هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


نـــافذة على الهــوى العذري

عبد الرزاق الشارف

ومن عجيب ما اتفق لي وجــرى، أنني نــاقشتُ أعرابيةً حســـنة الخَلْقِ لطيفةَ الخلُقِ وجاذبتها أطراف الحديث وثنِــيّاته في بعض مضايــق الهوى والغرام مما استغلقَ فهمه على أربابه وطلاَّبــه، وقد عــرَجنَــا بالمقدورِ على الحديثِ في العذريين واختلاف النــاس في أحوالهم وتمييز الصالحِ من المذهب، والطالحِ من كلِّ من هبَّ ودبْ...وكانَ من رأيي أنَّ العذريَّ أشرفُ عاشقٍ محبوب، وأحرص النــاسِ على شرف المطلوب، وأن حجة أصحاب الرأي أبلغ في الحديث، من رأي كل معاند خبيث...فلم يكن من صاحبتي إلا أن ضحكت واستبشرتْ، وقالتْ في تغنّج مجبول وبلا قبلَ وبعد: ما هكذا توردُ الإبلُ يا سعــد، وما أنصفتَ عقلكَ ولا محَّصتَ منقولَكَ ونــقلَك، وما زدتَ إلا أن جعَلتَ غايَةَ الجسَــدِ هباءً منثورا، وخــلْـقًا مقهورَا، وحُــرًّا مــأسورَا..

  ثــــمَّ أطرقتْ ســـــاعةً على استحياء وقالت: ألم تسمع صاحبكَ مولى قصيدة القصد ويتيمة الدهر إذ يقول:

  

دع الأنــامل تــــــلهو بالهــوى الــعذري

واجــعلْ لــــنا موعــــــدا في ليلةِ القدْرِ

  

..

  

روِّقْ من الشـــــــعرِ إنـــــسانًــا لهُ ألقٌ

واســكـــبهُ في الأرضِ إنـــسانًا بلا وِزْرِ

  

..

  

يـــــنمو غــزالةَ أشــــواقٍ يُشــــــكِّلــها

وحـــــيٌ صـــــميمٌ منَ التسبيحِ والذِّكرِ

  

..

  

في صدرِها كلُّ ما في الصدرِ من شبقٍ

وفــــيهِ شـــــيءٌ منَ الإنــــكارِ والغـــــدْرِ

  

..

  

وقــــدْ يــــكــونُ من الأســـرارِ أن لهــــــا

بحــــرا صغـــــيرا وحـــرَّاسا...على الثغـرِ

  

..

  

مخــــتالــــــــــةٌ...ومزاياهــــــا مــخـــلَّدةٌ

في وجههَــا..بينَ نهــديْهـا..على صدري

  

..

  

ذاقتْ عُــسَيْــلة أشــــواقي مُـــعـــــتَّقَــةً

ونمتُ في نــصفهـا السُّفليِّ من سُكري

  

..

  

وصـــارَ بينَ عــــذوليْنــــــا ممَــــــارسَـــةٌ

تــحكي ممارســـةَ المحـرومِ في السّــرِّ

  

..

  

كمْ ذا انتــــقَـمنَــا من الأيّــامِ ما ظلَــمَتْ

ولم نُــــبالِ بصـــــــــــومٍ كـــــانَ أو فـــــطْرِ

  

..

  

لمْ نـــرعَ عهــــدَ الهوى إلا بـــــــغايَــــــتِهِ:

ألاَّ نُــــرى بعدَ هذا الـــــوصلِ في هـــجـــرِ

  

..

  

وأنْ يــكونَ لنــــــا عرشٌ ومنـــــــزلَـــــــــةٌ

وأن نــــــكونَ مِـــثالَ (..) لو تــــــدري

  

ورغم أن ناقل الكفر ليس بكافر على أرجح الأقوال..فقد استَـــحيَتْ من الإفصاح في الشطر الأخير وعذّبت قلبي الصغير الذي لا يحتمل...

عبد الرزاق الشارف


التعليقات




5000