.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
.
عبدالجبارنوري
د.عبد الجبار العبيدي

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الجار الطيب..

أسامة طبش

من أروع الأشياء التي قد تكتسي أخلاقَ الإنسان: حبُّ الخير لغيره من الناس، فما بالك إذا كان هذا الغير هو جارًا لك، يُجاوِر بيتك وحائطه يُلاصِق حائطك، يحاول إسداء الخير إليك دون مقابل، يراعي جيرتَه لك في كل قول أو فِعلٍ يصدر عنه.

كان يعلم ذلك يقينًا في نفسه، لا يدَّخِر فرصة لإلقاء السلام على جيرانه وتحيَّته لهم، وكأنه يُقدِّم عربونًا لمحبَّته وتقديره لمكانتهم، لمسوا فيه تلك الأخلاق السَّمحة، فحَبَّبت إليه القلوب وجعلته محطَّ كل الأنظار.

أسدى لي يومًا خدمة شعرت بالامتنان له، قلت له: بارَك الله فيك أيها الجار، ردَّ عليَّ بابتسامته الجميلة المضيئة: هذا واجبي! اندهشتُ من رِدَّة فِعله تلك، ترك في نفسي أثرًا إيجابيًّا قلَّ نظيره، قد حرَّك في نفسي أشياء كثيرة جميلة

ينوي أن يكون كل عملٍ يقوم به لوجه ربه - سبحانه وتعالى - يؤمن بأنه من الواجب التعاون في المعروف، هو كالشمعة المضيئة التي انتشر وَهجها في الحي كله، جَسَّد ما أوصانا به رسولنا - صلى الله عليه وسلم - فكان مبادئ ديننا التي تَمثَّلت فيه.

لم يتكلَّف ولم يتصنَّع يومًا، بل بالعكس يتصرَّف على أرْيحيته الطبيعية، بساطته انبثقت عنها جميع معاني النيَّة الصافية وحب الخير، قطعًا هو السَّبب الحقيقي لصدْقه، دائمًا ما يشير إلى بيته وكأنه يؤكِّد علاقة الجيرة التي تربِطه بجيرانه.

ما أجملَ أن يعيش الإنسان في كَنفِ أخلاقه النبيلة، قلَّت بيننا اليوم للأسف الشديد، أراد هو أن يحييها، أن يمنحها بعضًا من دماء الحياة؛ كي لا تندثِر وتختفي للأبد، كان عنوانًا لكل شيء جميل أراد أن يُبرِزه

عمله بسيط جدًّا، يحيا به في سعادة غامرة، دؤوب نشيط في يومه، يربِّي بعضًا من الماعز في بيته، يرطِّب كبدها ويُطعِمها محتسبًا ذلك، هي حياته التي اختارها، وهو سعيد وفَرِح بها؛ لأنه مُقتنِع وراضٍ بقسمته.

سماحة الوجه ودماثة الخُلُق من أقرب الصفات المحبَّبة إلى النَّفْس البشرية، تؤلِّف القلوب وتمنحها الطمأنينة والأمل في الغد المُشرِق، حُسْن الجوار أروع ما يُقدِّمه الإنسان لأخيه الإنسان، ما أحوجنا إليها اليوم! علينا أن نُعيد جذوتَها ولا نضيعها.  

أسامة طبش


التعليقات




5000