.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


كلُّ الأعياد لك أيتها الصابرة !

صالح البدري

مر الثامن من آذار حزينا في العراق الجميل ، والمرأة العراقية الباسلة والصابرة ، لم تتلقى هديتها بعد ! فهي لن تحتاج الورود على الرغم من جمالها وقوة سحرها وتعبيرها ، وهي لن تحتاج الهدايا المادية من عطور وملابس و..و .. لأنها لم تعد تفكر بهذا كله ، وماقيمته تجاه جرحها الكبير وجرح الوطن المزمن ، وأبناؤها يغيَّبون عن عينيها ، وبناتها يذبحن بالجملة على أيدي ( حماة الدين ) ؟ والوطن سلعة مطروحة في سوق النخاسة ؟ ومستقبله غامض في ظل أحابيل الغموض والعتمة والتآمر ؟ إنها تحتاج رؤوس الفتنة والتآمر والعمالة هؤلاء ، وكذلك أعناق مدعي الدين والوطنية واليسارية ومافيا المال الجدد ، كهدية وحيدة لبعث الفرح والسرور في قلبها ، وترسم لها أفق عيد ولا كأي عيد ! فيا أيَّها الثامن من آذار الحزين ، لا عزاء للمرأة العراقية ، فها هو العام الخامس للأحتلال جاء ثقيلا ، ويمر وبالا ً!  لقد مرَّت الأعوام الأربعة الماضية حيث ذهبت أحلامها أدراج الرياح ! منذ أن بشروها بالجنة المرتقبة ، وبأنها ستعوّض كل خساراتها الكبرى بعد أن ذرفت الدموع طويلا ًونبشت القبور بہ dثا ً عن أحبتها وفلذات أكبادها ، لكنهم خدعوا دموعها ، وأهدروا كرامتها ، وأطفئوا بريق إبتسامتها ! وزرعوا فوق شفتيها إبتسامة كاذبة وأملا ً خادعا ً، فخنقوا الفرحة في صدرها ، ليأتي الثامن من آذار هذا العام ، مسربلا ً بالحزن والحسرة والسواد ، وهي أسيرة دموعها وخيباتها الطويلة ، وبعد أن فقدت ضحكتها وؤدت فرحتها ولم تسلم حتى على بيتها أو رأسها !

ولم تحظ بأي حق من حقوقها الكثيرة المصادرة تحت ذرائع وفتاوى متخلفة ولاإنسانية شتى ، وكأنها رقم فائض على خارطة هذا الوطن الظامي ، والذي قام أيضا على أكتافها ! واللتان تهدلا من الحزن والبؤس والحاجة والأنتظار ، ومما قدمت من تضحيات جسام ! وها هي اليوم ، وفي الثامن من آذار هذا العام ، تجرجر الخيب ات والحسرات والأحزان ، على وطن لم يعد وطنها ، وبيت لم يعد بيتها وللأسف ! على حقوقها المستلبة والمغتصبة ، على حياتها وعلى صغارها وعلى أحلامها الفاشلة وأمومتها وكرامتها المهدورتين !

طوبى لك في يوم ( مأتمك ) أيتها الوفية والقوية والسخية ! وسنقطف لك كل باقات الزهور تاجا ً على رأسك الطاهر ، وننثر ( الجكليت والملبَّس ) بين قدميك الصلبتين ،

أيتها السومرية النجيبة والبابلية الجسورة والآشورية الشجاعة والأكدية المقدامة  والكلدانية النجيبة .. و..و ، يوم يتحرر العراق من الأحتلال ! فهو مفتاح كل الفرح والنصر والكرامة لكل العراقيين البررة ! يوم خلاصنا جميعا رجالا ونساء ! وبدون هذا التحرر تغدوا كل الدعوات محض زيف وقبض ريح ومتاجرة باà 1شعارات!!

أيتها المراة العراقية : سوف تكون كل أعوامك لك وكل الأعياد، فدموعك وأحزانك وعذاباتك لن يذهبوا هباءً !!

 

آذار 2008 / النرويج 

صالح البدري


التعليقات

الاسم: صالح ا لبدري
التاريخ: 2008-03-24 22:39:58
شكرا لك أيها التلميذ النجيب والصديق الحبيب أكرم التميمي :
فقد كانت لنا أحلامنا المشروعة التي أردنا لها أن تكبر وأن تتحقق ومن خلال التواصل مع الجمهور المسرحي ، لنقدم حياتنا ومواهبنا وعطاءاتنا الى جمهورنا الحبيب هذا والذي كان يحتضن أعمالنا الدرامية المقدمة له ، ولأنه يدرك أننا نقدم له مايتوق لمشاهدته ومايعبر عن همومه وطموحاته ومايعانيه ، وكنا ندرك جميعا مهمتنا الصعبة والمعقدة كمسرحيين في عهد الردة و(التبعيث) القسري ومصادرة حرية الفنان والمثقف بشكل عام وغلق أبواب الفرص وقطع الأتصال بهذا الجمهور الرائع والمحب للمسرح الصادق و الحقيقي ، والذي حرمونا منه ، وبتنا نفكر بالوسائل الناجعة التي تبقينا الى جانبه لنقدم له ماهو الأحسن والأفضل ، ولكن جوقة أنصاف المثقفين من إزلام المسرح الصدامي الأنتهازي من المنفعين والمنافقين ، كانوا لنا بالمرصاد كحال كل الذين أحبوا الوطن والمسرح والثقافة المسؤولة ، فنجحوا في أبعادنا وبالقوة وبشتى الأساليب الدونية الخبيثة عن منبع الأبداع والتواصل والعطاء مع الجمهور والى دفعنا خارج العملية الأبداعية بل وتهجيرنا قسرا الى المنافي البعيدة ! ولكن ستظل أحلامنا وطموحاتنا وآمالنا هي هي باللقاء من جديد معه ، مادام هناك نفس وهناك حياة ! وأن غدا لناظره قريب !! وللحديث شجون !! وشكرا الف شكر لمشاعرك الطيبة والحميمة .

الاسم: أكرم التميمي
التاريخ: 2008-03-24 18:21:44
الاستاذ العزيز صالح البدري المحترم

لازلت انتظر حروفك بكل شوق ايها الاستاذ الرائع ولازلت تلميذك في المسرح العراقي ولن تخونني الذاكرة في كل مسرحية مثلتها معك ومن اخراجك ومسرح البهو ومسرح الجمهورية يشهد بعطاءك الجميل والمتألق دائما .

تلميذك الذي لاينساك

أكرم التميمي




5000