.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
.
عبدالجبارنوري
د.عبد الجبار العبيدي

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


العدالة في الاسلام

د. حامد جاسم الفهداوي

امر الله تعالى بإقامة العدل واحقاق الحق حتى مع الاعداء ،فقال تعالى ( ولا يجرمنكم شنئان قوم على الا تعدلوا اعدلوا هو اقرب للتقوى ) فلا حصانة لاي شخص في الاسلام من الخضوع لسلطة القضاء، فكان يتساوى الحكام والمحكومين امام القضاء وان الخلفاء والولاة كانوا تحت سلطة القاضي اذا صدر منهم ظلم ورفعت عليهم دعوى ،وكانت تطبق عليهم العقوبات المختلفه حسب جناية كلٍ منهم تحقيقاً لقوله تعالى :- (انا انزلنا اليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما اراك الله ولا تكن للخائنين خصيما ) وقوله تعالى:- (ان الله يامر بالعدل والاحسان)

كما امر باقامة العدل بين الغريب والقريب، فقال تعالى ( واذا قلتم فاعدلوا ولو كان ذا قربى ). ويضرب لنا النبي محمد () قائد ومعلم هذه الامة أروع الأمثلة بتطبيق العدل وإحقاق الحق حتى على نفسه حين يدعوا الناس بقوله :- ( فمن شتمت له عرضاَ فهذا عرضي فليستقد منه، ومن ضربت له ظهرا فهذا ظهري فليستقد منه ).

كما يروى عن الخليفة ابي بكر الصديق )) انه قال لرجل اشتكى اليه عاملا (والي)انه قطع يده ظلما :- لئن كنت صادقاَ لأقيد بك منه .

كما ان الخليفة عمر ابن الخطاب )) خطب وقال :- اني لم ابعث عمالي ليضربوا ابشاركم ولا ليأخذوا أموالكم، فمن فعل به ذلك فليرفعه اليَ ، فقال عمر ابن العاص لو ان رجلا ادب بعض رعيته تقتص منه؟ قال:- أي والذي نفسي بيده أقصه وقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قص من نفسه .

كما يروى ان الخليفه عمر ابن الخطاب )) كانت له خصومة مع أُبي بن كعب، فجعلا بينهما زيد بن ثابت فأتياه في منزله فقال عمر)):- اتيناك لتحكم بيننا وفي بيته يؤتى الحكم ،فلما دخلا عليه وسع له زيد صدر فراشه وقال :- ها هنا يا امير المؤمنين، فقال له عمر :- لقد جرت في الفتيا ولكن اجلس مع خصمي، فجلسا بين يديه، فأدعا اُبي وأنكر عمر، فقال زيد لأُبي:- اعف امير المؤمنين من اليمين وما كنت لأسألها لأحد غيره ، فحلف الخليفة عمر)) ثم أقسم لايدرك زيد بن ثابت القضاء حتى يكون عمر ورجلين من عرض المسلمين عنده سواء .

وورد عن الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) قوله :- (لا ينبغي على القاضي أن يكون قاضياً حتى تتوفر فيه خمسة خصال، عفيف، حليم، عالم بما كان قبله، يستشير ذوي الألباب، لا يخاف في الله لومة لائم)

كما ورد عن الإمام جعفر الصادق (عليه السلام) قوله :-

((من تولى أمر من أمور الناس فعدل وفتح بابه ورفع ستره ونظر في أمور الناس كان حقاً على الله أن يؤمن روعته يوم القيامة).

والعدالة التي يراد تطبيقها في الاسلام مطلقه بين جميع الناس دون أي تفرقة على أي اساس سواء كان بسبب الدين او اللون او الجنس او القومية ..الخ . ولضمان العدالة لابد من مراعاة الامور التالية :-

1- الاصل براءة الذمة :- وهي قاعدة فقهية تعني ان الانسان يولد في الحياة وهو خالي من أي مسؤولية سواء كانت مدنية ام جنائية أي انه غير ملزم باي واجبات او التزامات او ديون او تهمة ما او جناية. وترد كل دعوى او تهمة موجهة إليه إلا إذا تم إثباتها بأحد وسائل الاثبات المشروعة كالاقرار والشهادة والقرائن . اما اذا كان الدليل غير كافٍ وخاصة في جرائم الحدود فيصبح شبهة ، والشبهة تفسر في مصلحة المتهم لقول الرسول الكريم محمد () ( ادرؤا الحدود عن المسلمين ما استطعتم ، فإن وجدتم للمسلم مخرجاً فخلو سبيله فإن الإمام أن يخطأ في العفو خير له من أن يخطأ في العقوبة) .

كما منعت الشريعة الاسلامية أخذ اعتراف او إقرار من شخص بالاكراه سواء كان هذا الاكراه بالضرب او التهديد او الوعيد لقول الرسول الكريم محمد r :-

( إن الله وضع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه )

ويروى أن الصحابي عبد الله بن مسعود )):-

قال:- (ما من كلام اتكلم به يدرأ عني ضربتين بسوط إلا كنت متكلماً به )

2- المسؤلية الجزائية شخصية :- عدت الشريعة الاسلامية المسؤولية الجنائية متصلة بشخص الفاعل نفسه دون غيره ويتحمل وحده نتيجة افعاله فان كانت خيرا فخير وان كانت شرا فشر يتحمل وزرها، لقوله تعالى (كل امرئ بما كسب رهين)

وقال رسول الله () ( لايؤخذ الرجل بجريرة أبيه ولا بجريرة أخيه )

3- لاجريمة الا بنص شرعي :- وهي تعني انه لا يجوز اعتبار الفعل جريمة يعاقب عليه الشخص في حالة ارتكابه ذلك الفعل الا بعد بيان تجريمه بموجب نص شرعي، لقوله تعالى ( وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا)

د. حامد جاسم الفهداوي


التعليقات




5000