..... 
مقداد مسعود 
.
......
.....
مواضيع الساعة

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
......
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
   .......
  
   
 ..............

.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ياصديقي العزيز د زهير شليبة لم أكن منسيا مثلما تتصور

د. قصي الشيخ عسكر

فاجأني الصديق العزيز الدكتور زهير شليبة بمقال نشره في جريدة " الزمان " يوم 2/7/ 2013 عنوانه " قصي الشيخ عسكر كاتب منسي بين دهاليز المنافي " والحق إن العزيز شليبة ذكر لي ذات يوم في كوبنهاغن قبل خمسة عشر عاما أنه كتب دراسة عن بعض أعمالي يقارنها بأعمال كتاب عراقيين كبار مثل فؤاد التكرلي وغائب فرمان وبدا الصديق شليبة مستاء من سلوك المدى التي حذفت من مقاله كل مايتعلق باسمي، ويبدو أن مقاله الذي نشره في جريدة الزمان هو جزء من ذلك البحث1 الذي أرسله إلى المدى2.

لقد وجدت نفسي مرغما على التعقيب حول المقال لأنني شخصيا نشرت في كثير من الصحف والمجلات التي ربما تكون أكثر أهمية من الزمان مثل " العربي " الكويتية، و " الأهرام " المصرية ، و " الشرق الأوسط " السعودية حيث عملت لها مراسلا مدة عام، وقد أعرضت عن إرسال هذا المقال أو الرد إلى صحيفة الزمان لأن الجريدة نفسها لم تكن في البدء لترغب أن تنشر لي لأسباب لامجال لذكرها هنا لعل من بينها العامل السياسي والطائفي1.

على أية حال أنا الآن ملزم بالتعقيب على موضوع يخصني نشره الصديق شليبة وقد اطلعت عليه مؤخرا أثناء كتابة اسمي في " غوغل" أي لم أقرأ بحثه في اليوم نفسه ولا اعتراض لي مطلقا على النص بل أشكره على الرغم من أنه تناول نصوصا كتبتها في المرحلة الثانوية والجامعية أي بدءا من الخامس الثانوي إلى الرابعة الجامعية وهي " رؤية" و " المعبر " و " المكتب"1، وعلى الرغم أيضا من اختلاف وجهة نظري حول تسمية القصة الطويلة والرواية1.

أما اعتراضي أو توضيحي فهو على العنوان لأن العزيز شليبة لم يكن ليتابع الساحة الأدبية والعربية الأكاديمية ،ولو قرأ وتابع لعرف أن الناقد العربي والأكاديمي كان مهتما بمؤلفاتي بخاصة أعمالي الروائية والشعرية، وقد تجلى الاهتمام وفق الشكل التالي:

- في ندوة عقدتها جامعة القاهرة ونشرت وقائعها جريدة الشرق الأوسط ذكر الدكتور يوسف نوفل أستاذ الأدب الحديث أن هناك حركة شعرية مهجرية قوية معاصرة وذكر اسمي على رأس تلك الموجة ، ثم عزز كلامه في لقاء أجرته معه جريدة الراية القطرية حيث ذكر أنه ألف معجما عن شعراء المهجر يضم أكثر من سبعة آلاف شاعر وذكر اسمي على رأس هؤلاء، وهذا شرف أعتز به من هذا الأكاديمي والناقد الكبير. الأمر الذي جعل دار النشر " شمس"المصرية تكتب على روايتين لي أصدرتهما هما " وأقبل الخريف مبكرا هذا العام " و " روايات وقصص من الخيال العلمي " تكتب صفة " رائد الأدب المهجري المعاصر " مما حدا ببعض الجرائد السورية ومنها تشرين أن تجري معي مقابلة وتصفني بأحد رواد الأدب المهجري المعاصر ، وقد استلمت دراسة من العزيز الصديق والاخ د هادي نهر عميد كلية الآداب في جامعة جدارا بالمملكة الأردنية الهاشمية بعشر صفحات حول رواية " وأقبل الخريف مبكرا هذا العام " لم تنشر بعد يذكر فيها أني أحد أهم رواد الأدب المهجري المعاصر.

- على إثر ذلك ألفت الدكتورة هدى صحناوي أستاذة الأدب العربي الحديث في جامعة دمشق دراسة عن ديوان شعري " رحلة الشمس والقمر" حملت الدراسة عنوان " رائد الأدب المهجري الحديث" و قدمت فصلا منه للحصول على لقب أستاذ ، ثم أصدرت دراسة أخرى عن روايتي " نهر جاسم " المطبوعة في بيروت عام 2003 سمتها " مدلولات الرموز في رواية نهر جاسم .

- قبل خمس سنوات قدم الباحث خلدون الموسوي رسالة ماجستير عن شعري وتمت مناقشة الرسالة.

- العام الماضي قدمت الآنسة إيناس جاسم محمد رسالة ماجستير عن بعض رواياتي وقد تمت مناقشة الرسالة.

- والعام الماضي أقامت جامعة قلقيلية في فلسطين مؤتمرها العلمي فقدم الدكتور الاستاذ عبد الرحيم مراشدة رئيس قسم اللغة العربية في جامعة جدارا الأردنية بحثه المشارك في الندوة وكان عنوانه" الرواية والمستقبل رواية آدم الجديد للروائي قصي عسكر" وقد عد الباحث مراشدة روايتي تلك من الروايت المهمة التي تضاهي الرواية الأوروبية ونشر بحثه نفسه أيضا في مجلة جامعة ابن رشد في هولندا، وفي البحث أيضا ناقش مسألة الرواية القصيرة.

- وإذا عدنا إلى عام 1997 نجد أن المستشرقة الدنماركية لينا قامت بتدريس روايتي " الشمس تقتحم مدينة الثلوج" في قسم الاستشراق بمعهد كارستن نيبور الواقع في منطقة آما Amageبكوبنهاغن وبإمكان الدكتور شليبة الرجوع إلى القسم المذكور2.

- وفي 2008 نشرت جريدة الأهرام مقالا عنوانه " أدباؤنا سفراؤنا في الخارج" عدتني واحدا من سفراء الثقافة العربية في المهجر والطريف أن جريدة الأهرام ذكرت الآتي : قصي الشيخ عسكر المولود في القاهرة عام 1951 وعندما اتصلت هاتفيا بأحد الأصدقاء الأدباء المصريين قائلا له أنا مولود في نهر جاسم قريتي البصرية أجابني ممازحا " مين دي نهر كاسم مين دي البصرة ده مصر أم الدنيا"2.

 

- زد على ذلك أن مجلة العربي الكويتية أصدرت كتابا ضمن سلسلة " كتاب العربي " عام 2011 عدتني فيه واحدا من كتابها وفي الكتاب قصتي القصيرة " مدن الضوء" التي كانت المجلة نشرتها سابقا.

- في عام 2005 التقيت مصادفة الدكتور الفاضل جليل العطية في الكويت فأخبرني أن هناك بعض المستشرقين الألمان على رأسهم مستشرقة معروفة اتصلت به هاتفيا وبعثت إليه رسالة تسأله حول معلومات عني لغرض عمل دراسة عن بعض رواياتي بخاصة التي تتعامل مع التراث وتستوحي منه ثم بعث لي من باريس رسالة تلك المستشرقة باللغة الإنكليزية، مع ذلك فقد وجدت الوقت متأخرا للاتصال بها .

في هذا العام تشرفت بطلب مؤسسة النور أن أكون حكم الشعر في مسابقتها التي تجريها كل سنة كما كتبت مقدمة للشاعر المبدع علي مولود الطالبي ودراسة لديوان الشاعر البصري والمخرج المسرحي القدير صديق الطفولة قاسم السواد .

وفي بداية هذا العام طلب مني مركز دراسات الخليج في جامعة المساهمة في جريدته التي يصدرها، كما صدر لي كتاب نقدي وهو دراسة في شعر الشاعر د صدام فهد الأسدي عنوانه " من تنومتي يبزع القمر".

 

 

- هذا العام أيضا كتب شيخ النقاد العراقيين الدكتور الفاضل عبد الرضا علي نقدا نشرته في حلقتين جريدة " العالم " البغدادية عن روايتي " المقفصف الملكي" وهي رواية تدور وقائعها عن مغترب عراقي يعايش الحرب الأهلية اللبنانية، والدكتور عبد الرضا من الذين يعتزون بشعري ورواياتي وإني لأفتخر بهذا الناقد والأديب الذي طور المنهج النقدي وأضاف سمات واضحة للمدرسة النقدية العراقية.

- وقبل أيام اتصلت بي جامعة البصرة عبر قسم اللغة العربية ليخبروني أنهم سوف يكلفون طالبين لتقديم أطروحتي دكتوراه الأولى تُعْنَى بأعمالي الشعرية  والنثرية والأطروحة الثانية عن الموازنة بين شاعرين مغتربين هما قصي الشيخ عسكر ويحيى السماوي.

هذا ماعدا الكتب التي في الطريق والتي تبنتها دور نشر مثل " معجم الأساطير الجاهلية " الذي سيصدر في الأردن، و"القاموس اثلاثي المشترك عربي دنماركي إنكليزي" للكلمات المشتركة في اللغات الثلاث، وفي مصر رواية " الحبل والنار التي تسري" وتتحدث عن ليلة إعدام الرئيس العراقي السابق.

- ولو أتعب العزيز د شليبة نفسه قليلا لوجد أن مكتبة الكونغرس نفسها اقتنت روايتين لي هما " وأقبل الخريف" و" روايات من الخيال العلمي" ولوجد أيضا أن الكتابين نفسهما وهما من أدب المهجر الموجة الجديدة المعاصرة موجودان في مكتبة تل أبيب نفسها _ يبدو أن المكتبة ابتاعتهما من القاهرة - كذلك سوف يجد أن كتابي وهو بالأصل أطروحة دكتوراه وعنوانه " أساطير العرب قبل الإسلام وعلاقتها بالديانات القديمة" يعد من المراجع المهمة في مكتبة جامعة نابلس ، وكذلك في مكتبة الجامعة الأمريكية في بيروت، وأن ديوان شعري " عبير المرايا" هو على لائحة قائمة جامعة فيلادلفيا في الأردن.2

وأظنني بعد كل هذا لم أكن منسيا كما ظن الدكتور شلبية لأن العنوان الذي جعله في صدارة مقاله يوحي بمدلولات سلبية أقرب إلى الابتذال. اذكر صديقي العزيز د شليبة بمقولة كان يكررها المرحوم الدكتور طه حسين في مقابلاته التلفزيونية هي أن الناقد الجيد والكاتب الجيد هو قاريء جيد " كويس "3، وكان أستاذنا المرحوم الناقد السوري القدير د نعيم اليافي يفتخر كونه قارئا متابعا ومن القراء الجيدين وأكرر قولي إني أصحح فقط العنوان ولاعلاقة لي بالمتن لأن الكاتب حر فيما يقوله من دراسة ونقد كما إني في الوقت نفسه لم أكن لأرغب في النشر في جريدة كانت راغبة عن النشر لي ذات يوم لذلك أرسلت هذا التعقيب لصحف أخرى مع تقديري واحترامي.

قصي الشيخ عسكر

نوتنغهام/ المملكة المتحدة

 

5 ذكر مرة أستاذنا في جامعة دمشق الناقد الأديب وعميد السلك الدبلوماسي العربي الدكتور حسام الخطيب - أطال الله عمره - أنه لايهتم بحجم البحوث وأنه مستعد أن يمنح شهادة الدكتوراه لبحث من ورقة واحدة بشروط فقلت له معقبا وأنا أفكر بكتابة رواية كبيرة من صفحة واحدة لذلك حاولت الخروج عن مصطلح القصة الطويلة بكلمة رواية وتلك مسألة ناقشها الدكتور عبد الرحيم مراشدة في بحثه الذي قدمه عن روايتي " آدم الجديد" إلى مؤتمر جامعة قلقيلية." يمكن الرجوع إلى العدد الخامس من مجلة جامعة ابن رشد الأكاديمية".

8أظن في عام 2005 أخبرني الأديب العربي الفلسطيني الأستاذ محمود غنايم وهو من عرب 1948 ويعمل أستاذا للأدب العربي في جامعة تل أبيب أنه مهتم جدا برواية نهر جاسم.

9هذه العبارة انطبعت في ذهني لأنه وجهها رحمه الله في آخر لقاء تلفزيوني له قبل وفاته إلى المرحوم يوسف السباعي حين سأله يوسف ماذا تقول عني فأجاب " أنت قاريء كويس".

د. قصي الشيخ عسكر


التعليقات

الاسم: حرير و ذهب (إنعام)
التاريخ: 23/07/2013 14:09:40
الأديب والناقد قصي الشيخ عسكر
تحياتي لك وتمنياتي لك بالمزيد من النجاحات والتحقيقات ... وشكراً لإطلاعنا على هذه التحقيقات والانجازات ... لا تبتعد كثيراً عن قرائك في النت ...
أسعدني ان ارى حرفك اليوم هنا ..وشكراً لمن استفز قلمك كي ينتفض هكذا ...
دمت بخير وبنجاحات وتحقيقات متزايدة؛
........
حرير و ذهب (إنعام)
الولايات المتحدة




5000