.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الاندماج الحل الامثل لمواجهة الخطر القادم

ألند إسماعيل

ستة أشهر على انطلاق مشروع الاتحاد السياسي الذي حمل في جعبته الكثير من الخطوات العملية لتنفيذها على ارض الواقع و الانخراط في العملية السياسية بالقوة للوقوف على مصالح الشعب الكردي في ظل الثورة السورية و أيضا موقفه من الثورة السورية التي اندلعت بقوة الشعب  و اعتبر الاتحاد جزء لا يتجزأ عنها ، ولكن هذه الخطوات و القرارات بقيت في إدراج مكاتبهم الفضفاضة دون أن ترى النور كي لا يتم تنفيذها ، ومن يقف وراء ذلك و لمصلحة من  ، و حتى الكلام الفضفاض الذي يردده إعلام بعض هذه الأحزاب تراه اليوم بعيدا جدا عن هذه الأهداف أو تقوية موقف أحزابها ظاهريا و لكن عمليا ينحرفون عن هذا الطريق ،

فكان الشعب الكردي متعطش لرؤية تقليص هذه الأحزاب في الاندماجات و الاتحادات لتوحيد أهدافهم المتشتتة و موقف صريح من الثورة السورية بدلا من المواقف الهزيلة و المتعددة لكل حزب على حدة تجاه المجازر التي تتخذ بحق الأبرياء و الأطفال ، ولكن الكرد متعودون على تقبل الأوجاع و الصواعق من أي مشروع لتوحيد الصف الكردي الذي ينتج الفشل في نهايته ،

فكانت أول صاعقة تصعق الشعب الكردي هي نشأة المجلس الوطني الكردي الذي كان انبثاقه بغير قناعة من قبل كل طرف للتمسك بحقوق الشعب الكردي في سوريا و لكن فكرته  أتت متأخرة و ذلك بعد ثمانية أشهر من تزايد وتيرة الأحداث في سوريا و كان ذلك بتوجيه من سيادة الرئيس مسعود البرزاني لتوحيد الصفوف ليتم تقديم كامل الدعم و لكن لم يحظوا بالدعم المادي أو السياسي ، و المستفيد من هذا الدعم قيادات الأحزاب من المادة و السفر و النوم في فنادق خمس نجوم وبقاء  الشعب الكردي متشردا و جائعا في شوارع قامشلو و مهاجرا إلى تركيا و كردستان العراق لإنقاذ عائلاتهم من الموت البطيء هاربا من سياسة الجوع التي تنطبق على المناطق الكردية لإخلائها و لكسر جبروت  الكرد في الدفاع عن نفسه و استعادة حقوقه المغتصبة منذ قرون ، و بقي هذا المجلس إطار فارغ المضمون فقط ظل ملاذا لأشخاص و بعض الأحزاب للحصول على الاستفادة المالية التي يحصلون عليها عن طريق التنسيقيات التي تنطوي تحت مظلته اليائسة و طبعا هذه التنسيقيات الشبابية تكون من صنع هذه الأحزاب بالإضافة إلى الاستفادة من الأصوات داخل المجلس ، فلا شيء متغير على حالتنا الكردية حتى السياسة الاقصائية و الاستبدادية التي مارسه البعث لم تتحرر أحزابنا منها ،

فعلى أحزاب الاتحاد السياسي التي تمتلك الثقة التامة بان خطواتهم غير جادة لتنفيذ مشروع الاندماج و خاصة لدى بعضها ، فهناك من لا يريد أن يشاركه  أي طرف في التمثيل و الآخر لم يعد سياساته واضحة و مستقيمة تارة تراه مع الخط الثوري الذي يعترف بالثورة و تارة أخرى تراه في خط آخر بعيد كل البعد عن أهدافه و تصريحاته الإعلامية الفذة ، فالشعب الكردي بقي حائرا و متفرجا و متوجعا من سياسات الأحزاب التي لقبت باسم الأشخاص الذين لم يفكروا يوما بإزالة غبار الظلم عنه فقط انحصر تفكيرهم في مصلحتهم الشخصية ، و تقع على أحزاب الاتحاد السياسي التي تعتبر الأحزاب الأساسية و لها ثقلها التفكير جديا بخطورة المرحلة و الحل الأمثل لمواجهة هذا الخطر وهو الاندماج فيما بينها و الابتعاد عن مبدأ التحزب الضيق الذي لهٍ آثار سلبية تمنع الدخول في أي مشروع جدي للمصلحة العامة ، و إذا لم يكن ذلك سيتم محاسبتهم من قبل الأجيال القادمة لان التاريخ لا يرحم احد ،  

ألند إسماعيل


التعليقات




5000