..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


زينب والأمل .. قصة قصيرة

هادي عباس حسين

ست زينب مديرة مدرسة في الحي الذي يسموه بالكرادة الشرقية ,لم اكن راضية على المنصب الذي وصلت اليه بل كنت اطمح الى الاكثر  لكني رضيت به بعد ان قطعت شوطا كبيرا من سنوات عمري بالتعليم ,واقترب عمري الى اعتاب الخمسين عام ,ويستطيع كل من يراني ان يحكم علي بالقول (فآتها القطار ) ولكن اي قطار هذا الذي نسيته ولم اهتم به وحتى لم تكن الرغبة في انتظاره كما يفعلن كل الفتيات ,قطارا لم تكن لي الرغبة في الصعود فيه لان في ذاكرتي انذاك كل شيء مجهول ,المهم فأتني وانتهى كل شيء وعلي ان اتقبل الامر برحابة صدر ,كل ما تبقى لي ان اغازل تلك الاحلام والأمنيات التي اعتبرها شيئا بديهيا ان يلا زمني طوال وقت فراغي الذي اقضيه دائما متهربة منه بلاعتناء بمن ولدتني وعاشت معي حلاوة الزمن ومرارته انها امي التي بقت لي وبقيت لها بعدما اعلنت للعائلة ان تمارس حياتها بمفرد كل واحد منها ,كم قاسية هي الدنيا ان تعيش امي في لحظات راحتها مفكرة بي ماذا استفدت من وظيفتي ومركزي الذي يحسدوني عليه ,وأنا ذات اداة ناجحة ومتميزة لأنني صاحبة قرار لا اتنازل عنه مهما صعبت الظروف , بودي وأتمنى ان يطرق باب قلبي انسان يشابهني بعمري او اكبر مني بسنوات , وان تتمثل روحه لي كأنه المنقذ الذي جاء للغريق في لحظاته الاخيرة ,ولكن اين اجده ومتى سيحضر انني ادعوه ان يتعجل لي بالظهور حتى افتح له باب قلبي ليرى الماسي التي عشتها بين ضاحكة وبين ذارفة الادمع ,اني اجده قريبا مني مرات اتخيل ظهوره من خلف نافذة غرفتي او اسمع شيئا من حركات قدميه انه اتي متى لا اعرف وعلي ان لاتهيء لمقدمه ,فتارة اهتم بنفسي عندما يراقصني حلمي ويخبرني انه هناك بين ثنايا زمن مدمر ,لأرتب شعري وأصلح من هندامي ولأتبرج للصمت الذي يحيطني كل يوم منذ ساعات الغروب وحتى ساعات الفجر انه وقتا طويلا من خلاله  ارتب وأتصور وجهه كنت لا ارغبه ان يكون صغيرا بالسن ولا حتى كبيرا جدا لأنني امرأة تريد ان تتمتع في حياتها اكثر ما يكون وان تتمنى ان ترى شيئا يتحرك في داخلها ولو ان الزمن مضى هذا الحلم وقتله لكن كل شيء عند الله لم يكن مستحيلا ,المهم علي ان لا اكثر من طلباتي التي اضعها امام من خلقني وجعلني اسيرة احلام تتهاوى بين حين وآخر ,وجدت وجه امي حزينا هذا المساء فقلت لها

_ما بك يا امي اراك اكثر حزنا ..؟

اجابتني وقلبت كل مواجعي القديمة والجديدة

_الى متى تبقين على هذا الحال ..؟

انتفضت كالمجنونة وتناسيت لوعات الزمن وأجبتها

_ما بحالي يا امي اريني كيف انا ..؟ انني بأحسن حال ...؟

لن ترضى بما قلته بل تمتمت بكلمات فهمت انها احست بالكذب الذي ظهر على حقيقة وجهي سمعتها قالت

_ انت بأحسن حال ..؟ انت المسكينة التي عليها ان تخرج من صومعتها وترى السيدات اللتن بأحسن حال ..

وحضر من انتظره لأراه ويراني وأتقرب اليه واجده اكثر قربا مني لكني خائفة من مصير مجهول ,اتحسب لكل صغيرة وكبيرة وجدت قلبي وروحي ميالة اليه لكنني احس كأنني في حلم كبير اخشى ان استفيق منه فاخسره , بالضبط هو من تعجبني مواصفاته وأعجبه بما في دواخلي من اشياء آلا انني احس بخوف مبهم لا هوية له ولا مصير ودون تحديد اتحسس بأنه تخلل الى روحي فتشمئز منه واغرق في متاهات عديدة ,حكى لي عن كل صغيرة وكبيرة في حياته لكنني وجدت حبه ما زال باقيا لزوجته التي ودعته دون استاذان ,وماذا يعني بدأت الغيرة حتى من الراحلين انه شيء مضحك ما الذي جرى لي وكل يوم في الصباح اتحدث اليه وفي المساء اتخاصم معه ,في حيرة من امري انا الست زينب ادير مدرسة كبيرة و لا اقدر ان ارتب امر نفسي مع حبيب ظللت بانتظاره لسنوات عديدة ,سال عشقته من كل جوارحي وكان سليما معي في كافة تفاصيل حياته لكني مجبرة ان اعيد في ذاكرتي مكل حساباتي وكأنني فتاة في مقتبل عمرها تفكر في فارس احلامها وتريده كما يحلوا لها ,خرجت من باب الدار وكنت اتمنى ان اراه واقفا في الباب ينتظر خروجي كعاشق اتعبه السهر والحب والاشتياق , لكني لم اجده لعله بقى متأثرا من كلامي الذي وجهته له بأسلوبي الجاف وكأنني اريد ان ادخله في حساباتي وأنا مديرة مدرسة , كلما ابتعدت عن بيتي وأقصد بيته لكونه جارا لنا التفت عسى ان اراه او اختلس منه نظرة حتى وعن بعد ,لا فائدة من حركاتي الصبيانية فان اسلوبي الخشن انفره مني ,يا للبائسة التي لا تعرف كيف تدير شؤونها , كدت اسقط على الارض وأنا اراه بانتظاري عند تقاطع الطريق ,رمقني بنظرة واستجبت له روحا وقلبا ومشاعرا ورفعت عيني الى السماء وأنا اردد بصوت اسمعه لوحدي

_الحمد لله ما زال باقيا على عهده..

لم انتبه آلا على صوت الست سعاد معاونة المدرسة تقول لي

_هل لك مزاجا في القاء  كلمة امام الطالبات ..؟

حركت لها بيدي

_لا ليس لي مزاج ...؟

وصورة ابو سوران حبيبي تمليء الارجاء ...

اخرجت تنهيدة طويلة وحدثت نفسي قائلة

_ زينب ما زال الامل موجود ....

هادي عباس حسين


التعليقات




5000