..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


القنوات الفضائية و الحقيقة!

محمود الدبعي

هناك الكثير من الذين يلومون "الجزيرة" بالإنحياز لشرعية الرئيس محمد مرسي، و آخرين يلومون "العربية" و اخواتها بالإنحياز للإنقلابيين على الشرعية و تأليب الشارع المصري على الإخوان المسلمين، أو اللوذ بنوافذ إعلامية أخرى تُطلّ، فضائياً، على ميادين الاشتعال في الشارع المصري. فلتذهب الـ "ربّمات" إلى حيث تريدُ أهواؤنا السياسية والأيديولوجية، ولتناقش "رُبّماتنا" مسائل الحياد والانحياز والهدف السياسيّ؛ إلى آخر قائمة المذاهب الإعلامية المتناحرة..!

 

علينا أن نلتفت إلى نوعية خاصة في التدفق المعلوماتي "الخطير" في بثّ القنوات الفضائية الرسمية منها و الخاصة في معالجة الوضع المصريّ إعلامياً، وعلى نحو يوميّ . لا براءة للقنوات الفضائية التجارية و المسيرة من دم يوسف بانياب الذئب التلفزيونيّ، ولا إدانة لها في الوقت عينه، ذلك أنها تلعب لعبة جديدة حوّلت شبكاتها الميدانية المقدرة بالمئات إلى نقطة في بحر "شبكات"  الخداع  و تزوير الحقائق و تطبّق ما بتنا نعرفه بـ "الإعلام المضلل".

  

هذه الشبكات الإعلامية المضللة تحوّل فيها "شهود العيان" إلى "مُخبرين" صحفيين، وصارت أجهزة الجوال المتاحة عيونا تشهد بما تراه. وأمام كلّ التدفق المعلوماتيّ النصّي والبصري "نجحت" هذه القنوات الفضائية في التعبير عن أولوياتها بالطريقة التي يُمكن أن يلاحقها الاتهام بـ "الانحياز".

 

فلنتهمها، أو نبرئها.. ليست القضية ـ هنا ـ براءة أو اتهاماً.

القضية، في جوهرها المهني، هي تحويل "الإنسان العادي" إلى "مراسل"، والإفادة من "التدفق المعلوماتي" المتكاثر والمستمرّ ليكون "صورة رأي" تكاد تكون "ساحقة"، إن لم تكن كذلك بالفعل. القضية هي أن تنفتح النوافذ الإعلامية "المباشرة" على التفاصيل "المباشرة" أيضاً. ويأتي "المدونون الجدد" و "المصوّرون الجدد" و "المراسلون الجدد" ليقدّموا إعلاماً جديداً تبدو فيه القناة التي يفترض بها الحيادية مجرد "وسيط" فضائي يُعيد إرسال ما استقبله.

 

ليست اللعبة سهلة، حين تُقدّر التفاصيل المهنية حقّ قدرها. ولطالما علّمنا أن "رؤساء التحرير" في هذه القنوات الفضائية و الصحف ملزمون بتعليمات مالكي القنوات و الصحف سواء كانت رسمية أو خاصة و أن المتواجدين في ميدان "التحرير" هم الشعب و أن الجيش المصري انحاز الى مطالب الشعب  و أن الطرف الآخر ارهابيين و مجرمين و متطرفين تخلص العسكر من شرهم.

  

قتل العسكر متظاهرين امام نادي الحرس الجمهوري في وقت الفجر هذا اليوم ، مدعين بأن ارهابيين مسلحين هاجموا الحرس الجمهوري و اشترت القنوات المصرية الرسمية و القنوات الخاصة هذا السيناريو و برروا قتل عشرات المواطنين المصريين المعتصمين سلميا والركع السجود برصاص الجيش المصري.

  

التدخل العسكري بتصفية المتظاهرين المناصرين للرئيس محمد مرسي امام نادي الحرس الجمهوري هو التدخل الجراحي اللغوي في "شكل" المادة. وينطبق ذلك على ما نشرته الصحف و الإذاعات  والقنوات الفضائية.. وكلّ ما يمكن اعتباره وسيطاً إعلامياً.

  

لا يُمكن لوسيط إعلام أن "يبث" المواد الخام.. كما يوردها الناطق الرسمي بإسم الجيش دون تمحيص و لا بدّ من التأكد من صحة الخبرو لكن  لا بدّ من "مونتاج" أو "مكساج".. وأحياناً يكون لا بدّ (ويا للأسف) من "دوبلاج"..! لا بدّ من تدخل "جراحي" يحرض على "بثّ" رسالة تريدها الوسيلة الإعلامية بعينها، دون سواها. إنها تحاصر المتلقّي بلغة يجب أن تؤثر فيه وتشكّل رأيه. ولذلك: لا بدّ مما ليس منه بدُّ، كما تصورها لنا القنوات الفضائية المؤيدة للإنقلاب على الشرعية..!

 

كلّ هذه "المفاهيم" حوّلتها القنوات الفضائية الرسمية و الخاصة إلى "إعلام واقع" يقول قوله هذا على لسان "متصل" من جهاز جوال يقف في ميدان التحرير، أو كورنيش الإسكندرية، أو ميدان "رابعة العدوية" أو امام جامعة القاهرة أو امام نادي الحرس الجمهوري..!

 

ربما علينا أن نتهم الجزيرة بـ "الانحياز" للرئيس محمد مرسي و "التحريض" على الرئيس المؤقت عدلي منصور .. ربما،  و ربما علينا أن نتهم قناة العربية بـ "الانحياز" للإنقلابيين على الشرعية و ربما علينا أن نتهم الإعلام المصري بـ "الانحياز" الى بعض الشعب المصري على حساب البعض الآخر ..

  

لكن الحقيقة التي نراها هي أن الجيش المصري اغلق قنوات فضائية إسلامية و اغلق مكاتب قناة الجزيرة و اغلق صحف تابعة لحزب الحرية والعدالة  و تم اعتقال قادة إسلامين و اليوم تم ارتكاب مجزرة غير مسبوقة في مصر و لم نجد مثلها من الرئيس محمد مرسي بحق الإعلام الليبرالي و العلماني..

 

 السويد

محمود الدبعي


التعليقات




5000