..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
إحسان جواد كاظم
.
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


سؤال ساذج: لماذا لم يثر العراق كما ثارت مصر؟

عبدالمنعم الاعسم

لماذا لم يثر العراق كما ثارت مصر؟

ما حدث في مصر، من فعالية مجتمعية- عسكرية لتغيير السلطة "الاسلامية" لا يصلح ان يكون وصفة لمعالجة الازمة السياسية المستعصية في العراق، واحسب ان ثمة تبسيط وسذاجة وراء بعض الكتابات والتعليقات التي طالعتنا في الايام الماضية والتي تحضّ على تطبيق "ثورة" الثلاثين من حزيران المصرية في شوارع بغداد، أو تتمنى تحقيقها، فلا يمكن التعاطف مع هذه "التمنيات" إلّا في جانب تفعيل دور الملايين المهمشة واليائسة والمقسّمة لتصحيح مسار السياسة في العراق والحاق الهزيمة بمشروع العنف والتجييش والمليشيات والطائفية والارهاب.

في مصر كانت سلطة القرار قد احتكرت من قبل حركة الاخوان المسلمين وعهدت الى رئيس الجمهورية محمد مرسي الذي بدأ تنفيذ خطوات "اخونة" النظام السياسي والقضم في الدولة المدنية العريقة حيث اصطدم بالجدار السميك للمعارضة الاهلية المدنية وسرعان ما تكونت جبهة سياسية واسعة لجهة انهاء حكم الاخوان، اخرط فيها الجيش والازهر والشارع فضلا عن احزاب وقوى المعارضة، الامر الذي يختلف، في عنوانه الرئيس وتفاصيله، عن احوال العراقز

فليس في العراق سلطة قرار واحدة، ولا يمسك رئيس الوزراء (صاحب القرار من الناحية الدستورية) إلا جزءا من هذا القرار الذي يصطدم، في غالب الاحيان، بمعارضة السلطة التشريعية، وهي الاخرى تقبض على لعبة ادارة السياسة والقرارات من جوانب كثيرة ومتداخلة، زائد ان محاولات و "خطوات" اسلمة الدولة العراقية لا تتم وفق الصيغة الاخوانية، واحيانا تتم عن طريق مليشيات وهيئات وفتاوى بعيدا عن دائرة سلطة القرار، وبعضها يصطدم بعدم رضى اصحاب القرار السياسي.

الى ذلك، فان المشروع الاخواني لاسلمة مصر اصطدم بمتانة المجتمع المدني(السوق. الجامعات. الثقافة. السياحة. المغتربون. موظفو الدولة..الخ) وتماسكه وفاعليته، الامر الذي لا يقارن بالمجتمع المدني العراقي الذي يتسم بالهشاشة والضياع والسلبية لاسباب كثيرة اهمها، وابرزها، حالة الترييف الواسعة، المنهجية، التي تعرضت لها مجمعات المدن والحواضر، طوال ثلاثة عقود من الزمن، وجعل من محاولات بناء ركائز (منظمات) للمجتمع المدني عرضة لاختراق وباء الفساد والترزق والتسييس، بل ان الكثير من هذه الركائز تحولت الى عبء على المجتمع المدني.

اما دور الجيش في في الاستجابة الى ارادة المجتمع المدني وتغيير اقدار السياسة فانه من السذاجة المفرطة التساؤل المقارنة، هنا، بين الحالتين المصرية والعراقية.. واما الذين فتحوا هذا الملف فانهم لم يقرأوا السطور جيدا.

*******

"اليدري يدري".

مثل عراقي

جريدة(الاتحاد) بغداد

عبدالمنعم الاعسم


التعليقات

الاسم: لؤي محفوظ
التاريخ: 09/07/2013 20:14:23
السلام عليك ورحمة الله وبركاته
الاخ الاعسم لا فظ فوك




5000