..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


السيد بوتين لا تستغرب !

علي جابر الفتلاوي

 الهجمة الوهابية التكفيرية الامريكية الصهيونية على سوريا ، أعادت روسيا الى الواجهة من جديد ، بعد أن خسرها العالم كقطب للتوازن الدولي بعد سقوط الاتحاد السوفيتي السابق ، في مقابل امريكا ومعسكرها ، وطيلة الفترة التي اعقبت سقوط الاتحاد السوفيتي تتصرف امريكا كقطب وحيد في العالم ، حتى قرارات الامم المتحدة ، ومجلس الامن الدولي وظفتها لخدمة الاهداف الامريكية والصهيونية على مستوى العالم ، وخاصة في العالمين العربي والاسلامي ، على أعتبار أن العالمين الاسلامي والعربي هما مصدر التجاذب والصراع بين القطبين الدوليين .

في 11 / 6 / 2013 م التقت قناة ( روسيا اليوم ) مع الرئيس الروسي بوتين ، وقال عبارة عبر فيها عن أستغرابه من سلوك بعض الدول التي تقدم الدعم لمسلحين متوحشين في سوريا ، أذ شاهد العالم كيف يقتلون الناس قتلا جماعيا ، ويقطعون الرؤوس ، وأجزاء الجسم الاخرى ، ويشقون الصدور والبطون ، ويأكل البعض منهم قلوب الموتى بوحشية غريبة ، واستغرب ايضا من سلوك هذه الدول التي تدعم هؤلاء في سوريا ، لكنهم يحاربونهم في دول اخرى مثل دولة مالي ، هؤلاء في سوريا ثوارمعارضون ، وفي دولة مالي أرهابيون يجب قتالهم ، طبعا يعني بوتين بهذه الدول امريكا ومحورها من الدول الاخرى ، وهناك ملاحظة اخرى اشار اليها بوتين ان المقاتلين في سوريا أجانب يحملون جنسيات غير سورية ، قال ان اكثر من ( 600 ) مقاتل من اوربا بضمنهم مقاتلون متطوعون من روسيا ، هنا نرى الغرابة في الاعلام الغربي والعربي ، عندما يسمي الاجانب المسلحين ( معارضين ) ، ولا أعلم كيف يمكن ان يكون الاجنبي المتسلل بسلاحه عبر الحدود معارضا ؟!

هذه الازدواجية ليست غريبة في السياسة الامريكية والدول المتحالفة معها ، فهي تتعامل بهذا المعيار المزدوج في كثير من القضايا الدولية ، بعيدا عن المصداقية او مبدأ العدالة ، وتتحدد السياسة على ضوء المصلحة الامريكية والصهيونية ، موقف امريكا ومعسكرها من المسلحين في سوريا ، يختلف عن موقفها من نفس المسلحين في مالي ، ففي سوريا تقتضي مصلحة امريكا واسرائيل دعم المسلحين السلفيين التكفيريين المنتمين الى جنسيات متنوعة ويسمونهم معارضين او ثوارا ، اما في مالي تقتضي المصلحة الامريكية الاسرائيلية محاربتهم وقتلهم ، لذا جاء الموقف متناقضا في الظاهر ، لكن دوافعه واحدة هو مصلحة امريكا واسرائيل والاصولية اليهودية الدولية ، المتوافقة في الهدف مع الاصولية المسيحية ، التي هي ايضا من صنع رجال الاصولية اليهودية ، وعلى بوتين أن يفصح عن الحقيقة ، لكنه ربما يخشى على مستقبله السياسي اذا اعلن ان مصلحة اليهود والحركة الصهيونية تستوجب هذا الموقف المزدوج .

لقد اثبتت الاحداث والوقائع أن الأصوليات الدينية المتطرفة اليهودية او المسيحية او السلفية الوهابية ، كلها تصب في مصلحة الحركة اليهودية العالمية ، والحركة الصهيونية ، وأن أختلفت أتجاهات ومسارا ت العمل ، او اختلفت العناوين والمسميات لكل من هذه الحركات السلفية التي تستوحي أفكارها من خرافات واساطير تدعي قدسيتها وتنسبها الى الدين والنصوص المقدسة زورا وبهتانا ، أنّ تعاليم الله واحدة جميعها تدعو الى الايمان بالله تعالى فقط ، بعيدا عن الصنمية وتدعو الى حب الانسان وخدمته وسعادته وأشاعة الاخوة الانسانية ، وتدعو الى العمل الصالح ، هذه هي الرسالة الربانية في جميع الاديان السماوية (( انّ الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من آمن بالله واليوم الاخر وعمل صالحا فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون )) 62 ، البقرة .

بعد سقوط الاتحاد السوفيتي ، أنفردت امريكا بالعالم ، واصبحت الشعوب تشعر بحراك القطب الواحد ، تتحرك السياسة الامريكية بمنظومتيها الجمهورية والديمقراطية ، وفق مصلحتها ومصلحة اسرائيل ، المراقب يتساءل: مَن يحكم مَن ؟ امريكا تحكم اسرائيل ام اسرائيل تحكم امريكا ؟

في رأيي أن الاصولية الدينية اليهودية والمسيحية ، هي من يحكم امريكا واسرائيل الساسة الامريكان اليهود حملة الجنسية المزدوجة الامريكية الاسرائيلية هم من يحكم امريكا ، يشاركهم المسيحيون الاصوليون المتحدون معهم في الفكر والهدف المحصلة النهائية ان الاصولية اليهودية التي تحكم اسرائيل ، هي نفسها التي تحكم امريكا بالتعاون مع الاصولية المسيحية المتآلفة في الفكر مع الاصولية اليهودية .

الحركة اليهودية الاصولية العالمية لها نفوذ كبير على كثير من الحكومات في العالم ولها وسائلها الخاصة في ذلك ، بل هي تشارك في صنع كثير من هذه الحكومات والغريب ان الاصولية المسيحية تستوحي الكثير من افكارها من الاصولية اليهودية بل وتصب نتائج سياستها في مصلحة اليهود ، ولا نبالغ اذا قلنا ان الفكر السلفي التكفيري المنتسب الى الاسلام ، يقوم بأعمال تصب نتائجها في مصلحة الاصولية اليهوديه ، وفي ذلك أسرار لا بد للباحثين المتنورين من الخوض في مضمار عمل هذه الحركات الاصولية الثلاث لغرض كشف قنوات الاتصال بينها .

رأينا في تأريخنا الحديث كيف دعمت الحركة اليهودية العالمية الشيوعية أيام الاتحاد السوفيتي سابقا ، وفي نفس الوقت تدعم الحركة الرأسمالية التي هي عدوة للشيوعية أيدولوجيا ، لكن لكل أتجاه فكري مضماره الخاص الذي يتحرك فيه ضمن الحدود المسموحة ، نفس الحركة الاصولية اليهودية ومعها الاصولية المسيحية المتوافقة معها في الاهداف ، أشتركتا في تفتيت الاتحاد السوفيتي لمصلحة اليهودية العالمية وربّ سائل يسأل لماذا هذا التأثير القوي لليهود؟

الجواب في رأيي له وجهان ، وجه خفي لا يعرف به الا ذوي الشأن والقرار ، له علاقة بالحركات السرية في العالم مثل الماسونية ، وشهود يهوه ، وغيرها من الحركات التي تعمل في الغرف المظلمة ، ووجه ظاهر نستدل عليه من مؤشرات توحي به تصريحات بعض ذوي الشأن ، نحن كمراقبين نعتقد أنّ أي مسؤول في أي حكومة غربية يجب ان يكون مقبولا من الحركة اليهودية العالمية اولا ، والحركة الاصولية المسيحية ثانيا حتى يمكن ان يكون مسؤولا ، والمؤشرات تقول ، أن المال والذهب والنساء ، وسائل مهمة من وسائل الكسب ، فأن لم تنفع فالسموم والكواتم هذا ما صرحت به ( سوزان ليلنداور ) ضابط أتصال في الاستخبارات الامريكة سابقا صرحت بذلك على قناة ( روسيا اليوم ) ، أذ كشفت عن دور اليهود في تفجير برج التجارة العالمي في نيويورك عام 2011 م ، وبسبب تصريحاتها هذه ورفضها أثناء عملها التغطية على جرائم اليهود ، طردت من عملها ، والقي بها في السجن ولم تخرج الا بعد جهد كبير، وتضحية بحياة خطيبها الذي سعى لها من اجل اخراجها من السجن ، لكنه قتل في عملية غامضة .

عرفت الشعوب من خلال التجارب الكثيرة ، أنّ كل ما يخدم امريكا واسرائيل عندهم حلال مباح ، والعكس صحيح ، وجميع دول المحور الامريكي تسير وفق هذه المعادلة بما فيها الحكومات العربية ، وجامعتهم العتيدة ، وحتى بوتين الذي يستغرب من هذه الازدواجية ، لم تسلم منظومة الحكم في روسيا من تأثيرات هذه المعادلة بأي نسبة من النسب ، نقول للسيد بوتين لا تستغرب من هذه الازدواجية ، لأن الامور واضحة وليست مخفية ، انما الامر يحتاج الى فضح هذه الممارسات اللاأنسانية واللاأخلاقية واتضحت الامور ايضا لكثير من الشعوب التي تعاني من فرض الفكر السلفي عليها سواء كان يهوديا او مسيحيا او اسلاميا وهابيا ، فكل فكر سلفي وُظِف لخدمة اليهود ، وخدمة الصهيونية واسرائيل .

اخيرا نتمنى على روسيا ان تستعيد دورها في العالم كقطب ثان منافس لامريكا ، مثل ما كان الاتحاد السوفيتي سابقا ، وفي هذا مصلحة كبيرة للشعوب المظلومة والمغلوبة على امرها ، ودور روسيا اليوم في أزمات الشرق الاوسط واضح وظاهر للعيان خاصة في الموقف من سوريا وايران والعراق ، نأمل ان تأخذ روسيا دورها كاملا لردع الجبروت والطغيان الامريكي في العالم .

علي جابر الفتلاوي


التعليقات




5000