.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


موانع المسؤولية الجنائية وموانع العقاب وأسباب الإباحة

د. حامد جاسم الفهداوي

فموانع المسؤولية الجنائية : هي الأسباب الشخصية التي تعترض الفاعل بالذات فتصيب إرادته وتعيبها كالإكراه ، أو تعدمها كالجنون ، أو تنقصها     كالصغر  .

أو هي تلك الأسباب التي تفقد الشخص قدرته على التميز والاختيار فتجعله غير أهل لتحمل المسؤولية الجنائية  .

كما عرفت أيضاً : (( هو ما يصيب الإرادة أو الوعي سواء كانت أعراض الوعي طارئة كالجنون والسكر والتسمم بالمخدرات ، أو أساسية كالصغر أو ما يصيب الإرادة بظرف طارئ كالإكراه أو حالة الضرورة ))  .

وبهذا يمكن حصر موانع المسؤولية الجنائية بالحالات التي تسبب فقد الإدراك أو الإرادة أو كليهما ، وهذه الحالات أو الموانع هي  :

أولاً : حالة الإكراه .

والاكراه كما عرفه الإمام البخاري رحمه الله بانه: (( حمل الغير على أمر يمتنع عنه بتخويف يقدر الحامل على إيقاعه ويصير الغير خائفاً فائت الرضا بالمباشرة ))

والإكراه هو: (( إجبار شخص بغير حق على أن يعمل عملاً دون رضاه ))   .

أو هو : (( كل ما يصيب الإنسان من مؤثرات تعدم عنده الاختيار أو تضعفه إلى حد حصره في سبيل واحد فيأتي أعمالاً رغم إرادته مدفوعاً إليها بقوة غالبة أو يمتنع عن أعمال واجبة رغماً عنه ))  .

 

ثانياً : حالة الضرورة .

وقد عرفت حالة الضرورة التي يكون بها الإنسان مضطراً  : (( أن يخاف التلف أو خاف ضرراً أو مرضاً أو انقطاعاً عن الرفقة ، أو زيادة مرض ، أو طول مرض ))  .

 

وعرفت حالة الضرورة بأنها : (( ظرف مادي ينشأ بفعل الطبيعة في الغالب   أو بفعل إنسان موجه إلى الغير من شأنه أن يعرض الفاعل وغيره لخطر حال يهدد النفس لا سبيل إلى درئه إلا بارتكاب الفعل الجرمي ))  .

 

كما عرفت بأنها : (( مجموعة الظروف التي يضطر فيها الإنسان إلى ارتكاب جرم لإنقاذ نفسه أو ماله أو لإنقاذ نفس غيره أو ماله والغالب في حالة الضرورة أنها ليست ثمرة عمل إنسان إنما هي وليدة قوى الطبيعة ))  .

 

 

ثالثاً : حالة صغر السن .

 فصغير السن : (( هو من لم تتوفر فيه أهلية التكليف ))  .

 والصغر هو وصف لحال لم تتكامل فيها قوى الإنسان وتبتدئ من ولادته إلى حين بلوغه الحلم ))  .

كما عُرف صغر السن : (( بأنه حالة فطرية في الإنسان ليست ملازمة له وهي منافية للأهلية ، والفقهاء يطلقون على الصغير الصبي ))  .

ويوجد في قانون الأحداث العراقي   عدة تسميات لصغير السن وهي :

الصغير : (( هو من لم يتم التاسعة من عمره )) .

والصبي : (( وهو الحدث الذي تم التاسعة من عمره ولكن لم يتم الخامسة عشرة )) .

والحدث : (( وهو من تم التاسعة من عمره ولم يتم الثامنة عشرة )) .

والفتى : (( وهو الحدث الذي أتم الخامسة عشرة من عمره ولم يتم الثامنة عشرة )) .

كما عُرف صغير السن بأنه : (( الصغير الذي لم يبلغ سن الرشد وهو تمام الثامنة عشرة من العمر ... ))  .

وجاء أيضاً : (( الصغير الذي لم يبلغ سنه اثنى عشر عاماً يعتبر غير مسؤول جنائياً لانعدام تمييزه ))   .

 

رابعاً : فقد الإدراك والإرادة بسبب الجنون أو العاهات العقلية الأخرى ، أو بسبب السكر والمخدرات .

 الإدراك هو : (( إحاطة الشيء بكماله وهو حصول الصورة عند النفس الناطقة وتمثيل حقيقة الشيء وحده من غير حكم عليه بنفي أو إثبات ويسمى : تصوراً   ومع الحكم بأحدهما يسمى : تصديقاً )) .

أما فقد الإدراك فهو : (( أن يكون المكلف متمتعاً بقواه العقلية ، فإن فقد عقله لعاهة أو أمر عارض أو جنون فهو فاقد الإدراك ))  .

كما عرف الإدراك بأنه: (( القدرة على فهم خطاب الشارع ويكتمل بالعقل ))

وعرف أيضاً بأنه : (( إمكانية الشخص من فهم ماهية الأفعال التي يقدم عليها وفهم ما يترتب عليها من النتائج الإيجابية والسلبية مع استيعاب القيمة الاجتماعية لتلك الأفعال ، والإدراك إما أن يكون معدوماً أو ناقصاً أو كاملاً )) .

أما الإرادة : (( فهي صفة توجب للحي حالاً يقع منه الفعل على وجه دون   وجه ... وإنها صفة تخصص أمراً ما لحصوله ووجوده ))  ، كما قال تعالى :       إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ    .

والاختيار : (( يعني أن للإنسان الحرية المطلقة في أن يفعل ما يشاء ويترك من الأعمال الخيرة أو الشريرة دون أن يكون هناك عامل داخلي ( ذاتي ) أو خارجي يفرض عليه سلوكاً معيناً ))  .

والإرادة يمكن تحليلها إلى الاختيار والرضا  ، ومن تعريف الاختيار والرضا نكون قد عرفنا الإرادة .

فالاختيار : (( هو القصد إلى أمر تردد بين الوجود والعدم داخل في قدرة الفاعل بترجيح أحد الجانبين على الآخر ))  .

أما الرضا : (( فهو عبارة عن امتلاء الاختيار أي بلوغه نهايته بحيث يفضي أثره إلى الظاهر من ظهور البشاشة على الوجه ونحوهما كما يفضي أثر الغضب إلى الظاهر من حماليق العين والوجه بسبب غليان دم القلب ))  .

وعرف الرضا أيضاً بأنه : (( سرور القلب بِمُرّ القضاء ))  .

 

اما تعريف فقد الإدراك والإرادة في القانون هو :

(( أن يكون الجاني قد فقد ملكاته العقلية ولم يعد مميزاً سواء كان مجنوناً أو مصاباً بعاهة عقلية أو لأي سبب آخر أفقده تمييزه ))  .

وتعريف الإدراك هو : (( هو إدراك الأعمال المحظورة الممنوعة في القانون من الأعمال المباحة ، وإدراك ماهية العقاب المقرر لهذه الأعمال
المحظورة )) .

لكن إدراك ماهية العقوبة ليس شرطاً أساسياً في المسؤولية الجنائية ؛ لأنه لا يعتد بالجهل في القانون في النواحي الجزائية .

أما تعريف الإرادة فهي : (( مقدرة الجاني على تحديد الوجهة التي تتخذها إرادته أي مقدرته على توجيه إرادته اتجاهاً معيناً ، وتحديد الطريق الذي يسلكه بفعله ، فلا يكفي أن يكون قادراً على أن يعلم بالوجهات المختلفة التي يمكن أن تتخذها إرادته بل يجب أن يكون قادراً أيضاً على اختيار وجهة منها ودفع إرادته إليها ))  .

  وفقد الإدراك والإرادة هو : فقدان الجاني قدرته على التمييز بين الأعمال المحظورة والأعمال المباحة لفقدانه ملكاته العقلية بسبب الجنون أو عاهة في العقل أو لأي سبب آخر يفقده تمييزه .

اذن موانع المسؤولية الجنائية ذات صفة شخصية تتعلق بالشخص نفسه ولا تتعدى لشركاء الفاعل ، كما إنها لا تنفي عن الفعل الصفة الجرمية ويبقى الفعل يشكل جريمة إلا أنها ترفع المسؤولية الجنائية عن الفاعل مع بقاء المسؤولية المدنية قائمة  .

ومن أجل التمييز بين موانع المسؤولية الجنائية وموانع العقاب ، أو بينهما وبين أسباب الإباحة لابد من توضيح كل من موانع العقاب وأسباب الإباحة .

فموانع العقاب : هي أعذار قانونية معفية من العقاب مع بقاء الصفة الجرمية للفعل ويبقى الفاعل مسؤولاً جنائياً ، لكنها تعفي الجاني بعد ارتكابه الجريمة من العقوبة المقررة لها، ومن هذه الموانع في الشريعة الإسلامية :-

1 - توبة الجاني .

2 - الصلح بين الجاني والمجني عليه .

3 - فقدان الجاني أهليته بعد ارتكابه الجريمة بالموت أو الجنون .

4 - الأبوة والأمومة في الشريعة .

5 - العفو من المجني عليه أو ذويه .

ومن موانع العقاب في القانون  :

1 - التقادم .

2 - العفو العام والخاص .

3 - وفاة المحكوم عليه .

4 - الصلح .

5 - وقف التنفيذ .

أما أسباب الإباحة فهي  :

وهي أسباب موضوعية تخرج عن حدود الشخص لأنها تتعلق بذات الفعل فترفع عنه الصفة الجرمية وتقلبه إلى عمل مشروع مباح ، وتمنع بالنتيجة العقاب عن كل من قام بالفعل أو شارك أو تدخل فيه .

وأسباب الإباحة هي :

1 - استعمال الحق : كحق تأديب الزوج لزوجته وتأديب الصغار .

2 - القيام بالواجب : كما في حالة الطبيب عند معالجته المريض أو إجراء عملية له .

3 - حق الدفاع الشرعي ( دفع الصائل ) : كمن ضرب أو قتل شخصاً اعتدى عليه أو أراد قتله .

د. حامد جاسم الفهداوي


التعليقات

الاسم: حامد احمد حامد
التاريخ: 20/10/2017 07:13:27
هل الرضا من أسباب التبرير والاباحه

الاسم: حامد احمد حامد
التاريخ: 20/10/2017 07:12:20
هل الرضا من أسباب التبرير والاباحه

الاسم: حامد احمد حامد
التاريخ: 14/10/2017 11:53:15
شكراً لكم

الاسم: Http://dhz.Altervista.org/
التاريخ: 30/01/2017 15:17:48
Pretty! This was an extremely wonderful post. Many thanks for supplying these details.

الاسم: Jim
التاريخ: 29/01/2017 16:27:12
Way cool! Some extremely valid points! I appreciate you writing
this write-up and the rest of the website is really good.

الاسم: Jane
التاريخ: 27/01/2017 14:45:14
There's definately a lot to learn about this topic.
I like all the points you've made.

الاسم: الطيب أحمد
التاريخ: 13/12/2015 11:05:53
هلا تعتبر تصرفات الصفير باطله

الاسم: محمد موسى
التاريخ: 15/01/2015 11:20:57
جزى الله الأخ خير الجزاء وبعد/حبذا لو قام الأخ الكريم بدراسة آثار الظروف على مسؤولية الجنائية دراسة مقارنة ويتناول فيها كل من العقوبات المقدرة وغير المقدرة

الاسم: عبد المجيد مداوي
التاريخ: 25/12/2014 03:12:56
ماالفرق بين موانع المسؤليه و موانع العقاب

الاسم: عبدالله علي جومبي
التاريخ: 22/10/2014 09:46:03
جزاك الله خيرا يا دكتور!
السؤال كما ياتي:
هل الرضا من موانع المسؤولية على الطلاق؟

الاسم: هانى
التاريخ: 20/11/2013 13:35:56
ما الفرق بين المسؤولية الجنائية و المسؤولية الجزائية




5000