هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


إياك أعني…؟ ، واسمعي يا … جزائر

بوكرش محمد

  

كثرت الأعداء وتشتت القضايا وراح ضحية الكل ابن الجزائر البار الذي لا يحب لها سوى الخير والتقدم والازدهار.الابن الذي كونته مدارس البارحة فجر الاستقلال ومؤسسات النوايا الحسنة يوم كان المتبقي من الخونة خونة الثورة الجزائرية وصمة عار رغم حقن دمائهم مجبورين غير مخيرين للاستعانة بهم لسير أمور الإدارة الجزائرية بدل عملية توظيف أجانب قد يتسرب أعداءنا والجواسيس من خلالها ونخسر ما ربحناه بمعاناة استدمار من كل النواحي دامت 130سنة إن لم يكن أكثر مازانا نعاني مر آثارها فينا إلى اليوم.تكوين على أيادي من تبقى من مخلصين من أبناء الثورة الجزائرية أساتذة وطلبة تركوا مقاعد الدراسة والعمل، للقيام بالواجب الوطني واسترجاع الحرية وأراضينا كاملة غير منقوصة من مخالب من تعود على سفك الدماء وامتصاصها وبناء جنة على أنقاض مآثرنا وثقافتنا ورفات أبنائنا أبناء إفريقيا.بعد أن تحقق ذلك 1962 شاكرين لهم فضائلهم علينا وعلى من أوفدوا لطلب العلم هنا وهناك تحت متابعتهم وحرصهم على نجاحهم ونجاح القضية الجزائرية التي أثمرت بجل من نسيمهم اليوم بطلبة الجزائر إبان الثورة التحريرية التي من بينهم الكاتب الروائي الطاهر وطار، عمر البرناوي، سعد الله،المرحوم شبوكي محمد، مفدي زكرياء شاعر الثورة الجزائرية، أبناء العم الشاعرين الأخضر السائحي، الشيخ نور عبد القادر، المرحوم لطرش العيد الزيتوني أستاذي، رحمة الله عليهم أحياء وأموات والقائمة طويلة...لا يتسع لها المكان.شاركوا بالثمين والنفيس إبان الثورة وبعدها، لننعم بالاستقلال والحرية وبنهل العلوم على أياديهم الكريمة، الشيء الذي أثمر بكبار شخصيات متواجدين اليوم على رؤوس كباريات مؤسسات دولية باعتراف سيادة رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة الذي كان أحدهم  ومن أنجبهم.خسارة كبيرة للجزائر يوم تفاقمت الأمور مع مر الزمن بمن هم موجودين بالإدارة الجزائرية من خونة الثورة البارحة الذين استغلوا الفرصة والجاه وإمكانيات الإدارة في غياب الرقابة، ليكونوا أخبث عصابة، تتعاقب المسؤولين ذهابا بدون رجعة للبعض وإيابا لمن سمحت لهم  أنفسهم بالخيانة المعاصرة... والتعامل معهم بالبيع والشراء(.....) وتقاسم الثروة وحقوق الأبرياء وتزييف الوثائق وانتحال شخصيات مجاهدين و... 

غصت بهم اليوم الأحزاب وسدة الإدارة  والحكم وعم المرض واستفحل...يتسابقون لترتيب الولائم ووضع العصي بعجلات كل من يحسون بوطنيتهم ونظافتهم وحسن نواياهم لخلاص الجزائري والجزائر من مخالبهم، هذا إذا استعصى الأمر عليهم، أما إذا كانوا ضعاف البنية خفيفين الوزن ولهم اعتبار خارج دوائرهم ويخافون الشوشرة، تلفق لهم أي تهمة وهي كثيرة اليوم، ثم الإجهاز عليهم باسم القانون... أما الذين لا حول ولا قوة لهم فحدث ولا حرج قتلهم بالتقسيط أي تصفيتهم جسديا ضربا وركلا وتنكيلا... إلى حد الموت. 

هم أعداء المصالحة والمصلحة وأعداء سيادة الرئيس عبد العزيز ضمنيا، ومن حقهم وتفكيرهم الخبيث، الفتك به وبالجزائري من الأولويات، ولا أستغرب نهائيا أن يلجأوا لأي سفارة تتآمر علينا كانت تلك السفارة الأمريكية بالداخل أو...أو ضمنيا الإسرائيليات عن بعد وخاصة وهم مدعوين لذلك ومد فوعي الأجر...حزبهم فرنسي من أم فرنسية مضيفة معرض الكتاب، وضيف شرفهم الكاتب والكتاب الإسرائيلي الذي كتب على أنقاض الأبرياء وبحبر من دمائهم... و محرقة غزة شاهدة على إنسانيتهم !!!. 

 لذا مشكورة وزيرة الثقافة خليدة تومي على موقفها موقف كل الجزائريات والجزائريين لمقاطعة المعرض وإقامة معرضا موازيا بالمكتبة الوطنية احتجاجا عن مثل هذا الانبطاح الفرنسي على يد اليهودي الصهيوني (سيرك آلي زي) ساركوزي. من طبيعة الأمور أن تثور ثائرة هؤلاء الأعداء عندما يشتمون رائحة إفلات الأمور من بين أياديهم الآثمة وتكثر تحركاتهم وخاصة الأمر يهم الرئاسة وموقع القرار... بعد أن هجرت الأدمغة بشتى الضغوط والازدراء وميعت البرامج الجامعية والقطاع التربوي ودجن من تبقى من الأساتذة وهجن، ضمان البطالة وتفاقم الفقر، إقصاء الساسة وتكميم أفواههم بالسلاح المعروف لدى الكل ( برنامج السيد الرئيس...!!!) حتى مدرس المسجد يا عجب أصبح  يلقننا أن سير أمورنا الإسلامية  من برنامج السيد الرئيس. 

عصابة انتهكت أيضا بيوت الله في غياب الحريات الحقيقية التي جاء بها الاسلام، فكيف لا تنتهك برامج سيادة  الرئيس والمصالحة والجزائر برمتها، ومن حقهم الملعون أن يتصدوا لإصلاح دستور ضمن لهم البقاء والثراء والقوة والجاه بقانون الغاب، من هو بوتفليقة ؟... ليمس بالدستور المنزل...تنزيلا للتلاعب عليه وبه، عيب (.....). 

 الرجاء من الجزائريين الأحرار، المجاهدين الأحرار ( لا أقصد المزيفين وأبناء المزيفين ) أبناء المجاهدين أبناء الشهداء ( ولا أقصد أبناء الشهداء المزيفين أيضا )، أن يتنصلوا من الإدارة العفنة ودواليبها الوسخة، وأن يلتفوا حول قضيتهم الجزائر الجزائرية، جزائر جيش جبهة التحرير الوطني 1954- 1962 الأقلية المتبقين للعمل على تغيير الدستور( شنانة) شماتة في فرنسا وأمريكا وإعادة إصلاح ذات البين لتحقيق مصالة مع الذات ومن ثم مع الجزائر، وللمجاهد بوتفليقة العهدة الثالثة مثل ما نريد  ونتمنى نحن... وليس مثل ما يريد السماسرة من المرتزقة أصحاب عادة الأسهم (الكوتات) والمتاجرة (البزنسة) بقضايا الأبرياء والمحقورين. أخواتي الأديبات اخواني الأدباء إخواني الفنانين أخواتي الفنانات أقلام النخوة والعزة والكرامة الحقيقية هذا موعدكم الذي انتظرتموه مطولا ليجمع شملكم كلية متحدين، اتحاد يتجاوز المنظور الضيق وتغيير الأمور وإنقاذ الجزائر وإعادة الاعتبار للفكر والعمل به في جميع القطاعات، كفانا تنصلا وهروبا من مهامنا ومسؤولياتنا إن لم نكتب ونرسم ونغني ونصور ونمثل الجزائر جزائر اليوم والغد بالفعل والملموس، فلا تقوم لكتبكم وللوحاتكم ولأفلامكم ولشعركم ولمسرحياتكم قائمة على الإطلاق، أليس الحكم على الأفعال...؟ أين كل هذا من الذي ذكرت ميدانيا ومن الذاكرة الجماعية وأسلوب الحياة، الخيال والأشياء الافتراضية إن لم تحقق  وتجسد ميدانيا إلى جانب ما حقق نظريا ووثائقيا بوجودكم فعالين فاعلين، فعلى إبداعكم السلام.... 

تغير الدستور بما يملي أولا إعادة الاعتبار لأهل العلم والفكر والفن في الرتبة والراتب ، ثانيا عهدة ثالثة لسيادة المجاهد الرئيس عبد العزيز( اسم على مسمى) بوتفليقة، حملة توعية روادها مبدعون، حملة دعوة للشعب ولسيادته أن يقبل بالعهدة الثالثة، ثالثا  إعادة الاعتبار واسترجاع خيرة مفكرين ومبدعين الجزائر من الخارج لاستلام مهامهم الحقيقية ببلدهم وإعادة النظر الجذري في العمل بالكفاءة المناسبة وفي مكانها المناسب. 

وأمثال بوتفليقة المعرفة والحنكة السياسية كثر لا مجال لذكرهم، الرجاء ألا يبخلوا علينا بالانضمام لنا ولمصلحة الجزائر والجزائري وحدها دون إقصاء ولا جحود.

 الرجاء تفويت الفرصة عن أعدائكم أعداء الجزائر،محبتي لكم لله وحده وللجزائر لا غير

 والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بوكرش محمد


التعليقات

الاسم: حكيم
التاريخ: 2008-06-27 12:18:38
تحيةطيبة من احد طلبة المركز الجامعي خنشلة الذي احتضن مؤخراالملتقى الدولي للنقد النفسي لقد قمت بالالقاء عدة محاضرات كانت كلها توحي بمدي تفهمك للنقد الفسي الحديث واخيرا استاذي الفاضل تقبل مني فائق التقديم والاحترامولاتغيب عنا




5000