.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
.
عبدالجبارنوري
د.عبد الجبار العبيدي

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الخروج من البند السابع وتأثيره على الواقع الأمني والاقتصادي

حيدر صبي

خروج العراق من البند السابع لم يك وليد صدفة بل انه جاء بعد مخاضات وحوارات طويلة ومعمقه . العراق بقى يرزح تحت وطأته مذ اكثر من عشرين سنة كان نتيجته ان ظلت السيادة العراقية في خطر وأموالنا في خطر وامننا في خطر. أخيراً وبعد ان نفذ العراق جميع التزاماته اتجاه الشقيقة الكويت صوت مجلس الامن الدولي وبالإجماع يوم امس على خروج العراق من ذلك البند السيء الصيت الذي جاء بسبب حماقات النظام السابق بعد اجتياحه للكويت . انه انجاز يحسب للحكومة العراقية برئاسة " المالكي " وللدبلوماسية العراقية المتمثلة بوزير خارجيتها " هوشيار زيباري" بعد الإصرار الكبير على اكتمال السيادة العراقية والذي سوف يجعل من العراق حرا في استثمار امواله والحفاظ عليها والتي ستكون بالتالي مدخلا لاستثمار تلك الاموال في بناء العراق ودخول الشركات العالمية الكبيرة التي كانت

تتخوف من الدخول الى السوق العراقية للعمل فيه كذلك سيمكن الدولة العراقية من ملاحقة اموالها التي فرَّ بها بعض سماسرة النظام السابق في بيع كوبونات النفط وستنتهي ايضا ظاهرة " قمسويانات المبايعات التجارية " التي كانت تدفعها الدولة مجبرة نتيجة للتبادل التجاري الغير مباشر الى ذوي الشأن اضافة لذلك فان الخروج من هذا البند سيحد من التدخلات الخارجية في الوضع الداخلي العراقي وإرسال المسلحين اليه لقتل ابنائه والعبث في أمنه ومقدراته . وأما تأثيراته في العملية السياسية العراقية فأعتقد ان شكل الصراع بين مكوناته سوف يتخذ طابعا جديدا وستتغير ادواته ومنهجيته خصوصا اذا ما فهمنا ان الرابح الوحيد من بين الأحزاب المتصارعة هو " حزب الدعوة " كون رئاسة الوزراء من ذلك الحزب لذا وجدنا ردود الفعل الخجولة من بعضها وبرودتها من البعض الأخر لا بل راح

البعض منها يقلل من اهمية هذا المنجز !! في حين نجد ترحيب كبريات الدول الغربية بهذا القرار وأخذت تصرح بفتح افاق التعاون الاقتصادي والأمني المستقبلي وفور صدور القرار وهذا بحد ذاته يعد دعما للحكومة العراقية الذي سيمكنها فيما بعد بالنهوض بواقعها الامني والاقتصادي وستكون عندها ذات حضور فاعل وقوي في ما يدور في الساحة العربية والإقليمية

حيدر صبي


التعليقات




5000