم قصف المدافع والطائرات سنوات طويلة على مدى ربع قرن كما في اقطار عربية اخرى مثل مصر وسورية والسعودية وغيرها، إيقاعات الطبل التي تنطلق في الأزقة لتوقظ الناس في السحر لتناول السحور قبل الإمساك في شهر رمضان المبارك ، حيث يقوم المسحراتي بهذا  متطوعا وهو ينادي بأعلى صوته (سحور.. سحور..سحور)، وكلنا نعرف معنى السحور، ثم يتبعها صائحا بنغم ثابت "اصحى يا صايم ووحد الدايم". فالمسحراتي الذي يسمونه البغداديون (أبو الطبل ) هو  جزء من طقوس شهر رمضان الجميلة ، وهنا ثمة سؤال .. هل الناس بفضل خدمة الأنترنيت و الفيس بوك  والتطور التكنولوجي الهائل لم يعد هناك دوراً للعم المسحرجي ؟؟ أو ان يلغي دور المسحرجي ؟ وهل الناس يمكنهم ان ينسوا سماع والأستمتاع بايقاعات الطبل وصوت المسحرجي المدوي في سكون الليل  خاصة في الأحياء الشعبية من بغداد ؟؟ ، وغالبا ما يتوارث الطبال هذه المهنة عن ابيه وأجداده وان يكون أمينا ومعروفا من قبل سكان المحلة او المنطقة التي يجوبها، وعادة يكون لكل طبال منطقته المعينة والمحددة جغرافيا ولا يجوز ان يتجاوزها  الى مناطق أخرى التي لها مسحرجي معروف من قبل أهل الحي وخاصةً سيدات البيوت البغدادية هن أول من يرهفن السمع لالتقاط ايقاع الطبل القادم من مسافة غير قريبة ، وإيقاعه على الطبل وصوته العالي يوقظ تلك النسوة اللواتي يقمن بتهيئة الطعام والشراب لأهل بيوتهن قبل ايقاظ أهل الدار استعدادا لصيام يوم جديد، وان استيقاظهن قبل السحور يعطيهن حرية الحركة والتفكير لاختيار واعداد مائدة السحور وعندما تسمع صوت المسحرجي  وهو ينادي (سحور.. سحور.. سحور ..) فإنها تعيد إلى الأذهان ذلك التقليد القديم  فيما مضى من الزمان مع عدم وجود الساعات سواء كانت اليدوية او ذات الموقت التي يحدد من خلالها وقت الاستيقاظ، فقد كان قلة من الناس لديهم ساعاتهم في حين كانت الغالبية تعتمد على ابو الطبل. وحتى ممن يملكون ساعات ايضا، فان من يوقظهم أبو الطبل نفسه. اما اليوم في وقت التطور تجد اغلب الاهالي مستيقظين على شبكة التواصل الاجتماعي تحديداً الفيس بوك وعندما تسأل سبب وجودهم على الفيس بوك لهذا الوقت المتأخر يقولون : في العامية (ما تسوة بعد صار السحور نتسحر ونصلي الفجر ثم ننام ) بل باتت اغلب الناس لم يعرفوا طعم النوم في الليل بسبب الفيس بوك المرض السرطاني وهو برأي اخطر من المخدرات  اما في العهد السابق كان أعتماد الكثير من العوائل على ابو الطبل في ايقاظهم  واذا لم يسمعوا صوت الطبل وصاحبه، يظنون  أن هناك متسعا من الوقت، فمن تأخذه غفوة نوم ليستيقظ  جميع ممن في البيت صباحاً  دون سحور بسبب تأخر المسحرجي  أو عدم مجيئه لسبب ما وهذا نادرا ما يحصل حيث ان المسحراتي حريص جدا على اداء واجبه الذي يحبه كثيرا ،، الان وفي ظل برامج المحطات الفضائية والمسلسلات التمثيلية التي تبث منذ الفطور وحتى الصباح ،، وربما هناك من  يتواصل مع أصدقائه على صفحات التواصل الأجتماعي وخاصة  الفيس بوك  وتويتر  لتبقى بعض العوائل مجتمعين حول شاشة التلفزيون وهم يتناولون الحلويات والمشروبات الباردة مثل شربت قمر الدين أو منقوع التمر الهندي و النومي بصره،،أو المشروبات الساخنة حتى يحين موعد الإمساك فأصبح للتكنولوجيا دور كبير في حياة العوائل العراقية وخاصة في شهر رمضان المبارك .

فتحية للمسحراتي ومحبتنا له ودعوة للجميع على تشجيع هؤلاء الناس ليقوموا بهذا العمل الرائع لإضفاء النكهة الرمضانية الرائعة لأيامنا التي فقدت الكثير من بريق وجمال الماضي للحفاظ على جزء مهم من تقاليد المجتمع العراقي التي تعد ثقافة جيل سلف ،، وعلينا ان نكون كرماء مع المسحرجي في العيدية حتى وان شعرنا بأننا لم نعد بحاجة اليه  فقط لنساهم بالحفاظ على هذا التقليد الجميل . 

عمر الوزيري


التعليقات

الاسم: كرار علي الحمداني
التاريخ: 2013-07-24 18:17:24
موضوع جميل عاشت أيدك استاذ عمر روووووووعه




5000