..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الفهد..قصة قصيرة

هادي عباس حسين

سمية امرأة  اقتربت الى الاربعين,شكلي مقبول وينجذب اكثر الناس لي بالحب من اول لقاء وكلام ,في شيئا حتى انا لا اتمكن من معرفته بالتحديد ,كرهت زواجي من اول يوم تحول اسمي من انسة الى سيدة , وكرهته من تحوله الى مطلقة ,انها من اعمق المأساة التي تعيشها كل امرأة انفصلت عن زوجها لمختلف الاسباب ,الحقيقة كنت انا اول من طلبت الافتراق منه وعزمت بقوة ان يحقق ما اريد ,وبالفعل كانت ورقة طلاقي استلمتها بنفس اليد يوم تمعني في ورقة عقد زواجي قبل سنوات ليرافقني بعهدها ولدي فهد وابنتي الصغرى الوحيدان اللذان بقيا لي من محنتي التي خرجت منها تاركة رجلا هو اشبه بالرجال , فقد تعلم على الاتكال علي في كل صغيرة وكبيرة وأصبحت في سد عوزتي الالتجاء الى اهلي وليس لديهم ألا الاستجابة ,كل هذا رضيت به وتحملته لكنني ان اراه يخونني في بيتي وعلى فراشي في غيابي اثناء عملي الذي  التجأت  اليه تنفيذا لمتطلبات بيتي الذي ظللت للحظة قبل معرفتي بخيانته ,كان من اهم الاسباب والدواعي التي دفعتني ان اطلب منه الطلاق وبالفعل تمكنت ان اقلب هذه الصفحة المشئومة من حياتي وابدأ صفحة جديدة لعلي اجد سبيلا واحد للاستمرار بالمحافظة على ولدي وابنتي ,تنقلت من عمل لأخر ومن حكاية لحكاية ومن معانات الى مرارة ثانية وثالثة وبكل ودي ووسعي ان البي طلبات اولادي وكلي اندفاع وحيوية لأجل ايصالهم الى افضل المرتبات ,كنت اقصر على نفسي بالحاجيات حتى اوفر لهم متطلباتهم فانا اصبحت لهم ابا وأما لان والدهما لن يسال عنهما يوما ما ,وكان بوسعه ان يصفعني بزواجه من امرأة اخرى لكنه قصر علي المسافة لأكون حرة وطليقة   100%استعصي الامر عليها فنالت امنيتها بأنه اصبح زوجا لإنسانه بالتأكيد غشها مثلما غشني بشخصيته التي بانت على وضوحها بمرور الايام ,كان زواجه لي مجرد متعة او كعقرب تلدغ وتمضي ,اني اخاف وبودي ان اخبر زوجته الثانية ان هذا الرجل غشاش وكالحرباء صعب بقائها بشكل واحد ,لا ادري لماذا ارسلت لي معلمة ولدي فهد في المدرسة وخطواتي اليها باتت سريعة ,كنت اخشى ان مستواه الدراسي فيه هبوطا فانه كان متفوقا ودرجاته عالية وكل سنة يعفى من كل الدروس , وقفت امام المعلمة التي طلبت حضوري وسألتني

_ما قضية ولدك فهد ..؟

اجبتها وقلبي ازدادت ضرباته وابتسمت بوجهها قائلة

_ما به انه عال العال ما موضوعه.؟

اصبحت جليسها في المكان في الادارة وهمست لي

_ان ولدك جنني اقول له ما اسمك  يكون جوابه فهد عبد الحميد وهويته مكتوب فيها فهد علي ...

قهقهت وسمعت صوتي الفراشة التي تجلس بالقرب من الشباك وأجبتها

_ هناك تلبس عليكم تفهموه ان ولدي اباه اسمه علي اما عبد الحميد هو شقيقي ولأنني انفصلت عن اباه وكان لا يرى ألا شقيقي عبد الحميد امامه واخذ يناديه بابا ..

ضربت المعلمة بيديها على خدودها وقالت باعتذار

_ اعذريني ام فهد ولان ابنك لا يقبل باسم ابيه انه سينجح في حياته لأنه لا يتنازل عن خاله ابدا ..

كان ولدي يقف امامي في البيت في نفس اليوم ليسألني

_ اريدك ان تخبريني بحقيقة الامر وقصة ان ابي علي ..

بقيت ساكتة في حيرة من امري ,ماذا اقول له واعبر له عن حقيقة حكاية امه وحظها العاهر ,لذا قلت له

_ مثل ما انت تريد وترغب ان اباك عبد الحميد ...

كنت مجبرة على تهدئة امره وانه يوما ما سيعرف الحقيقة بنفسه كما عرفتها ابنتي وأصيبت بصدمة قوية وإصابتها بعقد نفسية فهي لا تحب رؤية اباها الذي لم يسال عليهما يوما ما ,وأنا اعيش بهمومي مع مجتمع قاس يحكم على امرأة مطلقة مثلي بالفشل لكنهم ليعرفوا انني نجحت بالمحافظ على اسرتي وحميتهم من قساوة زمن غادر ,واليوم مر ثقيلا على نفسي اذ قررت انم اقيم دعوة على طليقى ليزيد نفقة الاولاد لأنني بدأت لا اقدر على تلبية حاجياتهم والتي يدفع النفقة بين شهور وأخرى وهي لا تتعدى المائة الف دينار ,انها مهزلة وكيف حكم له القاضي ومن سن القانون اذ لم يفكروا بمقدارها الضئيل امام الاسعار السائدة ,اخذت الطلب ووقعته امام كاتب العرائض عندما سألته

_كم تريد ثمن الفايل ..؟

قال لي وكأنه رحم بحالي عندما عرف قضيتي

_ ثلاثة ألاف دينار ...؟

دهشت للأمر وتمنيت ان اعمل بجانبه فقلت له

_ ألا يمكن ان توافق ان اجلس بجوارك وأساعدك بكتابه العر ائض ...

لم يجب على طلبي  بسرعة بل حدق في وجهي وأجاب

_انا رجل ولا استطيع ان اتحمل كلام الناس فكيف وأنت امرأة وفوقها مطلقة .....؟

سكت و لا اعرف ان اجيبه ودخلت قاعة المحكمة ولوحدي ...

هادي عباس حسين


التعليقات




5000